Accès temporairement ouvert au public.

Acces gratuit actif - il vous reste moins de 24h pour découvrir la plateforme. Temps restant : 23 h 14 min

الولوج المجاني مفعل — يمكنك اكتشاف المنصة خلال مدة التجربة المجانية.

مفهوم التعلم وشروطه وعوائقه

المفاهيم الأساسية في علوم التربية

مقدمة

يعد مفهوم التعلم أساس علم النفس التربوي، لأن وظيفة المدرسة لا تقتصر على تقديم المعلومات، بل تهدف إلى إحداث تغيرات في معارف المتعلم ومهاراته واتجاهاته واستراتيجياته. وتختبر المباراة قدرة المترشح على التمييز بين التعلم والنضج والتعليم والأداء، وعلى تحديد الشروط التي تساعد على التعلم والعوائق التي قد تعرقله.

1. مفهوم التعلم

التعلم هو تغير نسبي دائم في المعرفة أو المهارة أو الاتجاه أو القدرة على الأداء، ينتج عن الخبرة أو الممارسة أو التفاعل مع المحيط.

يتضمن هذا التعريف عناصر أساسية:

  1. 1. التعلم تغيريحدث تحول بين حالة سابقة وحالة لاحقة.
  2. 2. التعلم نسبي الدواملا يعني الدوام أن ما تم تعلمه لا ينسى أبدا، بل يعني أن التغير ليس مؤقتا أو عابرا.
  3. 3. التعلم ينتج عن الخبرة أو الممارسةقد ينتج عن التدريب أو الملاحظة أو التجريب أو حل المشكلات أو الحوار أو القراءة أو التفاعل الاجتماعي أو التغذية الراجعة.
  4. 4. التعلم لا يقتصر على السلوك الظاهرقد يشمل فهم مفهوم، أو اكتساب استراتيجية، أو تغيير اتجاه، أو تحسين القدرة على اتخاذ القرار، أو بناء تمثل جديد.
  5. 5. يستدل على التعلم من الأداءلا يمكن ملاحظة التعلم مباشرة، بل نستدل عليه من تغير الأداء أو القدرة على الإنجاز. لكن التعلم لا يطابق دائما الأداء اللحظي.

2. خصائص التعلم

  • التعلم عملية مستمرة، ويحدث داخل المدرسة وخارجها وفي مختلف مراحل الحياة.
  • قد يكون التعلم مقصودا أو غير مقصود.
  • يشمل مجالات متعددة: معرفية وحركية ووجدانية واجتماعية واستراتيجية.
  • التعلم عملية نشطة؛ لا يقتصر على استقبال المعلومات، بل يتطلب معالجة وربطا وتنظيما واستعمالا.
  • يتأثر بالخبرات السابقة؛ فقد تسهل المعارف السابقة اكتساب الجديد أو تعيقه إذا كانت خاطئة أو غير مناسبة.
  • يتأثر بالسياق: المهمة، والمدرس، واللغة، وجماعة القسم، والمناخ النفسي، والبيئة الأسرية والاجتماعية.
  • يختلف بين الأفراد في السرعة والاستعداد والدافعية والاستراتيجيات والخبرات السابقة والحاجة إلى الدعم.
  • التعلم قابل للانتقال؛ يمكن أن يؤثر التعلم السابق في تعلم جديد بصورة إيجابية أو سلبية.

3. التمييز بين المفاهيم الأساسية

المفهومالتحديد
التعلمتغير نسبي دائم ينتج عن الخبرة أو الممارسة.
النضجتغير يرتبط أساسا بالتطور البيولوجي والعصبي والجسمي.
التعليمنشاط منظم يهدف إلى تيسير التعلم من خلال التخطيط والتوجيه والوساطة.
الأداءالسلوك أو الإنجاز الملاحظ في موقف محدد.
التدريبممارسة منظمة ومتكررة تهدف إلى تحسين مهارة أو أداء معين.
الاكتسابعملية الحصول التدريجي على معرفة أو مهارة أو لغة أو سلوك، وقد تحدث بصورة مقصودة أو تلقائية.

قد يحدث تعليم دون أن يتحقق التعلم المطلوب، لأن تقديم الدرس لا يضمن أن المتعلم بنى المعرفة.

وقد يكون التعلم موجودا رغم ضعف الأداء المؤقت بسبب القلق أو التعب أو المرض أو ظروف التقويم.

