Accès temporairement ouvert au public.

Acces gratuit actif - il vous reste moins de 24h pour découvrir la plateforme. Temps restant : 23 h 14 min

الولوج المجاني مفعل — يمكنك اكتشاف المنصة خلال مدة التجربة المجانية.

عوامل النمو ومظاهره واضطراباته

المفاهيم الأساسية في علوم التربية

مقدمة

لا يكفي أن يعرف المترشح مراحل النمو ونظرياته، بل ينبغي أن يفهم العوامل التي تؤثر فيه، والمظاهر التي تدل عليه، والفرق بين التفاوت العادي والتأخر والاضطراب. وتختبر المباراة هذه المعارف غالبا من خلال وضعيات تربوية تتطلب اختيار التصرف المهني المناسب.

1. مفهوم عوامل النمو

عوامل النمو هي مجموع الشروط الداخلية والخارجية التي تؤثر في تطور الفرد الجسمي والحركي والعقلي واللغوي والانفعالي والاجتماعي.

لا يعمل أي عامل بصورة منفردة، بل ينتج النمو عن تفاعل:

  • الوراثة؛
  • النضج الجسمي والعصبي؛
  • الصحة والتغذية؛
  • الأسرة؛
  • المدرسة؛
  • الثقافة؛
  • الظروف الاجتماعية؛
  • الخبرة والتعلم.

لا يعني وجود عامل خطر أن الاضطراب سيحدث حتما، كما لا يعني غياب عامل واحد أن النمو سيكون سليما في جميع الحالات.

2. العوامل الداخلية المؤثرة في النمو

  1. الوراثة: تسهم الوراثة في نقل بعض الخصائص والاستعدادات الجسمية والعصبية، لكنها لا تحدد المصير النهائي للفرد بصورة آلية.
  2. النضج العصبي والجسمي: يسمح نضج الجهاز العصبي والعضلات والحواس بظهور قدرات جديدة، مثل المشي والكلام والتحكم الحركي.
  3. الصحة: قد تؤثر الأمراض المزمنة أو المتكررة في النشاط والانتباه والمشاركة والتعلم.
  4. التغذية: تساعد التغذية المتوازنة على النمو الجسمي والعصبي، بينما قد يؤدي سوء التغذية المستمر إلى التأثير في النشاط والتركيز والتطور العام.
  5. الخصائص الفردية: يختلف الأفراد في المزاج والاستعداد وسرعة النمو وطرق التفاعل مع المواقف.

3. العوامل الخارجية المؤثرة في النمو

  1. الأسرة: تؤثر الأسرة من خلال الرعاية والأمن العاطفي والتواصل والاستقرار وأساليب التنشئة والتحفيز وتنظيم الحياة اليومية.
  2. المدرسة: تؤثر المدرسة من خلال جودة التعليم والعلاقة مع المدرس والمناخ الصفي وفرص المشاركة والدعم والتكييف والتقويم والعلاقات مع الزملاء.
  3. البيئة الاجتماعية والاقتصادية: قد تؤثر ظروف السكن والدخل والوصول إلى الموارد والخدمات في فرص التعلم والنمو، لكنها لا تحدد قدرات الفرد بصورة نهائية.
  4. الثقافة واللغة: تؤثر اللغة والقيم والعادات والتوقعات الاجتماعية في طرق التفكير والتواصل والتفاعل.
  5. جماعة الرفاق: تسهم في بناء الهوية الاجتماعية، وتعلم التعاون، واحترام القواعد، وتكوين العلاقات.
  6. اللعب والخبرة: يسمح اللعب بالتجريب والتواصل وحل المشكلات وتنظيم الانفعالات.
  7. الوسائط الرقمية والإعلام: يمكن أن تقدم فرصا للتعلم، لكن الاستعمال غير المنظم أو المفرط قد يؤثر في النوم والانتباه والتفاعل الاجتماعي.

