Accès temporairement ouvert au public.

Acces gratuit actif - il vous reste moins de 24h pour découvrir la plateforme. Temps restant : 23 h 14 min

الولوج المجاني مفعل — يمكنك اكتشاف المنصة خلال مدة التجربة المجانية.

الوضعية المشكلة في المقاربة بالكفايات: البناء والتدبير والتقويم

المفاهيم الأساسية في علوم التربية

مقدمة

تعد الوضعية المشكلة من الأدوات المركزية في التعلم النشط والمقاربة بالكفايات، لأنها تضع المتعلم أمام مهمة لا يستطيع إنجازها باستعمال جواب جاهز أو إجراء آلي. فيحتاج إلى فهم المشكلة واختيار الموارد المناسبة وتنسيقها واقتراح حل والتحقق منه. ولا تصبح المهمة وضعية مشكلة لمجرد أنها طويلة أو صعبة، بل يجب أن تكون ذات معنى وأن تتضمن عائقا قابلا للتجاوز.

1. مفهوم الوضعية

الوضعية هي مجموعة من الظروف والمعطيات والعلاقات التي يوجد فيها الفرد أمام مهمة أو هدف.

قد تتضمن الوضعية:

  • سياقا؛
  • شخصيات؛
  • معطيات؛
  • وثائق؛
  • أدوات؛
  • قيودا؛
  • سؤالا؛
  • منتوجا منتظرا.

ليست كل وضعية مشكلة.

قد تكون الوضعية:

  • عرضا لمعلومة؛
  • تدريبا؛
  • تقويما؛
  • مشروعا؛
  • مشكلة؛
  • وضعية تواصلية.

2. مفهوم المشكلة

توجد المشكلة عندما يكون لدى المتعلم:

  • هدف يريد بلوغه؛
  • معطيات أو موارد؛
  • عائق يمنع الحل المباشر؛
  • حاجة إلى البحث أو الاختيار.

إذا كان الحل معروفا مباشرة ولا يحتاج إلى تفكير أو اختيار، فالمهمة أقرب إلى تمرين تطبيقي.

إذا لم يكن للمتعلم أي مورد يسمح له بالبدء، فقد تصبح المهمة مستحيلة بدل أن تكون مشكلة تربوية.

3. مفهوم الوضعية المشكلة

الوضعية المشكلة هي وضعية تعليمية ذات معنى تضع المتعلم أمام عائق لا يمكن تجاوزه بتطبيق آلي مباشر، وتدفعه إلى تعبئة موارده أو إعادة تنظيمها أو بناء مورد جديد.

تتطلب من المتعلم:

  • فهم السياق؛
  • تحديد المطلوب؛
  • تحليل المعطيات؛
  • صياغة فرضيات؛
  • اختيار الموارد؛
  • تجريب حلول؛
  • تبرير الاختيار؛
  • التحقق من النتيجة.

4. مراجع تربوية مرتبطة بالمفهوم

يرتبط مفهوم الوضعية المشكلة في الكتابات التربوية بأعمال باحثين مثل:

  • فيليب ميريو؛
  • جان بيير أستولفي؛
  • ميشيل دوفيلاي؛
  • جيرار دو فيكي.

وتتقاطع الوضعية المشكلة مع مفاهيم من نظرية الوضعيات الديداكتيكية عند:

غي بروسو.

لكن يجب التمييز بين:

  • الوضعية المشكلة بوصفها أداة تربوية لبناء التعلم؛
  • الوضعية الديداكتيكية بوصفها إطارا نظريا أوسع لدراسة علاقة المدرس والمتعلم والمعرفة والوسط.

5. موقع الوضعية المشكلة في المقاربة بالكفايات

تساعد الوضعية المشكلة على:

  • إعطاء معنى للتعلم؛
  • تعبئة الموارد؛
  • تنمية حل المشكلات؛
  • بناء الاستقلالية؛
  • ربط التعلم بالسياق؛
  • تنمية التبرير؛
  • اكتشاف الحاجة إلى موارد جديدة؛
  • إدماج المعارف والمهارات والمواقف.

