Accès temporairement ouvert au public.

Acces gratuit actif - il vous reste moins de 24h pour découvrir la plateforme. Temps restant : 23 h 14 min

الولوج المجاني مفعل — يمكنك اكتشاف المنصة خلال مدة التجربة المجانية.

صعوبات واضطرابات التعلم والتدخل التربوي الدامج

المفاهيم الأساسية في علوم التربية

مقدمة

يواجه جميع المتعلمين صعوبات في بعض مراحل التعلم، لكن الصعوبة المؤقتة لا تساوي اضطراب التعلم. وتختبر المباراة قدرة المترشح على التمييز بين الصعوبة والتعثر والاضطراب، والتعرف إلى أبرز مظاهر عسر القراءة وعسر الحساب واضطراب الانتباه، واختيار تدخل تربوي يقوم على الملاحظة والدعم والتكييف والإحالة دون تشخيص متسرع أو وصم للمتعلم.

1. مفهوم صعوبة التعلم

صعوبة التعلم هي عائق يواجه المتعلم أثناء اكتساب معرفة أو مهارة أو استعمالها.

قد تكون الصعوبة:

  • مؤقتة؛
  • مرتبطة بمحتوى محدد؛
  • مرتبطة بطريقة التدريس؛
  • مرتبطة بعدم فهم التعليمة؛
  • مرتبطة بنقص مكتسب سابق؛
  • مرتبطة باللغة؛
  • مرتبطة بالقلق أو التعب؛
  • مرتبطة بظروف أسرية أو اجتماعية؛
  • مرتبطة بضعف الانتباه؛
  • مرتبطة باضطراب نمائي.

لا تعني كل صعوبة أن المتعلم يعاني من اضطراب دائم.

2. التمييز بين المفاهيم

المفهومالتمييز الدقيق
الصعوبةعائق قد يكون مؤقتا أو مرتبطا بمهمة أو محتوى أو سياق.
التعثرتباطؤ أو تراجع في مسار التعلم يحتاج إلى تشخيص تربوي ودعم.
التأخر الدراسيعدم بلوغ المستوى المتوقع خلال فترة معينة، وقد ينتج عن عوامل متعددة.
الفشل الدراسيعدم بلوغ معيار النجاح في اختبار أو مرحلة، ولا يحدد السبب بمفرده.
اضطراب التعلم المحددصعوبة مستمرة ومؤثرة في تعلم مهارة أكاديمية أساسية، تحتاج إلى تقييم متخصص.
الإعاقةوضعية تنتج عن تفاعل قصور طويل الأمد مع حواجز البيئة والمجتمع.

لا تساوي الصعوبة اضطرابا، ولا تساوي النتيجة الضعيفة إعاقة، ولا يسمح اختبار واحد بإصدار تشخيص.

3. اضطراب التعلم المحدد

اضطراب التعلم المحدد هو اضطراب نمائي يؤثر بصورة مستمرة في واحدة أو أكثر من المهارات الأكاديمية، مثل:

  • القراءة؛
  • التعبير الكتابي؛
  • الإملاء؛
  • الحساب؛
  • الاستدلال الرياضي.

تكون الصعوبات عادة:

  • مستمرة؛
  • أكبر مما يتوقع من التعثر العادي؛
  • مؤثرة في التعلم أو الأداء اليومي؛
  • ظاهرة رغم توفير فرص تعلم مناسبة ودعم معقول؛
  • غير مفسرة بصورة كاملة بعامل واحد مثل غياب التعليم أو مشكلة حسية غير معالجة.

لا يضع المدرس هذا التشخيص.

يتطلب الأمر تقييما مهنيا يجمع عدة مصادر للمعلومات.

4. خصائص عامة

قد تتسم اضطرابات التعلم بما يأتي:

  • استمرار الصعوبة؛
  • تكرار الأخطاء؛
  • بطء اكتساب المهارة؛
  • تفاوت بين مجالات الأداء؛
  • الحاجة إلى تعليم أكثر صراحة وتنظيما؛
  • صعوبة نقل المهارة؛
  • أثر في الثقة بالنفس والدافعية؛
  • احتمال الترافق مع اضطرابات أخرى.

لا يشترط أن تظهر الصعوبة بالدرجة نفسها في جميع المواد.

قد يكون المتعلم قويا في:

  • التعبير الشفهي؛
  • الفهم؛
  • الإبداع؛
  • حل المشكلات؛

لكنه يواجه صعوبة محددة في القراءة أو الكتابة أو الحساب.