4. الفرق بين التعلم والنضج

النضج

  • يرتبط بالتغيرات البيولوجية والعصبية.
  • يوفر الاستعداد لبعض التعلمات.
  • لا ينتج أساسا عن التدريب المدرسي.
  • يظهر مع تطور أجهزة الجسم ووظائفه.

التعلم

  • ينتج عن الخبرة والممارسة.
  • يتأثر بالتعليم والبيئة.
  • يمكن تحسينه بالتدريب والتوجيه.
  • يؤدي إلى اكتساب معارف أو مهارات أو اتجاهات.

أمثلة:

  • ظهور البلوغ: نضج.
  • تحسن القدرة على حل نوع من المسائل بعد التدريب: تعلم.

العلاقة بين النضج والتعلم تفاعلية. قد يحتاج التعلم إلى حد أدنى من الاستعداد، كما تسمح الخبرة باستثمار هذا الاستعداد وتنميته.

5. الفرق بين التعلم والأداء

الأداء هو ما يظهر في موقف محدد. أما التعلم فهو التغير الأكثر ثباتا في القدرة أو المعرفة.

قد ينخفض الأداء رغم حدوث التعلم بسبب:

  • القلق
  • التعب
  • المرض
  • ضعف التركيز
  • سوء فهم التعليمة
  • ضيق الوقت
  • ظروف التقويم

وقد يرتفع الأداء مؤقتا دون تعلم عميق بسبب:

  • الحفظ القصير المدى
  • التقليد دون فهم
  • المساعدة المباشرة
  • معرفة أسئلة الاختبار مسبقا

لذلك لا تكفي نقطة واحدة أو مهمة واحدة للحكم النهائي على تعلم الفرد.

6. نواتج التعلم

  1. معارف: مثل فهم مفهوم أو قاعدة أو علاقة.
  2. مهارات: مثل القراءة والكتابة والحساب واستعمال أداة.
  3. استراتيجيات: مثل التخطيط والمراجعة وحل المشكلات ومراقبة الفهم.
  4. اتجاهات وقيم: مثل التعاون واحترام الآخرين والمثابرة.
  5. عادات: مثل تنظيم الوقت أو مراجعة العمل.
  6. كفايات: مثل تعبئة مجموعة من الموارد لحل وضعية معقدة.

7. شروط التعلم

لا توجد وصفة واحدة تضمن التعلم، لكن توجد شروط وعوامل تساعد عليه.

  • الاستعداد
  • الدافعية
  • الانتباه
  • الإدراك الواضح
  • المعارف السابقة
  • المعنى
  • المشاركة النشطة
  • الممارسة
  • التغذية الراجعة
  • التعزيز المناسب
  • المناخ النفسي الآمن
  • تنظيم المحتوى
  • التدرج
  • النوم والصحة والتغذية
  • ملاءمة المهمة لقدرات المتعلم
  • فرص استرجاع المعرفة واستعمالها

لا يكفي شرط واحد بمفرده لضمان التعلم.

8. الاستعداد

الاستعداد هو درجة التهيؤ الجسمي والعقلي والانفعالي التي تسمح للمتعلم باكتساب تعلم معين.

يتأثر الاستعداد بـ:

  • النضج
  • المعارف السابقة
  • اللغة
  • الخبرات
  • الحالة الصحية
  • الحالة الانفعالية
  • طبيعة المهمة

لا يعني ضعف الاستعداد الحالي أن المتعلم عاجز بصورة نهائية.

يمكن تحسين الاستعداد من خلال:

  • تمهيد مناسب
  • تبسيط المهمة
  • تقديم أمثلة
  • دعم لغوي
  • استعمال المحسوس
  • مراجعة المكتسبات السابقة
  • تدريب تدريجي

9. الدافعية

الدافعية هي مجموعة القوى التي تدفع الفرد إلى بدء النشاط والاستمرار فيه وتوجيهه نحو هدف.

