Accès temporairement ouvert au public.

Acces gratuit actif - il vous reste moins de 24h pour découvrir la plateforme. Temps restant : 23 h 14 min

الولوج المجاني مفعل — يمكنك اكتشاف المنصة خلال مدة التجربة المجانية.

النظرية البنائية وبناء المعرفة

المفاهيم الأساسية في علوم التربية

مقدمة

ترى النظرية البنائية أن المتعلم لا يستقبل المعرفة جاهزة، بل يبنيها من خلال نشاطه وتفاعله مع المواقف الجديدة، اعتمادا على ما يمتلكه من خطاطات وتمثلات سابقة. ويرتبط الأساس السيكولوجي للبنائية خصوصا بأعمال جان بياجي ومفاهيم الاستيعاب والمواءمة والاتزان. وتختبر المباراة القدرة على التمييز بين هذه المفاهيم وعلى تطبيقها في وضعيات تربوية تتعلق بالخطأ والصراع المعرفي والوضعية المشكلة.

1. مفهوم النظرية البنائية

البنائية تصور للتعلم يرى أن المعرفة لا تنتقل بصورة آلية من المدرس إلى المتعلم.

يبني المتعلم معرفته من خلال:

  • النشاط
  • الملاحظة
  • التجريب
  • المقارنة
  • طرح الفرضيات
  • تفسير النتائج
  • حل المشكلات
  • تعديل التمثلات
  • إعادة تنظيم الخطاطات

المتعلم ليس وعاء فارغا. يدخل إلى كل وضعية تعليمية وهو يمتلك:

  • معارف
  • تجارب
  • توقعات
  • طرقا في التفسير
  • تمثلات عن الظواهر
  • استراتيجيات سابقة

قد تكون هذه المعارف السابقة صحيحة أو جزئية أو غير مناسبة للسياق الجديد.

2. الأساس السيكولوجي للبنائية

ترتبط البنائية في علم النفس التربوي بصورة أساسية بأعمال:

جان بياجيJean Piaget

ركز بياجي على كيفية بناء الفرد لمعارفه وتطور بنياته العقلية.

من أهم مفاهيمه:

  • الخطاطة
  • التنظيم
  • التكيف
  • الاستيعاب
  • المواءمة
  • الاتزان
  • عدم الاتزان
  • النشاط الذاتي

امتدت الأفكار البنائية إلى:

  • ديداكتيك المواد
  • دراسة التمثلات
  • التغيير المفاهيمي
  • الوضعيات المشكلة
  • تحليل الخطأ
  • دراسة العوائق المعرفية

لا تعني البنائية أن بياجي هو المؤلف الوحيد الذي أثر فيها، لكنه يظل المرجع الأساسي عندما يتعلق السؤال بالاستيعاب والمواءمة والاتزان.

3. الفكرة المركزية

الفكرة المركزية في البنائية هي أن:

المعرفة بناء نشط يقوم به المتعلم.

لا ينسخ المتعلم الواقع كما هو، بل:

  • ينتقي المعلومات
  • يفسرها
  • يربطها بخبراته
  • ينظمها
  • يعدلها
  • يبني لها معنى

قد يختلف فهم المتعلمين بسبب اختلاف:

  • مكتسباتهما السابقة
  • تجاربهما
  • استراتيجياتهما
  • مستوى استعدادهما
  • طريقة تنظيمهما للمعلومات

4. الخطاطة المعرفية

الخطاطةSchème

هي بنية منظمة من الأفعال أو الأفكار يستعملها الفرد لفهم المواقف والتعامل معها.

أمثلة:

  • خطاطة العد
  • خطاطة التصنيف
  • خطاطة القراءة
  • خطاطة حل نوع من المسائل
  • خطاطة تفسير ظاهرة طبيعية
  • خطاطة كتابة فقرة

إنها تنظيم يسمح للفرد بأن:

  • يتعرف إلى الموقف
  • يتوقع ما سيحدث
  • يختار استجابة
  • يفسر النتيجة

تتغير الخطاطات وتتوسع عندما يواجه المتعلم مواقف جديدة.