5. تعدد العوامل

قد تنتج الصعوبات المدرسية عن تفاعل عدة عوامل:

  1. عوامل تعليمية
  • طريقة شرح غير مناسبة؛
  • تعليمة غامضة؛
  • نقص التدريب؛
  • الانتقال السريع؛
  • غياب التمايز؛
  • تقويم غير ملائم.
  1. عوامل معرفية
  • ضعف الانتباه؛
  • صعوبة في الذاكرة العاملة؛
  • ضعف سرعة المعالجة؛
  • صعوبة في الوعي الصوتي؛
  • صعوبة في الحس العددي.
  1. عوامل لغوية
  • ضعف فهم لغة التدريس؛
  • محدودية المفردات؛
  • صعوبة التعبير؛
  • اختلاف اللغة المستعملة في البيت والمدرسة.
  1. عوامل انفعالية
  • القلق؛
  • الخوف من الخطأ؛
  • الشعور بالنقص؛
  • خبرات الفشل المتكررة.
  1. عوامل اجتماعية وبيئية
  • الغياب؛
  • التنمر؛
  • عدم الاستقرار؛
  • ضعف فرص التعلم؛
  • الضوضاء؛
  • الاكتظاظ.
  1. عوامل صحية أو حسية
  • ضعف سمع أو بصر غير معالج؛
  • مرض مزمن؛
  • اضطراب النوم؛
  • آثار دواء أو تعب شديد.

لا ينبغي تفسير الصعوبة بعامل واحد قبل جمع المعلومات.

6. المؤشر والتشخيص

المؤشر هو سلوك أو أداء يثير الانتباه ويستدعي المتابعة.

التشخيص هو حكم مهني يعتمد على:

  • تاريخ الحالة؛
  • ملاحظات متعددة؛
  • اختبارات مناسبة؛
  • تقييم السمع والبصر عند الحاجة؛
  • فحص اللغة؛
  • تحليل الأداء الأكاديمي؛
  • استبعاد تفسيرات أخرى؛
  • تعاون عدة مهنيين.

أمثلة على المؤشرات:

  • بطء شديد ومستمر في القراءة؛
  • صعوبة متكررة في فك الكلمات؛
  • أخطاء إملائية غير معتادة ومستمرة؛
  • صعوبة واضحة في فهم العدد؛
  • نسيان التعليمات باستمرار؛
  • فقدان الأدوات والمهام؛
  • صعوبة في تنظيم الكتابة.

هذه المؤشرات لا تثبت الاضطراب بمفردها.

7. متى تستدعي الصعوبة انتباها أكبر؟

تستدعي الصعوبة متابعة أعمق عندما:

  • تستمر مدة طويلة؛
  • تظهر في أكثر من موقف؛
  • تؤثر في التعلم أو المشاركة؛
  • تكون شديدة مقارنة بمستوى التدريس والخبرة؛
  • لا تتحسن بما يكفي رغم دعم مناسب؛
  • تتكرر الأخطاء نفسها؛
  • تؤدي إلى تجنب النشاط؛
  • تؤثر في الثقة بالنفس؛
  • تترافق مع مؤشرات لغوية أو حركية أو انتباهية؛
  • يظهر تفاوت واضح بين الفهم الشفهي والأداء الأكاديمي.

8. مفهوم عسر القراءة

عسر القراءة:

Dyslexia

هو صعوبة نمائية مستمرة تؤثر أساسا في:

  • دقة قراءة الكلمات؛
  • سرعة القراءة؛
  • الطلاقة؛
  • فك الرموز؛
  • الربط بين الحروف والأصوات؛
  • الإملاء.

لا يعني عسر القراءة:

  • غياب الذكاء؛
  • الكسل؛
  • ضعف الدافعية دائما؛
  • قلب الحروف فقط؛
  • مشكلة بصرية بسيطة؛
  • عدم القدرة على التعلم.

يمكن للمتعلم الذي يعاني من عسر القراءة أن يحقق تقدما واضحا بتعليم مناسب ودعم مبكر.

9. مظاهر عسر القراءة

قد تظهر مظاهر مثل:

  • بطء القراءة؛
  • تردد طويل أمام الكلمات؛
  • حذف أصوات أو مقاطع؛
  • إضافة أصوات؛
  • إبدال حروف أو أصوات؛
  • ضعف قراءة الكلمات الجديدة؛
  • صعوبة في تجزئة الكلمات إلى أصوات؛
  • ضعف الطلاقة؛
  • أخطاء إملائية متكررة؛
  • تجنب القراءة الجهرية؛
  • تعب سريع أثناء القراءة؛
  • تفاوت بين الفهم الشفهي والقراءة الذاتية.

لا تظهر جميع العلامات لدى كل متعلم.

10. الوعي الصوتي

الوعي الصوتي هو القدرة على إدراك البنية الصوتية للكلمات والتعامل معها.

يتضمن مهارات مثل:

  • التعرف إلى القافية؛
  • تقسيم الكلمة إلى مقاطع؛
  • تحديد الصوت الأول؛
  • دمج الأصوات؛
  • حذف صوت؛
  • استبدال صوت.

يعد الوعي الصوتي عاملا مهما في تعلم القراءة الأبجدية.

يمكن دعمه من خلال أنشطة قصيرة ومنظمة.