تؤثر الدافعية في:

  • الانتباه
  • الجهد
  • المثابرة
  • اختيار الاستراتيجيات
  • العودة إلى المحاولة بعد الخطأ

الدافعية الداخلية

  • يثير فضوله
  • يمنحه شعورا بالكفاءة
  • يرتبط باهتماماته
  • يحقق له معنى أو متعة معرفية

الدافعية الخارجية

  • نقطة
  • مكافأة
  • شهادة
  • مدح
  • تجنب عقوبة

الدافعية الخارجية ليست سيئة دائما، لكنها لا ينبغي أن تكون المصدر الوحيد للتعلم. يمكن أن تساعد المكافأة في البداية، لكن الهدف التربوي هو تطوير الاهتمام والمعنى والاستقلال.

ملاحظة حول ماسلو

  • الحاجات الفيزيولوجية
  • الأمن
  • الانتماء والمحبة
  • التقدير
  • تحقيق الذات

تربويا، قد يؤثر الجوع أو الخوف أو الشعور بالإقصاء في الانتباه والمشاركة. لكن لا ينبغي استعمال الهرم بطريقة جامدة أو الاعتقاد أن جميع الأفراد يمرون بالحاجات بالترتيب نفسه دائما.

10. الانتباه والإدراك

الانتباه هو توجيه النشاط العقلي نحو معلومات معينة. الانتباه محدود، ويتأثر بالضوضاء وكثرة المشتتات وطول المهمة والدافعية والتعب والقلق ووضوح الهدف وطريقة عرض المحتوى.

يساعد المدرس على الانتباه من خلال:

  • تعليمات قصيرة
  • تنظيم بصري واضح
  • تقسيم المهمة
  • تغيير النشاط عند الحاجة
  • حذف المعلومات غير الضرورية
  • طرح أسئلة موجهة
  • ربط الدرس بهدف مفهوم

الإدراك ليس استقبالا آليا للمعلومات، بل يتأثر بالخبرة السابقة والتوقعات والسياق. قد يرى متعلمان الموقف نفسه ويفسرانه بصورة مختلفة.

11. المعارف السابقة والمعنى

يتعلم الفرد الجديد انطلاقا مما يعرفه سابقا.

تساعد عندما تكون

  • صحيحة
  • منظمة
  • مرتبطة بالتعلم الجديد
  • قابلة للاستدعاء

قد تصبح عائقا عندما تكون

  • خاطئة
  • ناقصة
  • مستعملة في سياق غير مناسب
  • راسخة بصورة تمنع مراجعتها

لذلك ينبغي للمدرس:

  • تشخيص التمثلات السابقة
  • طرح أسئلة تمهيدية
  • استعمال أمثلة مضادة
  • ربط الجديد بالمألوف
  • مساعدة المتعلم على إعادة تنظيم المعرفة

يتحسن التعلم عندما يدرك المتعلم معنى المهمة وفائدتها وعلاقتها بخبرته.

12. المشاركة النشطة

لا تعني المشاركة النشطة الحركة فقط.

  • يلاحظ
  • يقارن
  • يفسر
  • يصنف
  • يسأل
  • يسترجع
  • يجرب
  • يبرر
  • يخطط
  • يحل مشكلة
  • يشرح لغيره
  • يراجع طريقته

قد يكون المتعلم صامتا لكنه يعالج المعلومات بعمق، وقد يكون كثير الحركة دون أن يحدث تعلم حقيقي. المهم هو النشاط العقلي الهادف.

13. الممارسة والتكرار

تساعد الممارسة على:

  • تثبيت المهارة
  • زيادة السرعة والدقة
  • تقليل الجهد
  • تحسين الاسترجاع
  • اكتشاف الأخطاء

لكن التكرار الآلي وحده لا يضمن الفهم.

تكون الممارسة أكثر فاعلية عندما تكون:

  • موزعة على فترات
  • متنوعة
  • متدرجة
  • مرتبطة بالمعنى
  • مصحوبة بتغذية راجعة
  • متضمنة للاسترجاع
  • منقولة إلى وضعيات جديدة

ينبغي الانتقال من المثال الموجه إلى الممارسة المستقلة.

14. التغذية الراجعة

التغذية الراجعة هي معلومات تقدم للمتعلم حول أدائه بهدف مساعدته على التحسن.

تجيب التغذية الراجعة الجيدة عن أسئلة مثل:

  • ماذا أنجزت بصورة صحيحة؟
  • أين يوجد الخطأ؟
  • لماذا وقع الخطأ؟
  • ما الخطوة التالية؟
  • كيف يمكن تحسين الاستراتيجية؟

تكون التغذية الراجعة أكثر فائدة عندما تكون:

  • واضحة
  • محددة
  • قريبة من الأداء
  • قابلة للاستعمال
  • مركزة على المهمة والاستراتيجية
  • غير مهينة

مثال غير مفيد: إجابتك سيئة.

