Accès temporairement ouvert au public.

Acces gratuit actif - il vous reste moins de 24h pour découvrir la plateforme. Temps restant : 23 h 14 min

الولوج المجاني مفعل — يمكنك اكتشاف المنصة خلال مدة التجربة المجانية.

النظرية المعرفية ومعالجة المعلومات والذاكرة

المفاهيم الأساسية في علوم التربية

مقدمة

ظهرت النظرية المعرفية ردا على الاقتصار السلوكي على دراسة المثير والاستجابة. واهتمت بما يحدث داخل العقل أثناء التعلم، مثل الانتباه والإدراك والترميز والتخزين والاسترجاع وحل المشكلات. وتنظر إلى المتعلم بوصفه معالجا نشطا للمعلومات. وتختبر المباراة بصورة خاصة نماذج الذاكرة، ولا سيما نموذج أتكينسون وشيفرين، إضافة إلى الذاكرة العاملة واستراتيجيات التذكر والنسيان.

1. مفهوم النظرية المعرفية

النظرية المعرفية اتجاه في علم النفس يهتم بدراسة العمليات العقلية التي تتوسط بين المثير والاستجابة.

من هذه العمليات:

  • الانتباه؛
  • الإدراك؛
  • التذكر؛
  • اللغة؛
  • التفكير؛
  • حل المشكلات؛
  • اتخاذ القرار؛
  • التخطيط؛
  • مراقبة الفهم؛
  • الاستراتيجيات.

لا ينظر الاتجاه المعرفي إلى المتعلم بوصفه مستقبلا سلبيا.

يقوم المتعلم بـ:

  • اختيار المعلومات؛
  • تفسيرها؛
  • تنظيمها؛
  • ربطها بالمعرفة السابقة؛
  • تخزينها؛
  • استرجاعها؛
  • استعمالها في مواقف جديدة.

2. الثورة المعرفية

برز الاتجاه المعرفي بقوة خلال منتصف القرن العشرين بسبب محدودية التفسيرات السلوكية في تفسير:

  • اللغة؛
  • الفهم؛
  • الذاكرة؛
  • التفكير؛
  • التخطيط؛
  • حل المشكلات؛
  • التعلم دون تعزيز مباشر؛
  • الأخطاء المنظمة.

من الأسماء المرتبطة بالاتجاه المعرفي:

  • أولريك نيسر؛
  • جورج ميلر؛
  • ريتشارد أتكينسون؛
  • ريتشارد شيفرين؛
  • آلان بادلي؛
  • غراهام هيتش؛
  • فريدريك بارتليت؛
  • إندل تولفينغ؛
  • جون فلافل.

لا يجب حفظ جميع الأسماء بالدرجة نفسها.

الأولوية في هذا المفهوم هي:

  • أتكينسون وشيفرين؛
  • بادلي وهيتش؛
  • ميلر؛
  • تولفينغ؛
  • فلافل.

3. معالجة المعلومات

يشبه المنظور المعرفي التعلم بعملية معالجة للمعلومات، دون القول إن العقل حاسوب حرفيا.

تمر المعلومات بعمليات مثل:

  1. استقبال المثيرات.
  2. الانتباه إلى جزء منها.
  3. تفسيرها وإدراك معناها.
  4. ترميزها.
  5. تخزينها.
  6. استرجاعها.
  7. استعمالها في أداء أو حل مشكلة.

هذه العمليات ليست دائما خطية أو منفصلة.

قد يؤثر الاسترجاع في الفهم، وقد تؤثر المعرفة السابقة في الإدراك منذ البداية.

4. الانتباه

الانتباه هو توجيه الموارد العقلية نحو معلومات معينة مع إهمال معلومات أخرى نسبيا.

يتميز الانتباه بأنه:

  • انتقائي؛
  • محدود؛
  • يتأثر بالهدف؛
  • يتأثر بالدافعية؛
  • يتأثر بالمشتتات؛
  • يتأثر بالتعب والقلق؛
  • يمكن توجيهه بالتنظيم البصري والأسئلة.

لا يمكن معالجة جميع المعلومات الموجودة في البيئة بالعمق نفسه.

إذا لم ينتبه المتعلم إلى معلومة، تقل فرصة ترميزها بصورة جيدة.

5. أنواع الانتباه

يمكن التمييز بصورة مبسطة بين:

  1. الانتباه الانتقائي

التركيز على مثير أو معلومة وإهمال مثيرات أخرى.

  1. الانتباه المستمر

الحفاظ على التركيز مدة من الزمن.

  1. الانتباه المقسم

محاولة توزيع الانتباه بين مهمتين أو أكثر.

  1. تحويل الانتباه

الانتقال المنظم من مهمة إلى أخرى.

لا يعني الانتباه المقسم أن الفرد يعالج مهمتين معقدتين بالكفاءة نفسها دائما.

غالبا ما يؤدي التنقل بين المهام إلى:

  • بطء؛
  • زيادة الأخطاء؛
  • فقدان جزء من المعلومات؛
  • ارتفاع العبء المعرفي.

6. الإدراك

الإدراك هو تنظيم المعلومات الحسية وتفسيرها ومنحها معنى.

لا يطابق الإدراك التسجيل الحسي البسيط.

يتأثر الإدراك بـ:

  • المعرفة السابقة؛
  • التوقعات؛
  • السياق؛
  • اللغة؛
  • الهدف؛
  • الانتباه؛
  • تنظيم المثيرات.

قد يعرض المدرس المعلومة نفسها على متعلمين مختلفين، لكنهما يفسرانها بصورة مختلفة بسبب اختلاف خبراتهما ومخططاتهما المعرفية.

7. الترميز والتخزين والاسترجاع

  1. الترميز

Encoding

هو تحويل المعلومات إلى صورة يمكن تمثيلها داخل الذاكرة.