11. التدخل التربوي في عسر القراءة

يفيد عادة:

  • التعليم الصريح للعلاقة بين الحرف والصوت؛
  • التدرج المنظم؛
  • التدريب على الوعي الصوتي؛
  • دمج الأصوات؛
  • تجزئة الكلمات؛
  • التدريب على الطلاقة؛
  • القراءة المتكررة الموجهة؛
  • تعليم المفردات؛
  • دعم الفهم؛
  • استعمال وسائل بصرية وسمعية وحركية بصورة مترابطة؛
  • تقديم وقت إضافي عند الحاجة؛
  • السماح باستعمال النص المسموع عندما يكون الهدف فهم المحتوى؛
  • تجنب إجبار المتعلم على القراءة المفاجئة أمام الجميع.

لا يكفي أن يطلب منه:

اقرأ أكثر

دون تعليم منظم ومتابعة.

12. عسر الإملاء

عسر الإملاء:

Dysorthography

مصطلح تربوي شائع يشير إلى صعوبات مستمرة في:

  • تمثيل الأصوات بالحروف؛
  • كتابة الكلمات؛
  • تطبيق قواعد الإملاء؛
  • تثبيت الشكل الكتابي للكلمات؛
  • ترتيب الحروف؛
  • مراجعة الأخطاء.

قد يترافق مع عسر القراءة، لكنه ليس مطابقا له.

قد يقرأ متعلم بصورة مقبولة، لكنه يواجه صعوبة شديدة في الإملاء.

13. عسر الكتابة

عسر الكتابة:

Dysgraphia

مصطلح وصفي يستعمل للدلالة على صعوبات في الكتابة اليدوية أو إنتاج الكتابة.

قد تظهر في:

  • بطء شديد في الكتابة؛
  • خط غير مقروء؛
  • اختلاف حجم الحروف؛
  • ضعف تنظيم المسافات؛
  • ضغط قوي أو ضعيف على القلم؛
  • تعب وألم؛
  • صعوبة نقل الأفكار إلى الورق؛
  • استهلاك جهد كبير في تشكيل الحروف.

لا يساوي الخط غير الجميل وحده عسر الكتابة.

يجب النظر إلى:

  • الاستمرار؛
  • السرعة؛
  • الوضوح؛
  • الجهد؛
  • الأثر في التعلم؛
  • التنسيق الحركي.

14. الفرق بين عسر الإملاء وعسر الكتابة

عسر الإملاءعسر الكتابة
يتعلق بترميز الكلمات وقواعد الإملاء.يتعلق بجودة الخط وسرعته وتنظيمه أو إنتاج الكتابة.
قد تكون الكتابة واضحة لكن الكلمات مليئة بالأخطاء.قد يعرف المتعلم الكلمة الصحيحة لكنه يعجز عن كتابتها بوضوح وسرعة.
يرتبط باللغة المكتوبة.قد يرتبط بالتنسيق الحركي الدقيق.

قد يجتمعان عند المتعلم نفسه.

15. تدخلات في الكتابة والإملاء

يمكن للمدرس أن:

  • يعلم تشكيل الحروف بصورة صريحة؛
  • يقدم نماذج واضحة؛
  • يستعمل خطوطا وإشارات بصرية؛
  • يقلل النسخ غير الضروري؛
  • يقدم وقتا إضافيا؛
  • يسمح بلوحة المفاتيح عند ملاءمة الهدف؛
  • يقيم المحتوى منفصلا عن جودة الخط عندما لا يكون الخط هو الهدف؛
  • يعلم الإملاء بصورة منظمة؛
  • يستعمل قوائم كلمات وقواعد؛
  • يقدم تغذية راجعة محددة؛
  • يطلب تصحيح عدد محدود من الأخطاء في كل مرة؛
  • يستعمل الإملاء المنظور والمسموع والتدريجي.

16. مفهوم عسر الحساب

عسر الحساب:

Dyscalculia

هو صعوبة نمائية مستمرة تؤثر في تعلم مفاهيم العدد والحساب أو استعمالها.

قد تشمل:

  • الحس العددي؛
  • مقارنة الكميات؛
  • معرفة الرموز؛
  • استرجاع الحقائق الحسابية؛
  • فهم القيمة المكانية؛
  • تنفيذ العمليات؛
  • تقدير النتيجة؛
  • اختيار العملية؛
  • الاستدلال الرياضي.

لا يعني عسر الحساب:

  • كراهية الرياضيات؛
  • خطأ واحدا؛
  • عدم حفظ جدول الضرب فقط؛
  • ضعف التدريس وحده؛
  • ضعف الذكاء العام.

17. مظاهر عسر الحساب

قد تظهر مظاهر مثل:

  • صعوبة ربط الرقم بالكمية؛
  • عد العناصر عدة مرات؛
  • صعوبة مقارنة العدد الأكبر والأصغر؛
  • الخلط بين الرموز؛
  • ضعف القيمة المكانية؛
  • صعوبة استرجاع حقائق بسيطة؛
  • الاعتماد الطويل على الأصابع؛
  • صعوبة ترتيب خطوات العملية؛
  • نتائج غير منطقية دون ملاحظة؛
  • صعوبة فهم المسألة اللفظية؛
  • ضعف تقدير الزمن أو النقود أو القياس.

