Accès temporairement ouvert au public.

Acces gratuit actif - il vous reste moins de 24h pour découvrir la plateforme. Temps restant : 23 h 14 min

الولوج المجاني مفعل — يمكنك اكتشاف المنصة خلال مدة التجربة المجانية.

التعلم بالملاحظة عند باندورا والتعلم بالاكتشاف عند برونر

المفاهيم الأساسية في علوم التربية

مقدمة

لا يقتصر التعلم على التدريب المباشر أو تلقي المعلومات. فقد يتعلم الفرد من خلال ملاحظة الآخرين، كما قد يبني معرفة جديدة من خلال تنظيم المعطيات واكتشاف العلاقات والقواعد. يفسر ألبرت باندورا التعلم بالملاحظة والنمذجة ضمن النظرية المعرفية الاجتماعية، بينما يرتبط جيروم برونر بالتعلم بالاكتشاف وأنماط التمثيل والمنهاج الحلزوني.

1. النظرية المعرفية الاجتماعية

يرتبط باندورا بما يسمى:

النظرية المعرفية الاجتماعية

وترى أن السلوك لا يفسر بعامل واحد معزول.

يتأثر التعلم بـ:

  • العوامل الشخصية والمعرفية؛
  • السلوك؛
  • البيئة.

ومن الجوانب الشخصية والمعرفية:

  • الأفكار؛
  • التوقعات؛
  • المعتقدات؛
  • الدافعية؛
  • الكفاءة الذاتية؛
  • الانفعالات.

2. الحتمية أو التحديد التبادلي

يقصد بها التأثير المتبادل بين:

  • الفرد؛
  • السلوك؛
  • البيئة.

Reciprocal Determinism

الفرد يؤثر في البيئة، والبيئة تؤثر في الفرد، والسلوك جزء من هذه العلاقة المتبادلة.

مثال:

قد يرفع نجاح المتعلم ثقته بنفسه، فتزداد مشاركته، فيحصل على دعم أكبر من المدرس والزملاء.

3. مفهوم التعلم بالملاحظة

التعلم بالملاحظة هو اكتساب سلوك أو معرفة أو استراتيجية من خلال مشاهدة نموذج والانتباه إلى أدائه ونتائجه.

لا يعني ذلك أن المتعلم يكرر السلوك آليا دائما.

بل قد:

  • يفهم الطريقة؛
  • يحتفظ بها؛
  • يعيد إنتاجها لاحقا؛
  • يعدلها بحسب السياق.

4. النمذجة

تسمى عملية التعلم من خلال مشاهدة النموذج:

النمذجة

Modeling

قد يكون النموذج:

  • مدرسا؛
  • زميلا؛
  • راشدا؛
  • شخصية إعلامية؛
  • بطلا في فيلم أو قصة؛
  • أو حتى تمثيلا رمزيا.

ليست كل النماذج نافعة بالقدر نفسه.

يتوقف تأثيرها على خصائصها وعلى خصائص الملاحظ والسياق.

5. تجربة دمية بوبو

من أشهر التجارب المرتبطة بباندورا:

تجربة دمية بوبو

حيث لاحظ الأطفال نموذجا عدوانيا يتعامل مع الدمية، ثم ظهر أن كثيرا منهم قلدوا السلوك العدواني، خصوصا عندما بدا النموذج ناجحا أو غير معاقب.

تدل التجربة على:

  • أثر الملاحظة؛
  • أثر النموذج؛
  • أثر النتائج التي يتعرض لها النموذج؛
  • إمكان تعلم السلوك دون تدريب مباشر.

6. عمليات التعلم بالملاحظة

حدد باندورا أربع عمليات أساسية:

  1. الانتباه.
  2. الاحتفاظ.
  3. إعادة الإنتاج.
  4. الدافعية.

لا يكفي وجود نموذج وحده.

بل ينبغي أن ينتبه الملاحظ، ويحتفظ بالمعلومات، ويستطيع إعادة الإنتاج، وأن توجد دافعية للأداء.

7. الانتباه

الانتباه هو توجيه التركيز إلى السلوك المهم في أداء النموذج.

يتأثر الانتباه بـ:

  • وضوح النموذج؛
  • جاذبيته؛
  • مكانته؛
  • قربه من المتعلم؛
  • أهمية السلوك للملاحظ؛
  • مستوى القلق؛
  • التشويش في البيئة؛
  • تنظيم العرض.

إذا لم ينتبه المتعلم، فلن يحدث التعلم المقصود كما ينبغي.

8. الاحتفاظ

الاحتفاظ يعني تمثيل ما تمت ملاحظته والقدرة على استدعائه لاحقا.

