Accès temporairement ouvert au public.

Acces gratuit actif - il vous reste moins de 24h pour découvrir la plateforme. Temps restant : 23 h 14 min

الولوج المجاني مفعل — يمكنك اكتشاف المنصة خلال مدة التجربة المجانية.

دورة أكتوبر 2024

اختبار في علوم التربية

المدة: ساعتان

المعامل: 8

الصيغة: العربية

نص الانطلاق

مقابلة مع فيليب ميريو، كاتب وباحث في علوم التربية

سؤال: إذا كان الجميع يعرف معنى كلمة «تربية»، فإننا عندما نتحدث عن «الطرائق التربوية»، نكون أمام نوع من الغموض، لكون هذا التعبير يشمل مفاهيم عديدة متباينة. هل يمكنك توضيحها لنا؟

جواب: صحيح أن تعبير «الطريقة التربوية» يشمل وضعيات مختلفة للغاية، حيث يتم الحديث عن «الطريقة الشاملة» لتعلم القراءة، بالإضافة إلى «الطرق النشطة» أو «الوضعية-المشكلة». ويتم وصف المدرس بأنه يملك «طرقا جيدة» للدلالة على محافظته على الانضباط في فصله أو أنه يوظف طرق عمل فعالة.

في الواقع، يعبر مفهوم الطريقة عن ثلاث وضعيات مختلفة، ولكنها مترابطة فيما بينها. فهو يعبر أولا عن «تيار تربوي» يتميز بأهداف يسعى إلى تحقيقها وممارسات يوصى باستخدامها لتحقيق ذلك. وثانيا، يمكن الحديث عن «طريقة» تعتمد بشكل أكثر تحديدا على نوع من الأنشطة المتميزة بالوسائل التي تستخدمها. فعلى سبيل المثال، يمكن القول إن التدريس المسند بواسطة الحاسوب هو طريقة تربوية. وثالثا، يمكننا الحديث عن «طريقة تربوية» للإشارة إلى نشاط محدد ووسيلة محددة ودقيقة مرتبطة بتعليم مضمون معرفي معين.

سؤال: ما مدى نجاعة مصطلح «الطريقة التربوية»؟ وكيف يمكن التعامل معه؟ وكيف يمكن للمدرس أو المكون اختيار الطرق الملائمة؟

جواب: لقد ذكرتم قبل قليل أن الجميع يعرف معنى كلمة «تربية»، ولست متأكدا من ذلك كليا، كما أنني غير متأكد من أن جميع الباحثين يتفقون على تعريف واحد. بالنسبة لي، التربية هي بالضبط العمل الدؤوب الذي يسير في اتجاهين: اتجاه أول يبتدئ من الغايات الأكثر تفصيلا وعمومية، واتجاه ثان يعتمد التقنيات الأكثر دقة التي تستحضر التفاصيل الدقيقة.

فالفكر التربوي يطرح سؤالين يكملان بعضهما بعضا: كيف يمكن تجسيد نواياي التربوية في الحياة اليومية؟ وكيف يمكن ربط أفعالي اليومية بالمرجعيات التي تخدمها ضمنيا؟ فلا ينبغي أن نعتقد أن «المشاريع التربوية»، التي تتضمن عموما تعبيرات جميلة مثل «تفتح الطفل» أو «تحقيق الاستقلالية»، مصممة لتتحول بشكل حتمي إلى ممارسات. بل يمكننا أن نتساءل، في بعض الأحيان، عن جدوى إعلان النوايا في ظل عدم القدرة على تحقيقها.

سؤال: هل يعني ذلك أن الطرائق العملية يمكن أن تستمد من الغايات، وأنه يكفي معرفة الهدف للتمكن من الوسائل على الفور؟

جواب: بالطبع لا. السمة المميزة لعلم النفس التربوي هي أن الأهداف لا تحمل في ذاتها الطرق التي يمكن أن تجسدها. لذا يجب إبداع الطرق باستمرار؛ إذ يجب التقاطها هنا وهناك، عبر حمل هم مستمر حول مدى ملاءمتها مع نوايانا الحقيقية.