مثال مفيد: حددت المعطيات بصورة صحيحة، لكنك استعملت قاعدة لا تناسب هذه الحالة. راجع الشرط الثاني في القاعدة ثم أعد المحاولة.

15. الفرق بين التغذية الراجعة والتعزيز

التغذية الراجعة: تقدم معلومات حول الأداء وكيفية تحسينه.

التعزيز: نتيجة تلي السلوك وتزيد احتمال تكراره.

مثال على التغذية الراجعة: الخطوة الأولى صحيحة، لكن العملية الثانية تحتاج إلى مراجعة.

مثال على التعزيز: مدح المتعلم بعد التزامه باستراتيجية ناجحة.

قد تكون العبارة الواحدة تغذية راجعة وتعزيزا إذا قدمت معلومات وشجعت السلوك في الوقت نفسه. لكن المفهومين غير مترادفين.

16. الاحتفاظ

الاحتفاظ هو استمرار أثر التعلم والقدرة على استرجاعه بعد مرور الزمن.

  • الفهم
  • تنظيم المعرفة
  • الممارسة الموزعة
  • الاسترجاع المتكرر
  • المعنى
  • النوم
  • استعمال المعرفة
  • ربط الجديد بمعارف سابقة

الحفظ المؤقت قبل الاختبار لا يعني دائما احتفاظا طويل المدى.

17. انتقال أثر التعلم

انتقال أثر التعلم هو تأثير تعلم سابق في تعلم أو أداء جديد.

  • يساعد التعلم السابق على التعلم الجديد. مثال: يساعد إتقان الجمع على تعلم الضرب بوصفه جمعا متكررا.
  • يعيق التعلم السابق الأداء الجديد. مثال: يطبق المتعلم قاعدة صحيحة في سياق سابق على وضعية جديدة لا تناسبها.
  • لا يظهر للتعلم السابق أثر واضح في المهمة الجديدة.

يتحسن الانتقال عندما:

  • يفهم المتعلم المبادئ
  • يقارن بين السياقات
  • يتدرب على أمثلة متنوعة
  • يشرح سبب استعمال القاعدة
  • يميز شروط التطبيق وحدوده

18. مفهوم عائق التعلم

عائق التعلم هو عامل أو بنية أو شرط يعرقل بناء المعرفة أو اكتساب المهارة.

قد يكون العائق:

  • مؤقتا أو مستمرا
  • داخليا أو خارجيا
  • معرفيا أو وجدانيا
  • لغويا أو اجتماعيا
  • مرتبطا بالمحتوى أو بطريقة التدريس
  • مرتبطا بعدم ملاءمة المهمة لمستوى المتعلم

لا يعني وجود عائق أن التعلم مستحيل. الهدف التربوي هو تحديده وفهم مصدره واختبار فرضيات بشأنه وتقديم تدخل مناسب ومتابعة أثر التدخل.

19. العائق الإبستمولوجي أو المعرفي

العائق الإبستمولوجي هو معرفة أو تمثل سابق يبدو معقولا للمتعلم، لكنه يمنعه من بناء معرفة علمية أدق.

مثال: يعتقد المتعلم أن الجسم الأثقل يسقط دائما بسرعة أكبر.

هذا الاعتقاد ليس غيابا كاملا للمعرفة، بل تفسير سابق يستعمله المتعلم.

لمعالجة هذا العائق ينبغي:

  • كشف التمثل
  • وضعه أمام حالة لا يفسرها
  • تنظيم تجربة أو مقارنة
  • مناقشة النتائج
  • بناء تفسير بديل

لا يكفي القول للمتعلم: أنت مخطئ.

20. العائق الديداكتيكي

العائق الديداكتيكي هو صعوبة تنشأ أو تتقوى بسبب طريقة تقديم المعرفة أو تنظيمها.

أمثلة:

  • تقديم قاعدة دون توضيح شروط استعمالها
  • استعمال مثال واحد فقط
  • الانتقال السريع إلى التجريد
  • تعليمة غامضة
  • تقسيم غير مناسب للمحتوى
  • استعمال مصطلحات غير مشروحة
  • ترسيخ إجراء آلي دون فهم
  • تقويم مهارة لم يتم تدريب المتعلمين عليها

لا تعود كل الصعوبات إلى المتعلم. قد يكون تعديل التدريس جزءا أساسيا من الحل.