يمكن استعمالها من أجل:

  • بناء مورد جديد؛
  • تدريب المتعلم على التعبئة؛
  • إدماج الموارد؛
  • تقويم الكفاية.

لكن صياغتها ووظيفة الدعم تختلف حسب الغرض.

6. العائق المعرفي

العائق المعرفي هو عنصر يمنع الحل المباشر ويدفع المتعلم إلى إعادة النظر في تمثلاته أو استراتيجياته.

قد يكون العائق:

  • تمثلا سابقا غير مناسب؛
  • تعميما خاطئا؛
  • قاعدة لا تنطبق في الوضعية؛
  • تناقضا بين التوقع والنتيجة؛
  • حاجة إلى تنسيق موارد متعددة؛
  • نقصا في طريقة تنظيم المعطيات؛
  • صعوبة في الانتقال من تمثيل إلى آخر.

العائق ليس مجرد نقص معلومات عشوائي.

يجب أن يكون مرتبطا بالتعلم المستهدف.

7. الهدف العائق

الهدف العائق هو العائق الذي يخطط المدرس لجعله محور التعلم.

بدل أن يحدد المدرس فقط:

المعلومة التي سيقدمها،

يحدد أيضا:

العائق الذي ينبغي للمتعلم تجاوزه.

مثال:

يعتقد المتعلم أن ضرب عددين يعطي دائما عددا أكبر.

الهدف العائق:

مراجعة هذا التمثل عند التعامل مع الضرب في عدد أصغر من الواحد.

8. المشكلة والصعوبة

المشكلة:

  • تتضمن هدفا؛
  • يمكن البدء في معالجتها؛
  • تحتاج إلى استراتيجية؛
  • تسمح بالبحث.

الصعوبة:

  • درجة الجهد أو العسر الذي يشعر به المتعلم؛
  • تختلف من متعلم إلى آخر؛
  • قد تنتج عن اللغة أو الزمن أو نقص الموارد.

قد تكون الوضعية مشكلة لكنها ليست شديدة الصعوبة.

وقد يكون سؤال تذكر صعبا بسبب معلومة نادرة، لكنه ليس وضعية مشكلة.

9. التعقيد والصعوبة

التعقيد:

يتعلق بعدد الموارد والعلاقات والقرارات المطلوبة.

الصعوبة:

تتعلق بمدى قدرة المتعلم الحالي على معالجة المهمة.

قد تكون المهمة مركبة لأنها تحتاج إلى:

  • قراءة؛
  • حساب؛
  • مقارنة؛
  • قرار؛
  • تبرير.

لكنها قد تبقى مناسبة إذا كانت الموارد متقنة.

وقد يكون تمرين أحادي الإجراء صعبا بسبب أعداد معقدة أو تعليمة غامضة.

10. مكونات الوضعية المشكلة

تتكون الوضعية المشكلة عادة من:

  1. سياق.
  2. مهمة.
  3. معطيات.
  4. عائق.
  5. موارد متاحة أو قابلة للتعبئة.
  6. قيود.
  7. منتوج منتظر.
  8. معايير أو شروط قبول الحل.
  9. درجة من الاستقلالية.

11. السياق

السياق هو الإطار الذي تندرج فيه المهمة.

قد يكون:

  • مدرسيا؛
  • اجتماعيا؛
  • علميا؛
  • مهنيا؛
  • حياتيا؛
  • افتراضيا؛
  • قصصيا.

يجب أن يكون السياق:

  • مفهوما؛
  • ذا صلة بالمهمة؛
  • غير مزخرف دون وظيفة؛
  • مناسبا للمتعلمين؛
  • غير محمل بتفاصيل مشتتة دون هدف.

12. المهمة

المهمة هي ما ينتظر من المتعلم إنجازه.

أمثلة:

  • اتخاذ قرار؛
  • إنتاج تقرير؛
  • حل مشكلة؛
  • تصميم خطة؛
  • تفسير نتائج؛
  • بناء نموذج؛
  • كتابة رسالة؛
  • اقتراح حلول؛
  • مقارنة بدائل.

