Accès temporairement ouvert au public.

Acces gratuit actif - il vous reste moins de 24h pour découvrir la plateforme. Temps restant : 23 h 14 min

الولوج المجاني مفعل — يمكنك اكتشاف المنصة خلال مدة التجربة المجانية.

نظرية النمو النفسي الاجتماعي عند إريك إريكسون

المفاهيم الأساسية في علوم التربية

مقدمة

طور إريك إريكسون نظرية في النمو النفسي الاجتماعي تتكون من ثماني مراحل تمتد من الميلاد إلى الشيخوخة. وفي كل مرحلة يواجه الفرد أزمة نفسية اجتماعية تتعلق بعلاقته بنفسه وبالآخرين وبالمجتمع. وتختبر المباراة خصوصا القدرة على ربط كل مرحلة بعمرها التقريبي وأزمتها الأساسية، ولا سيما مرحلة الجد مقابل الشعور بالنقص ومرحلة الهوية مقابل غموض الدور.

1. الفكرة المركزية في نظرية إريكسون

يرى إريكسون أن النمو لا يتوقف عند الطفولة أو المراهقة، بل يستمر خلال الحياة كلها.

  • حاجات الفرد؛
  • نضجه الجسمي والنفسي؛
  • علاقاته الأسرية؛
  • المدرسة؛
  • جماعة الرفاق؛
  • الثقافة؛
  • الأدوار الاجتماعية؛
  • الخبرات التي يمر بها في كل مرحلة.

في كل مرحلة يواجه الفرد مهمة أو أزمة نفسية اجتماعية بين قطبين متعارضين نسبيا. ففي المراهقة مثلا يواجه أزمة الهوية مقابل غموض الدور، ولا يعني ذلك أن المراهق يجب أن يمتلك هوية مكتملة بصورة نهائية، بل يبدأ في بناء تصور أكثر تماسكا عن نفسه وقيمه وأدواره ومستقبله.

2. مفهوم الأزمة النفسية الاجتماعية

الأزمة النفسية الاجتماعية هي توتر نمائي يظهر عندما يواجه الفرد مطلبا جديدا يتعلق بنفسه أو بعلاقاته أو بدوره داخل المجتمع.

تتكون كل أزمة من قطبين، مثل:

  • الثقة وعدم الثقة؛
  • الاستقلال والخجل والشك؛
  • المبادرة والشعور بالذنب؛
  • الجد والشعور بالنقص؛
  • الهوية وغموض الدور.

يؤدي الحل الإيجابي النسبي للأزمة إلى:

  • اكتساب قدرة جديدة؛
  • تقوية الأنا؛
  • الاستعداد الأفضل للمرحلة التالية.

الأزمة ليست مرضا نفسيا، بل فرصة للنمو. أما الحل غير المتوازن فقد يؤدي إلى استمرار بعض الصعوبات، لكنه لا يعني أن النمو أصبح مستحيلا أو أن النتيجة نهائية.

3. المبدأ التخلقي أو التتابع النمائي

المبدأ التخلقيEpigenetic Principle

  • مراحل النمو تظهر وفق ترتيب عام؛
  • لكل مرحلة وقت تقريبي تصبح فيه أزمتها أكثر بروزا؛
  • تبنى كل مرحلة على ما تحقق في المراحل السابقة؛
  • تستمر آثار المراحل السابقة في المراحل اللاحقة؛
  • يمكن للفرد إعادة معالجة بعض الصعوبات السابقة من خلال خبرات جديدة.

لا يعني ترتيب المراحل أن جميع الأفراد يحلون الأزمات بالطريقة نفسها أو في العمر الدقيق نفسه.

4. دور الأنا في نظرية إريكسون

أعطى إريكسون أهمية كبيرة للأنا. فهو يساعد الفرد على:

  • بناء الهوية؛
  • تنظيم خبراته؛
  • تطوير الشعور بالكفاءة؛
  • إقامة العلاقات؛
  • تحمل المسؤوليات؛
  • مواجهة مطالب المجتمع؛
  • إيجاد معنى للحياة.

أعطى إريكسون أهمية كبيرة للأنا، لذلك تعد نظريته نظرية نفسية اجتماعية لأنها تربط نمو الشخصية بالعلاقات والمؤسسات والثقافة والمجتمع.