21. العائق النمائي أو الأنطوجيني

يظهر العائق النمائي عندما تتطلب المهمة مستوى من النضج أو التفكير أو اللغة لم يتطور بعد بصورة كافية.

مثال: مطالبة متعلم لم يثبت بعد بعض العمليات المحسوسة بمعالجة استدلال مجرد ومعقد دون دعم.

المعالجة لا تكون باتهام المتعلم، بل من خلال:

  • التدرج
  • استعمال المحسوس
  • تبسيط المهمة
  • تقديم وساطة
  • انتظار تطور بعض الاستعدادات
  • توفير تدريب مناسب

لا يعني ذلك أن العمر الزمني وحده يحدد قدرة المتعلم.

22. العوائق الوجدانية والدافعية

  • الخوف من الخطأ
  • القلق
  • الشعور بالنقص
  • ضعف الثقة بالنفس
  • الاعتقاد بعدم القدرة
  • غياب معنى المهمة
  • خبرات الفشل السابقة
  • التنمر
  • الخوف من المدرس
  • المقارنة المهينة
  • التهديد المستمر بالعقوبة

قد يعرف المتعلم الجواب لكنه لا يشارك بسبب الخوف. وقد يتجنب المهمة لأنه يتوقع الفشل.

تتطلب المعالجة:

  • مناخا آمنا
  • مهاما متدرجة
  • فرص نجاح حقيقية
  • تغذية راجعة غير مهينة
  • تعزيز المثابرة
  • تجنب الوصم

23. العوائق المرتبطة بالانتباه والعبء المعرفي

قد يعجز المتعلم عن معالجة المحتوى عندما:

  • تحتوي التعليمة على خطوات كثيرة
  • تعرض معلومات كثيرة في الوقت نفسه
  • يوجد ضجيج أو مشتتات
  • لا يميز المهم من غير المهم
  • تكون اللغة معقدة
  • تتطلب المهمة الاحتفاظ بعدة عناصر في الذاكرة في الوقت نفسه

يسمى ذلك أحيانا: العبء المعرفي الزائد

يمكن الحد منه من خلال:

  • تقسيم المهمة
  • حذف المعلومات غير الضرورية
  • تقديم نموذج
  • استعمال تنظيم بصري
  • الانتقال التدريجي
  • التحقق من فهم التعليمة

24. العوائق اللغوية

قد تعيق اللغة التعلم عندما:

  • لا يفهم المتعلم مفردات التعليمة
  • يكون المصطلح العلمي غامضا
  • تختلف لغة المدرسة عن اللغة الأكثر استعمالا لديه
  • تكون الجملة طويلة أو مركبة
  • يخلط بين المعنى اليومي والمعنى العلمي للكلمة

المعالجة الممكنة:

  • شرح المصطلحات
  • استعمال أمثلة
  • تبسيط الصياغة دون إفراغ المحتوى
  • دعم الفهم البصري
  • التحقق من فهم التعليمة
  • السماح بإعادة الصياغة

ضعف الإجابة لا يعني دائما ضعف الفهم؛ فقد تكون المشكلة في التعبير اللغوي.

25. العوائق الاجتماعية والبيئية

  • الضوضاء
  • الاكتظاظ
  • غياب الوسائل
  • الغياب المتكرر
  • التنمر
  • الصراع داخل القسم
  • ضعف الشعور بالانتماء
  • الظروف الصحية
  • الحرمان من النوم
  • الضغوط الأسرية
  • عدم الاستقرار
  • نقص فرص التعلم

لا تحدد هذه الظروف قدرات المتعلم بصورة نهائية، لكنها قد تؤثر في فرصه وأدائه وحاجته إلى الدعم.

26. التمييز بين الخطأ والصعوبة والاضطراب والفشل

المفهومالتحديد
الخطأاستجابة غير صحيحة قد تكشف طريقة التفكير أو سوء فهم جزئي أو استعمال استراتيجية غير مناسبة.
الصعوبةعائق في إنجاز تعلم معين، وقد تكون مؤقتة أو مرتبطة بسياق أو محتوى أو طريقة تدريس.
الاضطرابنمط مستمر من الصعوبات يؤثر في وظيفة محددة أو أكثر، ويتطلب تقييما متخصصا.
الفشلنتيجة أو حكم على عدم بلوغ معيار معين في موقف أو فترة، ولا يفسر وحده سبب المشكلة.
التعثرتراجع أو بطء في مسار التعلم يحتاج إلى تشخيص ودعم.