يجب التحقق من فهم اللغة قبل نسبة المشكلة إلى الحساب وحده.

18. تدخلات في عسر الحساب

يفيد عادة:

  • استعمال أشياء محسوسة؛
  • الانتقال من المحسوس إلى الرسم ثم الرمز؛
  • تمثيل خط الأعداد؛
  • تعليم الحس العددي؛
  • تقسيم الخطوات؛
  • استعمال الألوان بصورة وظيفية؛
  • تعليم القيمة المكانية؛
  • تدريب موزع؛
  • مراجعة متطلبات سابقة؛
  • ربط العملية بالمعنى؛
  • استعمال أمثلة متنوعة؛
  • تعليم استراتيجيات بديلة؛
  • السماح بأدوات مساعدة عندما لا تكون المهارة الأساسية هي موضوع التقويم.

19. اضطراب اللغة النمائي

اضطراب اللغة النمائي:

Developmental Language Disorder

ويختصر إلى:

DLD

هو صعوبة مستمرة في اكتساب اللغة أو استعمالها.

قد تؤثر في:

  • المفردات؛
  • تركيب الجملة؛
  • فهم التعليمات؛
  • التعبير؛
  • سرد الأحداث؛
  • استعمال اللغة في التواصل؛
  • تعلم القراءة والكتابة.

لا يعني كل تأخر لغوي وجود اضطراب دائم.

يحتاج التشخيص إلى تقييم متخصص، مع الانتباه إلى:

  • السمع؛
  • اللغات التي يستعملها الطفل؛
  • فرص التعرض للغة؛
  • السياق الثقافي.

20. اضطراب التناسق الحركي النمائي

اضطراب التناسق الحركي النمائي:

Developmental Coordination Disorder

ويختصر إلى:

DCD

وقد يستعمل مصطلح:

الديسبراكسيا

في بعض السياقات التربوية.

قد يؤثر في:

  • التوازن؛
  • التنسيق؛
  • استعمال المقص؛
  • ربط الحذاء؛
  • الكتابة؛
  • استعمال الأدوات؛
  • الأنشطة الرياضية؛
  • تنظيم الحركات المتتابعة.

لا يعني التعثر الحركي العرضي وجود اضطراب.

التدخل قد يتطلب:

  • تكييف الأدوات؛
  • تقليل النسخ؛
  • وقتا إضافيا؛
  • تعليم الخطوات؛
  • وسائل تقنية؛
  • تنسيقا مع المختصين.

21. مفهوم اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة

اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة:

Attention-Deficit/Hyperactivity Disorder

ويختصر إلى:

ADHD

هو اضطراب نمائي عصبي قد يؤثر في:

  • الانتباه؛
  • تنظيم السلوك؛
  • التحكم في الاندفاع؛
  • مستوى النشاط؛
  • الوظائف التنفيذية.

ليس اضطراب تعلم محددا، لكنه قد يترافق مع:

  • عسر القراءة؛
  • عسر الكتابة؛
  • عسر الحساب؛
  • صعوبات اللغة؛
  • القلق؛
  • مشكلات السلوك.

22. مظاهر ضعف الانتباه

قد تظهر في:

  • صعوبة الحفاظ على التركيز؛
  • نسيان التعليمات؛
  • فقدان الأدوات؛
  • عدم إتمام المهام؛
  • كثرة الأخطاء الناتجة عن السهو؛
  • صعوبة تنظيم الوقت؛
  • الانتقال بين المهام دون إكمالها؛
  • تجنب المهام الطويلة؛
  • التأثر بالمشتتات؛
  • نسيان الواجبات.

لا تكفي هذه المظاهر وحدها للتشخيص.

قد تنتج أيضا عن:

  • قلة النوم؛
  • القلق؛
  • الاكتئاب؛
  • صعوبة المهمة؛
  • سوء فهم اللغة؛
  • الملل؛
  • مشكلة سمعية؛
  • ظروف أسرية.

23. مظاهر فرط الحركة والاندفاع

قد تظهر في:

  • حركة زائدة بالنسبة إلى الموقف؛
  • مغادرة المكان؛
  • كثرة الكلام؛
  • مقاطعة الآخرين؛
  • الإجابة قبل انتهاء السؤال؛
  • صعوبة انتظار الدور؛
  • التصرف قبل التفكير؛
  • لمس الأدوات دون إذن؛
  • البحث المستمر عن الحركة.

الحركة ليست سلبية دائما.

ينبغي التمييز بين:

  • حاجة طبيعية إلى الحركة؛
  • نشاط مرتبط بعمر المتعلم؛
  • سلوك مستمر ومؤثر يظهر في أكثر من سياق.

24. الوظائف التنفيذية

الوظائف التنفيذية هي عمليات تساعد على تنظيم السلوك والتعلم.

تشمل:

  • تثبيط الاستجابة؛
  • الذاكرة العاملة؛
  • التخطيط؛
  • ترتيب الأولويات؛
  • بدء المهمة؛
  • مراقبة الأداء؛
  • إدارة الوقت؛
  • الانتقال بين الاستراتيجيات؛
  • تنظيم الأدوات؛
  • التحكم في الانفعال.