5. التنظيم والتكيف

التنظيم

Organisation

هو ربط الخطاطات والمعارف داخل بنية أكثر انسجاما.

التكيف

Adaptation

هو تعديل العلاقة بين الفرد والمحيط.

يتحقق من خلال:

  • الاستيعاب
  • المواءمة

6. الاستيعاب

الاستيعابAssimilation

هو إدماج معطى أو خبرة جديدة داخل خطاطة موجودة مسبقا دون تعديل جوهري في هذه الخطاطة.

  • تعلم المتعلم أن المثلث شكل له ثلاثة أضلاع، ثم أدرج مثلثا جديدا مختلفا في الحجم أو اللون داخل خطاطة المثلث الموجودة لديه.
  • تعلم المتعلم استراتيجية جمع الأعداد الصغيرة، ثم استعملها بنجاح في أعداد مشابهة.

في الاستيعاب يستعمل المتعلم ما يعرفه لفهم الجديد.

الاستيعاب لا يعني:

  • حفظ المعلومة
  • نسخ جواب المدرس
  • تغيير الخطاطة بصورة عميقة
  • قبول كل معلومة دون فهم

7. المواءمة

المواءمةAccommodation

هي تعديل الخطاطة الموجودة أو إنشاء خطاطة جديدة عندما لا تكفي البنية السابقة لتفسير الموقف.

  • كان الطفل يسمي كل حيوان رباعي الأرجل كلبا، ثم عدل خطاطته بعد اكتشاف الفروق بين الكلب والقطة والحصان.
  • كان المتعلم يعتقد أن ضرب عددين يؤدي دائما إلى نتيجة أكبر، ثم احتاج إلى تعديل خطاطته عندما اكتشف أن ضرب عدد في كسر أصغر من الواحد قد يعطي نتيجة أصغر.

في المواءمة يغير المتعلم طريقة فهمه بسبب مقاومة المعطيات الجديدة لخطاطته القديمة.

8. الفرق بين الاستيعاب والمواءمة

الاستيعاب

  • استعمال خطاطة موجودة
  • إدماج الجديد داخل البنية السابقة
  • لا يحدث تعديل جوهري في الخطاطة
  • يفسر الجديد انطلاقا من القديم

المواءمة

  • تعديل خطاطة موجودة أو إنشاء خطاطة جديدة
  • تحدث عندما لا تكفي البنية السابقة
  • تغير طريقة تنظيم المعرفة
  • تجعل القديم أكثر ملاءمة للجديد

الاستيعاب والمواءمة عمليتان متكاملتان، ولا يتحقق التكيف المعرفي بالاستيعاب وحده ولا بالمواءمة وحدها.

9. الاتزان

الاتزان أو الموازنةÉquilibration

هو عملية دينامية يسعى من خلالها الفرد إلى تحقيق الانسجام بين خطاطاته السابقة والخبرات الجديدة والاستيعاب والمواءمة.

  • قد يحقق الفرد فهما مؤقتا
  • ثم يواجه وضعية جديدة تكشف أن خطاطاته غير كافية
  • فيحدث عدم اتزان
  • فيدفعه ذلك إلى التساؤل والبحث والتجريب وتعديل الخطاطات
  • وبعد إعادة التنظيم يتحقق اتزان جديد

الاتزان ليس حالة نهائية ثابتة.

10. عدم الاتزان

عدم الاتزان هو حالة تظهر عندما لا تنجح خطاطة المتعلم في تفسير موقف أو نتيجة جديدة.

قد يظهر في صورة:

  • دهشة
  • تناقض
  • فشل في حل المشكلة
  • نتيجة مخالفة للتوقع
  • تعارض بين فكرتين
  • اكتشاف استثناء لا تفسره القاعدة السابقة

ينبغي أن يكون:

  • مناسبا لمستوى المتعلم
  • قابلا للمعالجة
  • مصحوبا بفرص للفهم
  • غير شديد إلى درجة الإرباك الكامل

إذا كانت الفجوة كبيرة جدا، قد ينسحب المتعلم أو يحفظ الجواب دون فهم. لذلك فعدم الاتزان ليس هدفا في ذاته.

