Accès temporairement ouvert au public.

Acces gratuit actif - il vous reste moins de 24h pour découvrir la plateforme. Temps restant : 23 h 14 min

الولوج المجاني مفعل — يمكنك اكتشاف المنصة خلال مدة التجربة المجانية.

التقويم التربوي والدعم والمعالجة والتمايز البيداغوجي

المفاهيم الأساسية في علوم التربية

مقدمة

يشكل التقويم جزءا من عملية التعليم والتعلم، وليس مرحلة منفصلة تأتي بعد انتهاء التدريس فقط. فمن خلاله يجمع المدرس معطيات عن تعلم المتعلمين، ويحدد ما تحقق وما لم يتحقق، ثم يتخذ قرارات تتعلق بالتغذية الراجعة والدعم والمعالجة والتمايز.

لا تكون قيمة التقويم في النقطة وحدها، بل في قدرته على تحسين التعلم وتوجيه التدريس وضمان الإنصاف بين المتعلمين.

1. مفهوم التقويم التربوي

التقويم التربوي عملية منظمة تتضمن:

  • جمع معلومات عن التعلم؛
  • تفسير المعلومات؛
  • مقارنتها بأهداف أو معايير؛
  • إصدار حكم؛
  • اتخاذ قرار تربوي.

قد تكون المعلومات:

  • كمية؛
  • نوعية؛
  • كتابية؛
  • شفهية؛
  • ناتجة عن ملاحظة؛
  • ناتجة عن اختبار؛
  • ناتجة عن منتوج أو مشروع.

التقويم لا يقتصر على منح نقطة.

2. الفرق بين القياس والتقدير والتقويم

القياسالتقدير أو الحكمالتقويم
يعطي قيمة أو نتيجة كميةيصف مستوى الأداءيجمع المعطيات
يستعمل قواعد أو أدواتمثال: تحكم جيد أو جزئي أو غير كافيقارنها بمعيار
مثال: حصل المتعلم على 14 من 20يصدر حكما
يتخذ قرارا
مثال: يحتاج المتعلم إلى دعم في تفسير النتائج

لا يكفي الرقم وحده لتحديد الإجراء التربوي المناسب.

3. وظائف التقويم

للتقويم وظائف متعددة، منها:

  • التشخيص؛
  • التوجيه؛
  • تنظيم التعلم؛
  • تقديم التغذية الراجعة؛
  • اتخاذ القرار؛
  • تقديم الحصيلة؛
  • الإشهاد؛
  • التخطيط للدعم؛
  • تحسين التدريس؛
  • متابعة التقدم.

تتحدد وظيفة التقويم بحسب:

  • توقيته؛
  • هدفه؛
  • طبيعة الأداة؛
  • القرار الناتج عنه.

4. التقويم التشخيصي

التقويم التشخيصي يهدف إلى تحديد:

  • المكتسبات السابقة؛
  • التمثلات؛
  • نقاط القوة؛
  • الصعوبات؛
  • المتطلبات غير المتقنة؛
  • الاستراتيجيات المستعملة؛
  • الحاجات إلى الدعم.

يستعمل غالبا:

  • قبل بداية تعلم جديد؛
  • في بداية وحدة؛
  • عند انتقال المتعلم إلى مستوى جديد؛
  • عند ظهور صعوبة مستمرة.

لا يهدف أساسا إلى منح نقطة نهائية.

نتائجه تستعمل من أجل:

  • تعديل التخطيط؛
  • تكوين مجموعات مرنة؛
  • مراجعة المتطلبات؛
  • اختيار الدعم؛
  • ضبط درجة صعوبة الأنشطة.

5. التقويم التكويني

التقويم التكويني يحدث أثناء التعلم، ويهدف إلى تنظيمه وتحسينه.

يساعد المدرس على معرفة:

  • ما الذي فهمه المتعلم؛
  • ما الأخطاء التي ما تزال موجودة؛
  • ما الدعم المطلوب؛
  • هل ينبغي تعديل النشاط؛
  • هل يمكن الانتقال إلى المرحلة التالية.

من أدواته:

  • سؤال قصير؛
  • بطاقة خروج؛
  • ملاحظة؛
  • تمرين تطبيقي؛
  • مناقشة؛
  • إنتاج مرحلي؛
  • تقويم ذاتي؛
  • تقويم الأقران.