قد يواجه المتعلم صعوبة في معرفة ما يجب فعله ومتى وكيف يبدأ، رغم امتلاكه بعض المعارف المطلوبة.

25. الفرق بين اضطراب الانتباه واضطراب التعلم المحدد

اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركةاضطراب التعلم المحدد
يؤثر أساسا في الانتباه والتنظيم والاندفاع والنشاط.يؤثر أساسا في مهارة أكاديمية محددة.
قد يظهر أثره في عدة مواد ومواقف.القراءة أو الكتابة أو الحساب.
ليس اضطراب تعلم أكاديميا محددا.قد يظهر رغم انتباه مقبول في مواقف أخرى.

يمكن أن يترافق الاضطرابان.

الترافق لا يعني أن أحدهما يسبب الآخر دائما.

26. تدخلات صفية في اضطراب الانتباه

يمكن للمدرس أن:

  • يقدم تعليمات قصيرة؛
  • يطلب من المتعلم إعادة صياغة التعليمة؛
  • يقسم المهمة؛
  • يستعمل قائمة تحقق؛
  • يقلل المشتتات؛
  • يضع أهدافا قصيرة؛
  • يقدم تغذية راجعة سريعة؛
  • ينظم فترات حركة مناسبة؛
  • يستعمل مؤقتا بصريا؛
  • يساعد على تنظيم الأدوات؛
  • يعلن الانتقال بين الأنشطة؛
  • يعزز بدء المهمة وإكمالها؛
  • يقدم وقتا إضافيا عند الحاجة؛
  • يتجنب الإهانة أمام الزملاء.

27. الترافق بين الصعوبات

قد تظهر اضطرابات متعددة لدى المتعلم نفسه.

أمثلة:

  • عسر القراءة وعسر الإملاء؛
  • اضطراب الانتباه وعسر القراءة؛
  • اضطراب اللغة وصعوبات القراءة؛
  • اضطراب التناسق الحركي وعسر الكتابة؛
  • القلق وصعوبة المشاركة.

يسمى ذلك:

الترافق

أو:

التزامن.

ينبغي عدم افتراض أن كل الصعوبات ترجع إلى سبب واحد.

28. الفرق بين اضطراب التعلم والإعاقة الذهنية

اضطراب التعلم المحدد:

  • يؤثر بصورة واضحة في مهارات أكاديمية معينة؛
  • قد تكون بقية القدرات في المستوى العادي أو أعلى؛
  • يظهر تفاوت بين المجالات.

الإعاقة الذهنية:

  • تؤثر بصورة أوسع في الأداء العقلي؛
  • تؤثر في التكيف والاستقلال في الحياة اليومية؛
  • لا تقتصر على مهارة أكاديمية محددة.

لا يجوز للمدرس تشخيص أي منهما.

يحتاج التمييز إلى تقييم متخصص وشامل.

29. الفرق بين الصعوبة الناتجة عن التدريس والاضطراب

قد يواجه المتعلم صعوبة بسبب:

  • عدم تلقي تعليم منتظم؛
  • الغياب؛
  • طريقة تعليم غير واضحة؛
  • نقص التدريب؛
  • اختلاف لغة التدريس؛
  • عدم معالجة مشكلة سمع أو بصر.

ينبغي أولا:

  • مراجعة فرص التعلم؛
  • تحسين التدريس؛
  • تقديم دعم مناسب؛
  • متابعة الاستجابة.

استمرار الصعوبة رغم التعليم المناسب والدعم يزيد الحاجة إلى تقييم متخصص، لكنه لا يسمح للمدرس بإعلان التشخيص بنفسه.

30. معتقدات خاطئة

من المعتقدات الخاطئة:

  • عسر القراءة ناتج عن الكسل.
  • كل متعلم يقلب حرفا يعاني من عسر القراءة.
  • عسر الحساب يعني ضعف الذكاء.
  • اضطراب الانتباه يعني سوء التربية.
  • المتعلم الذي يتحرك كثيرا مصاب بفرط الحركة حتما.
  • كل خط رديء يمثل عسر كتابة.
  • الصعوبة تختفي بالعقاب.
  • وقت إضافي يمنح المتعلم أفضلية غير عادلة.
  • التكنولوجيا المساعدة نوع من الغش.
  • المتعلم الذي يعاني من اضطراب لا يستطيع النجاح.
  • يمكن للمدرس التشخيص من خلال تجربته فقط.

31. دور المدرس في الملاحظة

ينبغي للمدرس أن يصف السلوك بصورة موضوعية.

مثال غير دقيق:

المتعلم كسول.

مثال دقيق:

قرأ خمسين كلمة في ثلاث دقائق، وتوقف أمام اثنتي عشرة كلمة، وحذف ستة مقاطع.

يلاحظ المدرس:

  • نوع الخطأ؛
  • تكراره؛
  • مدته؛
  • السياق؛
  • أثره؛
  • استجابة المتعلم للدعم؛
  • نقاط القوة؛
  • الظروف السابقة واللاحقة.