قد يكون الترميز:

  • لفظيا؛
  • بصريا؛
  • صوتيا؛
  • دلاليا؛
  • حركيا.
  1. التخزين

Storage

هو الاحتفاظ بالمعلومة عبر الزمن.

  1. الاسترجاع

Retrieval

هو الوصول إلى المعلومة المخزنة واستعمالها.

لا يكفي أن تعرض المعلومة حتى ترمز جيدا.

ولا يكفي أن تخزن حتى تسترجع بسهولة في كل موقف.

8. نموذج أتكينسون وشيفرين

اقترح ريتشارد أتكينسون وريتشارد شيفرين نموذجا متعدد المخازن للذاكرة.

يميز النموذج بين ثلاثة مخازن رئيسة:

  1. الذاكرة الحسية.
  2. الذاكرة قصيرة المدى.
  3. الذاكرة طويلة المدى.

تمر المعلومات بصورة مبسطة كما يأتي:

1المثيرات الحسية
2الذاكرة الحسية
3الانتباه
4الذاكرة قصيرة المدى
5الترميز أو التكرار والتنظيم
6الذاكرة طويلة المدى
7الاسترجاع عند الحاجة

وعند الحاجة يحدث الاسترجاع من الذاكرة طويلة المدى إلى النظام النشط من أجل الاستعمال.

9. عمليات الضبط في نموذج أتكينسون وشيفرين

لا ينتقل المحتوى بين المخازن بصورة آلية فقط.

توجد عمليات ضبط يقوم بها الفرد، مثل:

  • الانتباه؛
  • التكرار؛
  • التجميع؛
  • التنظيم؛
  • الترميز؛
  • البحث في الذاكرة؛
  • اختيار استراتيجية؛
  • الاسترجاع.

تختلف هذه العمليات باختلاف:

  • الهدف؛
  • المهمة؛
  • الخبرة؛
  • الدافعية؛
  • الاستراتيجية.

10. الذاكرة الحسية

الذاكرة الحسية هي النظام الذي يحتفظ بأثر المثيرات الحسية مدة قصيرة جدا بعد اختفائها.

تتميز بـ:

  • سعة كبيرة نسبيا؛
  • مدة قصيرة جدا؛
  • ارتباطها بالحواس؛
  • انتقال جزء محدود منها إلى المعالجة الواعية بواسطة الانتباه.

إذا لم ينتبه الفرد إلى المعلومات، يختفي معظم الأثر الحسي بسرعة.

11. الذاكرة الأيقونية

الذاكرة الأيقونية:

Iconic Memory

هي الذاكرة الحسية البصرية.

تحتفظ بأثر الصورة مدة وجيزة جدا بعد اختفاء المثير.

مثال:

الإحساس باستمرار أثر صورة أو ضوء لحظة قصيرة بعد اختفائه.

لا تعني الذاكرة الأيقونية أن الفرد يستطيع وصف كل ما رآه بدقة بعد مدة طويلة.

12. الذاكرة الصدوية

الذاكرة الصدوية:

Echoic Memory

هي الذاكرة الحسية السمعية.

يستمر الأثر السمعي عادة مدة أطول قليلا من الأثر البصري.

تسمح مثلا بـ:

  • الاحتفاظ بأثر الكلمات المسموعة؛
  • فهم نهاية الجملة في ضوء بدايتها؛
  • استرجاع عبارة قصيرة سمعها الفرد قبل لحظات.

13. الذاكرة قصيرة المدى

الذاكرة قصيرة المدى:

Short-Term Memory

هي مخزن مؤقت يحتفظ بكمية محدودة من المعلومات مدة قصيرة.

إذا لم تعالج المعلومات أو تكرر، قد تفقد بسرعة.

أمثلة:

  • الاحتفاظ برقم مدة قصيرة قبل كتابته؛
  • تذكر تعليمة بسيطة؛
  • الاحتفاظ بكلمة أثناء البحث عن معناها.

ترتبط الذاكرة قصيرة المدى أساسا بالاحتفاظ المؤقت.

14. سعة الذاكرة قصيرة المدى

قدم جورج ميلر تقديرا كلاسيكيا شهيرا:

سبع وحدات، زائد أو ناقص وحدتين.

لكن هذا الرقم لا ينبغي استعماله بوصفه قانونا ثابتا.

تختلف السعة حسب:

  • طبيعة المادة؛
  • العمر؛
  • المعرفة السابقة؛
  • الانتباه؛
  • طريقة التجميع؛
  • حجم الوحدات؛
  • وجود معالجة موازية.

تشير تقديرات معاصرة كثيرة إلى قدرة أقرب إلى نحو أربع وحدات ذات معنى عندما يمنع التجميع.

القاعدة التربوية المهمة:

القدرة محدودة، ولا ينبغي إغراق المتعلم بعناصر كثيرة في الوقت نفسه.

15. التجميع في وحدات

التجميع:

Chunking

هو تنظيم عدة عناصر منفصلة داخل وحدات أكبر ذات معنى.

مثال:

بدل تذكر الأرقام الآتية منفصلة:

2 - 0 - 2 - 5 - 1 - 9 - 8 - 7

يمكن تنظيمها إلى:

2025 / 1987

لا يزيد التجميع القدرة الأساسية للذاكرة بصورة سحرية.

لكنه يجعل كل مجموعة ذات معنى تعامل بوصفها وحدة واحدة نسبيا.

يعتمد نجاح التجميع على:

  • المعرفة السابقة؛
  • التنظيم؛
  • المعنى؛
  • التعرف إلى النمط.

16. التكرار

يساعد التكرار على الحفاظ المؤقت على المعلومات.

يمكن التمييز بين:

  1. التكرار الصياني

Maintenance Rehearsal

هو تكرار المعلومة بالشكل نفسه للمحافظة عليها مدة قصيرة.