يجب أن تكون المهمة:

  • واضحة؛
  • قابلة للإنجاز؛
  • مرتبطة بالكفاية أو التعلم؛
  • غير مختزلة في استرجاع مباشر.

13. المعطيات

المعطيات هي المعلومات التي تسمح بمعالجة الوضعية.

قد تكون:

  • أعدادا؛
  • نصوصا؛
  • صورا؛
  • جداول؛
  • خرائط؛
  • رسومًا؛
  • نتائج تجارب؛
  • شهادات؛
  • وثائق.

يمكن أن تتضمن الوضعية بعض المعطيات الزائدة لاختبار قدرة المتعلم على الانتقاء.

لكن لا ينبغي أن تتحول المعطيات الزائدة إلى تشويش غير مقصود.

14. القيود

القيود هي الشروط التي يجب احترامها أثناء الإنجاز.

أمثلة:

  • ميزانية محددة؛
  • مدة زمنية؛
  • عدد أسطر؛
  • أدوات مسموحة؛
  • مواد متاحة؛
  • قواعد سلامة؛
  • جمهور مستهدف؛
  • شروط بيئية.

تجعل القيود المهمة أقرب إلى وضعية تتطلب الاختيار واتخاذ القرار.

15. المنتوج المنتظر

المنتوج هو الأثر الذي سينتجه المتعلم.

قد يكون:

  • حلا؛
  • نصا؛
  • خطة؛
  • جدولا؛
  • رسما؛
  • نموذجا؛
  • عرضا؛
  • تقريرا؛
  • قرارا مبررا؛
  • تجربة.

يجب أن يكون المنتوج قابلا للملاحظة والتقويم.

16. المعايير والمؤشرات

المعيار:

صفة عامة للحكم على جودة المنتوج.

أمثلة:

  • الملاءمة؛
  • الدقة؛
  • الانسجام؛
  • صحة المنهج؛
  • احترام القيود؛
  • جودة التبرير.

المؤشر:

علامة ملموسة تسمح بالحكم على المعيار.

مثال:

المعيار:

احترام القيود.

المؤشرات:

  • عدم تجاوز الميزانية؛
  • احترام المدة؛
  • استعمال المواد المسموح بها.

17. خصائص الوضعية المشكلة الجيدة

تكون الوضعية المشكلة جيدة عندما:

  • ترتبط بتعلم واضح؛
  • تكون ذات معنى؛
  • تتضمن عائقا حقيقيا؛
  • تستدعي موارد متعددة؛
  • لا تقدم الحل مباشرة؛
  • تسمح بالبحث؛
  • تكون قابلة للإنجاز؛
  • تتضمن منتوجا؛
  • تسمح بأكثر من استراتيجية عند الإمكان؛
  • توفر معايير للتحقق؛
  • تناسب المستوى؛
  • تسمح باستقلال نسبي.

18. ما لا يمثل وضعية مشكلة

لا تمثل الوضعية مشكلة حقيقية عندما:

  • تقدم القاعدة والخطوات والحل؛
  • تطلب إعادة المثال نفسه؛
  • لا تتضمن هدفا واضحا؛
  • تكون مستحيلة؛
  • تكون سهلة آليا؛
  • لا ترتبط بالتعلم؛
  • تكون قصة طويلة لسؤال تذكر؛
  • تعتمد على الحظ؛
  • تكون تعليمتها غامضة؛
  • لا تسمح بمنتوج قابل للتقويم.

19. الفرق بين الوضعية المشكلة والتمرين

التمرينالوضعية المشكلة
يطبق موردا معروفاتتطلب البحث والاختيار
غالبا ما يحدد الإجراءتتضمن عائقا
يهدف إلى التدريبتستدعي تعبئة عدة موارد
يكون أقل تركيباقد تسمح بحلول متعددة
يركز على الإتقانتركز على بناء أو إدماج التعلم

التمرين ضروري لتثبيت الموارد.