لا يصبح التقويم تكوينيا بمجرد إجرائه أثناء الحصة.

يصبح تكوينيا عندما تستعمل نتائجه لتحسين التعلم والتدريس.

6. التقويم الإجمالي

التقويم الإجمالي يقدم حصيلة عن مستوى التعلم في نهاية:

  • وحدة؛
  • دورة؛
  • مرحلة؛
  • مشروع؛
  • فترة تعليمية.

قد يستعمل من أجل:

  • منح نقطة؛
  • توثيق مستوى التحصيل؛
  • اتخاذ قرار الانتقال؛
  • إعداد تقرير؛
  • تقديم حصيلة.

لا يعني ذلك أن كل تقويم إجمالي يؤدي إلى شهادة رسمية.

7. التقويم الإشهادي

التقويم الإشهادي يرتبط بقرار رسمي مثل:

  • منح شهادة؛
  • النجاح؛
  • الانتقال؛
  • التخرج؛
  • المصادقة الرسمية على مستوى معين.

قد يعتمد على تقويمات إجمالية، لكنه أضيق منها من حيث الوظيفة.

إذن:

كل تقويم إشهادي يحمل وظيفة إجمالية غالبا، لكن ليس كل تقويم إجمالي إشهاديا.

8. التقويم التنبؤي والتوجيهي

يستعمل التقويم التنبؤي أو التوجيهي من أجل:

  • تقدير فرص النجاح؛
  • اختيار مسار؛
  • توجيه المتعلم؛
  • تحديد الاستعداد؛
  • التخطيط لتكوين مناسب.

يجب ألا يبنى القرار على نتيجة واحدة فقط.

ينبغي مراعاة:

  • الأداء؛
  • الميول؛
  • الاهتمامات؛
  • تطور المتعلم؛
  • السياق؛
  • تعدد مصادر المعلومات.

9. التقويم المحكي المرجع

في التقويم المحكي المرجع يقارن أداء المتعلم بـ:

  • هدف محدد؛
  • معيار معلوم؛
  • مستوى إتقان منتظر.

مثال:

يعد الأداء ناجحا إذا حدد المتعلم أربع إجابات صحيحة من أصل خمس.

لا يعتمد الحكم أساسا على ترتيب المتعلم بين زملائه.

10. التقويم المعياري المرجع

في التقويم المعياري المرجع يقارن أداء الفرد بأداء مجموعة مرجعية.

قد يستعمل من أجل:

  • ترتيب الأفراد؛
  • معرفة الموقع النسبي؛
  • الانتقاء؛
  • مقارنة النتائج بتوزيع المجموعة.

لا يبين دائما بدقة ما أتقنه المتعلم وما يحتاج إلى دعمه.

11. التقويم الذاتي المرجع

يقارن هذا التقويم أداء المتعلم الحالي بأدائه السابق.

يساعد على:

  • متابعة التقدم؛
  • تحديد التحسن؛
  • دعم الدافعية؛
  • بناء أهداف شخصية؛
  • تنمية التنظيم الذاتي.

مثال:

تحسن المتعلم من قراءة 45 كلمة صحيحة في الدقيقة إلى 62 كلمة.

لا يعني ذلك الاستغناء عن المعايير التعليمية المشتركة.

12. مراحل عملية التقويم

يمكن تنظيم التقويم في المراحل الآتية:

  1. تحديد الهدف.
  2. تحديد ما يراد ملاحظته.
  3. اختيار الأداة.
  4. جمع المعطيات.
  5. تحليلها.
  6. مقارنتها بالمعايير.
  7. إصدار حكم.
  8. اتخاذ قرار.
  9. تقديم تغذية راجعة.
  10. تنظيم الدعم أو المعالجة.
  11. إعادة التقويم.

13. المعيار

المعيار صفة عامة تستعمل للحكم على جودة الأداء أو المنتوج.

أمثلة:

  • الملاءمة؛
  • الدقة؛
  • الانسجام؛
  • صحة الاستراتيجية؛
  • جودة التبرير؛
  • احترام القيود؛
  • سلامة اللغة؛
  • الاستقلالية.

المعيار يجب أن يكون:

  • مرتبطا بالهدف؛
  • واضحا؛
  • قابلا للتطبيق؛
  • مفهوما للمصحح والمتعلم.

14. المؤشر

المؤشر علامة ملموسة تسمح بالحكم على تحقق المعيار.