مثال:

تكرار رقم هاتف حتى كتابته.

  1. التكرار التفصيلي

Elaborative Rehearsal

هو ربط المعلومة بـ:

  • معنى؛
  • مثال؛
  • صورة؛
  • معرفة سابقة؛
  • تفسير؛
  • علاقة.

التكرار التفصيلي أكثر فاعلية غالبا في بناء تعلم طويل المدى.

17. الذاكرة طويلة المدى

الذاكرة طويلة المدى:

Long-Term Memory

هي نظام يحتفظ بالمعلومات مدة طويلة، من دقائق وساعات إلى سنوات.

تتميز بـ:

  • سعة واسعة جدا؛
  • مدة احتفاظ طويلة؛
  • تنظيم متعدد الأشكال؛
  • اعتماد الاسترجاع على القرائن والتنظيم والاستعمال.

لا يعني وجود المعلومة في الذاكرة طويلة المدى أن الوصول إليها سيكون سهلا في كل لحظة.

18. الفرق بين الذاكرة قصيرة المدى والذاكرة العاملة

العنصرالذاكرة قصيرة المدىالذاكرة العاملة
الوظيفةالاحتفاظ المؤقت بالمعلومات مدة قصيرة.الاحتفاظ المؤقت بالمعلومات مع معالجتها أثناء الفهم والحساب والتخطيط وحل المشكلات.
السعةمحدودة.محدودة أيضا لكنها مرتبطة بطبيعة المعالجة والموارد الذهنية.
مجال الاستعمالتذكر رقم أو تعليمة قصيرة قبل تنفيذها.القراءة، الحساب، اتباع التعليمات المتعددة، والتخطيط أثناء المهمة.

الذاكرة العاملة أوسع وظيفيا من مفهوم التخزين القصير المدى.

لا ينبغي استعمال المصطلحين بوصفهما مترادفين دائما.

19. نموذج بادلي وهيتش للذاكرة العاملة

اقترح آلان بادلي وغراهام هيتش نموذجا متعدد المكونات للذاكرة العاملة.

تضمن النموذج في البداية:

  1. المنفذ المركزي.
  2. الحلقة الفونولوجية.
  3. المفكرة البصرية المكانية.

أضاف بادلي لاحقا:

  1. الحاجز أو المخزن العرضي.

يصف النموذج كيفية الاحتفاظ بالمعلومات ومعالجتها أثناء أداء مهمة جارية.

20. المنفذ المركزي

المنفذ المركزي:

Central Executive

هو نظام مسؤول بصورة عامة عن:

  • توجيه الانتباه؛
  • تنسيق المكونات؛
  • اختيار الاستراتيجية؛
  • الانتقال بين المهام؛
  • تثبيط المشتتات؛
  • تحديث المعلومات؛
  • مراقبة الأداء.

لا يعد المنفذ المركزي مخزنا مستقلا كبيرا للمعلومات.

وظيفته الأساسية هي التنظيم والتحكم.

21. الحلقة الفونولوجية

الحلقة الفونولوجية:

Phonological Loop

تعالج المعلومات اللفظية والصوتية.

تتضمن بصورة مبسطة:

  • مخزنا صوتيا مؤقتا؛
  • عملية تكرار لفظي تساعد على تجديد الأثر.

تستعمل في:

  • حفظ رقم مدة قصيرة؛
  • تعلم كلمة جديدة؛
  • متابعة جملة؛
  • تكرار تعليمة لفظية؛
  • تعلم مفردات لغة.

قد تتعطل عندما يعرض على المتعلم مقدار كبير من المعلومات اللفظية بسرعة.

22. المفكرة البصرية المكانية

المفكرة البصرية المكانية:

Visuospatial Sketchpad

تعالج المعلومات المتعلقة بـ:

  • الصور؛
  • المواقع؛
  • الاتجاهات؛
  • الأشكال؛
  • الحركة؛
  • العلاقات المكانية.

تستعمل في:

  • قراءة خريطة؛
  • تخيل شكل هندسي؛
  • ترتيب العناصر مكانيا؛
  • متابعة مسار؛
  • تصور تحول بصري.

23. الحاجز أو المخزن العرضي

الحاجز العرضي:

Episodic Buffer

مكون أضافه بادلي لاحقا.

يساعد على:

  • دمج المعلومات اللفظية والبصرية؛
  • الربط بالذاكرة طويلة المدى؛
  • بناء تمثيل مؤقت متكامل؛
  • تنظيم الأحداث داخل تسلسل ذي معنى.

مثال:

فهم قصة يتطلب دمج:

  • الكلمات؛
  • الشخصيات؛
  • الأحداث؛
  • الزمان والمكان؛
  • المعرفة السابقة.

24. الذاكرة الصريحة والذاكرة الضمنية

يمكن تقسيم الذاكرة طويلة المدى إلى:

  1. الذاكرة الصريحة أو التصريحية

Explicit / Declarative Memory

تتضمن معارف يستطيع الفرد استرجاعها بصورة واعية والتعبير عنها.

  1. الذاكرة الضمنية أو غير التصريحية

Implicit / Nondeclarative Memory

تظهر في الأداء دون الحاجة دائما إلى استرجاع واعٍ للمعلومة.

25. الذاكرة العرضية

الذاكرة العرضية:

Episodic Memory

هي ذاكرة الأحداث والخبرات الشخصية المرتبطة بسياق زماني ومكاني.

أمثلة:

  • أول يوم في المدرسة؛
  • حصة معينة؛
  • موقف وقع أثناء رحلة؛
  • تجربة شخصية في اختبار.