لا يساوي الخطأ الفشل، ولا تساوي الصعوبة الاضطراب، ولا تسمح نتيجة اختبار واحدة بتشخيص اضطراب تعلم.

27. قيمة الخطأ في التعلم

الخطأ قد يكون:

  • نتيجة سهو
  • سوء فهم للتعليمة
  • تمثل سابق
  • تطبيق قاعدة في غير محلها
  • استراتيجية غير مناسبة
  • أثر انتقال سلبي
  • نقصا في المعرفة
  • مؤشرا على مرحلة من مراحل بناء المفهوم

ينبغي للمدرس أن يسأل:

  • ما نوع الخطأ؟
  • هل يتكرر؟
  • هل يظهر عند عدة متعلمين؟
  • هل سببه المحتوى أم التعليمة أم الاستراتيجية؟
  • ماذا يكشف عن طريقة التفكير؟
  • ما الدعم المناسب؟

التصحيح الفعال لا يقتصر على إعطاء الجواب الصحيح.

28. التشخيص التربوي

التشخيص التربوي هو جمع معلومات لفهم أسباب التعثر قبل اختيار التدخل.

  • ملاحظة الأداء
  • تحليل الأخطاء
  • سؤال المتعلم عن طريقته
  • مهام قصيرة
  • مقارنة مواقف مختلفة
  • مراجعة المكتسبات السابقة
  • التحقق من فهم اللغة والتعليمات
  • متابعة التقدم عبر الزمن

التشخيص التربوي لا يساوي التشخيص الطبي أو النفسي.

29. المعالجة والدعم

المعالجة هي تدخل منظم يستهدف سببا محددا للتعثر.

  • إعادة شرح المفهوم بطريقة مختلفة
  • تقديم أمثلة مضادة
  • مراجعة متطلب سابق
  • تقسيم المهمة
  • تدريب إضافي
  • دعم لغوي
  • استعمال وسيلة محسوسة
  • تغيير الاستراتيجية
  • تقليل المشتتات
  • تقديم تغذية راجعة
  • العمل في مجموعة صغيرة
  • إحالة الحالة إلى مختص عند الحاجة

لا تكون المعالجة فعالة إذا قدمت النشاط نفسه بالطريقة نفسها دون فهم مصدر الصعوبة.

30. دور المدرس في تيسير التعلم

  1. يشخص المعارف السابقة.
  2. يوضح الهدف والتعليمة.
  3. يربط التعلم بمعنى أو مشكلة.
  4. يقدم المحتوى بصورة منظمة ومتدرجة.
  5. ينوع الأمثلة.
  6. يجعل المتعلم نشطا.
  7. يقدم فرصا للممارسة والاسترجاع.
  8. يقدم تغذية راجعة محددة.
  9. يراعي الفروق الفردية.
  10. يكيّف المهمة عند الحاجة.
  11. يوفر مناخا آمنا.
  12. يتجنب المقارنة المهينة.
  13. يحلل الأخطاء.
  14. يتابع التقدم عبر الزمن.
  15. ينسق مع الأسرة والجهات المختصة عند الحاجة.
  16. لا يعلن تشخيصا اعتمادا على ملاحظة منفردة.

31. مثال تطبيقي أول

يفهم متعلم الدرس ويستطيع شرحه شفهيا، لكنه حصل على نقطة ضعيفة في اختبار بعد ليلة لم ينم فيها وكان شديد القلق.

لا ينبغي الاستنتاج مباشرة أنه لم يتعلم.

  • انخفاضا مؤقتا في الأداء
  • أثرا للقلق
  • أثرا للتعب
  • صعوبة في ظروف التقويم

ينبغي استعمال أكثر من مؤشر للحكم على التعلم.

32. مثال تطبيقي ثان

تعلم متعلم قاعدة في وضعية سابقة، ثم طبقها آليا على وضعية جديدة لا تتوافر فيها شروط استعمالها.

يمثل ذلك انتقالا سلبيا لأثر التعلم.