32. تحليل الأخطاء

لا يكفي حساب عدد الأخطاء.

ينبغي تحديد نوعها.

في القراءة:

  • حذف؛
  • إضافة؛
  • إبدال؛
  • بطء؛
  • تظنن؛
  • ضعف فهم.

في الكتابة:

  • خطأ صوتي؛
  • خطأ إملائي؛
  • خطأ نحوي؛
  • مشكلة خط؛
  • ضعف تنظيم الفقرة.

في الرياضيات:

  • فهم العدد؛
  • اختيار العملية؛
  • القيمة المكانية؛
  • ترتيب الخطوات؛
  • استرجاع الحقائق؛
  • فهم اللغة.

يفيد التحليل في اختيار التدخل المناسب.

33. التدخل متعدد المستويات

يمكن تنظيم الدعم في مستويات:

المستوى الأول:

تعليم جيد ودامج لجميع المتعلمين.

المستوى الثاني:

دعم إضافي في مجموعة صغيرة للمتعلمين الذين يحتاجون إلى تدخل مركز.

المستوى الثالث:

تدخل أكثر كثافة وفردية، مع تعاون متخصص عند الحاجة.

في كل مستوى يجب:

  • تحديد الهدف؛
  • استعمال استراتيجية واضحة؛
  • متابعة التقدم؛
  • تعديل التدخل؛
  • توثيق النتائج.

لا ينبغي انتظار سنوات من الفشل قبل تقديم الدعم.

34. التعليم الصريح والمنظم

التعليم الصريح يتضمن:

  1. توضيح الهدف.
  2. تقسيم المهارة.
  3. نمذجة الأداء.
  4. ممارسة موجهة.
  5. تغذية راجعة.
  6. ممارسة مستقلة.
  7. مراجعة موزعة.
  8. نقل المهارة إلى وضعيات جديدة.

يفيد خصوصا عندما يواجه المتعلم صعوبة في اكتشاف القاعدة أو تنظيم الخطوات بنفسه.

لا يعني التعليم الصريح جعل المتعلم سلبيا.

يمكن الجمع بين:

  • الشرح؛
  • الممارسة؛
  • السؤال؛
  • التفاعل؛
  • التطبيق.

35. التعليم المتعدد الحواس

التعليم المتعدد الحواس يربط بين أكثر من قناة بصورة منظمة.

يمكن أن يجمع بين:

  • الرؤية؛
  • السمع؛
  • الحركة؛
  • اللمس؛
  • النطق؛
  • الكتابة.

مثال:

  • يرى المتعلم الحرف؛
  • يسمع صوته؛
  • ينطقه؛
  • يكتبه؛
  • يستعمله في كلمة.

ليس الهدف إضافة نشاطات حسية كثيرة دون معنى.

يجب أن تخدم القنوات المهارة نفسها بصورة مترابطة.

36. التصميم الشامل للتعلم

التصميم الشامل للتعلم هو تخطيط يقلل الحواجز منذ البداية.

يمكن توفير:

  • طرق متعددة لعرض المعلومات؛
  • طرق متعددة للمشاركة؛
  • طرق متعددة للتعبير عن التعلم؛
  • نصوص مسموعة؛
  • صور ومخططات؛
  • تعليمات مكتوبة وشفهية؛
  • أدوات تنظيم؛
  • خيارات مناسبة للاستجابة.

لا يعني التصميم الشامل أن جميع المتعلمين ينجزون المهمة نفسها بالطريقة نفسها.

37. التكييفات

التكييفات هي تغييرات تساعد المتعلم على الوصول إلى التعلم أو إظهار ما يعرفه دون تغيير الهدف الأساسي.

أمثلة:

  • وقت إضافي؛
  • مكان أقل تشتيتا؛
  • قراءة التعليمة؛
  • استعمال الحاسوب؛
  • نص مسموع؛
  • تقسيم الاختبار؛
  • خط أكبر؛
  • فترات راحة؛
  • إجابة شفهية عندما لا تكون الكتابة هي الهدف؛
  • قائمة تحقق.

38. التعديلات

التعديلات تغير:

  • مستوى المحتوى؛
  • درجة التعقيد؛
  • الهدف؛
  • معيار الإنجاز؛
  • كمية التعلم المطلوبة.

مثال:

بدل مطالبة المتعلم بتحليل نص كامل، يطلب منه تحديد فكرة واحدة وفق هدف معدل.

التعديل أعمق من التكييف.

يجب اتخاذه وفق إطار المؤسسة وخطة تربوية واضحة، لا بصورة عشوائية.

39. الفرق بين التكييف والتعديل

التكييفالتعديل
لا يغير الهدف الأساسي.يغير الهدف أو مستوى المحتوى أو معيار النجاح.
يغير طريقة الوصول أو الاستجابة.قد يبسط الكفاية المطلوبة أو يقلل مستوى التعقيد.
مثال: وقت إضافي أو نص مسموع.مثال: تبسيط الهدف أو المحتوى.