لا ينبغي إلغاؤه، بل وضعه في موقعه المناسب.

20. الفرق بين الوضعية المشكلة والمسألة المفتوحة

المسألة المفتوحة:

قد تسمح بطرق أو حلول متعددة، ولا تقدم الإجراء مباشرة.

الوضعية المشكلة:

تركز إضافة إلى ذلك على عائق تعلم محدد وعلى بناء معرفة أو تعبئة موارد.

قد تكون المسألة المفتوحة وضعية مشكلة إذا:

  • ارتبطت بهدف تعلم؛
  • تضمنت عائقا؛
  • سمحت بإعادة بناء المعرفة.

21. الفرق بين الوضعية المشكلة والمشروع

المشروع:

  • يمتد غالبا مدة أطول؛
  • يتضمن تخطيطا وإنجازا جماعيا أو فرديا؛
  • يؤدي إلى منتوج مركب؛
  • قد يجمع عدة وضعيات ومهام.

الوضعية المشكلة:

  • قد تكون أقصر؛
  • تركز على عائق أو تعلم معين؛
  • لا تتطلب دائما مشروعًا كاملا.

يمكن أن يتضمن المشروع عدة وضعيات مشكلة.

22. أنواع الوضعيات حسب الوظيفة

يمكن التمييز بين:

  1. وضعية مشكلة لبناء التعلم.
  2. وضعية تعلم الموارد.
  3. وضعية إدماج.
  4. وضعية تقويمية.

قد تتداخل التسميات بين المراجع.

المهم هو تحديد وظيفة الوضعية داخل المسار.

23. الوضعية المشكلة لبناء التعلم

تستعمل لإحداث حاجة إلى معرفة أو استراتيجية جديدة.

يواجه المتعلم عائقا لا يمكن تجاوزه بموارده الحالية وحدها.

بعد البحث، يتدخل المدرس من أجل:

  • تنظيم النتائج؛
  • تقديم الدعم؛
  • بناء المعرفة؛
  • التقنين أو المأسسة.

قد تتضمن هذه الوضعية مساعدة وتوجيها أثناء التعلم.

24. وضعية تعلم الموارد

تركز على اكتساب مورد محدد.

مثل:

  • مفهوم؛
  • قاعدة؛
  • مهارة؛
  • استراتيجية؛
  • طريقة استعمال أداة.

قد تكون:

  • تمرينا موجها؛
  • تجربة؛
  • نشاط اكتشاف؛
  • مثالًا محلولا؛
  • ممارسة موجهة.

لا تكون كل وضعية تعلم وضعية إدماج.

25. وضعية الإدماج

وضعية الإدماج تطلب من المتعلم تعبئة موارد سبق تعلمها.

تتميز بـ:

  • وجود مهمة مركبة؛
  • الحاجة إلى اختيار الموارد؛
  • تنسيقها؛
  • إنتاج منتوج؛
  • استقلال نسبي.

يمكن تقديم تغذية راجعة ودعم تكويني لأن الهدف هو التدريب على الإدماج.

26. الوضعية التقويمية

الوضعية التقويمية تتحقق من قدرة المتعلم على تعبئة الموارد بصورة مستقلة نسبيا.

ينبغي أن:

  • ترتبط بالكفاية؛
  • تكون جديدة نسبيا؛
  • تكون واضحة؛
  • لا تعطي الإجراء؛
  • تسمح بمنتوج؛
  • تعتمد معايير؛
  • تكون عادلة ومناسبة.

لا ينبغي تقديم دعم يكشف الحل أثناء التقويم النهائي.

يمكن توضيح التعليمة دون توجيه معرفي إلى الإجابة.

27. الفرق بين وضعية الإدماج والتقويم

وضعية الإدماج:

  • هدفها التعلم والتدريب؛
  • يمكن تقديم دعم؛
  • تسمح بالمحاولة والخطأ؛
  • تتضمن تغذية راجعة أثناء الإنجاز.