ترتبط بفكرة:

ماذا حدث لي؟ وأين ومتى حدث؟

26. الذاكرة الدلالية

الذاكرة الدلالية:

Semantic Memory

هي ذاكرة المعارف العامة والمفاهيم والحقائق ومعاني الكلمات.

أمثلة:

  • عاصمة بلد؛
  • تعريف مفهوم؛
  • قاعدة رياضية؛
  • معنى كلمة؛
  • معلومة تاريخية.

لا يشترط أن يتذكر الفرد متى وأين تعلم المعلومة حتى تكون دلالية.

27. الذاكرة الإجرائية

الذاكرة الإجرائية:

Procedural Memory

هي ذاكرة المهارات والإجراءات وكيفية القيام بالأفعال.

أمثلة:

  • ركوب الدراجة؛
  • الكتابة على لوحة المفاتيح؛
  • استعمال أداة؛
  • تنفيذ خوارزمية مألوفة؛
  • أداء حركة رياضية.

قد يستطيع الفرد تنفيذ المهارة دون القدرة على وصف جميع خطواتها لفظيا بدقة.

28. أنواع أخرى من الذاكرة الضمنية

تشمل الذاكرة الضمنية أيضا صورا مثل:

  • التهيئة أو الإشعال؛
  • بعض أشكال الإشراط؛
  • العادات؛
  • آثار التعرض السابق.

لا توسع هذا الجزء أكثر من اللازم.

الأولوية في QCM هي:

  • العرضية؛
  • الدلالية؛
  • الإجرائية.

29. جدول أنواع الذاكرة طويلة المدى

النوعالطبيعةمثال
الذاكرة العرضيةأحداث شخصية مرتبطة بزمان ومكان.تذكر أول يوم في المدرسة.
الذاكرة الدلاليةحقائق ومفاهيم ومعاني عامة.معرفة أن الماء يتكون من الهيدروجين والأكسجين.
الذاكرة الإجرائيةمهارات وإجراءات عملية.ركوب الدراجة أو استعمال لوحة المفاتيح.

30. مستويات معالجة المعلومات

اقترح كريك ولوكارت أن عمق المعالجة يؤثر في الاحتفاظ.

يمكن التمييز بصورة مبسطة بين:

  1. معالجة سطحية

تركز على:

  • شكل الكلمة؛
  • لونها؛
  • صوتها؛
  • تكرارها دون معنى.
  1. معالجة عميقة

تركز على:

  • المعنى؛
  • العلاقات؛
  • الأمثلة؛
  • التفسير؛
  • الربط بالمعرفة السابقة؛
  • الاستعمال.

المعالجة الدلالية العميقة تؤدي غالبا إلى احتفاظ أفضل من المعالجة السطحية.

لا يعني ذلك أن كل معالجة عميقة تضمن التذكر في جميع الظروف.

31. التنظيم

يتحسن الترميز عندما تنظم المعلومات في:

  • فئات؛
  • تسلسلات؛
  • خرائط؛
  • جداول؛
  • علاقات سببية؛
  • عناوين؛
  • أسئلة؛
  • هياكل.

التنظيم يساعد على:

  • تقليل التشتت؛
  • بناء وحدات ذات معنى؛
  • إنشاء قرائن للاسترجاع؛
  • ربط الجزئيات بالكل؛
  • تمييز الأساسي من الثانوي.

32. الترميز المزدوج

الترميز المزدوج يرتبط باستعمال تمثيلات لفظية وبصرية مترابطة.

مثال:

  • شرح لفظي مختصر؛
  • مع رسم يوضح العلاقة.

قد يفيد عندما يكمل كل تمثيل الآخر.

لكنه قد يصبح عائقا عندما:

  • تكون الصورة زخرفية؛
  • يكرر النص والصوت المحتوى نفسه بطريقة مزدحمة؛
  • توجد عناصر غير ضرورية؛
  • يضطر المتعلم إلى البحث بين مصادر غير منسقة.

الهدف هو التكامل، لا مضاعفة المعلومات دون حاجة.

33. الاسترجاع

الاسترجاع هو الوصول إلى المعلومات المخزنة واستعمالها.

يمكن أن يأخذ صورا مثل:

  1. الاستدعاء الحر

إنتاج المعلومة دون خيارات أو مساعدات كبيرة.

  1. الاستدعاء الموجه

استرجاع المعلومة باستعمال سؤال أو قرينة.

  1. التعرف

تمييز المعلومة الصحيحة من بين بدائل.

يكون التعرف أسهل غالبا من الاستدعاء الحر لأنه يوفر قرائن خارجية.

34. قرائن الاسترجاع

قرائن الاسترجاع هي معلومات تساعد على الوصول إلى المحتوى المخزن.

قد تكون:

  • كلمة مفتاحية؛
  • صورة؛
  • سياقا؛
  • سؤالا؛
  • عنوانا؛
  • علاقة؛
  • مثالا؛
  • حرفا أول؛
  • مكانا.

كلما كان الترميز منظما وغنيا بالعلاقات، زادت القرائن الممكنة للاسترجاع.

لا ينبغي للمتعلم الاعتماد دائما على قرينة واحدة فقط.

35. النسيان

النسيان هو عدم القدرة على استرجاع المعلومة المطلوبة في وقت معين.

قد يرجع إلى:

  • ضعف الانتباه؛
  • ضعف الترميز؛
  • عدم الاستعمال؛
  • التداخل؛
  • فشل الاسترجاع؛
  • غياب القرائن؛
  • القلق؛
  • التعب؛
  • تشابه المعلومات؛
  • تغير السياق.

لا يعني النسيان دائما أن المعلومة اختفت نهائيا من الذاكرة.

36. التداخل القبلي

التداخل القبلي:

Proactive Interference

يحدث عندما تعيق المعلومات القديمة تعلم أو استرجاع المعلومات الجديدة.