مثال:

المعيار:

انسجام النص.

المؤشرات:

  • وجود فكرة رئيسة؛
  • ترتيب منطقي للأفكار؛
  • استعمال روابط مناسبة؛
  • عدم وجود تناقض.

المعيار أعم، والمؤشر أكثر تحديدا وقابلية للملاحظة.

15. الصدق

الصدق يعني أن أداة التقويم تقيس فعلا التعلم أو الخاصية التي يفترض أن تقيسها.

مثال:

إذا كان الهدف تقويم فهم العلوم، لكن السؤال يتطلب قراءة لغوية معقدة جدا لا ترتبط بالمفهوم العلمي، فقد تتأثر صلاحية الأداة.

من صور الصدق:

  • صدق المحتوى؛
  • صدق البناء؛
  • الصدق المرتبط بالمحك.

لا توسع هذا التصنيف أكثر من اللازم.

16. الثبات

الثبات يعني اتساق نتائج الأداة عندما تتشابه ظروف القياس.

قد يتعلق بـ:

  • اتساق النتائج عبر الزمن؛
  • اتساق فقرات الاختبار؛
  • اتفاق المصححين؛
  • استقرار إجراءات التطبيق.

يمكن أن تكون الأداة ثابتة لكنها لا تقيس الهدف الصحيح.

إذن:

الثبات ضروري، لكنه لا يضمن الصدق وحده.

17. الموضوعية والإنصاف

الموضوعية تعني تقليل أثر الأحكام الشخصية غير المرتبطة بالهدف.

تدعمها:

  • تعليمات واضحة؛
  • معايير محددة؛
  • شبكة تصحيح؛
  • أمثلة مرجعية؛
  • تدريب المصححين؛
  • أكثر من مصحح عند الحاجة.

الإنصاف يعني إزالة الحواجز غير المرتبطة بالتعلم المستهدف.

لا يعني الإنصاف تقديم الأداة نفسها بالطريقة نفسها لجميع المتعلمين مهما اختلفت حاجاتهم.

18. أدوات التقويم

يمكن استعمال:

  • الاختبار الكتابي؛
  • الأسئلة الشفهية؛
  • الملاحظة؛
  • شبكة الملاحظة؛
  • سلم التقدير؛
  • الروائز؛
  • المشروع؛
  • ملف الإنجاز؛
  • العرض؛
  • التجربة؛
  • الوضعية المركبة؛
  • التقويم الذاتي؛
  • تقويم الأقران.

اختيار الأداة يتحدد بحسب:

  • الهدف؛
  • طبيعة التعلم؛
  • مستوى المتعلم؛
  • الزمن؛
  • الموارد؛
  • القرار المطلوب.

19. التغذية الراجعة

التغذية الراجعة معلومات تساعد المتعلم على معرفة:

  • ما الذي أنجزه بصورة صحيحة؛
  • ما الذي يحتاج إلى تحسين؛
  • سبب الخطأ؛
  • الخطوة التالية؛
  • الاستراتيجية المناسبة.

تكون التغذية الراجعة الفعالة:

  • محددة؛
  • مرتبطة بالمهمة؛
  • قابلة للاستعمال؛
  • مقدمة في وقت مناسب؛
  • مركزة على الأداء والاستراتيجية؛
  • غير مهينة.

مثال غير كاف:

إجابتك ضعيفة.

مثال أكثر فائدة:

حددت السبب الأول بصورة صحيحة، لكنك لم تربط السبب الثاني بالنتيجة. أضف رابطا سببيا وفسر العلاقة.

20. التقويم الذاتي

التقويم الذاتي هو مشاركة المتعلم في الحكم على أدائه اعتمادا على معايير واضحة.

يساعد على:

  • مراقبة التعلم؛
  • اكتشاف الأخطاء؛
  • التخطيط؛
  • تحمل المسؤولية؛
  • تنمية ما وراء المعرفة.

لا يعني أن يمنح المتعلم لنفسه نقطة اعتباطية.

يحتاج إلى:

  • معايير؛
  • مؤشرات؛
  • أمثلة؛
  • تدريب؛
  • مراجعة من المدرس.

21. تقويم الأقران

يقوم المتعلمون بتقديم ملاحظات على أعمال بعضهم وفق معايير معروفة.

قد يساعد على:

  • فهم المعايير؛
  • اكتشاف طرق مختلفة؛
  • تحسين المنتوج؛
  • تعلم تقديم الملاحظات.