الوضعية التقويمية:

  • هدفها الحكم على مستوى التمكن؛
  • يفترض استقلال أكبر؛
  • يحد الدعم الذي يغير طبيعة الأداء؛
  • يعتمد الحكم على معايير معلنة.

28. الوضعية الديداكتيكية عند بروسو

الوضعية الديداكتيكية إطار ينظم التفاعل بين:

  • المدرس؛
  • المتعلم؛
  • المعرفة؛
  • الوسط.

يدرس بروسو كيف يتعلم المتعلم من خلال التفاعل مع وسط يحمل شروط المشكلة والرجع.

من مفاهيم النظرية:

  • العقد الديداكتيكي؛
  • الوسط؛
  • التفويض؛
  • الوضعية اللاديداكتيكية؛
  • الصياغة؛
  • التحقق؛
  • المأسسة.

29. الوضعية اللاديداكتيكية

في الوضعية اللاديداكتيكية يتفاعل المتعلم مع المشكلة والوسط، ويتحمل مسؤولية البحث دون أن يقدم المدرس المعرفة المستهدفة مباشرة.

لا تعني:

  • غياب المدرس؛
  • غياب التخطيط؛
  • ترك المتعلم دون شروط أو موارد.

المدرس هو الذي صمم الوسط، لكنه يتراجع مؤقتا عن تقديم الحل.

30. التفويض أو الإسناد

التفويض:

Dévolution

هو قبول المتعلم للمشكلة وتحمله مسؤولية البحث عن الحل.

لا يكفي أن يقدم المدرس السؤال.

يجب أن يصبح المتعلم مقتنعا بأن:

  • المشكلة تخصه؛
  • عليه البحث؛
  • الحل ليس محفوظا عنده؛
  • المدرس لن يقدمه مباشرة.

يمكن دعم التفويض من خلال:

  • سياق ذي معنى؛
  • مهمة واضحة؛
  • إمكانية البدء؛
  • وقت للبحث؛
  • عدم تأكيد كل خطوة بسرعة.

31. الوسط

الوسط هو مجموعة العناصر التي يتفاعل معها المتعلم أثناء البحث.

قد يشمل:

  • أدوات؛
  • وثائق؛
  • قواعد؛
  • معطيات؛
  • أجهزة؛
  • نتائج؛
  • زملاء؛
  • قيودا؛
  • رجعا يسمح بتعديل الفرضية.

الوسط الجيد يقدم مقاومة ومعلومات تساعد على التحقق دون كشف الحل.

32. المأسسة

المأسسة:

Institutionnalisation

هي المرحلة التي يعيد فيها المدرس تنظيم نتائج البحث ويمنح المعرفة وضعها المدرسي أو العلمي الدقيق.

تتضمن:

  • تسمية المفهوم؛
  • صياغة القاعدة؛
  • توضيح شروط الاستعمال؛
  • تصحيح الالتباسات؛
  • ربط المعرفة بالمنهاج؛
  • تدوين الخلاصة؛
  • تعميم ما يمكن تعميمه.

لا يكفي أن ينجح المتعلم في الحل دون معرفة ما تعلمه ولماذا.

33. مراحل تدبير الوضعية المشكلة

يمكن تنظيم التدبير في المراحل الآتية:

  1. تقديم الوضعية.
  2. فهم السياق والتعليمة.
  3. تفويض المشكلة للمتعلمين.
  4. البحث الفردي أو الجماعي.
  5. صياغة الفرضيات والحلول.
  6. عرض الإنتاجات.
  7. المواجهة والمناقشة.
  8. التحقق.
  9. المأسسة.
  10. التدريب والاستثمار.
  11. التقويم والدعم.

هذه المراحل مرنة، ولا يلزم أن تظهر دائما بالترتيب نفسه.

34. تقديم الوضعية

عند تقديم الوضعية، ينبغي:

  • توضيح السياق؛
  • توضيح المنتوج؛
  • التأكد من فهم المفردات؛
  • تحديد الزمن؛
  • تحديد شكل العمل؛
  • توضيح الأدوات؛
  • عدم تقديم طريقة الحل.