5. الفضائل النفسية

  • الثقة مقابل عدم الثقة: الأمل.
  • الاستقلال مقابل الخجل والشك: الإرادة.
  • المبادرة مقابل الشعور بالذنب: الغاية أو الهدف.
  • الجد والاجتهاد مقابل الشعور بالنقص: الكفاءة.
  • الهوية مقابل غموض الدور: الوفاء أو الإخلاص.
  • الألفة مقابل العزلة: الحب.
  • الإنتاجية مقابل الركود: الرعاية.
  • تكامل الأنا مقابل اليأس: الحكمة.

لا تجعل حفظ أسماء الفضائل بديلا عن فهم مضمون كل أزمة.

6. المرحلة الأولى: الثقة مقابل عدم الثقة

العمر التقريبي: من الميلاد إلى سنة أو سنة ونصف.

السؤال النفسي الأساسي: هل العالم مكان آمن ويمكن الاعتماد على الآخرين؟

تتطور الثقة عندما يجد الطفل:

  • رعاية منتظمة؛
  • استجابة لحاجاته؛
  • تغذية مناسبة؛
  • دفئا عاطفيا؛
  • حماية؛
  • استقرارا في العلاقة مع الراشدين.

قد يتطور عدم الثقة عندما تكون الرعاية:

  • مهملة؛
  • غير مستقرة؛
  • قاسية؛
  • غير متوقعة؛
  • غير مستجيبة للحاجات الأساسية.

النتيجة الإيجابية النسبية: الأمل.

الثقة لا تعني الاعتقاد أن العالم آمن دائما، بل تعني بناء شعور أساسي بأن الحاجات يمكن تلبيتها وأن العلاقات قد تكون جديرة بالاعتماد.

7. المرحلة الثانية: الاستقلال مقابل الخجل والشك

العمر التقريبي: من سنة ونصف أو سنتين إلى ثلاث سنوات.

السؤال النفسي الأساسي: هل أستطيع القيام بالأشياء بنفسي؟

تظهر في هذه المرحلة محاولات الطفل في:

  • المشي والحركة؛
  • الأكل بمفرده؛
  • التحكم في بعض الوظائف الجسدية؛
  • الاختيار؛
  • استعمال كلمة لا؛
  • إنجاز أعمال بسيطة بصورة مستقلة.

يدعم الراشد الاستقلال عندما:

  • يسمح بمحاولات مناسبة للعمر؛
  • يقدم اختيارات محدودة وواضحة؛
  • يتحمل الأخطاء الطبيعية؛
  • يقدم المساعدة دون السيطرة الكاملة؛
  • يتجنب الإهانة والسخرية.

قد يتعزز الخجل والشك عندما:

  • يعاقب الطفل على كل محاولة؛
  • تسخر البيئة من أخطائه؛
  • يمنع من القيام بأي شيء بنفسه؛
  • يوجه إليه نقد مهين ومستمر.

النتيجة الإيجابية النسبية: الإرادة.

8. المرحلة الثالثة: المبادرة مقابل الشعور بالذنب

العمر التقريبي: من ثلاث إلى ست سنوات.

السؤال النفسي الأساسي: هل أستطيع أن أبدأ وأن أقترح وأن أحقق أهدافا؟

تظهر المبادرة في:

  • طرح الأسئلة؛
  • اقتراح الألعاب؛
  • اللعب التخيلي؛
  • تقمص الأدوار؛
  • التخطيط لنشاط بسيط؛
  • استكشاف المحيط؛
  • محاولة مساعدة الآخرين.

يدعم الراشد المبادرة عندما:

  • يسمح للطفل بالاختيار والمشاركة؛
  • يستمع إلى أسئلته؛
  • يشجعه على التخطيط؛
  • يقبل الأفكار الجديدة؛
  • يصحح السلوك دون إدانة شخصية الطفل.

قد يتعزز الشعور بالذنب عندما:

  • يعامل كل اقتراح على أنه إزعاج؛
  • يعاقب الطفل بشدة على الفضول الطبيعي؛
  • يشعر الطفل أن رغباته وأفكاره سيئة دائما؛
  • يخلط الراشد بين تصحيح السلوك ورفض شخصية الطفل.

النتيجة الإيجابية النسبية: الغاية أو الهدف.