مثال:

يستمر المتعلم في كتابة كلمة وفق قاعدة قديمة بعد تعلم قاعدة جديدة.

الكلمة المفتاحية:

القديم يعيق الجديد.

37. التداخل البعدي

التداخل البعدي:

Retroactive Interference

يحدث عندما تعيق المعلومات الجديدة استرجاع المعلومات القديمة.

مثال:

بعد تعلم كلمة مرور جديدة، يجد الفرد صعوبة في تذكر كلمة المرور القديمة.

الكلمة المفتاحية:

الجديد يعيق القديم.

38. الفرق بين التداخل القبلي والبعدي

العنصرالتداخل القبليالتداخل البعدي
التعريفالمعلومات القديمة تعيق تعلم أو استرجاع المعلومات الجديدة.المعلومات الجديدة تعيق استرجاع المعلومات القديمة.
القاعدة السريعةالسابق يؤثر في اللاحق.اللاحق يؤثر في السابق.
مثالالاستمرار في استعمال قاعدة قديمة بعد تعلم قاعدة جديدة.صعوبة تذكر كلمة المرور القديمة بعد تعلم كلمة مرور جديدة.

39. منحنى النسيان

أظهرت أعمال هيرمان إبنغهاوس أن النسيان يكون:

  • سريعا نسبيا بعد التعلم مباشرة؛
  • ثم يصبح أبطأ مع مرور الزمن.

لا يعني المنحنى أن كل المواد تنسى بالسرعة نفسها.

يتأثر النسيان بـ:

  • المعنى؛
  • الممارسة؛
  • الاسترجاع؛
  • التنظيم؛
  • النوم؛
  • نوع المادة؛
  • الخبرة السابقة؛
  • الفروق الفردية.

40. الممارسة الموزعة

الممارسة الموزعة تعني توزيع جلسات المراجعة على فترات زمنية بدل جمعها في جلسة واحدة طويلة.

مثال:

مراجعة الدرس في أربع جلسات قصيرة خلال أسبوع أفضل غالبا من مراجعته أربع ساعات في ليلة واحدة.

تساعد الممارسة الموزعة على:

  • مقاومة النسيان؛
  • تنشيط الاسترجاع؛
  • تقوية الروابط؛
  • اكتشاف ما تم نسيانه؛
  • تحسين الاحتفاظ الطويل المدى.

41. الاسترجاع النشط

الاسترجاع النشط:

Retrieval Practice

هو محاولة استدعاء المعلومة من الذاكرة دون النظر إلى الجواب أولا.

أمثلة:

  • الإجابة عن سؤال؛
  • كتابة ما تتذكره؛
  • اختبار ذاتي؛
  • شرح المفهوم من الذاكرة؛
  • استعمال بطاقات سؤال وجواب؛
  • حل مسألة دون الرجوع إلى المثال.

الاسترجاع ليس وسيلة تقويم فقط.

إنه أيضا وسيلة تعلم تساعد على تقوية الوصول إلى المعلومة.

42. الفرق بين إعادة القراءة والاسترجاع النشط

إعادة القراءة:

  • تعرض المتعلم للمعلومة مرة أخرى؛
  • قد تزيد الألفة؛
  • قد تعطي شعورا بأن المعلومة معروفة؛
  • لا تكشف دائما القدرة على الاسترجاع.

الاسترجاع النشط:

  • يتطلب إنتاج المعلومة؛
  • يكشف ما تم تعلمه فعلا؛
  • يحدد مواطن النقص؛
  • يقوي مسارات الاسترجاع.

يمكن استعمال إعادة القراءة، لكن من الأفضل دمجها مع:

  • أسئلة؛
  • تلخيص من الذاكرة؛
  • تطبيق؛
  • استرجاع.

43. الممارسة المتداخلة

الممارسة المتداخلة:

Interleaving

تعني التناوب بين أنواع مختلفة من المسائل أو المفاهيم المرتبطة بدل التدريب على نوع واحد في كتلة طويلة.

مثال:

التدرب على:

  • النسبة؛
  • المساحة؛
  • التناسب؛
  • المتوسط؛

في سلسلة مختلطة بعد تعلم كل مفهوم.

تساعد على:

  • اختيار الاستراتيجية المناسبة؛
  • التمييز بين أنواع المشكلات؛
  • نقل التعلم؛
  • تجنب التطبيق الآلي.

لا تستعمل قبل تقديم أساس كاف لكل نوع من المهام.

44. التوسع أو التفصيل

التفصيل:

Elaboration

هو شرح المعلومة وربطها بأفكار أخرى.

يمكن تحقيقه من خلال أسئلة مثل:

  • لماذا؟
  • كيف؟
  • ما المثال؟
  • ما العكس؟
  • ما العلاقة بمفهوم سابق؟
  • أين يمكن استعماله؟
  • ما الفرق بينه وبين مفهوم قريب؟

يساعد التفصيل على بناء شبكة غنية من العلاقات، مما يسهل الاسترجاع والنقل.

45. التفسير الذاتي

التفسير الذاتي:

Self-Explanation

هو شرح المتعلم لنفسه:

  • سبب الخطوة؛
  • العلاقة بين المعطيات؛
  • كيفية الوصول إلى الحل؛
  • معنى المفهوم؛
  • سبب الخطأ.

يختلف عن تكرار كلمات المدرس.

يساعد على:

  • كشف الفجوات؛
  • تنظيم المعرفة؛
  • ربط الخطوات بالمبادئ؛
  • مراقبة الفهم.

46. العبء المعرفي

يرتبط مفهوم العبء المعرفي بكون الذاكرة العاملة محدودة.

يرتفع العبء عندما:

  • تتضمن المهمة عناصر كثيرة؛
  • تكون التعليمة طويلة؛
  • تعرض معلومات غير ضرورية؛
  • يكون التصميم مشتتا؛
  • تتطلب المهمة التنقل بين مصادر متعددة؛
  • لا يمتلك المتعلم خطاطات سابقة كافية.