4. عوامل الخطر وعوامل الحماية

عامل الخطر

عامل الخطر هو عامل يزيد احتمال ظهور صعوبة أو تأخر، لكنه لا يؤدي إليها بصورة حتمية.

  • سوء التغذية المستمر؛
  • الحرمان العاطفي؛
  • العنف؛
  • الإهمال؛
  • المرض المزمن؛
  • الغياب المدرسي المتكرر؛
  • نقص فرص التواصل والتحفيز.

عامل الحماية

عامل الحماية هو عامل يساعد على الحد من أثر المخاطر ودعم النمو.

  • علاقة أسرية آمنة؛
  • مدرس داعم؛
  • تدخل مبكر؛
  • تغذية مناسبة؛
  • نوم منتظم؛
  • بيئة مدرسية دامجة؛
  • دعم نفسي واجتماعي؛
  • تعاون الأسرة والمدرسة.

ينبغي التمييز بين عامل الخطر والسبب المباشر. عامل الخطر يرفع الاحتمال، لكنه لا يثبت أن النتيجة ستحدث.

5. مظاهر النمو

مظاهر النمو الجسمي

  • تغير الطول والوزن؛
  • تغير بنية الجسم؛
  • تطور وظائف الأعضاء؛
  • ظهور علامات النضج الجسمي.

مظاهر النمو الحركي

  • التحكم في التوازن؛
  • المشي والجري؛
  • استعمال الأدوات؛
  • التحكم في اليد والأصابع؛
  • تنسيق الحركة.

مظاهر النمو العقلي والمعرفي

  • تطور الانتباه؛
  • الذاكرة؛
  • التصنيف؛
  • المقارنة؛
  • الاستدلال؛
  • التخطيط؛
  • حل المشكلات.

مظاهر النمو اللغوي

  • زيادة المفردات؛
  • تطور تركيب الجمل؛
  • تحسين الفهم؛
  • التعبير الشفهي والكتابي؛
  • استعمال اللغة في التواصل.

مظاهر النمو الانفعالي

  • التعرف إلى الانفعالات؛
  • التعبير عنها؛
  • التحكم التدريجي فيها؛
  • تحمل الإحباط؛
  • بناء الثقة بالنفس.

مظاهر النمو الاجتماعي

  • تكوين العلاقات؛
  • التعاون؛
  • احترام القواعد؛
  • المشاركة؛
  • حل النزاعات؛
  • تحمل المسؤولية.

مظاهر النمو الأخلاقي

  • فهم القواعد؛
  • التمييز بين المقبول وغير المقبول؛
  • مراعاة حقوق الآخرين؛
  • تطور الحكم الأخلاقي.

6. التفاوت العادي بين الأفراد

لا يكتسب جميع الأفراد المهارات في العمر نفسه أو بالسرعة نفسها.

قد يكون الاختلاف طبيعيا عندما يبقى ضمن مدى مقبول، ولا يعطل الحياة اليومية أو التعلم بصورة كبيرة، ويتحسن مع الوقت والدعم، ولا يظهر في جميع المجالات، ولا يصاحبه فقدان مهارات سبق اكتسابها.

لا يجوز تشخيص اضطراب لمجرد أن متعلما أبطأ من بعض زملائه.

7. التمييز بين المفاهيم

المفهومالتعريف
التفاوت الفردياختلاف عادي بين الأفراد في سرعة النمو أو طريقة الأداء.
التأخر النمائيظهور مهارة أو قدرة في وقت متأخر مقارنة بالمعدل المتوقع، مع احتمال بقاء الترتيب العام للاكتساب.
الصعوبةعائق قد يكون مؤقتا أو مرتبطا بمهمة أو سياق معين، وقد يتحسن بالدعم المناسب.
الاضطراب النمائينمط مستمر من الصعوبات يؤثر في وظيفة أو أكثر، ويظهر خلال فترة النمو، ويتطلب تقييما متخصصا.
النكوصفقدان مهارة سبق اكتسابها أو العودة إلى سلوك من مرحلة سابقة.
الإعاقةوضعية قد تنتج عن تفاعل قصور طويل الأمد مع حواجز البيئة، ولا تعني كل صعوبة أو تأخر.