11. الصراع المعرفي

الصراع المعرفيConflit cognitif

هو التوتر الذي ينشأ عندما يواجه المتعلم معطى أو نتيجة لا تنسجم مع تمثله السابق.

يعتقد المتعلم أن الأجسام الثقيلة تسقط أسرع دائما.

ينظم المدرس تجربة تظهر وصول جسمين مختلفي الكتلة في وقت متقارب.

يحدث التعارض بين:

  • توقع المتعلم
  • النتيجة الملاحظة

وقد يدفع إلى:

  • إعادة التفكير
  • البحث عن تفسير
  • تعديل التمثل
  • بناء مفهوم أدق

الصراع المعرفي يحدث بين فكرة الفرد والمعطيات أو بين بنيتين معرفيتين، أما الصراع السوسيو معرفي فيحدث من خلال اختلاف وجهات نظر المتعلمين وتفاعلهم، وسيعالج ضمن النظرية السوسيوبنائية.

12. التمثلات والمعارف السابقة

التمثل هو طريقة المتعلم في فهم ظاهرة أو مفهوم قبل التعلم المنظم أو خلاله.

قد يأتي التمثل من:

  • الخبرة اليومية
  • اللغة
  • الأسرة
  • الثقافة
  • وسائل الإعلام
  • تعلمات سابقة
  • تعميم قاعدة على سياق جديد

قد تكون التمثلات:

  • صحيحة جزئيا
  • نافعة في سياق
  • غير دقيقة
  • غير مناسبة للسياق العلمي
  • متماسكة بالنسبة إلى المتعلم

يمكن كشفها باستعمال:

  • أسئلة تمهيدية
  • توقع نتيجة
  • رسم أو مخطط
  • مناقشة قصيرة
  • مهمة تشخيصية
  • مثال يتطلب تفسير السبب

13. المعرفة السابقة: مورد أو عائق

تكون موردا عندما

  • ترتبط بالمفهوم الجديد
  • تكون صحيحة أو قابلة للتوسيع
  • تساعد على بناء العلاقات
  • تسهل الفهم والاسترجاع

وتصبح عائقا عندما

  • تكون غير مناسبة
  • تطبق آليا في كل موقف
  • تمنع قبول معطيات جديدة
  • تبدو للمتعلم صحيحة بسبب نجاحها سابقا
  • تظل راسخة رغم الشرح

يستعمل المتعلم قاعدة صحيحة في الأعداد الطبيعية داخل الأعداد العشرية أو الكسور دون الانتباه إلى اختلاف الشروط.

14. العائق الإبستمولوجي

غاستون باشلارGaston Bachelard

العائق الإبستمولوجي ليس مجرد غياب للمعرفة، بل معرفة أو تفسير سابق يبدو معقولا وأدى وظيفة في سياق معين، لكنه يمنع بناء معرفة علمية أدق.

  • الاعتقاد بأن الحركة تحتاج دائما إلى قوة مستمرة في اتجاهها.
  • الاعتقاد بأن المعدن بارد بطبيعته لأنه يعطي إحساسا بالبرودة عند لمسه.

تتطلب المعالجة:

  • كشف التمثل
  • وضعه موضع اختبار
  • تقديم تجربة أو مثال مضاد
  • تفسير النتيجة
  • بناء علاقة جديدة
  • استعمال المفهوم الجديد في سياقات متعددة

15. التغيير المفاهيمي

التغيير المفاهيمي هو انتقال المتعلم من تمثل سابق إلى فهم أكثر دقة وتنظيما.

  1. إدراك محدودية التفسير السابق
  2. فهم تفسير جديد
  3. الاقتناع بأن التفسير الجديد أكثر قدرة على تفسير الظاهرة
  4. استعمال المفهوم الجديد في وضعيات مختلفة
  • قد يحتفظ المتعلم بالتصورين معا
  • قد يستعمل المفهوم العلمي في الاختبار ويعود إلى التمثل اليومي في الحياة العادية

ويحتاج إلى:

  • وقت
  • أمثلة متنوعة
  • مناقشة
  • تطبيق
  • استرجاع
  • متابعة

16. مفهوم التعلم في البنائية

التعلم في المنظور البنائي هو إعادة تنظيم نشطة للمعرفة والخطاطات.