يمكن التمييز تربويا بين:

  1. عبء مرتبط بتعقيد المهمة.
  2. عبء زائد ناتج عن طريقة العرض.
  3. موارد عقلية توجه إلى بناء التعلم.

الهدف ليس إزالة كل تحد.

الهدف هو تقليل العبء غير الضروري، مع الحفاظ على معالجة معرفية مفيدة.

47. الحد من العبء المعرفي

يمكن للمدرس أن:

  • يقسم المهمة إلى خطوات؛
  • يقدم نموذجا؛
  • يوضح التعليمة؛
  • يحذف الزخارف؛
  • يجمع الشرح مع الرسم المرتبط به؛
  • يقدم المعلومات تدريجيا؛
  • يراجع المتطلبات السابقة؛
  • يستعمل أمثلة محلولة؛
  • يقلل عدد العناصر الجديدة؛
  • يتيح وقتا للممارسة؛
  • ينتقل من الدعم إلى الاستقلال.

لا يعني تقسيم المهمة تجزئة المعرفة بلا روابط.

ينبغي إعادة ربط الأجزاء بالكل.

48. المثال المحلول

المثال المحلول هو نموذج يعرض خطوات حل مشكلة مع تفسيرها.

يفيد خصوصا لدى المتعلم المبتدئ لأنه:

  • يقلل البحث العشوائي؛
  • يوضح البنية؛
  • يبين العلاقة بين الخطوات؛
  • يخفف العبء على الذاكرة العاملة.

يصبح أكثر فاعلية عندما يطلب من المتعلم:

  • تفسير كل خطوة؛
  • إكمال خطوة ناقصة؛
  • مقارنة مثالين؛
  • حل مسألة مشابهة بعده؛
  • الانتقال تدريجيا إلى الاستقلال.

49. ما وراء المعرفة

ما وراء المعرفة:

Metacognition

هي معرفة الفرد بعملياته المعرفية وقدرته على تنظيمها.

ترتبط بأعمال جون فلافل.

تشمل:

  1. المعرفة المعرفية

معرفة الفرد بـ:

  • نفسه كمتعلم؛
  • طبيعة المهمة؛
  • الاستراتيجيات؛
  • شروط استعمال كل استراتيجية.
  1. التنظيم المعرفي

ويشمل:

  • التخطيط؛
  • المراقبة؛
  • التقويم.

50. التخطيط والمراقبة والتقويم

التخطيط:

  • ما الهدف؟
  • ما الاستراتيجية؟
  • ما الموارد؟
  • كم أحتاج من الوقت؟

المراقبة:

  • هل أفهم؟
  • هل الاستراتيجية تعمل؟
  • هل أحتاج إلى التوقف؟
  • أين الخطأ؟

التقويم:

  • هل حققت الهدف؟
  • ما الذي نجح؟
  • ما الذي يجب تعديله؟
  • هل أستطيع نقل الطريقة؟

لا يصبح المتعلم منظما ذاتيا بمجرد إخباره:

نظم نفسك.

يحتاج إلى تعليم صريح للاستراتيجيات ونمذجة وممارسة.

51. وهم الإتقان

قد يعتقد المتعلم أنه أتقن الدرس لأنه:

  • أعاد قراءته عدة مرات؛
  • تعرف إلى الكلمات؛
  • شعر بالألفة؛
  • فهم المثال أثناء عرضه.

لكن عند محاولة الاسترجاع دون الكتاب، قد يعجز عن:

  • تعريف المفهوم؛
  • تبرير العلاقة؛
  • حل مسألة؛
  • نقل المعرفة.

يسمى ذلك:

وهما أو شعورا زائفا بالإتقان.

يمكن الحد منه بواسطة:

  • الاختبار الذاتي؛
  • الاسترجاع؛
  • حل مسائل جديدة؛
  • شرح الدرس من الذاكرة؛
  • التحقق بعد مدة.

52. دور المتعلم

المتعلم في النظرية المعرفية:

  • ينتبه؛
  • يختار؛
  • ينظم؛
  • يرمز؛
  • يربط؛
  • يسترجع؛
  • يراقب؛
  • يخطط؛
  • يغير الاستراتيجية؛
  • يفسر؛
  • يتدرب؛
  • يقوّم تعلمه.

لا يكفي أن يقضي وقتا طويلا في الدراسة.

المهم هو نوع المعالجة والاستراتيجية وجودة الاسترجاع.

53. دور المدرس

ينبغي للمدرس أن:

  1. يوجه الانتباه إلى المعلومات الأساسية.
  2. يقلل المشتتات.
  3. ينظم المحتوى.
  4. يربط الجديد بالمعرفة السابقة.
  5. يقسم التعليمات الطويلة.
  6. يستعمل تمثيلات متكاملة.
  7. يوضح الاستراتيجيات.
  8. ينمذج التفكير بصوت مرتفع.
  9. يقدم أمثلة محلولة.
  10. يطلب الاسترجاع.
  11. يوزع المراجعة عبر الزمن.
  12. ينوع التطبيقات.
  13. يعلم المتعلم مراقبة فهمه.
  14. يقدم تغذية راجعة.
  15. يتجنب إغراق الذاكرة العاملة.
  16. يراعي الفروق الفردية والخبرة السابقة.

54. مثال تطبيقي أول: تعليمة متعددة الخطوات

قدم المدرس تعليمة من سبع خطوات دفعة واحدة.

نسي عدد من المتعلمين الخطوات الأولى قبل الوصول إلى الأخيرة.

يمكن تفسير ذلك بمحدودية:

الذاكرة العاملة.