يجب أن يكون:

  • منظما؛
  • محترما؛
  • مركزا على العمل؛
  • غير قائم على العلاقات الشخصية؛
  • متبوعا بتحقق من المدرس عند الحاجة.

22. تقويم الموارد وتقويم الكفاية

تقويم الموارد يفحص عناصر مثل:

  • معرفة مفهوم؛
  • تطبيق قاعدة؛
  • استعمال أداة؛
  • تنفيذ مهارة.

أما تقويم الكفاية فيفحص قدرة المتعلم على:

  • فهم وضعية؛
  • اختيار الموارد؛
  • تنسيقها؛
  • إنتاج حل؛
  • تبريره؛
  • التحقق منه.

يمكن لاختبار قصير أن يقيس بعض الموارد.

لكن تقويم الكفاية المركبة يحتاج غالبا إلى وضعية أو منتوج ومعايير.

القسم الثاني: الدعم والمعالجة

23. مفهوم الدعم التربوي

الدعم التربوي مجموعة تدخلات تساعد المتعلم على:

  • الوقاية من التعثر؛
  • فهم التعلم؛
  • تثبيت الموارد؛
  • تجاوز الصعوبات؛
  • تحسين الأداء؛
  • تنمية الاستقلالية.

قد يكون الدعم:

  • قبل ظهور الصعوبة؛
  • أثناء التعلم؛
  • بعد التقويم؛
  • فرديا؛
  • جماعيا؛
  • داخل القسم؛
  • خارج الزمن العادي عند الحاجة.

24. أنواع الدعم بحسب وظيفته

يمكن التمييز بين:

  1. الدعم الوقائي.

يستبق الصعوبة من خلال مراجعة المتطلبات وتوضيح المفاهيم.

  1. الدعم المصاحب أو المندمج.

يقدم أثناء التعلم داخل الحصة.

  1. الدعم العلاجي.

يقدم بعد اكتشاف صعوبة محددة.

لا تكون الحدود بين هذه الأنواع جامدة دائما.

25. الدعم الفوري والمؤجل

الدعم الفوري يقدم أثناء النشاط أو مباشرة بعد ظهور الصعوبة.

أمثلة:

  • توضيح تعليمة؛
  • تقديم مثال إضافي؛
  • تذكير بقاعدة؛
  • سؤال موجه.

الدعم المؤجل ينظم بعد جمع معلومات أوسع.

أمثلة:

  • حصة دعم؛
  • مجموعة حاجة؛
  • خطة فردية؛
  • برنامج قصير لمعالجة مهارة.

26. مفهوم المعالجة البيداغوجية

المعالجة البيداغوجية تدخل منظم يستهدف صعوبة أو خطأ مشخصا.

تتضمن عادة:

  • تحديد الخطأ؛
  • تحليل مصدره؛
  • تحديد الهدف العلاجي؛
  • اختيار تدخل مناسب؛
  • تطبيقه؛
  • متابعة التقدم؛
  • إعادة التقويم.

المعالجة ليست إعادة الدرس نفسه بالطريقة نفسها.

27. الفرق بين الدعم والمعالجة

الدعمالمعالجة
مفهوم أوسعتدخل أكثر استهدافا
قد يكون وقائيا أو مصاحبا أو علاجياتأتي بعد تشخيص صعوبة أو خطأ
يمكن أن يستهدف جميع المتعلمين أو بعضهمتتضمن خطة واضحة
يرافق التعلم باستمرارتنتهي بإعادة تقويم

يمكن اعتبار المعالجة شكلا متخصصا من أشكال الدعم.

28. تحليل الخطأ

قبل المعالجة، يجب تحديد نوع الخطأ.

قد ينتج عن:

  • نقص معرفة؛
  • ضعف مهارة؛
  • سوء فهم التعليمة؛
  • تمثل سابق غير مناسب؛
  • اختيار مورد غير مناسب؛
  • ضعف تنسيق الموارد؛
  • ضعف اللغة؛
  • تسرع؛
  • قلق؛
  • عدم التحقق.

لا يكفي عد الأخطاء.

يجب فهم منطقها ومصدرها.

29. الفرق بين نقص المورد وضعف التعبئة

نقص المورد:

المتعلم لا يعرف القاعدة أو المهارة المطلوبة.