يمكن طلب إعادة صياغة التعليمة للتأكد من فهمها.

35. مرحلة البحث

خلال البحث، يقوم المتعلم بـ:

  • تحليل المعطيات؛
  • طرح أسئلة؛
  • اختيار الموارد؛
  • صياغة فرضيات؛
  • التجريب؛
  • التعديل؛
  • تسجيل النتائج؛
  • مقارنة الخيارات.

يقوم المدرس بـ:

  • الملاحظة؛
  • تسجيل الاستراتيجيات؛
  • طرح أسئلة غير كاشفة للحل؛
  • تنظيم الوقت؛
  • دعم المشاركة؛
  • منع الانسحاب أو الهيمنة.

36. المواجهة والمناقشة

تعرض الحلول وتناقش من خلال:

  • التبرير؛
  • المقارنة؛
  • تحليل الأدلة؛
  • تحديد الاختلافات؛
  • اختبار الحلول؛
  • الرجوع إلى المعطيات؛
  • احترام الآراء.

المواجهة ليست تصويتا على الإجابة الأكثر شعبية.

يجب أن تستند إلى:

  • حجة؛
  • برهان؛
  • تجربة؛
  • معيار؛
  • تحقق.

37. التحقق

يتحقق المتعلم من الحل من خلال:

  • إعادة الحساب؛
  • اختبار مثال؛
  • مقارنة بالقيود؛
  • تحليل الوحدات؛
  • تجربة؛
  • الرجوع إلى الوثائق؛
  • تطبيق معيار؛
  • مقارنة النتيجة بالهدف.

يجب تعليم التحقق بوصفه جزءا من الكفاية.

38. الاستثمار

بعد المأسسة، ينبغي استعمال المعرفة في وضعيات أخرى.

قد تشمل:

  • تمرينا؛
  • وضعية قريبة؛
  • وضعية جديدة؛
  • مثالًا مضادا؛
  • مشروعًا صغيرا؛
  • سؤال نقل.

النجاح في الوضعية الأولى لا يثبت القدرة على النقل.

39. دور المدرس

يقوم المدرس بـ:

  • تحديد التعلم المستهدف؛
  • اختيار العائق؛
  • بناء السياق؛
  • ضبط المهمة؛
  • اختيار المعطيات؛
  • توقع الاستراتيجيات؛
  • إعداد الدعم؛
  • تدبير الوقت؛
  • ملاحظة الإنتاجات؛
  • تنظيم المواجهة؛
  • مأسسة المعرفة؛
  • تقويم التعلم؛
  • معالجة الصعوبات.

المدرس ليس متفرجا.

لكنه لا يحل المشكلة بدلا من المتعلم.

40. دور المتعلم

يقوم المتعلم بـ:

  • تملك المشكلة؛
  • تحديد المطلوب؛
  • اختيار الموارد؛
  • صياغة فرضيات؛
  • البحث؛
  • إنتاج حل؛
  • تبريره؛
  • مناقشته؛
  • التحقق؛
  • مراجعة الاستراتيجية؛
  • استعمال المعرفة الجديدة.

41. الدعم داخل الوضعية المشكلة

يمكن أن يشمل الدعم:

  • توضيح كلمة؛
  • إعادة صياغة التعليمة؛
  • إبراز معطى؛
  • تقديم جدول تنظيم؛
  • تقسيم المهمة؛
  • طرح سؤال موجه؛
  • تذكير بمورد سابق؛
  • تقديم مثال أبسط؛
  • تقليل عدد المتغيرات.

لا ينبغي أن يتحول الدعم إلى:

  • إعطاء القاعدة المطلوبة؛
  • تحديد كل خطوة؛
  • تنفيذ الحساب؛
  • اختيار الحل نيابة عن المتعلم.