سؤال: لكن، أليس هذا الأمر مثبطا بالنسبة للمدرسين الشباب؟ وكيف يمكنهم إعادة ابتكار كل شيء؟ وكيف يمكنهم أن يجدوا طريقهم في هذا الكم من المسارات المطروحة حاليا في الساحة؟

جواب: قد يكون الأمر كذلك إذا كنا نتموقع ضمن منظور ميكانيكي للعملية؛ أي إذا آمنا بأن هناك طريقة واحدة جيدة تناسب هدفا محددا وتلميذا بعينه. هل بإمكاننا إذن أن نجد هذه الطريقة العجيبة؟ يتعين هنا أن نملك كمية معتبرة من المعطيات المسبقة حتى نلغي العملية، لأننا لن نكون جاهزين أبدا لتنفيذها. ستنقصنا دائما معلومات تقنية أو نفسية أو حتى ديداكتيكية. بالنسبة لي، أعتقد أن مفهوم «الطريقة الصحيحة» خطير ومستحيل تماما اعتماده.

سؤال: ألن يستطيع المدرس تطبيق طريقة معينة بمجرد أن يحدد أهدافه ويقرر اقتراحها؟

جواب: قطعا لا، فالميزة الأساسية للمدرس تكمن في قدرته على التعديل. في البداية، سيعتمد على ذاكرته، أي كل ما قد قرأه أو شاهده، أو ما عاينه من تفاعل الناس مع اقتراح معين، وفقا للطريقة التي تقدم لهم بها، وانسجاما مع سنهم، وما إلى ذلك.

وسيحاول التعمق في معرفته السابقة، أو فيما يمكن أن يتصوره بنفسه عن الأدوات المناسبة لأهدافه والسياق الديداكتيكي الذي يجب أن يخلقه، والذي يضع دائما، وفقا للمضامين الخاصة التي يتناولها، قيودا محددة. بعد ذلك يبدأ ببعض الأفكار حول فعالية اقتراحاته وإمكانيات تحقيقها. ولكنه لن يعرف مسبقا ما سيخلفه لدى تلاميذه؛ لأنه حتى لو كان يمتلك خبرة كبيرة، فإن الوضعيات التعليمية فريدة من نوعها، ولا يوجد تشابه بين فصلين دراسيين، ولا يمكن لتلميذين أن يتفاعلا بشكل متطابق.

سؤال: في كتابك «التربية بين القول والفعل»، تقول إن المربي يجب أن يشتغل على مقاومة الفرد للخضوع للتعلم، كيف ذلك؟

جواب: أعتقد أن مفهوم «المقاومة» أساسي في العملية التربوية؛ فالآخر، أي التلميذ أو الراشد الخاضع للتكوين، يقاوم دائما رغبتي في تعليمه بشكل مشروع، أي أنني أريد أن أقرر ما هو في صالحه.

فالخاضع للتعليم لا يرغب أبدا فيما تتم برمجته ضمن عملية التعلم، ولا يريد التعلم بالطريقة التي أعلمه بها. إنه يملك تمثلات تعترض فهم ما أريد تعليمه له، ولا يفهم طريقة تفكيري، وتجربته مختلفة عن تجاربي، ولا يسمي الأشياء بنفس المسميات التي أثبت عليها. إنه يؤمن، بالتأكيد، أن يقرر بنفسه طريقة تعلمه، لكن «مشروعه الشخصي» يصطدم في مناسبات عديدة بالمشروع الذي أعددناه له.

المرجع: حوار منشور على موقع فيليب ميريو، تمت زيارته بتاريخ 01/07/2024، بتصرف.