التدخل المناسب:

  • تقسيم التعليمة؛
  • عرض الخطوات بصريا؛
  • تقديم خطوة أو خطوتين في كل مرة؛
  • التحقق من الفهم؛
  • حذف العناصر غير الضرورية؛
  • تدريب المتعلمين على استعمال قائمة تحقق.

55. مثال تطبيقي ثان: التجميع

طلب من المتعلم حفظ سلسلة من اثني عشر رقما.

بدل حفظها منفردة، نظمها إلى أربع مجموعات ذات معنى.

يمثل ذلك:

التجميع في وحدات.

أصبح عدد الوحدات التي يتعامل معها أقل، رغم بقاء عدد الأرقام نفسه.

56. مثال تطبيقي ثالث: الاسترجاع النشط

بعد دراسة الدرس، أغلق المتعلم الكتاب وكتب:

  • المفاهيم التي يتذكرها؛
  • تعريف كل مفهوم؛
  • الفرق بين مفهومين؛
  • سؤالا لم يستطع الإجابة عنه.

ثم عاد إلى الكتاب لتصحيح ما نسيه.

تمثل هذه الممارسة:

استرجاعا نشطا مصحوبا بتغذية راجعة.

57. مثال تطبيقي رابع: التداخل القبلي

تعلم المتعلم سابقا أن صيغة معينة تستعمل في نوع من المسائل.

بعد تعلم صيغة جديدة، استمر في استعمال الصيغة القديمة بصورة تلقائية.

يمثل ذلك:

تداخلا قبليا.

المعرفة السابقة تعيق استعمال المعرفة الجديدة.

المعالجة:

  • مقارنة الصيغتين؛
  • تحديد شروط كل واحدة؛
  • استعمال أمثلة مختلطة؛
  • طلب تبرير الاختيار.

58. مثال تطبيقي خامس: التداخل البعدي

بعد حفظ رقم هاتف جديد، أصبح الفرد يجد صعوبة في تذكر الرقم القديم.

تمثل المعلومة الجديدة عاملا يعيق استرجاع المعلومة السابقة.

يمثل ذلك:

تداخلا بعديا.

59. مثال تطبيقي سادس: ما وراء المعرفة

يقول متعلم:

قرأت الدرس ثلاث مرات، ولذلك أتقنته.

طلب منه المدرس إغلاق الكتاب والإجابة عن ثلاثة أسئلة تطبيقية.

اكتشف المتعلم أنه لا يستطيع استرجاع المفاهيم.

ساعده المدرس على اعتماد خطة جديدة:

  • استرجاع؛
  • أسئلة ذاتية؛
  • مراجعة موزعة؛
  • تسجيل الأخطاء؛
  • إعادة الاختبار.

تستهدف الوضعية:

ما وراء المعرفة ومراقبة الفهم.

60. الفرق بين النظرية المعرفية والسلوكية

العنصرالنظرية المعرفيةالسلوكية
مركز الاهتمامالعمليات العقلية الداخلية.السلوك القابل للملاحظة.
المفاهيم الرئيسةالانتباه، الإدراك، الترميز، الذاكرة، الاستراتيجيات، حل المشكلات.المثير، الاستجابة، التعزيز، العقاب، تشكيل السلوك.
منظور التعلمالمتعلم يعالج المعلومات وينظمها ويسترجعها.التعلم تغير في السلوك نتيجة شروط خارجية قابلة للملاحظة.

لا يعني الاتجاه المعرفي أن السلوك غير مهم.

لكنه يفسر السلوك من خلال العمليات والمعارف الداخلية أيضا.

61. الفرق بين النظرية المعرفية والبنائية

النظرية المعرفية:

  • تهتم بمعالجة المعلومات؛
  • أنظمة الذاكرة؛
  • الانتباه؛
  • الترميز؛
  • الاسترجاع؛
  • الاستراتيجيات.

البنائية:

  • تهتم ببناء المعرفة؛
  • الخطاطات؛
  • الاستيعاب؛
  • المواءمة؛
  • الاتزان؛
  • التمثلات؛
  • الصراع المعرفي.

يوجد تداخل بين النظريتين، لكنهما ليستا مترادفتين تماما.

62. الفرق بين النظرية المعرفية والجشطلتية

الجشطلتية:

  • الكل المنظم؛
  • قوانين الإدراك؛
  • إعادة تنظيم المجال؛
  • الاستبصار.

النظرية المعرفية:

  • معالجة المعلومات؛
  • الانتباه؛
  • الذاكرة؛
  • الترميز؛
  • الاسترجاع؛
  • ما وراء المعرفة.

أسهمت الجشطلتية تاريخيا في الاهتمام بالإدراك والتنظيم، لكنها لا تساوي جميع النظريات المعرفية الحديثة.

63. الفرق بين النظرية المعرفية والسوسيوبنائية

النظرية المعرفية:

  • تركز على عمليات الفرد الداخلية؛
  • الانتباه والذاكرة والاستراتيجيات.

السوسيوبنائية:

  • تركز على التفاعل؛
  • اللغة؛
  • الوساطة؛
  • الثقافة؛
  • منطقة النمو القريب؛
  • الاستدخال.

يمكن دمج البعدين.

قد يتعلم المتعلم داخل تفاعل اجتماعي، ثم يحتاج إلى ترميز المعرفة وتنظيمها واسترجاعها فرديا.

64. حدود نموذج معالجة المعلومات

من حدود بعض النماذج المعرفية:

  • تشبيه العقل بالحاسوب بصورة مبسطة؛
  • تقسيم العمليات إلى مراحل تبدو منفصلة أكثر مما هي في الواقع؛
  • التقليل أحيانا من أثر الانفعال والدافعية؛
  • التقليل من أثر الثقافة والسياق الاجتماعي؛
  • صعوبة ملاحظة العمليات الداخلية مباشرة؛
  • اختلاف النماذج في تفسير أنظمة الذاكرة؛
  • عدم ثبات السعات والأزمنة عند جميع الأفراد والمهام؛
  • عدم تفسير المعنى الشخصي والهوية بصورة كاملة؛
  • احتمال تحويل التعليم إلى إدارة للذاكرة فقط.

