مقدمة
ترى التصورات السوسيوبنائية أن المتعلم يبني معارفه من خلال نشاطه، لكن هذا البناء يتأثر أيضا باللغة والثقافة والتفاعل مع الآخرين والأدوات المتاحة داخل المجتمع. ويعد التصور الثقافي التاريخي عند ليف فيغوتسكي أحد أهم الأسس النظرية لهذا الاتجاه، خاصة من خلال مفاهيم الوساطة والاستدخال ومنطقة النمو القريب.
لا تعني السوسيوبنائية أن المعرفة تنتقل بصورة جاهزة من المدرس أو الزميل إلى المتعلم. بل يشارك المتعلم في نشاط اجتماعي، ويتبادل اللغة والأدوات وطرق التفكير، ثم يعيد تنظيم ما تعلمه حتى يصبح قادرا على استعماله بصورة أكثر استقلالا.