مقدمة
تختبر أسئلة المباراة غالبا قدرة المترشح على التمييز بين النمو والنضج والتعلم، وعلى تطبيق خصائص النمو ومبادئه على وضعيات تربوية. لذلك يقدم هذا الدرس المفاهيم الأساسية التي ينبغي ضبطها قبل دراسة نظريات بياجي وفرويد وإريكسون وغيرها.
المفاهيم الأساسية في علوم التربية
تختبر أسئلة المباراة غالبا قدرة المترشح على التمييز بين النمو والنضج والتعلم، وعلى تطبيق خصائص النمو ومبادئه على وضعيات تربوية. لذلك يقدم هذا الدرس المفاهيم الأساسية التي ينبغي ضبطها قبل دراسة نظريات بياجي وفرويد وإريكسون وغيرها.
النمو عملية منظمة ومستمرة تشمل سلسلة من التغيرات الكمية والكيفية التي تطرأ على الفرد عبر مراحله العمرية.
لا يقتصر النمو على زيادة الطول والوزن، بل يشمل أيضا تطور التفكير واللغة والانفعالات والعلاقات الاجتماعية والسلوك الأخلاقي والقدرات الحركية.
ينتج النمو عن تفاعل مجموعة من العوامل، من أهمها:
لا يستطيع عامل واحد بمفرده تفسير نمو الفرد تفسيرا كاملا.
| المفهوم | التعريف |
|---|---|
| النمو | عملية شاملة تتضمن تغيرات كمية وكيفية في مختلف جوانب شخصية الفرد. |
| النضج | تغيرات داخلية ترتبط أساسا بالاستعداد البيولوجي والعصبي، وتظهر مع تطور أجهزة الجسم ووظائفه. |
| التعلم | تغير نسبي دائم في المعرفة أو السلوك أو الأداء، ينتج عن الخبرة أو التدريب أو الممارسة. |
| التغير | مفهوم عام يشمل كل تحول يطرأ على الفرد، وقد يكون منظما أو غير منظم، إيجابيا أو سلبيا. |
| الاستعداد | درجة التهيؤ الجسمي والعقلي والانفعالي التي تسمح للفرد باكتساب تعلم معين. |
العلاقة بين النضج والتعلم علاقة تفاعلية؛ فالنضج يوفر قدرا من الاستعداد، بينما تسمح الخبرة والتدريب باستثمار هذا الاستعداد وتنميته.
هو تغير يمكن التعبير عنه بالزيادة أو النقصان في مقدار قابل للقياس.
هو تغير يمس طريقة الأداء أو تنظيم التفكير أو طبيعة السلوك.
قد يجمع النمو بين تغيرات كمية وتغيرات كيفية في الوقت نفسه.
هذه المجالات مترابطة؛ فقد يؤثر التطور اللغوي في التعلم وفي العلاقات الاجتماعية وفي الثقة بالنفس.
لا ينبغي تفسير التأخر أو التفوق بعامل واحد فقط دون دراسة باقي العوامل.
يوجد متعلمان في العمر نفسه، لكن أحدهما يستطيع معالجة وضعية مجردة، بينما يحتاج الآخر إلى أمثلة محسوسة.
قد يعكس ذلك:
لا يعني ذلك بالضرورة أن المتعلم الثاني لا يتعلم أو أنه أقل قيمة. التصرف التربوي السليم هو تكييف المهمة وتقديم الدعم التدريجي، لا الاكتفاء بالمقارنة أو إصدار حكم نهائي.
النمو عملية مستمرة ومتدرجة ومنظمة ومتكاملة، تشمل تغيرات كمية وكيفية في مختلف جوانب الفرد. وينتج عن تفاعل الوراثة والنضج والبيئة والتعلم، مع وجود فروق فردية في سرعة النمو ومظاهره. لذلك ينبغي للمدرس مراعاة الاستعداد والفروق الفردية وتقديم التعلمات بصورة متدرجة ومتكيفة.