قد يتم الاحتفاظ من خلال:

  • الصور الذهنية؛
  • الترميز اللفظي؛
  • التكرار؛
  • تنظيم الخطوات؛
  • كتابة الملاحظات؛
  • المخططات.

كلما كانت الاستراتيجية أوضح وأسهل تنظيما، كان الاحتفاظ بها أفضل.

9. إعادة الإنتاج

إعادة الإنتاج تعني تحويل ما تم الاحتفاظ به إلى أداء فعلي.

تتطلب:

  • قدرة حركية أو عقلية مناسبة؛
  • تدريبًا؛
  • تصحيحًا؛
  • تغذية راجعة؛
  • مقارنة بين الأداء الحالي والنموذج.

قد يعرف المتعلم ماذا يفعل، لكنه لا يتقنه بعد لأن مهارة الأداء ما تزال ضعيفة.

10. الدافعية

الدافعية تحدد ما إذا كان السلوك المتعلم سيظهر فعلا في الأداء.

تتأثر الدافعية بـ:

  • النتائج المتوقعة؛
  • قيمة السلوك؛
  • التعزيز المباشر؛
  • التعزيز بالإنابة؛
  • العقاب المتوقع؛
  • الكفاءة الذاتية؛
  • الأهداف؛
  • المعايير الشخصية.

قد يتعلم الفرد السلوك لكنه لا يؤديه إذا لم ير فائدة أو إذا توقع نتيجة سلبية.

11. الفرق بين اكتساب السلوك وأدائه

يميز باندورا بين:

  • اكتساب السلوك؛
  • أداء السلوك.

قد يكتسب الفرد طريقة أو استجابة من خلال الملاحظة ويحتفظ بها، لكنه لا يؤديها مباشرة.

يتوقف الأداء على:

  • الدافعية؛
  • الفرصة؛
  • القيود الاجتماعية؛
  • الثقة بالقدرة؛
  • النتائج المتوقعة.

لذلك فغياب الأداء الفوري لا يعني بالضرورة غياب التعلم.

12. أنواع النماذج

من أنواع النماذج:

  1. النموذج الحي:

شخص يؤدي السلوك أمام المتعلم.

  1. النموذج الرمزي:

شخصية في قصة أو فيديو أو صورة أو نص.

  1. النموذج اللفظي أو التعليمي:

وصف خطوات السلوك أو التفكير بصورة لفظية.

  1. النمذجة الذاتية:

رؤية المتعلم نفسه وهو ينجز المهمة بصورة ناجحة في تسجيل أو عرض.

13. خصائص النموذج المؤثر

يزداد أثر النموذج عندما يكون:

  • واضح السلوك؛
  • ذا مكانة أو جاذبية؛
  • قريبا من مستوى المتعلم؛
  • ناجحا أو مؤثرا؛
  • مشابها للملاحظ في بعض الجوانب؛
  • محددا في خطواته؛
  • غير غامض في نتائجه.

قد يكون النموذج القريب من مستوى المتعلم أكثر فائدة أحيانا من النموذج الخبير جدا.

14. النموذج الخبير ونموذج التكيف

النموذج الخبير يعرض الأداء المتقن في صورته النهائية.

أما نموذج التكيف:

Coping Model

فيظهر الصعوبات والأخطاء الجزئية ثم يبين كيف يمكن تجاوزها بالتدريج.

قد يكون نموذج التكيف مفيدا لأنه:

  • يخفف رهبة المهمة؛
  • يجعل النجاح ممكنا في نظر المتعلم؛
  • يدعم الكفاءة الذاتية؛
  • يوضح استراتيجيات التغلب على الخطأ.

15. التعزيز المباشر

التعزيز المباشر يعني أن يحصل المتعلم نفسه على نتيجة إيجابية بعد سلوكه.

مثل:

  • مدح؛
  • مكافأة؛
  • نجاح؛
  • تخفيف عبء.

قد يزيد هذا التعزيز احتمال تكرار السلوك.

لكن باندورا بين أن التعلم لا يتوقف على التعزيز المباشر فقط.

16. التعزيز بالإنابة

يقع التعزيز بالإنابة عندما يشاهد الفرد نموذجا يحصل على نتيجة إيجابية، فيزداد احتمال تقليده.

Vicarious Reinforcement

ويسمى أيضا:

التعزيز غير المباشر

مثال:

إذا شاهد المتعلم زميلا يبرر إجابته بوضوح فمدحه المدرس، قد يزداد ميله لاستعمال التبرير نفسه.

17. العقاب بالإنابة

العقاب بالإنابة يعني أن يرى الملاحظ نموذجا يتعرض لنتيجة سلبية بعد سلوك معين، فينخفض احتمال تقليده لهذا السلوك.

لكن أثر العقاب بالإنابة ليس آليا دائما.