42. بناء وضعية مشكلة

يمكن اتباع الخطوات الآتية:

  1. تحديد التعلم أو الكفاية.
  2. تحديد الموارد.
  3. تحديد العائق.
  4. اختيار سياق ذي معنى.
  5. صياغة مهمة واضحة.
  6. تحديد المنتوج.
  7. اختيار المعطيات.
  8. تحديد القيود.
  9. بناء المعايير والمؤشرات.
  10. توقع الحلول والأخطاء.
  11. إعداد الدعم.
  12. تجربة الوضعية ومراجعتها.

43. التحقق من جودة الوضعية

قبل الاستعمال، يسأل المدرس:

  • هل ترتبط بالتعلم؟
  • هل يفهم المتعلم السياق؟
  • هل المهمة واضحة؟
  • هل يوجد عائق حقيقي؟
  • هل يستطيع المتعلم البدء؟
  • هل يملك الموارد الأساسية؟
  • هل تتطلب اختيارا؟
  • هل المنتوج واضح؟
  • هل المعايير مناسبة؟
  • هل الزمن كاف؟
  • هل توجد معلومات ناقصة أو زائدة دون قصد؟
  • هل الدعم المتوقع يحافظ على مسؤولية المتعلم؟

44. أخطاء شائعة في بناء الوضعيات

من الأخطاء:

  • سياق طويل لا يخدم المهمة؛
  • تعليمة غامضة؛
  • حل ظاهر داخل السؤال؛
  • استعمال إجراء واحد معطى؛
  • مهمة تفوق الموارد؛
  • غياب العائق؛
  • غياب المنتوج؛
  • عدم تحديد المعايير؛
  • معلومات ناقصة؛
  • قيود متناقضة؛
  • الاعتماد على ثقافة خارجية غير متاحة؛
  • لغة أصعب من الكفاية المستهدفة؛
  • تقديم مساعدة تكشف الحل؛
  • عدم تخصيص وقت للمأسسة.

45. مثال في الرياضيات

السياق:

تريد مؤسسة تبليط قاعة مستطيلة مع ترك مساحة غير مبلطة لمنصة.

المعطيات:

  • أبعاد القاعة؛
  • أبعاد المنصة؛
  • مساحة كل علبة من البلاط؛
  • ثمن العلبة؛
  • نسبة احتياط للكسر.

المهمة:

حساب عدد العلب والتكلفة واختيار عرضين تجاريين.

الموارد:

  • المساحة؛
  • الطرح؛
  • التقريب؛
  • النسبة؛
  • الحساب المالي.

المنتوج:

حساب مبرر وقرار شراء.

46. مثال في العلوم

السياق:

توجد نتائج مختلفة لتحليل مياه ثلاثة آبار.

المهمة:

اختيار البئر الأنسب للاستعمال واقتراح إجراء وقائي.

الموارد:

  • قراءة جدول؛
  • حدود بعض المؤشرات؛
  • المقارنة؛
  • تفسير البيانات؛
  • التبرير.

المنتوج:

تقرير قصير يتضمن القرار والأدلة.

47. مثال في اللغة

السياق:

يريد مجلس المؤسسة تقليل استعمال البلاستيك.

المهمة:

كتابة رسالة حجاجية تقنع المتعلمين باعتماد بدائل.

الموارد:

  • بنية الرسالة؛
  • الحجج؛
  • الأمثلة؛
  • أدوات الربط؛
  • اللغة؛
  • معرفة الجمهور.

المنتوج:

رسالة حجاجية منسجمة.

48. مثال في الاجتماعيات

السياق:

تتوفر وثائق مختلفة حول نمو مدينة وآثاره.

المهمة:

اقتراح خطة تحد من مشكلات النقل والتلوث.

الموارد:

  • قراءة خريطة؛
  • تحليل جدول؛
  • تحديد الأسباب؛
  • مقارنة البدائل؛
  • اتخاذ قرار.

المنتوج:

خطة مبررة تعتمد على الوثائق.

49. الفرق بين الوضعية المشكلة والكفاية

الوضعية المشكلة:

  • أداة أو سياق للتعلم والتقويم؛
  • تتضمن مهمة وعائقا؛
  • تسمح بإظهار الأداء.