المعالجة:

  • إعادة بناء المورد؛
  • شرح؛
  • نمذجة؛
  • تدريب موجه.

ضعف التعبئة:

المتعلم يعرف المورد لكنه لا يختاره أو لا يوظفه في الوضعية المناسبة.

المعالجة:

  • مقارنة وضعيات؛
  • تعليم شروط الاستعمال؛
  • طلب تبرير الاختيار؛
  • تدريب على التخطيط؛
  • تنويع السياقات.

30. خطوات المعالجة

يمكن تنظيم المعالجة كما يأتي:

  1. جمع معطيات.
  2. تحديد نمط الخطأ.
  3. صياغة فرضية عن مصدره.
  4. التحقق من الفرضية.
  5. تحديد هدف المعالجة.
  6. اختيار نشاط مناسب.
  7. تطبيق التدخل.
  8. تقديم تغذية راجعة.
  9. إعادة التقويم.
  10. تعديل الخطة عند الحاجة.

31. مثال على المعالجة في الرياضيات

الوضعية:

يستعمل المتعلم قانون المحيط عندما تتطلب المسألة حساب المساحة.

التحليل:

المتعلم يعرف القانونين، لكنه لا يميز شروط استعمالهما.

مصدر التعثر:

ضعف المعرفة الشرطية واختيار المورد.

المعالجة:

  • مقارنة مسائل المساحة والمحيط؛
  • إبراز معنى المطلوب؛
  • استعمال تمثيلات بصرية؛
  • طلب تبرير اختيار القانون؛
  • تقديم مسائل مختلطة.

إعادة التقويم:

وضعية جديدة تتطلب اختيار القانون دون ذكره في التعليمة.

32. مثال على المعالجة في القراءة

الوضعية:

يقرأ المتعلم ببطء ويخطئ في دمج الأصوات داخل كلمات جديدة.

التحليل:

الصعوبة لا تتعلق بفهم النص فقط، بل بفك الرموز والدمج الصوتي.

المعالجة:

  • تدريب صريح على العلاقة بين الحرف والصوت؛
  • أنشطة دمج الأصوات؛
  • كلمات متدرجة؛
  • قراءة موجهة؛
  • تغذية راجعة فورية؛
  • متابعة الطلاقة.

لا تقتصر المعالجة على مطالبة المتعلم بالقراءة أكثر دون توجيه.

القسم الثالث: التمايز البيداغوجي

33. مفهوم التمايز البيداغوجي

التمايز البيداغوجي تنظيم مرن للتعليم يراعي اختلاف المتعلمين في:

  • المكتسبات السابقة؛
  • درجة الاستعداد؛
  • سرعة التعلم؛
  • الحاجات؛
  • الاستراتيجيات؛
  • الاهتمامات؛
  • أشكال الدعم المطلوبة.

يهدف التمايز إلى تمكين المتعلمين من بلوغ أهداف التعلم عبر مسارات ووسائل مناسبة.

34. ما لا يعنيه التمايز

التمايز لا يعني:

  • إعداد درس مستقل تماما لكل متعلم؛
  • خفض الأهداف لجميع المتعلمين الذين يواجهون صعوبة؛
  • تثبيت المتعلمين داخل مجموعات دائمة؛
  • وصف بعض المتعلمين بالضعفاء نهائيا؛
  • تقديم تمارين سهلة دائما لفئة معينة؛
  • إعفاء المتعلم من التعلم؛
  • غياب المعايير المشتركة.

يمكن الحفاظ على الهدف نفسه مع تنويع وسائل الوصول والدعم.

35. تمايز المحتوى

يتعلق المحتوى بما يتعلمه المتعلم أو بالموارد التي يستعملها.

يمكن تمايزه من خلال:

  • نصوص بدرجات دعم مختلفة؛
  • موارد بصرية أو سمعية؛
  • مراجعة متطلبات سابقة؛
  • مفردات مساعدة؛
  • أمثلة إضافية؛
  • أدوات تنظيم.

لا يعني ذلك تغيير الهدف الأساسي بصورة عشوائية.

36. تمايز العمليات أو المسار

يتعلق بكيفية تعلم المتعلم.

يمكن تنويع:

  • نوع النشاط؛
  • مقدار الدعم؛
  • الوقت؛
  • شكل العمل؛
  • عدد الخطوات؛
  • الأدوات؛
  • النمذجة؛
  • الأسئلة الموجهة؛
  • الممارسة.