لا يمكن للمدرس أن يحسم وجود اضطراب أو إعاقة اعتمادا على ملاحظة واحدة أو نتيجة اختبار واحدة.

8. متى يصبح المظهر علامة إنذار؟

  • الاستمرار مدة طويلة؛
  • التكرار الشديد؛
  • الظهور في أكثر من سياق؛
  • التأثير الواضح في التعلم أو التواصل أو العلاقات؛
  • التفاقم بدل التحسن؛
  • فقدان مهارة سبق اكتسابها؛
  • وجود فرق كبير ومستمر عن المستوى المتوقع؛
  • عدم التحسن رغم تقديم دعم مناسب.

لا يكفي ظهور سلوك عرضي أو مؤقت لإثبات وجود اضطراب.

9. الحرمان العاطفي

الحرمان العاطفي هو نقص مستمر في الرعاية والأمان والتفاعل الوجداني الذي يحتاج إليه الطفل.

  • ضعف الثقة بالنفس؛
  • صعوبات في بناء العلاقات؛
  • اضطراب تنظيم الانفعالات؛
  • صعوبات في الانتباه؛
  • تأخر لغوي أو معرفي في بعض الحالات؛
  • سلوك انسحابي أو عدواني.

هذه النتائج احتمالية وليست حتمية. وقد تقل الآثار بوجود تدخل مبكر وعلاقة داعمة وبيئة آمنة.

10. اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة

اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة اضطراب نمائي عصبي قد تظهر مظاهره في:

  • صعوبة الحفاظ على الانتباه؛
  • نسيان التعليمات؛
  • ضعف تنظيم الأدوات والمهام؛
  • كثرة المقاطعة؛
  • الاندفاع؛
  • الحركة الزائدة في بعض الحالات؛
  • صعوبة إتمام المهام الطويلة؛
  • تكرار السلوك في أكثر من سياق.

دور المدرس هو:

  • الملاحظة؛
  • وصف السلوك بدقة؛
  • تقسيم المهام؛
  • تقليل المشتتات؛
  • تقديم تعليمات قصيرة؛
  • استعمال التعزيز الإيجابي؛
  • التنسيق مع الأسرة والجهات المختصة.

لا تكفي الحركة العادية أو الملل في حصة واحدة لإثبات وجود الاضطراب. والمدرس لا يضع التشخيص الطبي أو النفسي.

11. اضطرابات النمو وصعوبات التعلم

قد تشمل الاضطرابات النمائية صعوبات مستمرة في التواصل والانتباه والتفاعل الاجتماعي والتحكم الحركي والتعلم الأكاديمي.

من أمثلتها اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة وبعض اضطرابات التواصل والتعلم.

ستعالج صعوبات التعلم، مثل عسر القراءة، بصورة مفصلة داخل مجال: صعوبات واضطرابات التعلم.

لا ينبغي اعتبار صعوبة التعلم دليلا تلقائيا على ضعف الذكاء أو الإعاقة الذهنية.

12. دور المدرس

عندما يلاحظ المدرس علامة مثيرة للانتباه، ينبغي أن:

  1. يصف السلوك بصورة موضوعية.
  2. يحدد متى يظهر السلوك، وكم يتكرر، وفي أي سياق، وما أثره في التعلم.
  3. يراجع شروط المهمة والتعليمات.
  4. يقدم دعما وتكييفا أوليا.
  5. يتابع تطور الحالة.
  6. يتواصل مهنيا مع الأسرة.
  7. يستعين بفريق المؤسسة أو الجهات المختصة عند الحاجة.
  8. يحافظ على سرية المعلومات.
  9. يتجنب وصم المتعلم.
  10. لا يعلن تشخيصا غير مؤكد.