لا يقتصر على:

  • إضافة معلومات
  • تكرار استجابات
  • حفظ تعريفات
  • نسخ طريقة المدرس

ويظهر عندما يصبح المتعلم قادرا على:

  • تفسير الموقف
  • ربط المفاهيم
  • تبرير الحل
  • تعديل الفكرة
  • استعمال المعرفة في وضعية جديدة
  • مراقبة طريقة التفكير

17. دور المتعلم

  • فاعل
  • يلاحظ
  • يتوقع
  • يجرب
  • يطرح فرضيات
  • يقارن
  • يصنف
  • يفسر
  • يبرر
  • يحل المشكلات
  • يراجع أفكاره
  • يتحمل جزءا من مسؤولية التعلم

النشاط البنائي ليس حركة جسدية فقط. قد يكون المتعلم نشطا معرفيا عندما يفسر بصمت أو يقارن بين حلين أو يراجع استراتيجية أو يكتشف تناقضا أو يعيد صياغة مفهوم.

وقد يتحرك كثيرا دون أن يبني معرفة.

18. دور المدرس

  1. تشخيص المعارف السابقة
  2. اختيار وضعيات ذات معنى
  3. تحديد العائق المراد تجاوزه
  4. تقديم أدوات مناسبة
  5. تنظيم النشاط
  6. طرح أسئلة موجهة
  7. تشجيع التفسير والتبرير
  8. ملاحظة الاستراتيجيات
  9. تحليل الأخطاء
  10. تقديم دعم عند الحاجة
  11. منع الإحباط أو الضياع
  12. مساعدة المتعلم على صياغة المعرفة الجديدة
  13. تثبيت المفهوم الصحيح
  14. تنظيم فرص للتطبيق والنقل

المدرس ليس مجرد متفرج، كما أنه لا يقدم الحل النهائي قبل أن تتاح للمتعلم فرصة التفكير.

19. المدرس بين التوجيه وعدم إعطاء الحل

قد يتخذ التوجيه البنائي أشكالا مثل:

  • إعادة صياغة السؤال
  • إبراز معطى مهم
  • طلب مقارنة مثالين
  • تقديم أداة
  • تقسيم المهمة
  • طلب تفسير سبب الاختيار
  • تقديم مثال مضاد
  • تقليل عدد المتغيرات
  • توجيه الانتباه نحو التناقض

ولا ينبغي أن يتحول إلى:

  • إعطاء الحل كاملا
  • تنفيذ المهمة بدل المتعلم
  • جعل المتعلم يكرر جواب المدرس دون فهم

كما لا ينبغي ترك المتعلم في وضعية عجز طويلة باسم الاستقلال.

20. الوضعية المشكلة

الوضعية المشكلة هي وضعية تعليمية يواجه فيها المتعلم هدفا لا يستطيع بلوغه مباشرة باستعمال إجراء جاهز.

تتضمن عادة:

  • سياق
  • هدف
  • معطيات
  • عائق
  • مهمة
  • حاجة إلى البحث
  • تعبئة معارف سابقة
  • تعديل استراتيجية أو تمثل

وليست:

  • سؤالا غامضا
  • سؤالا شديد الصعوبة
  • تمرينا تطبيقيا آليا
  • لغزا بلا علاقة بالهدف
  • مشكلة لا يملك المتعلم أي وسيلة لبدء حلها

21. خصائص الوضعية المشكلة الجيدة

  • ترتبط بهدف تعلم واضح
  • تحمل معنى للمتعلم
  • تستدعي مكتسبات سابقة
  • تتضمن عائقا معرفيا حقيقيا
  • لا يحلها المتعلم آليا
  • لا تكون مستحيلة
  • تسمح بأكثر من محاولة أو استراتيجية
  • تدفع إلى التفسير
  • تسمح بالتحقق
  • تقود إلى بناء مفهوم أو إجراء جديد

المشكلة ليست جيدة لمجرد أنها طويلة أو معقدة.