الكفاية:

  • قدرة مركبة على تعبئة الموارد؛
  • تظهر من خلال معالجة الوضعيات؛
  • لا تختزل في وضعية واحدة.

الوضعية تكشف الكفاية أو تسهم في بنائها، لكنها ليست الكفاية نفسها.

50. عائلة الوضعيات

عائلة الوضعيات مجموعة وضعيات متقاربة تتطلب تعبئة موارد مشتركة.

تختلف في:

  • السياق؛
  • الأرقام؛
  • الوثائق؛
  • القيود؛
  • المنتوجات.

لكنها تحافظ على بنية عامة مرتبطة بالكفاية.

مثال:

وضعيات التخطيط المالي التي تتطلب:

  • قراءة معطيات؛
  • حساب تكلفة؛
  • مقارنة بدائل؛
  • اتخاذ قرار.

51. أخطاء شائعة في أسئلة المباراة

انتبه إلى أن العبارات الآتية خاطئة:

  • كل سؤال صعب وضعية مشكلة.
  • كل تمرين طويل وضعية مشكلة.
  • السياق الواقعي وحده يكفي.
  • كثرة الوثائق تضمن التعقيد.
  • الوضعية المركبة يجب أن تكون غامضة.
  • العائق يجب أن يكون مستحيلا.
  • الوضعية المشكلة تقدم الإجراء المطلوب.
  • كل وضعية مشكلة لها حل واحد بالضرورة.
  • الدعم يعني إعطاء الحل.
  • المدرس لا يتدخل مطلقا.
  • المأسسة تعني تصحيح النقطة فقط.
  • وضعية الإدماج تبني الموارد دائما من الصفر.
  • الوضعية التقويمية هي نسخة حرفية من التدريب.
  • يمكن تقويم الكفاية بسؤال تعريف فقط.
  • التمرين عديم القيمة في المقاربة بالكفايات.
  • الوضعية المشكلة والكفاية مترادفتان.
  • الوضعية الديداكتيكية والوضعية المشكلة مفهومان متطابقان تماما.
  • التفويض يعني تخلي المدرس عن مسؤوليته.
  • المعطيات الزائدة يجب استعمالها كلها.
  • الخطأ يغني عن التقنين.
  • المناقشة وحدها تكفي لبناء المعرفة الدقيقة.
  • الحكم على الكفاية يتم من وضعية واحدة نهائيا.

52. خلاصة للحفظ

الوضعية المشكلة وضعية ذات معنى تتضمن هدفا وعائقا ومهمة، وتدفع المتعلم إلى البحث وتعبئة الموارد وإنتاج حل مبرر. وهي تختلف عن التمرين الذي يطبق إجراء معروفا. ويمكن استعمال الوضعية لبناء مورد أو إدماج موارد أو تقويم كفاية. ويتولى المدرس تصميم الوضعية وتدبير البحث وتنظيم المواجهة ثم مأسسة المعرفة، بينما يتحمل المتعلم مسؤولية تحليل المشكلة واختيار الموارد والتحقق من الحل.

53. قاعدة سريعة للامتحان

عندما يتعلق السؤال بـ:

  • تطبيق قاعدة معطاة:

تمرين.

  • عائق وبحث واختيار موارد:

وضعية مشكلة.

  • بناء مورد جديد:

وضعية تعلم أو وضعية مشكلة تعليمية.

  • تعبئة موارد سبق تعلمها:

وضعية إدماج.

  • الحكم على الكفاية باستقلال:

وضعية تقويمية.

  • قبول المتعلم مسؤولية المشكلة:

التفويض.

  • الأدوات والوثائق والرجع:

الوسط.

  • تحويل نتائج البحث إلى معرفة مدرسية:

المأسسة.

  • صفة عامة للحكم:

معيار.

  • علامة ملموسة:

مؤشر.

  • مجموعة وضعيات متقاربة:

عائلة الوضعيات.

  • سؤال طويل لكنه يطلب تذكرا:

ليس وضعية مشكلة بالضرورة.