13. إجراءات تربوية عملية

  • يقسم المهمة الطويلة إلى خطوات قصيرة؛
  • يقدم تعليمة واحدة في كل مرة؛
  • يستعمل وسائل بصرية؛
  • يقلل المشتتات؛
  • يمنح وقتا إضافيا عند الحاجة؛
  • ينوع طرق التعبير عن التعلم؛
  • يقدم تغذية راجعة سريعة؛
  • يعزز التقدم الجزئي؛
  • ينظم العمل داخل مجموعات صغيرة؛
  • يهيئ بيئة آمنة وغير مهددة؛
  • يتابع التقدم بدل مقارنة المتعلم بزملائه.

14. أخطاء شائعة في أسئلة المباراة

  • الوراثة وحدها تفسر النمو.
  • البيئة وحدها تفسر النمو.
  • عامل الخطر يؤدي حتما إلى اضطراب.
  • كل تأخر هو اضطراب دائم.
  • كل صعوبة هي إعاقة.
  • الحركة داخل القسم تثبت وجود فرط الحركة.
  • نتيجة اختبار واحدة تكفي للتشخيص.
  • المتعلم الذي يعاني من صعوبة تعلم ضعيف الذكاء بالضرورة.
  • العقاب يعالج الاضطرابات النمائية.
  • المدرس هو الذي يضع التشخيص الطبي.
  • جميع المتعلمين في العمر نفسه يجب أن يظهروا الأداء نفسه.
  • الحرمان العاطفي يؤدي دائما إلى النتيجة نفسها عند جميع الأطفال.

15. مثال تطبيقي

لاحظ المدرس أن متعلما:

  • ينسى التعليمات؛
  • لا يتم المهام الطويلة؛
  • يتحرك كثيرا؛
  • يقاطع زملاءه؛
  • يظهر السلوك نفسه بصورة متكررة وفي مواد مختلفة.

لا يجوز للمدرس أن يعلن أن المتعلم مصاب باضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة.

التصرف المهني هو:

  • جمع ملاحظات دقيقة؛
  • تقسيم المهام؛
  • تقليل المشتتات؛
  • تقديم تعليمات قصيرة؛
  • متابعة أثر الإجراءات؛
  • التواصل مع الأسرة؛
  • طلب تقييم متخصص عند استمرار الصعوبة وتأثيرها في التعلم.

16. خلاصة للحفظ

ينتج النمو عن تفاعل العوامل الوراثية والبيولوجية والأسرية والمدرسية والاجتماعية والثقافية. وتظهر آثاره في المجالات الجسمية والحركية والعقلية واللغوية والانفعالية والاجتماعية. ولا يعني كل اختلاف أو تأخر وجود اضطراب. يصبح المظهر علامة إنذار عندما يكون مستمرا ومتكررا ويظهر في أكثر من سياق ويؤثر في أداء الفرد. ودور المدرس هو الملاحظة والدعم والتكييف والإحالة، لا التشخيص.

17. قاعدة سريعة للامتحان

  • الوراثة والبيئة معا: فكر في مبدأ التفاعل.
  • عامل يزيد الاحتمال دون أن يحسم النتيجة: فكر في عامل الخطر.
  • علاقة آمنة ودعم مبكر: فكر في عامل الحماية.
  • اكتساب متأخر مع بقاء ترتيب النمو: فكر في التأخر النمائي.
  • فقدان مهارة سبق اكتسابها: فكر في النكوص.
  • سلوك مستمر يظهر في أكثر من سياق ويعطل التعلم: فكر في علامة إنذار تحتاج إلى تقييم.
  • حركة عرضية في حصة واحدة: لا تستنتج اضطراب فرط الحركة.
  • سؤال عن دور المدرس: اختر الملاحظة والدعم والتنسيق، لا التشخيص والعقاب.