قد يتأثر بـ:

  • تفسير الملاحظ للوضع؛
  • درجة تشابه النموذج؛
  • قيمة النتيجة؛
  • طبيعة السياق.

18. آثار ملاحظة النموذج

قد تؤدي ملاحظة النموذج إلى:

  • تعلم سلوك جديد؛
  • تقوية سلوك معروف؛
  • كف سلوك بسبب العقاب بالإنابة؛
  • إزالة الكف عن سلوك إذا بدا النموذج ناجحا دون عقاب؛
  • اكتساب استراتيجيات معرفية؛
  • تعلم معايير وقيم واتجاهات.

19. الكفاءة الذاتية

الكفاءة الذاتية:

Self-Efficacy

هي اعتقاد الفرد بقدرته على تنظيم أفعاله وإنجاز المهمة المطلوبة في سياق محدد.

أمثلة:

  • أستطيع حل هذا النوع من المسائل.
  • أستطيع تقديم عرض قصير.
  • أستطيع تحسين قراءتي بالتدريب.

ليست الكفاءة الذاتية:

  • تقدير الذات العام؛
  • القدرة العقلية الثابتة؛
  • النتيجة الفعلية نفسها.

20. أثر الكفاءة الذاتية

تؤثر الكفاءة الذاتية في:

  • اختيار المهمة؛
  • مقدار الجهد؛
  • المثابرة؛
  • تحمل الفشل؛
  • ضبط الانفعال؛
  • نوع الاستراتيجيات المستعملة.

المتعلم ذو الكفاءة الذاتية المرتفعة غالبا:

  • يحاول أكثر؛
  • يثابر أكثر؛
  • يفسر التعثر بطريقة أكثر بنائية.

21. مصادر الكفاءة الذاتية

حدد باندورا أربعة مصادر أساسية:

  1. خبرات النجاح الشخصية.
  2. الخبرات البديلة أو مشاهدة الآخرين.
  3. الإقناع اللفظي.
  4. الحالات الانفعالية والجسمية.

22. خبرات النجاح

خبرات النجاح:

Mastery Experiences

هي أقوى مصادر الكفاءة الذاتية غالبا.

عندما ينجز المتعلم المهمة بنجاح، يزداد اعتقاده بقدرته على إنجاز مهام مشابهة.

لذلك يفيد:

  • التدرج؛
  • تقسيم المهمة؛
  • توفير فرص نجاح حقيقية؛
  • تجنب الفشل المتكرر في البداية.

23. الخبرات البديلة

الخبرات البديلة تعني مشاهدة شخص آخر، خاصة إذا كان مشابها للملاحظ، ينجح في المهمة.

قد تدعم هذه الملاحظة اعتقاد المتعلم:

  • أن المهمة ممكنة؛
  • وأن الصعوبة قابلة للتجاوز؛
  • وأن الخطأ ليس نهاية التعلم.

24. الإقناع اللفظي

يشمل الإقناع اللفظي:

  • التشجيع؛
  • التوجيه؛
  • التغذية الراجعة؛
  • الرسائل التي تدعم الثقة الواقعية.

لكن الإقناع اللفظي وحده لا يكفي إذا كان بعيدا عن الواقع أو غير مدعوم بخبرات فعلية.

التشجيع الواقعي أنفع من المبالغة.

25. الحالات الانفعالية والجسمية

تؤثر مشاعر القلق والتوتر والتعب والحماس في تفسير الفرد لقدرته.

إذا شعر المتعلم بقلق شديد، فقد يفسره على أنه دليل على العجز.

أما إذا تعلم تنظيم انفعاله، فقد يصبح أكثر قدرة على الأداء.

26. التنظيم الذاتي

يهتم باندورا أيضا بالتنظيم الذاتي.

ويقصد به أن يصبح الفرد قادرا على:

  • تحديد أهداف؛
  • ملاحظة سلوكه؛
  • تقويم تقدمه؛
  • تعديل استراتيجياته؛
  • مكافأة نفسه أو ضبطها وفق معايير داخلية.

لا يعتمد السلوك دائما على رقابة خارجية مستمرة.

27. خطوات التنظيم الذاتي

يمكن أن يشمل التنظيم الذاتي:

  1. تحديد الهدف.
  2. الملاحظة الذاتية.
  3. الحكم على التقدم.
  4. تعديل الاستراتيجية.
  5. الاستمرار أو التوقف.
  6. التعزيز الذاتي أو التقويم الذاتي.

يتطلب التنظيم الذاتي:

  • وعيا بالهدف؛
  • معايير واضحة؛
  • قدرة على مراقبة الأداء.