مع ذلك، تظل النظرية مهمة في:

  • تنظيم المحتوى؛
  • فهم النسيان؛
  • اختيار استراتيجيات الدراسة؛
  • تقليل العبء المعرفي؛
  • دعم الذاكرة العاملة؛
  • تعليم ما وراء المعرفة.

65. أخطاء شائعة في أسئلة المباراة

انتبه إلى أن العبارات الآتية خاطئة:

  • النظرية المعرفية تهتم بالسلوك الظاهر فقط.
  • الذاكرة مخزن واحد بسيط.
  • كل المعلومات الحسية تنتقل إلى الذاكرة طويلة المدى.
  • الذاكرة الحسية تحتفظ بالمعلومات سنوات.
  • الانتباه غير محدود.
  • الذاكرة قصيرة المدى والذاكرة العاملة مفهومان متطابقان دائما.
  • الرقم سبعة زائد أو ناقص اثنين قانون ثابت لكل شخص ومهمة.
  • التجميع يزيد عدد العناصر الأصلية.
  • التكرار الآلي يضمن التعلم الطويل المدى.
  • الذاكرة العرضية هي ذاكرة الحقائق العامة.
  • الذاكرة الدلالية هي ذاكرة الأحداث الشخصية.
  • الذاكرة الإجرائية تتعلق بالحقائق القابلة للتصريح فقط.
  • المنفذ المركزي مخزن صوتي فقط.
  • الحلقة الفونولوجية تعالج المواقع والصور أساسا.
  • المفكرة البصرية المكانية تعالج الكلمات المسموعة فقط.
  • الحاجز العرضي كان مكونا أصليا في نموذج بادلي وهيتش الأول.
  • النسيان يعني دائما محو المعلومة.
  • التداخل القبلي يعني أن الجديد يعيق القديم.
  • التداخل البعدي يعني أن القديم يعيق الجديد.
  • التعرف أصعب دائما من الاستدعاء الحر.
  • إعادة القراءة تثبت الإتقان.
  • النظر إلى الجواب أثناء قراءته يمثل استرجاعا نشطا.
  • المراجعة المكثفة في ليلة واحدة أفضل دائما من الممارسة الموزعة.
  • كل صورة تحسن التعلم.
  • إضافة معلومات كثيرة تخفف العبء المعرفي.
  • ما وراء المعرفة تعني حفظ المعلومات فقط.
  • المتعلم يقدر مستوى فهمه بدقة دائما.
  • الذاكرة العاملة غير مهمة في القراءة والحساب.
  • إعطاء تعليمات كثيرة دفعة واحدة لا يؤثر في التعلم.

66. خلاصة للحفظ

ترى النظرية المعرفية أن التعلم يعتمد على عمليات مثل الانتباه والإدراك والترميز والتخزين والاسترجاع. ويميز نموذج أتكينسون وشيفرين بين الذاكرة الحسية وقصيرة المدى وطويلة المدى. أما نموذج بادلي وهيتش فيفسر الذاكرة العاملة من خلال المنفذ المركزي والحلقة الفونولوجية والمفكرة البصرية المكانية، ثم أضيف الحاجز العرضي لاحقا. وتنقسم الذاكرة طويلة المدى إلى أنواع مثل الذاكرة العرضية والدلالية والإجرائية. ويتحسن التعلم بالتنظيم والتفصيل والتجميع والممارسة الموزعة والاسترجاع النشط، مع تقليل العبء المعرفي وتعليم المتعلم التخطيط والمراقبة والتقويم.

67. قاعدة سريعة للامتحان

عندما يتعلق السؤال بـ:

  • الذاكرة الحسية وقصيرة المدى وطويلة المدى:

فكر في أتكينسون وشيفرين.

  • أثر بصري قصير جدا:

فكر في الذاكرة الأيقونية.

  • أثر سمعي قصير:

فكر في الذاكرة الصدوية.

  • الاحتفاظ المؤقت فقط:

فكر في الذاكرة قصيرة المدى.

  • الاحتفاظ والمعالجة معا:

فكر في الذاكرة العاملة.

  • تنظيم الانتباه والمكونات:

فكر في المنفذ المركزي.

  • المعلومات اللفظية والصوتية:

فكر في الحلقة الفونولوجية.

  • الصور والمواقع:

فكر في المفكرة البصرية المكانية.

  • دمج المعلومات وربطها بالذاكرة طويلة المدى:

فكر في الحاجز العرضي.

  • حدث شخصي:

ذاكرة عرضية.

  • حقيقة أو مفهوم:

ذاكرة دلالية.

  • مهارة:

ذاكرة إجرائية.

  • القديم يعيق الجديد:

تداخل قبلي.

  • الجديد يعيق القديم:

تداخل بعدي.

  • جمع العناصر داخل وحدات ذات معنى:

التجميع.

  • ربط المعلومة بالمعنى والأمثلة:

التكرار التفصيلي.

  • محاولة الإجابة دون النظر:

الاسترجاع النشط.

  • توزيع المراجعة:

الممارسة الموزعة.

  • كثرة المعلومات داخل مهمة واحدة:

العبء المعرفي.

  • التخطيط والمراقبة والتقويم:

ما وراء المعرفة.

  • الاستيعاب والمواءمة:

البنائية.

  • منطقة النمو القريب:

السوسيوبنائية.

  • التعزيز والعقاب:

السلوكية.

  • الاستبصار:

الجشطلتية.