9. المرحلة الرابعة: الجد والاجتهاد مقابل الشعور بالنقص

الجد والاجتهاد مقابل الشعور بالنقص / الكفاءة مقابل الشعور بالدونية

العمر التقريبي: من ست سنوات إلى اثنتي عشرة سنة.

السؤال النفسي الأساسي: هل أستطيع أن أتعلم وأن أنجز مثل الآخرين؟

هذه المرحلة مرتبطة بقوة بـ:

  • المدرسة؛
  • اكتساب المهارات؛
  • القراءة والكتابة والحساب؛
  • إنجاز المهام؛
  • العمل الجماعي؛
  • المقارنة بالأقران؛
  • تقييم المدرسين والأسرة؛
  • الشعور بالنجاح أو الفشل.

يتطور الشعور بالجد والكفاءة عندما:

  • يحصل المتعلم على مهام مناسبة لمستواه؛
  • يلاحظ تقدمه؛
  • يتلقى تغذية راجعة واضحة؛
  • يسمح له بالمحاولة؛
  • يعترف الراشد بجهده؛
  • يتعلم من الخطأ؛
  • يشارك في أعمال منتجة.

قد يتعزز الشعور بالنقص عندما:

  • يتعرض المتعلم لفشل متكرر دون دعم؛
  • يقارن علنا بزملائه؛
  • يوصف بأنه غبي أو عاجز؛
  • تقدم له مهام تفوق إمكاناته باستمرار؛
  • يهمل تقدمه؛
  • يعاقب على الخطأ دون توجيه.

النتيجة الإيجابية النسبية: الكفاءة.

لا تعني الكفاءة أن المتعلم ينجح في كل شيء، بل أنه يعتقد أنه قادر على التعلم والتحسن بالجهد والدعم.

10. المرحلة الخامسة: الهوية مقابل غموض الدور

الهوية مقابل غموض الدور / الهوية مقابل تشتت الدور

العمر التقريبي: من اثنتي عشرة إلى ثماني عشرة أو عشرين سنة تقريبا.

السؤال النفسي الأساسي: من أنا؟ وما القيم والأدوار والمستقبل الذي أختاره؟

تظهر عملية بناء الهوية من خلال:

  • استكشاف القيم؛
  • التفكير في المهنة؛
  • اختيار التوجه الدراسي؛
  • الانتماء إلى الجماعات؛
  • بناء صورة عن الذات؛
  • مراجعة بعض أفكار الأسرة؛
  • تجربة أدوار واهتمامات مختلفة؛
  • البحث عن الاستقلال مع الحفاظ على الانتماء.

تشمل الهوية مجالات متعددة:

  • الهوية الشخصية؛
  • الهوية الاجتماعية؛
  • الهوية الدراسية؛
  • الهوية المهنية؛
  • الهوية الثقافية؛
  • القيم والمبادئ؛
  • الأهداف المستقبلية.

يتطور الشعور بالهوية عندما يستطيع المراهق:

  • الاستكشاف؛
  • الاختيار التدريجي؛
  • الالتزام النسبي ببعض القيم والأهداف؛
  • الربط بين ماضيه وحاضره ومستقبله؛
  • تكوين صورة متماسكة نسبيا عن ذاته.

قد يظهر غموض الدور من خلال:

  • صعوبة تحديد الاتجاه؛
  • تغير الأدوار دون رابط واضح؛
  • التبعية الكاملة لضغط الآخرين؛
  • غياب تصور للمستقبل؛
  • شعور متكرر بعدم معرفة الذات.

النتيجة الإيجابية النسبية: الوفاء أو الإخلاص.

لا يعني التردد المؤقت أو تغيير الاهتمام وجود اضطراب أو فشل نهائي في الهوية.

11. استكشاف الهوية

يمر كثير من المراهقين بفترة يستكشفون فيها:

  • تخصصات مختلفة؛
  • اهتمامات متعددة؛
  • أدوارا اجتماعية؛
  • أفكارا وقِيما؛
  • تصورات مهنية؛
  • جماعات وانتماءات.

ينبغي التمييز بين الاستكشاف الطبيعي وغموض الدور الشديد:

  • الاستكشاف الطبيعي: تجربة بدائل مع التفكير فيها تدريجيا.
  • غموض الدور الشديد: غياب اتجاه مستمر مع تعطيل واضح للدراسة أو العلاقات أو التكيف.