  • مقارنة الوضعيتين
  • تحديد شروط تطبيق القاعدة
  • استعمال أمثلة وأمثلة مضادة
  • مطالبة المتعلم بتبرير اختياره

33. مثال تطبيقي ثالث

يعتقد متعلم أن الجسم الأثقل يسقط دائما أسرع. بدل أن يكتفي المدرس بتصحيح الجملة، ينظم تجربة بأجسام مختلفة ويطلب من المتعلم توقع النتيجة ومقارنتها بما حدث.

تستهدف هذه الوضعية:

  • كشف التمثل السابق
  • إحداث تعارض مع التوقع
  • بناء تفسير جديد
  • تجاوز عائق معرفي

34. أخطاء شائعة في أسئلة المباراة

  • كل تغير في السلوك يمثل تعلما.
  • التعلم والنضج مفهومان مترادفان.
  • تقديم الدرس يضمن حدوث التعلم.
  • النقطة المرتفعة تثبت دائما وجود تعلم عميق.
  • النقطة الضعيفة تثبت دائما غياب التعلم.
  • التكرار الآلي وحده يضمن الفهم.
  • الدافعية الخارجية غير مفيدة مطلقا.
  • المعارف السابقة تساعد التعلم دائما.
  • الانتباه قدرة غير محدودة.
  • التغذية الراجعة والتعزيز مفهومان مترادفان.
  • الخطأ دليل على غياب الذكاء.
  • كل صعوبة هي اضطراب.
  • كل عائق مصدره المتعلم.
  • العمر الزمني وحده يحدد الاستعداد.
  • الانتقال بين التعلمات إيجابي دائما.
  • نتيجة اختبار واحدة تكفي للتشخيص.
  • العقاب أفضل وسيلة لعلاج كل تعثر.
  • المعالجة تعني إعادة الدرس بالطريقة نفسها فقط.
  • المتعلم كثير الحركة نشط معرفيا بالضرورة.
  • المتعلم الصامت غير مشارك بالضرورة.

35. خلاصة للحفظ

التعلم تغير نسبي دائم في المعرفة أو المهارة أو الاتجاه أو القدرة على الأداء، ينتج عن الخبرة والممارسة. وهو يختلف عن النضج والتعليم والأداء اللحظي. ويتأثر التعلم بالاستعداد والدافعية والانتباه والمعارف السابقة والمشاركة والممارسة والتغذية الراجعة والمناخ النفسي. وقد تعيقه عوائق معرفية أو ديداكتيكية أو نمائية أو وجدانية أو لغوية أو اجتماعية. ولا يعني الخطأ أو الصعوبة وجود اضطراب. ودور المدرس هو التشخيص التربوي والدعم والتكييف والمتابعة، لا التشخيص الطبي.

36. قاعدة سريعة للامتحان

  • تغير مستمر ناتج عن الخبرة: فكر في التعلم.
  • تغير بيولوجي مرتبط بالعمر: فكر في النضج.
  • نشاط المدرس المنظم: فكر في التعليم.
  • نتيجة ملاحظة في اختبار واحد: فكر في الأداء، لا تحكم مباشرة على التعلم.
  • رغبة نابعة من الفضول: فكر في الدافعية الداخلية.
  • نقطة أو مكافأة: فكر في الدافعية الخارجية.
  • معلومات حول الخطأ والخطوة التالية: فكر في التغذية الراجعة.
  • نتيجة تزيد احتمال تكرار السلوك: فكر في التعزيز.
  • مساعدة تعلم سابق على تعلم جديد: فكر في الانتقال الإيجابي.
  • إعاقة تعلم سابق للتعلم الجديد: فكر في الانتقال السلبي.
  • تمثل سابق خاطئ لكنه منطقي بالنسبة للمتعلم: فكر في العائق الإبستمولوجي.
  • صعوبة نتجت عن طريقة تقديم المحتوى: فكر في العائق الديداكتيكي.
  • مهمة لا تناسب مستوى الاستعداد: فكر في العائق النمائي.
  • معلومات كثيرة وتعليمة طويلة: فكر في العبء المعرفي الزائد.
  • خطأ واحد: لا تستنتج اضطرابا.
  • صعوبة مستمرة في عدة سياقات رغم الدعم: وثق وكيّف ونسق من أجل تقييم متخصص.