تتمثل الخاصية الأساسية للمدرس حسب ميريو في قدرته على:
Q1
الكلمات المفتاحية للنص هي:
Q2
الغرض من المدرسة في نظر دوركايم هو:
Q3
النص عبارة عن:
Q4
يؤكد ميريو من خلال النص أن التربية مفهوم:
Q5
في دراسة لعلاقة نظريتي التفاوت في الفرص التعليمية والترقي الاجتماعي، توصل رايمون بودون إلى أن:
Q6
في جوابه عن السؤال الثالث، يرد ميريو بالنفي لأن:
Q7
يفسر بيير بورديو ظاهرة تفاوت حظوظ التلاميذ في التحصيل الدراسي بـ:
Q8
يحدد النص مسار اختيار طريقة تربوية حسب الترتيب التالي:
Q9
يكتسي مفهوم المقاومة الوارد في النص أهمية قصوى لأنه:
Q10
لكي ينجح التلميذ مهدي في دراسته، يحتاج إلى اكتساب مجموعة من المعارف والمهارات يسميها بيير بورديو بـ:
Q11
يهدف المشروع التربوي حسب النص إلى:
Q12
يعرض ميريو في الحوار فكرة أساس مفادها أن:
Q13
ينسب مفهوم المنطقة القريبة للنمو إلى:
Q14
يعتبر جون بياجي النمو المعرفي نتيجة تفاعل مركب بين:
Q15
تعمل المدرسة في نظر جان-كلود باسرون وبيير بورديو على:
Q16
تعتبر تراتبية الحاجات مدخلا إلى علم النفس:
Q17
يعتمد سقراط على الحوار في ميدان التعلم، ففي محاورة «مينون»، كان سقراط، بوصفه أهم شخصياتها، يعتمد في تعليم أفكاره منها:
Q18
الدور الذي تلعبه الذاكرة قصيرة المدى ضمن نموذج معالجة المعلومة هو:
Q19
يقصد بالتنشئة الاجتماعية في الاتجاه الاجتماعي في التربية:
Q20
تتحدث ماري أينسورث عن شيمات الارتباط وتميز بين أربعة أنواع:
Q21
تقوم بيداغوجيا «الفصل المعكوس» على:
Q22
يقصد بدينامية الجماعة التفاعل النفسي والاجتماعي الذي يحدث باستمرار داخل الفصل بين:
Q23
كلما أحضرت الأم لابنها لعبة إلا وقام بتفكيكها قطعا صغيرة، ولا يهدأ له بال حتى يطلع على مكوناتها وآليات اشتغالها وترابطاتها الداخلية. يسمي بياجي هذه الوضعية:
Q24
تنتمي مقاربة مونتيسوري إلى بيداغوجيا:
Q25
في إطار تتبع مشاريع المدرسة الرائدة، زار مفتش مادة اللغة الفرنسية الأستاذة مريم، وبعد مدة قصيرة توصلت بتقرير الزيارة جاء فيه: «يتعين اعتماد كفايات عرضانية من أجل المزيد من الفعالية التربوية». ومنذ ذلك التاريخ بدأت الأستاذة في تنفيذ هذا التوجيه من خلال:
Q26
من أجل فهم ظاهرة خوف الأسرة من فشل أبنائها، تم تطوير سوسيولوجيا الفشل من لدن:
Q27
حصر هوارد غاردنر، ومن بعده أتباعه، الذكاءات المتعددة في:
Q28
«أن يكون تلميذ السنة الثالثة إعدادي قادرا على ذكر ثلاثة أنواع من الصناعات المغربية وتوطينها على خريطة حائطية دون الاستعانة بالكتاب المدرسي، مع هامش خطأ محدد في واحد». تحيل هذه المعطيات بالنسبة لبيداغوجيا الأهداف إلى:
Q29
تتمحور النظرية البنائية حول:
Q30
تؤثر ظاهرة مشاركة الوالدين في تعليم أبنائهم بشكل إيجابي على تحصيلهم الدراسي، وقد درس هذه الظاهرة عالم الاجتماع:
Q31