12. المرحلة السادسة: الألفة مقابل العزلة

العمر التقريبي: مرحلة الرشد المبكر.

السؤال النفسي الأساسي: هل أستطيع بناء علاقة قريبة مع الآخرين دون أن أفقد هويتي؟

تتضمن الألفة القدرة على:

  • الثقة؛
  • المشاركة؛
  • الالتزام؛
  • بناء علاقات عاطفية واجتماعية عميقة؛
  • تقبل الاختلاف؛
  • الحفاظ على الهوية داخل العلاقة.

قد تظهر العزلة عندما:

  • يخشى الفرد القرب؛
  • يتجنب الالتزام؛
  • يعجز عن بناء علاقات متبادلة؛
  • يشعر بالانفصال المستمر عن الآخرين.

النتيجة الإيجابية النسبية: الحب.

الألفة لا تعني العلاقة العاطفية فقط، بل تشمل الصداقة والعلاقات الإنسانية العميقة والمتبادلة.

13. المرحلة السابعة: الإنتاجية مقابل الركود

العمر التقريبي: مرحلة الرشد الأوسط.

السؤال النفسي الأساسي: ما الذي أقدمه للجيل التالي وللمجتمع؟

تظهر الإنتاجية في:

  • تربية الأبناء؛
  • التعليم؛
  • التوجيه؛
  • العمل المنتج؛
  • الإبداع؛
  • خدمة المجتمع؛
  • دعم الجيل الأصغر؛
  • نقل الخبرة؛
  • إنجاز مشروعات ذات معنى.

قد يظهر الركود في:

  • الانغلاق على الذات؛
  • غياب الاهتمام بالآخرين؛
  • الشعور بانعدام الجدوى؛
  • توقف النمو الشخصي والاجتماعي.

النتيجة الإيجابية النسبية: الرعاية.

الإنتاجية لا تقتصر على الإنجاب، بل تشمل كل مساهمة مسؤولة في حياة الآخرين والمجتمع.

14. المرحلة الثامنة: تكامل الأنا مقابل اليأس

العمر التقريبي: مرحلة الشيخوخة أو الرشد المتأخر.

السؤال النفسي الأساسي: هل أستطيع النظر إلى حياتي باعتبارها حياة ذات معنى؟

يتطور تكامل الأنا عندما يستطيع الفرد:

  • قبول مسار حياته؛
  • الاعتراف بالنجاحات والإخفاقات؛
  • تقبل القرارات السابقة؛
  • الشعور بأن حياته كانت ذات معنى؛
  • مواجهة النهاية بقدر من السكينة.

قد يظهر اليأس عندما:

  • يشعر الفرد أن حياته ضاعت؛
  • يرفض ماضيه بصورة كاملة؛
  • يندم دون قدرة على القبول؛
  • يشعر بأن الوقت انتهى لإصلاح أي شيء.

النتيجة الإيجابية النسبية: الحكمة.

تكامل الأنا لا يعني أن الفرد لم يخطئ، بل يعني قدرته على قبول حياته بوصفها تجربة إنسانية كاملة وغير مثالية.

15. جدول المراحل الثماني

المرحلةالعمر التقريبيالأزمة النفسية الاجتماعيةالفضيلة الأساسية
المرحلة الأولىمن الميلاد إلى سنة أو سنة ونصفالثقة مقابل عدم الثقةالأمل
المرحلة الثانيةمن سنة ونصف أو سنتين إلى ثلاث سنواتالاستقلال مقابل الخجل والشكالإرادة
المرحلة الثالثةمن ثلاث إلى ست سنواتالمبادرة مقابل الشعور بالذنبالغاية أو الهدف
المرحلة الرابعةمن ست إلى اثنتي عشرة سنةالجد والاجتهاد مقابل الشعور بالنقصالكفاءة
المرحلة الخامسةمن اثنتي عشرة إلى ثماني عشرة أو عشرين سنة تقريباالهوية مقابل غموض الدورالوفاء أو الإخلاص
المرحلة السادسةالرشد المبكرالألفة مقابل العزلةالحب
المرحلة السابعةالرشد الأوسطالإنتاجية مقابل الركودالرعاية
المرحلة الثامنةالرشد المتأخرتكامل الأنا مقابل اليأسالحكمة

16. العلاقة بين المراحل

تبنى كل مرحلة على المراحل السابقة. أمثلة:

  • تساعد الثقة الأساسية على بناء علاقات أكثر أمنا لاحقا.
  • يساعد الاستقلال على المبادرة واتخاذ القرار.
  • تدعم المبادرة القدرة على الإنجاز.
  • يدعم الشعور بالكفاءة بناء هوية أكثر توازنا.
  • تساعد الهوية الواضحة نسبيا على بناء الألفة دون فقدان الذات.