قد يعمل بعض المتعلمين:

  • بصورة فردية؛
  • في ثنائيات؛
  • داخل مجموعة حاجة؛
  • مع دعم مباشر من المدرس.

37. تمايز المنتوج

يمكن السماح بمنتوجات مختلفة لإظهار التعلم عندما لا تكون صيغة المنتوج نفسها هي الهدف.

أمثلة:

  • نص مكتوب؛
  • عرض شفهي؛
  • مخطط؛
  • تسجيل صوتي؛
  • نموذج؛
  • جدول.

لكن إذا كان الهدف هو تقويم الكتابة، فلا يمكن تعويض الكتابة دائما بعرض شفهي.

يجب الحفاظ على المهارة المستهدفة.

38. تمايز البيئة التعليمية

يمكن تكييف البيئة من خلال:

  • تقليل المشتتات؛
  • تنظيم المقاعد؛
  • توفير ركن هادئ؛
  • عرض التعليمات بصريا؛
  • تنظيم الأدوات؛
  • توفير فترات حركة؛
  • تحسين وضوح الزمن؛
  • استعمال مجموعات مرنة.

39. المجموعات المرنة

المجموعات المرنة تتغير بحسب:

  • الهدف؛
  • الحاجة؛
  • النشاط؛
  • التقدم؛
  • نتائج التقويم.

قد تكون:

  • متجانسة مؤقتا؛
  • غير متجانسة؛
  • ثنائية؛
  • فردية؛
  • عشوائية.

لا ينبغي تحويل المجموعة المؤقتة إلى تصنيف ثابت للمتعلم.

40. الفرق بين التمايز والتفريد

التمايزالتفريد
ينظم تنوعا داخل القسميكيف مسارا بصورة أكبر لمتعلم محدد
قد يستعمل أهدافا مشتركةقد يتضمن سرعة وخطة وأدوات خاصة
يقدم مسارات ودعما مختلفايستعمل عندما تكون الحاجة أكثر خصوصية
يستعمل مجموعات مرنة

لا ينبغي جعل الفرق جامدا، لأن المصطلحين قد يتداخلان في بعض المراجع.

41. التمايز والإنصاف

المساواة الشكلية تعني تقديم الشيء نفسه للجميع.

أما الإنصاف فيعني توفير ما يحتاج إليه كل متعلم للوصول إلى التعلم وإظهار ما يعرفه، دون تغيير غير مبرر للهدف.

مثال:

يمكن تقديم وقت إضافي لمتعلم يحتاج إليه إذا لم تكن السرعة هي المهارة المستهدفة.

هذا لا يعني إعطاءه الجواب أو إلغاء معيار التعلم.

42. خطوات بناء تمايز تربوي

يمكن تنظيم التمايز كما يأتي:

  1. تحديد الهدف المشترك.
  2. جمع معطيات تشخيصية.
  3. تحديد الحاجات.
  4. اختيار ما سيتمايز.
  5. إعداد موارد أو دعم مناسب.
  6. تنظيم مجموعات مرنة.
  7. متابعة الأداء.
  8. تعديل التدخل.
  9. إعادة جمع المعطيات.

لا يبدأ التمايز من الانطباعات أو الأحكام العامة على المتعلم.

43. العلاقة بين التقويم والتمايز

يوفر التقويم معطيات عن:

  • مستوى الاستعداد؛
  • الموارد المتقنة؛
  • الصعوبات؛
  • التقدم؛
  • الدعم المطلوب.

تستعمل هذه المعطيات من أجل:

  • تنويع الأنشطة؛
  • تكوين المجموعات؛
  • تغيير الدعم؛
  • تعديل الزمن؛
  • اختيار الموارد؛
  • تنظيم المعالجة.

دون تقويم مستمر، قد يتحول التمايز إلى تظنن.

44. العلاقة بين التقويم والدعم والمعالجة والتمايز

تعمل العناصر الأربعة داخل دورة مترابطة:

  1. التقويم يجمع المعطيات.
  2. التشخيص يحدد الحاجة.
  3. الدعم يقدم مساعدة مناسبة.
  4. المعالجة تستهدف الصعوبة المحددة.
  5. التمايز ينظم مسارات متعددة.
  6. إعادة التقويم تتحقق من الأثر.

إذا لم يتحسن الأداء، يعاد تحليل المصدر وتعديل التدخل.