يستوجب التنزيل الإجرائي للمقاربة بالكفايات التوافق على وضع عقد بيداغوجي يؤطر كيفيات تنظيم التعلمات، مما يستوجب إعادة محورة الخيار البيداغوجي على أساس:
Q32
تم تطوير مفهوم الإشراط التقليدي من طرف:
Q33
انطلق باسيل برنشتاين في فهمه للامساواة المدرسية من:
Q34
تستند بيداغوجيا الأهداف على خلفية نظرية سلوكية تعتمد قانون «الارتباط» الذي يتم تصريفه إجرائيا من خلال:
Q35
حسب غي روشي، تساهم المدرسة في عمليات التنشئة الاجتماعية للفرد عن طريق:
Q36
صاحب نظرية التعلم الاجتماعي التي تتضمن مفهومي التعزيز والنموذج هو:
Q37
عندما رسمت التلميذة هجر حمامة ولونتها بألوان العلم المغربي احتفاء بذكرى المسيرة الخضراء، فهذا يعني بالنسبة لبياجي:
Q38
تستند المقاربة بالكفايات على وضعيات-مشكلة، ويقتضي تصريفها الإجرائي اتباع خطة منهجية من أربع مراحل مترابطة هي:
Q39
يعتبر جون بياجي أن الأهم بالنسبة لمراحل النمو يتمثل في:
Q40
يتطلب تطوير كفاية التفكير النقدي في التعليم الثانوي بسلكيه:
Q41
من العناصر المتحكمة في دينامية الجماعات وتحولها الداخلي، مفهوم «الاتجاه» الذي ينبني على:
Q42
حدد كلاباريد دور الأستاذ في:
Q43
عثمان أستاذ حديث عهد بمهنة التدريس، يواجه بعض المشاكل التي تتعلق بتدبير جماعة المتعلمين. استشار أحد زملائه من ذوي الخبرة، فأجابه: «تصرف وفق الوضعية». هذا الجواب يعني تربويا:
Q44
من خصائص أزمة المراهقة حسب جون بياجي:
Q45
تتأسس طريقة «المحاولة والخطأ» على:
Q46
تتحدد الغاية من الأهداف الإجرائية ضمن بيداغوجيا الأهداف في تحقيق:
Q47
حسب إريكسون، النمو هو سيرورة تمكن من:
Q48
ساهمت الباحثة الاجتماعية ماري دورو-بيلات في تحليل:
Q49
الخطوات المنهجية لتنفيذ مشروع القسم:
Q50
استبدلت المدارس السيكولوجية اللاحقة لهنري والون مفهوم المرحلة بمفهوم:
Q51
حسب الرؤية الاستراتيجية، يعتمد تدبير الفصل الدراسي على بناء نموذج بيداغوجي تتأسس عناصره على:
Q52
المصطلح الذي يستخدم لوصف المعتقدات أو الانتظارات المسبقة التي تحدد الأدوار التي يسندها المجتمع لأفراده بناء على جنسهم في السياق التعليمي هو:
Q53
توصي مبادئ التربية الدامجة عند وجود متعلمين بطيئي التعلم مقارنة مع زملائهم بالقيام بـ:
Q54
من عناصر قوة طريقة فليبس المعتمدة في الاشتغال بالمجموعات:
Q55
يقتضي التصريف الإجرائي للمقاربة بالكفايات:
Q56
انتقد كل من هنري والون وليف فيغوتسكي جون بياجي لأنه أسقط من نظريته:
Q57
عندما رسمت الأستاذة شكلا هندسيا عبارة عن «دائرة غير مكتملة» على السبورة، وطلبت من التلميذ أسامة تسميته، قال دون تردد: «إنها دائرة يا أستاذة». هذا الجواب تسميه النظرية الجشطلتية في التعلم:
Q58
تبنت المنظومة التربوية المغربية فكرة مشروع المؤسسة منذ ما يزيد على 30 سنة، وقد تم تطويرها إلى مقاربة «مشروع المؤسسة المندمج». هذا الأخير يهدف إلى:
Q59
«إذا أراد المدرس من التلميذ أن يتعلم، فلابد أن يمتنع عن التدريس». اشتغل بهذا المبدأ العالم:
Q60