22. مراحل تسلسل تعليمي بنائي

  1. إثارة الوضعية: تقديم سؤال أو مشكلة ذات معنى.
  2. كشف التمثلات: دعوة المتعلمين إلى التوقع والتفسير.
  3. البحث والتجريب: استعمال الأدوات والمعطيات والاستراتيجيات.
  4. ظهور التناقض أو عدم الاتزان: مقارنة التوقع بالنتيجة أو مقارنة حلول مختلفة.
  5. إعادة البناء: تعديل الخطاطة أو بناء علاقة جديدة.
  6. الصياغة: التعبير عن المعرفة الجديدة بوضوح.
  7. التثبيت: ربط النتيجة بالمفهوم أو القاعدة العلمية.
  8. التطبيق: استعمال المعرفة في أمثلة أخرى.
  9. النقل: توظيف المبدأ في وضعية جديدة.

هذه المراحل مرنة، ولا يلزم أن تظهر دائما بالترتيب نفسه.

23. المناولة والتجريب

تساعد على:

  • تحويل الفكرة إلى موقف قابل للفحص
  • مقارنة التوقع بالنتيجة
  • بناء العلاقات
  • فهم أثر المتغيرات
  • اكتشاف حدود التمثل
  • دعم الانتقال من المحسوس إلى المجرد

لكنها تحتاج إلى:

  • أسئلة
  • توقعات
  • تفسير
  • تسجيل للنتائج
  • مقارنة
  • صياغة للمبدأ

24. قيمة الخطأ في المنظور البنائي

قد يكشف الخطأ عن:

  • خطاطة يستعملها المتعلم
  • تمثل سابق
  • قاعدة طبقها في غير موضعها
  • مستوى من بناء المفهوم
  • علاقة لم يفهمها
  • تعليمة لم يستوعبها
  • استراتيجية غير مناسبة

ينبغي للمدرس أن يسأل:

  • ماذا فعل المتعلم؟
  • لماذا اختار هذه الطريقة؟
  • هل الخطأ متكرر؟
  • هل يظهر لدى عدة متعلمين؟
  • ما المعرفة التي استعملها؟
  • في أي خطوة حدث الانحراف؟
  • ما الوضعية التي تساعده على المراجعة؟

الخطأ يصبح فرصة للتعلم عندما يحلل ويناقش وتقارن به حلول أخرى ويعاد بناء الفهم انطلاقا منه.

25. حدود القيمة التربوية للخطأ

لا يعني المنظور البنائي أن:

  • كل خطأ مفيد تلقائيا
  • الخطأ يجب أن يترك دون تصحيح
  • جميع الأخطاء متساوية
  • كثرة الأخطاء هدف تربوي
  • المدرس لا يقدم معرفة صحيحة

قد يكون الخطأ:

  • سهوًا
  • ناتجا عن التعب
  • ناتجا عن سوء قراءة
  • لغويا
  • إجرائيا
  • مفاهيميا
  • عشوائيا

يجب تحديد نوعه قبل اختيار التدخل.

26. التقويم في المنظور البنائي

يهتم التقويم بـ:

  • النتيجة
  • مسار الحل
  • الاستراتيجية
  • التبرير
  • التمثلات
  • القدرة على النقل
  • التقدم
  • مراجعة الخطأ

ويستعمل المدرس:

  • التقويم التشخيصي لكشف المكتسبات السابقة
  • التقويم التكويني لمتابعة البناء
  • التغذية الراجعة لتوجيه المراجعة
  • مهام تطبيقية للتحقق من الفهم
  • أسئلة تفسيرية بدل الاكتفاء بالجواب النهائي

ومن الأسئلة التفسيرية المفيدة:

  • كيف وصلت إليه؟
  • لماذا اخترت هذه القاعدة؟
  • ما الذي سيتغير إذا تغير هذا المعطى؟
  • هل توجد طريقة أخرى؟
  • كيف تتحقق من صحة الحل؟

27. الفروق الفردية والتكيف

يختلف المتعلمون في:

  • المعارف السابقة
  • اللغة
  • الخبرات
  • الاستعداد
  • الاستراتيجيات
  • مستوى التجريد
  • الحاجة إلى الدعم

لذلك يمكن للمدرس:

  • تنويع التمثيلات
  • استعمال المحسوس والمخطط والرمز
  • تقديم مهام بدرجات دعم مختلفة
  • توفير وقت إضافي
  • مراجعة المتطلبات السابقة
  • السماح بطرق حل متعددة
  • تقديم أمثلة وأمثلة مضادة

مراعاة الفروق لا تعني خفض أهداف التعلم بصورة دائمة.