45. دور المدرس

يقوم المدرس بـ:

  • تحديد أهداف التقويم؛
  • اختيار الأدوات؛
  • بناء المعايير؛
  • جمع معطيات متنوعة؛
  • تحليل الأخطاء؛
  • تقديم تغذية راجعة؛
  • تنظيم الدعم؛
  • بناء المعالجة؛
  • تكوين مجموعات مرنة؛
  • تكييف المسارات؛
  • إعادة التقويم؛
  • الحفاظ على الإنصاف والسرية.

46. دور المتعلم

يسهم المتعلم من خلال:

  • فهم معايير النجاح؛
  • تقويم عمله؛
  • تحليل أخطائه؛
  • طلب الدعم؛
  • استعمال التغذية الراجعة؛
  • تعديل استراتيجيته؛
  • متابعة تقدمه؛
  • المشاركة في تقويم الأقران باحترام؛
  • تحمل مسؤولية التحسن.

47. أخطاء شائعة في أسئلة المباراة

العبارات الآتية خاطئة:

  • التقويم يعني منح نقطة فقط.
  • القياس والتقويم مترادفان تماما.
  • التقويم التشخيصي يستعمل في بداية السنة فقط.
  • كل تقويم أثناء الحصة تكويني.
  • كل تقويم إجمالي إشهادي.
  • التقويم المحكي يقارن المتعلم بزملائه.
  • التقويم المعياري يقارن الأداء بمعيار إتقان.
  • المعيار والمؤشر مترادفان.
  • الصدق والثبات مترادفان.
  • الأداة الثابتة صادقة دائما.
  • التغذية الراجعة هي إعلان النقطة فقط.
  • الدعم يقدم بعد الفشل فقط.
  • المعالجة هي إعادة الدرس بالطريقة نفسها.
  • كل خطأ سببه نقص المعرفة.
  • الدعم والمعالجة مترادفان تماما.
  • التمايز يعني إعداد درس مستقل لكل متعلم.
  • التمايز يعني خفض الأهداف.
  • المجموعات في التمايز ثابتة.
  • الإنصاف يعني إعطاء الشيء نفسه للجميع.
  • التقويم الذاتي يعني منح المتعلم لنفسه نقطة حرة.
  • QCM واحد يكفي دائما لتقويم كفاية مركبة.
  • التقويم النهائي لا يحتاج إلى معايير.
  • التمايز يلغي الأهداف المشتركة.
  • الدعم الفعال يعني إعطاء الحل.

48. خلاصة للحفظ

التقويم عملية تجمع المعطيات وتقارنها بالمعايير وتصدر حكما وتتخذ قرارا. ويستعمل التقويم التشخيصي لتحديد المكتسبات والحاجات، والتكويني لتنظيم التعلم أثناء حدوثه، والإجمالي لتقديم حصيلة، والإشهادي لاتخاذ قرار رسمي. أما الدعم فهو مفهوم واسع يشمل الوقاية والمصاحبة والعلاج، بينما تستهدف المعالجة صعوبة مشخصة. ويقوم التمايز على تنويع المحتوى أو المسار أو المنتوج أو البيئة وفق حاجات المتعلمين، مع الحفاظ على أهداف واضحة ومعايير منصفة.

49. قاعدة سريعة للامتحان

عندما يتعلق السؤال بـ:

  • نتيجة عددية:

قياس.

  • جمع معطيات وحكم وقرار:

تقويم.

  • قبل التعلم أو عند ظهور صعوبة:

تشخيصي.

  • أثناء التعلم لتنظيمه:

تكويني.

  • حصيلة نهاية وحدة:

إجمالي.

  • شهادة أو نجاح رسمي:

إشهادي.

  • مقارنة بمعيار:

محكي المرجع.

  • مقارنة بالمجموعة:

معياري المرجع.

  • مقارنة المتعلم بأدائه السابق:

ذاتي المرجع.

  • صفة عامة للجودة:

معيار.

  • علامة ملموسة:

مؤشر.

  • اتساق النتائج:

ثبات.

  • قياس التعلم المستهدف:

صدق.

  • مساعدة واسعة ووقائية أو مصاحبة:

دعم.

  • تدخل بعد تشخيص خطأ محدد:

معالجة.

  • هدف واحد ومسارات مختلفة:

تمايز.

  • خطة خاصة بمتعلم محدد:

تفريد.