يمكن للخبرات اللاحقة الداعمة أن تساعد على:

  • تعديل التوقعات؛
  • بناء الثقة؛
  • تطوير الكفاءة؛
  • إعادة تنظيم الهوية؛
  • تحسين العلاقات.

العلاقة بين المراحل ليست حتمية، ولا يعني ضعف الثقة في مرحلة مبكرة أن الفرد لن يبني علاقات جيدة أبدا.

17. الدلالات التربوية العامة

  1. يوفر مناخا آمنا وقابلا للتوقع.
  2. يحترم حاجات المتعلم إلى الاستقلال.
  3. يسمح بالمبادرة والاختيار.
  4. يقدم مهام مناسبة وقابلة للإنجاز.
  5. يعترف بالجهد والتقدم.
  6. يتجنب المقارنة المهينة.
  7. يقدم تغذية راجعة محددة.
  8. يسمح بالتعلم من الخطأ.
  9. يشجع التعاون والانتماء.
  10. يحترم استكشاف المراهق لهويته.
  11. يساعد المتعلم على التفكير في أهدافه الدراسية والمهنية.
  12. يتجنب فرض هوية أو مسار واحد بالقوة.
  13. يتجنب وصف المتعلم بصفات نهائية مثل فاشل أو كسول أو غير قادر أو مضطرب أو بلا مستقبل.
  14. يفرق بين السلوك المؤقت والصعوبة المستمرة.
  15. يتواصل مع الأسرة عند الحاجة بطريقة مهنية تحفظ كرامة المتعلم.

18. تطبيقات المرحلة المدرسية

في مرحلة: الجد والاجتهاد مقابل الشعور بالنقص

  • يقسم المهام إلى خطوات؛
  • يوضح معايير النجاح؛
  • يقدم تحديات مناسبة؛
  • يظهر التقدم المحقق؛
  • يتيح فرصا متنوعة للنجاح؛
  • يقيم الأداء دون إهانة الشخص؛
  • يستعمل الخطأ للتعلم؛
  • يمنع السخرية بين المتعلمين؛
  • يشجع العمل التعاوني؛
  • يتجنب المقارنة العلنية.

مثال غير مناسب: أنت أضعف متعلم في القسم ولن تنجح أبدا.

مثال مناسب: أتقنت الخطوة الأولى، وسنشتغل الآن على الخطوة الثانية باستراتيجية مختلفة.

19. تطبيقات مرحلة المراهقة

في مرحلة: الهوية مقابل غموض الدور

  • يسمح بالمناقشة؛
  • يحترم الآراء المختلفة؛
  • يساعد على اكتشاف الاهتمامات؛
  • يقدم توجيها دراسيا ومهنيا؛
  • يشجع اتخاذ القرار المسؤول؛
  • يتيح فرص المشاركة في المشروعات؛
  • يدعم التعبير عن الذات؛
  • يرفض التنمر والوصم؛
  • يتجنب فرض اختيار مهني واحد؛
  • يميز بين الاستكشاف الطبيعي والاضطراب المستمر.

لا ينبغي تفسير كل تغير في رأي المراهق على أنه غموض مرضي في الهوية.

20. مثال تطبيقي أول

يتجنب متعلم في المرحلة الابتدائية المشاركة، ويقول: أنا فاشل، وزملائي أفضل مني في كل شيء.

تدل الوضعية أساسا على احتمال تأثر أزمة: الجد والاجتهاد مقابل الشعور بالنقص

التصرف التربوي المناسب هو:

  • تقديم مهمة في مستوى يمكنه إنجازه؛
  • تقسيم المهمة؛
  • توضيح تقدمه؛
  • تقديم تغذية راجعة محددة؛
  • تجنب المقارنة؛
  • تعزيز المحاولة والاستمرار؛
  • توسيع مستوى التحدي تدريجيا.