28. الاحتفاظ ونقل أثر التعلم

يميل الفهم المبني على العلاقات إلى أن يكون أكثر قابلية للاحتفاظ والنقل من الحفظ المنفصل، لكن النقل لا يحدث تلقائيا دائما.

  • تحديد المبدأ
  • شرح سبب صلاحيته
  • معرفة شروط استعماله
  • مقارنة مواقف مختلفة
  • تطبيقه في أمثلة متنوعة
  • تمييز الحالات التي لا ينطبق عليها

لا يكفي أن يحل المتعلم مسألة واحدة؛ بل يجب أن يعرف لماذا نجحت الاستراتيجية ومتى يستعملها ومتى لا يستعملها وكيف يعدلها في سياق جديد.

29. مثال تطبيقي في العلوم

يعتقد المتعلمون أن: النبات يتغذى من التربة فقط.

يطلب المدرس:

  • تفسير زيادة كتلة النبات
  • تحديد المواد الداخلة
  • مقارنة كتلة التربة قبل النمو وبعده
  • تحليل دور الماء والهواء والضوء
  • مناقشة النتائج

ويؤدي ذلك إلى بناء تصور أدق عن:

  • التركيب الضوئي
  • دور الماء
  • دور ثاني أكسيد الكربون
  • دور الأملاح المعدنية

تمثل الوضعية كشفا للتمثل وصراعا معرفيا وإعادة بناء للمفهوم.

30. مثال تطبيقي في الرياضيات

يعتقد متعلم أن: الضرب يجعل العدد أكبر دائما.

  • 8 × 2
  • 8 × 1
  • 8 × 0.5
  • 8 × 0

يطلب المدرس:

  • توقع النتائج
  • حسابها
  • مقارنتها
  • تفسير سبب اختلافها
  • صياغة شرط أكثر دقة

يدفع المثال إلى تعديل الخطاطة السابقة عن الضرب، ولا يكفي أن يقول المدرس: قاعدتك خاطئة.

31. مثال تطبيقي في اللغة

يكتب المتعلم جملا منفصلة دون روابط.

  • مجموعة جمل غير مرتبة
  • فقرة منظمة
  • أدوات ربط
  • سؤال عن العلاقة بين الأفكار

يطلب المدرس:

  • ترتيب الجمل
  • اختيار أدوات الربط
  • تبرير الترتيب
  • إعادة كتابة الفقرة
  • مقارنة النسختين

يبني المتعلم خطاطة أكثر تنظيما للفقرة.

32. مثال تطبيقي في حل المشكلات

استعمل متعلم إجراء محفوظا في مسألة جديدة، لكنه لم ينجح.

يطلب المدرس:

  • ما هدف المسألة؟
  • ما المعطيات الضرورية؟
  • ماذا تمثل هذه القيمة؟
  • لماذا اخترت هذه العملية؟
  • هل توجد علاقة مختلفة؟
  • كيف يمكن تمثيل الوضعية برسم؟

تساعد الأسئلة على كشف الخطاطة وإعادة تنظيم المعطيات والانتقال من التطبيق الآلي إلى الفهم.

33. الفرق بين البنائية والسلوكية

البنائية

  • المعرفة بناء نشط
  • تهتم بالخطاطات والتمثلات
  • تركز على الاستيعاب والمواءمة والاتزان
  • تستثمر الخطأ
  • تعطي أهمية للفهم والوضعية المشكلة

السلوكية

  • تركز على السلوك القابل للملاحظة
  • تهتم بالمثير والاستجابة والنتيجة
  • تستعمل التعزيز والعقاب
  • تقسم السلوك إلى خطوات
  • تعطي أهمية للممارسة والتكرار المنظم

قد يجمع التدريس بين توجيه بنائي للفهم وتدريب سلوكي لتثبيت مهارة أساسية، ولا تعني المقارنة أن كل ممارسة يجب أن تنتمي إلى نظرية واحدة فقط.