قاعدة للامتحان:

إذا بقي الهدف نفسه وتغيرت الوسيلة:

تكييف.

إذا تغير الهدف أو مستوى المحتوى:

تعديل.

40. التقويم الدامج

ينبغي أن يميز التقويم بين:

  • المهارة المستهدفة؛
  • والحاجز غير المقصود.

مثال:

إذا كان الهدف قياس فهم درس في العلوم، فقد يسمح باستعمال قارئ آلي لمتعلم يعاني من عسر القراءة.

أما إذا كان الهدف قياس فك الرموز والقراءة، فلا يمكن أن يعوض القارئ الآلي المهارة نفسها.

يمكن استعمال:

  • وقت إضافي؛
  • أسئلة مقسمة؛
  • تعليمات واضحة؛
  • صيغ إجابة مختلفة؛
  • مكان هادئ؛
  • أدوات مساعدة؛
  • تقويم شفهي؛
  • متابعة مستمرة.

41. التكنولوجيا المساعدة

قد تشمل:

  • تحويل النص إلى صوت؛
  • تحويل الكلام إلى كتابة؛
  • المدقق الإملائي؛
  • لوحة المفاتيح؛
  • القواميس الرقمية؛
  • الآلة الحاسبة عند ملاءمة الهدف؛
  • تطبيقات تنظيم الوقت؛
  • الخرائط الذهنية؛
  • الكتب الرقمية؛
  • تكبير الخط.

التكنولوجيا المساعدة:

  • لا تعني الغش؛
  • لا تعفي من التعلم؛
  • لا تناسب كل مهمة؛
  • يجب أن ترتبط بالهدف؛
  • تحتاج إلى تدريب.

42. التعاون مع الأسرة والفريق

ينبغي أن يكون التواصل مع الأسرة:

  • مهنيا؛
  • قائما على ملاحظات؛
  • غير اتهامي؛
  • مركزا على نقاط القوة والحاجات؛
  • متضمنا للإجراءات التي جربت؛
  • متضمنا للنتائج؛
  • محافظا على السرية.

قد يتعاون المدرس مع:

  • الإدارة؛
  • فريق الدعم؛
  • الأخصائي النفسي؛
  • أخصائي النطق واللغة؛
  • أخصائي العلاج الوظيفي؛
  • الطبيب؛
  • الأسرة.

43. متى تتم الإحالة؟

تزداد الحاجة إلى إحالة مهنية عندما:

  • تستمر الصعوبة؛
  • تؤثر بوضوح في التعلم؛
  • تظهر في أكثر من سياق؛
  • لا تتحسن بما يكفي رغم تدخل مناسب؛
  • توجد مؤشرات لغوية أو حسية أو حركية؛
  • يحدث تراجع واضح؛
  • تتأثر الصحة النفسية؛
  • يحتاج المتعلم إلى تكييفات متخصصة.

الإحالة لا تعني:

  • طرد المتعلم؛
  • التخلي عن دعمه؛
  • إعلان تشخيص؛
  • وصفه أمام زملائه.

44. السرية وعدم الوصم

ينبغي للمدرس أن:

  • يحافظ على سرية المعلومات؛
  • يناقش الحالة مع المعنيين فقط؛
  • يستعمل لغة محترمة؛
  • يصف الحاجة لا هوية الشخص؛
  • يمنع التنمر؛
  • يتجنب الألقاب؛
  • يبرز نقاط القوة؛
  • يقدم الدعم دون إحراج.

مثال غير مناسب:

هذا تلميذ ديسلكسي ولن يقرأ جيدا.

مثال مناسب:

يحتاج المتعلم إلى دعم منظم في فك الكلمات والطلاقة، ويظهر فهما شفهيا جيدا.

45. مثال تطبيقي أول: صعوبة القراءة

يقرأ متعلم ببطء شديد، ويخلط الأصوات، ويواجه صعوبة في قراءة الكلمات الجديدة رغم تدريبات منتظمة.

التصرف المهني:

  • تحليل الأخطاء؛
  • تقييم الوعي الصوتي؛
  • تقديم تعليم صريح؛
  • تدريب منظم؛
  • متابعة التقدم؛
  • التواصل مع الأسرة؛
  • إحالة للتقييم عند استمرار الصعوبة.

لا ينبغي:

  • وصفه بالكسل؛
  • إجباره على القراءة المفاجئة أمام الجميع؛
  • تشخيص عسر القراءة من ملاحظة واحدة.

46. مثال تطبيقي ثان: صعوبة الحساب

لا يستطيع متعلم ربط الرقم بالكمية، ويخلط القيمة المكانية، ويعتمد على العد من البداية كل مرة.

التدخل:

  • استعمال أشياء محسوسة؛
  • خط الأعداد؛
  • تمثيل القيمة المكانية؛
  • تدريب موزع؛
  • تحليل نوع الخطأ؛
  • تعليم استراتيجيات؛
  • متابعة الاستجابة للدعم.