لا ينبغي:

  • وصفه بالكسل؛
  • إعطاؤه دائما المهام الأسهل دون تقدم؛
  • إحراجه أمام زملائه؛
  • إعفاؤه من التعلم بصورة دائمة.

21. مثال تطبيقي ثان

يغير مراهق اهتماماته، ويجرب أنشطة مدرسية مختلفة، ويناقش تخصصات متعددة قبل اتخاذ القرار.

قد يكون ذلك جزءا من استكشاف الهوية، ولا يثبت وحده وجود غموض مرضي في الدور.

يمكن للمدرس مساعدته من خلال:

  • تقديم معلومات عن المسارات؛
  • مساعدته على معرفة نقاط القوة؛
  • مناقشة القيم والاهتمامات؛
  • تشجيع اتخاذ القرار؛
  • احترام حقه في المراجعة؛
  • تجنب اختيار مستقبله بدلا عنه.

22. مثال تطبيقي ثالث

يمنع راشد طفلا صغيرا من القيام بأي مهمة بنفسه، ويصحح له كل خطوة بطريقة مهينة، ويقول له دائما: أنت لا تستطيع فعل أي شيء.

قد تعزز هذه الممارسة قطب الخجل والشك في أزمة الاستقلال مقابل الخجل والشك.

التصرف الداعم هو:

  • السماح بمحاولات مناسبة؛
  • تقديم اختيارات محدودة؛
  • قبول الأخطاء البسيطة؛
  • تقديم مساعدة تدريجية؛
  • تعزيز القدرة على الإنجاز المستقل.

23. الفرق بين إريكسون وفرويد

إريكسون

  • نظرية نفسية اجتماعية؛
  • ثماني مراحل؛
  • النمو يمتد من الميلاد إلى الشيخوخة؛
  • يعطي دورا مهما للمجتمع والثقافة والعلاقات؛
  • يركز على أزمات مثل الثقة والهوية والألفة والإنتاجية.

فرويد

  • نظرية نفسية جنسية؛
  • خمس مراحل؛
  • يعطي أهمية مركزية للدوافع واللاوعي؛
  • يركز بصورة أكبر على الطفولة المبكرة؛
  • يتناول مراحل الفمية والشرجية والقضيبية والكمون والتناسلية.

مرحلة الكمون عند فرويد ليست هي نفسها مرحلة الجد والاجتهاد مقابل الشعور بالنقص عند إريكسون، رغم وجود تقارب تقريبي في العمر.

24. الفرق بين إريكسون وبياجي

إريكسون

  • يدرس النمو النفسي الاجتماعي؛
  • يركز على العلاقات والهوية والأدوار؛
  • يقترح ثماني مراحل؛
  • يمتد نموه إلى الشيخوخة.

بياجي

  • يدرس النمو المعرفي؛
  • يركز على تطور التفكير؛
  • يقترح أربع مراحل؛
  • يستعمل مفاهيم الخطاطة والاستيعاب والمواءمة والاتزان.

الهوية مقابل غموض الدور مفهوم لإريكسون، أما العمليات الصورية فهي مرحلة عند بياجي.

25. الفرق بين إريكسون وفيغوتسكي

إريكسون

  • أزمات نفسية اجتماعية؛
  • بناء الشخصية والهوية؛
  • ثماني مراحل عبر الحياة.

فيغوتسكي

  • التعلم والنمو المعرفي في السياق الاجتماعي؛
  • الوساطة؛
  • اللغة؛
  • منطقة النمو القريب؛
  • دور الشخص الأكثر خبرة.

منطقة النمو القريب ليست مفهوما لإريكسون.

26. الفرق بين إريكسون ومارسيا

طور جيمس مارسيا دراسة الهوية انطلاقا من أفكار إريكسون، وميز بين حالات الهوية اعتمادا على الاستكشاف والالتزام.

  • تحقيق الهوية؛
  • تعليق الهوية؛
  • انغلاق الهوية؛
  • تشتت الهوية؛

إريكسون هو صاحب أزمة الهوية مقابل غموض الدور، أما تصنيف حالات الهوية التفصيلية فيرتبط أساسا بجيمس مارسيا.