34. الفرق بين البنائية والجشطلتية

نقاط التقارب:

  • أهمية النشاط العقلي
  • رفض الحفظ الآلي
  • التركيز على الفهم
  • إعادة التنظيم
  • حل المشكلات

34. الفرق بين البنائية والجشطلتية

الجشطلتية

  • تركز على الإدراك
  • الكل المنظم
  • العلاقات
  • الاستبصار
  • قوانين تنظيم الإدراك

البنائية

  • تركز على بناء الخطاطات
  • المعارف السابقة
  • الاستيعاب
  • المواءمة
  • الاتزان
  • التغيير المفاهيمي

الاستبصار ليس مرادفا للمواءمة.

35. الفرق بين البنائية والسوسيوبنائية

البنائية

  • تركز أساسا على البناء المعرفي الذي يقوم به الفرد
  • الخطاطات
  • الاستيعاب والمواءمة
  • الصراع المعرفي
  • الاتزان

السوسيوبنائية

  • تعطي مكانة مركزية للتفاعل الاجتماعي
  • اللغة
  • الوساطة
  • التعاون
  • الصراع السوسيو معرفي
  • منطقة النمو القريب
  • الشخص الأكثر خبرة

لا تنفي البنائية وجود المجتمع، لكن السوسيوبنائية تجعل التفاعل والوساطة الثقافية في مركز تفسير التعلم.

36. الفرق بين البنائية والنظرية المعرفية

النظرية المعرفية

  • تدرس معالجة المعلومات
  • الانتباه
  • الإدراك
  • الذاكرة
  • الترميز
  • الاسترجاع
  • الاستراتيجيات المعرفية

البنائية

  • تركز على بناء المعنى
  • التمثلات
  • الخطاطات
  • الصراع المعرفي
  • إعادة تنظيم المعرفة

يوجد تداخل بين الاتجاهين، لكنهما غير مترادفين تماما.

37. الفرق بين البنائية والتعلم بالاكتشاف

البنائية إطار عام يفسر بناء المعرفة. أما التعلم بالاكتشاف عند برونر فهو استراتيجية أو تصور يتيح للمتعلم تنظيم المعطيات واكتشاف علاقة أو قاعدة.

يمكن أن يكون التعلم بالاكتشاف:

  • حرا
  • أو موجها

لا تعني البنائية أن المتعلم يجب أن يكتشف كل معرفة بنفسه دون توجيه، والتعلم بالاكتشاف سيعالج بالتفصيل في مفهوم مستقل.

38. الفرق بين الصراع المعرفي والصراع السوسيو معرفي

الصراع المعرفي

  • يظهر داخل بناء الفرد
  • يحدث بين توقعاته والنتيجة
  • أو بين خطاطتين غير منسجمتين
  • يرتبط بالبنائية البياجية

الصراع السوسيو معرفي

  • يظهر من اختلاف وجهات النظر بين المتعلمين
  • يتطلب تفاعلا وتبادلا
  • قد يدفع إلى التنسيق وإعادة البناء
  • يرتبط بالسوسيوبنائية

وجود اختلاف بين المتعلمين لا يضمن وحده حدوث تعلم؛ يجب أن يكون التفاعل منظما ومتمحورا حول الحجة والمهمة.