إذا استمرت الصعوبة بصورة شديدة، تتم الإحالة لتقييم متخصص.

47. مثال تطبيقي ثالث: الانتباه

ينسى متعلم التعليمات ويتحرك كثيرا في حصة واحدة بعد ليلة لم ينم فيها جيدا.

لا يكفي ذلك لتشخيص اضطراب نقص الانتباه.

ينبغي:

  • ملاحظة السلوك عبر الزمن؛
  • مقارنة المواد والسياقات؛
  • التحقق من النوم والصحة؛
  • مراجعة طول المهمة؛
  • تقليل المشتتات؛
  • تقسيم التعليمات؛
  • متابعة التغير.

48. مثال تطبيقي رابع: الكتابة

يعرف المتعلم إجابة السؤال شفهيا، لكن كتابته شديدة البطء وغير واضحة، ويشعر بألم عند الكتابة.

يمكن للمدرس:

  • تقليل النسخ؛
  • السماح بالإجابة الشفهية عندما لا تكون الكتابة هي الهدف؛
  • استعمال لوحة المفاتيح؛
  • تقديم وقت إضافي؛
  • ملاحظة وضعية الجلوس والقلم؛
  • التنسيق من أجل تقييم حركي أو وظيفي.

49. أخطاء شائعة في أسئلة المباراة

انتبه إلى أن العبارات الآتية خاطئة:

  • كل صعوبة تعلم اضطراب.
  • كل خطأ في القراءة عسر قراءة.
  • قلب حرف واحد يكفي للتشخيص.
  • عسر القراءة سببه الكسل.
  • عسر الحساب يعني ضعف الذكاء.
  • عسر الكتابة وعسر الإملاء مفهومان مترادفان تماما.
  • اضطراب نقص الانتباه اضطراب تعلم محدد.
  • الحركة في حصة واحدة تثبت فرط الحركة.
  • كل متعلم قليل الانتباه يحتاج إلى دواء.
  • ضعف التدريس يثبت وجود اضطراب.
  • التكييف يغير الهدف التعليمي دائما.
  • التعديل لا يغير المحتوى أو المعيار.
  • الوقت الإضافي نوع من الغش.
  • التكنولوجيا المساعدة تمنع التعلم.
  • العقاب يعالج عسر القراءة.
  • تكرار النشاط نفسه يكفي لكل معالجة.
  • المدرس هو الذي يضع التشخيص النهائي.
  • نتيجة اختبار واحدة تكفي للتشخيص.
  • الاضطراب يعني عدم القدرة على النجاح.
  • يجب إعلان حالة المتعلم أمام القسم حتى يتفهمه زملاؤه.
  • الذكاء المرتفع يمنع وجود اضطراب تعلم.
  • الترافق بين اضطرابين مستحيل.
  • الإعفاء الكامل من المهارة هو أفضل تدخل دائما.
  • جميع المتعلمين يحتاجون إلى التكييف نفسه.

50. خلاصة للحفظ

صعوبة التعلم عائق قد يكون مؤقتا أو مرتبطا بالسياق، بينما اضطراب التعلم المحدد صعوبة مستمرة ومؤثرة تحتاج إلى تقييم متخصص. ومن أبرز الاضطرابات المرتبطة بالتعلم عسر القراءة وعسر الإملاء وعسر الحساب، وقد تترافق مع اضطراب نقص الانتباه أو اضطرابات اللغة والحركة. لا يضع المدرس التشخيص، بل يلاحظ ويحلل الأخطاء ويقدم تعليما صريحا وتكييفات مناسبة ويتابع التقدم ويتعاون مع الأسرة والمختصين. ويجب أن يحافظ على السرية وأن يتجنب الوصم والمقارنة والإهانة.

51. قاعدة سريعة للامتحان

عندما يتعلق السؤال بـ:

  • صعوبة مؤقتة أو مرتبطة بمهمة:

فكر في صعوبة تعلم.

  • صعوبة مستمرة في مهارة أكاديمية:

فكر في اضطراب تعلم محدد يحتاج إلى تقييم.

  • فك الكلمات والطلاقة:

فكر في عسر القراءة.

  • قواعد كتابة الكلمات:

فكر في عسر الإملاء.

  • الخط والسرعة والتنسيق:

فكر في عسر الكتابة.

  • الحس العددي والحقائق الحسابية:

فكر في عسر الحساب.

  • المفردات وتركيب الجملة:

فكر في اضطراب اللغة النمائي.

  • التنسيق الحركي واستعمال الأدوات:

فكر في اضطراب التناسق الحركي.

  • الانتباه والاندفاع وفرط الحركة:

فكر في ADHD.

  • هدف ثابت وطريقة مختلفة:

فكر في التكييف.

  • تغير الهدف أو مستوى المحتوى:

فكر في التعديل.

  • استمرار الصعوبة رغم الدعم:

فكر في التوثيق والتعاون والإحالة.

  • سؤال عن دور المدرس:

اختر الملاحظة والدعم والتكييف، لا التشخيص والوصم.