27. حدود النظرية

  • صعوبة تحديد بداية كل مرحلة ونهايتها بدقة؛
  • اختلاف مسارات النمو باختلاف الثقافات؛
  • تأثر بعض المفاهيم بالسياق الغربي؛
  • عدم مرور جميع الأفراد بالأزمات بالشكل نفسه؛
  • صعوبة قياس بعض الأزمات والفضائل بصورة دقيقة؛
  • احتمال استعمال المراحل بطريقة جامدة؛
  • تداخل بعض الأزمات بين مراحل مختلفة.

لا تلغي هذه الملاحظات قيمة النظرية في فهم حاجات المتعلم، وبناء الكفاءة، ونمو الهوية، وأثر العلاقات، واستمرار النمو خلال الحياة.

28. أخطاء شائعة في أسئلة المباراة

  • اقترح إريكسون خمس مراحل فقط.
  • يتوقف النمو النفسي الاجتماعي بعد المراهقة.
  • أزمة الهوية تظهر أساسا في مرحلة الرضاعة.
  • الجد مقابل الشعور بالنقص أزمة الرشد الأوسط.
  • الألفة مقابل العزلة أزمة المرحلة الابتدائية.
  • الإنتاجية تعني الإنجاب فقط.
  • الأزمة النفسية الاجتماعية مرض نفسي.
  • الحل الإيجابي يعني اختفاء القطب السلبي نهائيا.
  • العمر المرتبط بكل مرحلة حد ثابت لا يختلف.
  • الفشل في مرحلة واحدة لا يمكن إصلاح أثره لاحقا.
  • مرحلة الكمون من مراحل إريكسون.
  • العمليات الصورية مفهوم لإريكسون.
  • منطقة النمو القريب مفهوم لإريكسون.
  • يجب أن يختار المدرس هوية المراهق بدلا عنه.
  • المقارنة العلنية تقوي دائما الشعور بالكفاءة.
  • تغيير المراهق لاهتماماته يثبت وجود اضطراب في الهوية.
  • تكامل الأنا يعني أن الفرد لم يرتكب أي خطأ في حياته.

29. خلاصة للحفظ

يرى إريكسون أن النمو النفسي الاجتماعي يستمر من الميلاد إلى الشيخوخة عبر ثماني مراحل. وفي كل مرحلة يواجه الفرد أزمة بين قطبين. والمراحل هي: الثقة مقابل عدم الثقة، والاستقلال مقابل الخجل والشك، والمبادرة مقابل الشعور بالذنب، والجد مقابل الشعور بالنقص، والهوية مقابل غموض الدور، والألفة مقابل العزلة، والإنتاجية مقابل الركود، وتكامل الأنا مقابل اليأس. ويقتضي التطبيق التربوي توفير الأمان والاستقلال والمبادرة وفرص الإنجاز ودعم بناء الهوية، مع تجنب الإهانة والوصم والمقارنة السلبية.

30. قاعدة سريعة للامتحان

  • عندما يتعلق السؤال بالرعاية والأمان في السنة الأولى: فكر في الثقة مقابل عدم الثقة.
  • عندما يتعلق السؤال بالقيام بالأشياء بصورة مستقلة: فكر في الاستقلال مقابل الخجل والشك.
  • عندما يتعلق السؤال باقتراح الألعاب والأنشطة: فكر في المبادرة مقابل الشعور بالذنب.
  • عندما يتعلق السؤال بالنجاح المدرسي واكتساب المهارات: فكر في الجد والاجتهاد مقابل الشعور بالنقص.
  • عندما يتعلق السؤال بمن أنا وما مستقبلي: فكر في الهوية مقابل غموض الدور.
  • عندما يتعلق السؤال بالعلاقات القريبة في الرشد المبكر: فكر في الألفة مقابل العزلة.
  • عندما يتعلق السؤال بخدمة الجيل التالي والمجتمع: فكر في الإنتاجية مقابل الركود.
  • عندما يتعلق السؤال بقبول مسار الحياة في الشيخوخة: فكر في تكامل الأنا مقابل اليأس.
  • عندما يتعلق السؤال بخمس مراحل نفسية جنسية: فكر في فرويد، لا إريكسون.
  • عندما يتعلق السؤال بأربع مراحل معرفية: فكر في بياجي.
  • عندما يتعلق السؤال بمنطقة النمو القريب: فكر في فيغوتسكي.
  • عندما يتعلق السؤال بالمراهق من 12 إلى 18 سنة: تكون أزمة الهوية مقابل غموض الدور هي الاختيار الأقرب.