39. حدود النظرية البنائية

  • احتمال التقليل من قيمة التعليم المباشر
  • ترك المتعلم دون توجيه كاف
  • زيادة العبء المعرفي لدى المبتدئ
  • صعوبة اكتشاف بعض المعارف دون مساعدة
  • استهلاك وقت طويل
  • صعوبة تدبير بعض الوضعيات داخل الأقسام المكتظة
  • استمرار التمثلات الخاطئة رغم النشاط
  • صعوبة تقويم البناء الداخلي مباشرة
  • التقليل في بعض الصيغ من دور اللغة والثقافة والتفاعل الاجتماعي
  • استعمال كلمة البنائية لتبرير أي نشاط دون هدف واضح

الاستعمال المتوازن يتطلب:

  • نشاط المتعلم
  • توجيها مناسبا
  • شرحا عند الحاجة
  • تدريجا
  • تقويما
  • تثبيتا للمعرفة
  • فرصا للتطبيق

40. أخطاء شائعة في أسئلة المباراة

  • المتعلم يستقبل المعرفة جاهزة بصورة سلبية.
  • البنائية تعني غياب المدرس.
  • الاستيعاب يعني تعديل الخطاطة بصورة عميقة.
  • المواءمة تعني إدخال الجديد دون تغيير البنية السابقة.
  • الاتزان يعني عدم تغير المعرفة.
  • الصراع المعرفي يعني شجار المتعلمين.
  • كل نشاط جماعي سوسيوبنائي.
  • كل خطأ مفيد تلقائيا.
  • ينبغي ترك كل خطأ دون تصحيح.
  • التمثلات السابقة خاطئة دائما.
  • المعارف السابقة تساعد التعلم دائما.
  • الوضعية المشكلة هي أي سؤال صعب.
  • يجب أن تكون المشكلة مستحيلة حتى يتعلم المتعلم.
  • النشاط الجسدي وحده يثبت البناء المعرفي.
  • الشرح المباشر ممنوع في كل وضعية بنائية.
  • التعزيز هو المفهوم المركزي عند بياجي.
  • منطقة النمو القريب مفهوم لبياجي.
  • الاستبصار هو نفسه المواءمة.
  • التعلم بالاكتشاف والبنائية مفهومان متطابقان.
  • يستطيع المدرس تحديد خطاطة المتعلم من إجابة واحدة دون تحليل.
  • كل عمل في مجموعات يؤدي إلى تغيير مفاهيمي.
  • يكفي تقديم تجربة مخالفة للتوقع لضمان تعديل التمثل.
  • العمر نفسه يعني امتلاك الخطاطات نفسها.
  • الحفظ وحده يثبت بناء المعرفة.

41. خلاصة للحفظ

ترى البنائية أن المتعلم يبني معرفته اعتمادا على نشاطه وخطاطاته وتمثلاته السابقة. ويتم التكيف المعرفي من خلال الاستيعاب والمواءمة، بينما يدفع عدم الاتزان والصراع المعرفي إلى إعادة تنظيم المعرفة وتحقيق اتزان جديد. ويستثمر المدرس التمثلات والخطأ والوضعيات المشكلة، ويوجه المتعلم نحو الملاحظة والتجريب والتفسير والتبرير. ولا يعني التعلم البنائي غياب المدرس أو رفض الشرح، بل يتطلب توازنا بين نشاط المتعلم والتوجيه والتثبيت والتطبيق.

42. قاعدة سريعة للامتحان

  • إدماج الجديد في خطاطة موجودة: فكر في الاستيعاب.
  • تعديل الخطاطة بسبب معطى جديد: فكر في المواءمة.
  • التوازن بين الاستيعاب والمواءمة: فكر في الاتزان.
  • نتيجة تخالف توقع المتعلم: فكر في عدم الاتزان أو الصراع المعرفي.
  • فكرة سابقة يستعملها المتعلم: فكر في التمثل.
  • معرفة سابقة تمنع بناء المعرفة العلمية: فكر في العائق الإبستمولوجي.
  • سؤال يتضمن هدفا وعائقا ولا يحل آليا: فكر في الوضعية المشكلة.
  • تحليل طريقة تفكير المتعلم: فكر في استثمار الخطأ.
  • التعزيز والعقاب: فكر في السلوكية.
  • الاستبصار والكل المنظم: فكر في الجشطلتية.
  • منطقة النمو القريب والوساطة: فكر في السوسيوبنائية وفيغوتسكي.
  • معالجة المعلومات والذاكرة: فكر في النظرية المعرفية.
  • اكتشاف قاعدة من خلال تنظيم المعطيات: فكر في برونر والتعلم بالاكتشاف.