28. التطبيقات التربوية لنظرية باندورا

في الممارسة التربوية يمكن للمدرس أن:

  • يكون نموذجا في الدقة والتفكير واحترام القواعد؛
  • ينمذج طريقة التفكير بصوت مرتفع؛
  • يعرض الخطوات بوضوح؛
  • يستعمل نماذج متنوعة؛
  • يختار نماذج قريبة من مستوى المتعلمين؛
  • يبرز نتائج السلوك؛
  • يمنع عرض العدوان بوصفه طريقا فعالا للنجاح؛
  • يوفر فرص ممارسة؛
  • يقدم تغذية راجعة؛
  • يبني الكفاءة الذاتية بالتدرج؛
  • يعلم المراقبة الذاتية.
  • يربط النجاح بالجهد والاستراتيجية؛
  • يتجنب المدح غير الواقعي؛
  • يفرق بين تعلم السلوك وأدائه.

29. حدود النظرية المعرفية الاجتماعية

من التحديات والحدود:

  • صعوبة قياس بعض العمليات الداخلية؛
  • اختلاف أثر النموذج بين الأفراد؛
  • عدم كفاية الملاحظة لإتقان بعض المهارات؛
  • حاجة بعض السلوكات إلى ممارسة مكثفة؛
  • تأثر التعلم بالعوامل الثقافية والانفعالية؛
  • عدم ظهور كل ما تم تعلمه في الأداء؛
  • صعوبة عزل أثر النموذج عن بقية العوامل؛
  • احتمال استعمال النمذجة بطريقة آلية أو دعائية؛
  • خطر النماذج السلبية في الإعلام والبيئة.

30. جيروم برونر

جيروم برونر:

Jerome Bruner

عالم نفس معرفي اهتم بـ:

  • التعلم؛
  • بناء المفاهيم؛
  • التصنيف؛
  • التمثيل؛
  • اللغة؛
  • التدريس؛
  • الاكتشاف؛
  • المنهاج.

يرى برونر أن التعلم يكون أكثر معنى عندما يشارك المتعلم في تنظيم المعطيات واكتشاف العلاقات والمبادئ.

31. مفهوم التعلم بالاكتشاف

التعلم بالاكتشاف هو تعلم لا تقدم فيه المعرفة النهائية كاملة منذ البداية، بل ينظم المتعلم المعطيات ويبحث عن العلاقة أو القاعدة أو المبدأ.

يستعمل المتعلم:

  • الملاحظة؛
  • المقارنة؛
  • التصنيف؛
  • الاستقراء؛
  • صياغة الفرضيات؛
  • اختبارها؛
  • التحقق؛
  • إعادة التنظيم.

لا يعني الاكتشاف أن يبني المتعلم المعرفة من فراغ.

يحتاج إلى:

  • معطيات؛
  • أدوات؛
  • أمثلة؛
  • أسئلة؛
  • تغذية راجعة؛
  • توجيه مناسب.

32. الاكتشاف الحر والاكتشاف الموجه

  1. الاكتشاف الحر

يمنح المتعلم حرية كبيرة في اختيار المسار والأدوات والفرضيات.

قد يكون مناسبا أحيانا للخبراء أو في بعض المشاريع المفتوحة.

لكنه قد يؤدي لدى المبتدئ إلى:

  • الضياع؛
  • العبء المعرفي؛
  • استهلاك الوقت؛
  • مفاهيم غير دقيقة.
  1. الاكتشاف الموجه

ينظم المدرس المهمة ويقدم:

  • أمثلة؛
  • أسئلة؛
  • أدوات؛
  • تلميحات؛
  • ترتيبًا للمعطيات؛
  • تغذية راجعة؛
  • معايير للتحقق.

يبقى المتعلم هو الذي يكتشف العلاقة، لكن داخل بنية مساعدة.

الاكتشاف الموجه هو الأكثر ملاءمة عادة للتعليم المدرسي.

33. خطوات التعلم بالاكتشاف

يمكن تنظيمه في مراحل:

  1. تقديم موقف أو بيانات.
  2. ملاحظة العناصر.
  3. المقارنة.
  4. التصنيف.
  5. صياغة فرضية.
  6. اختبار الفرضية.
  7. تعديلها عند الحاجة.
  8. اكتشاف العلاقة أو القاعدة.
  9. صياغة المبدأ.
  10. تطبيقه في وضعيات جديدة.

هذه الخطوات مرنة ولا تظهر دائما بالترتيب نفسه.

34. الاستقراء

الاستقراء هو الانتقال من:

  • حالات؛
  • أمثلة؛
  • ملاحظات؛

إلى:

  • قاعدة؛
  • تعميم؛
  • مبدأ.

مثال:

يعرض المدرس عدة كلمات أو جمل.

يقارن المتعلمون بينها.

يستخرجون الخاصية المشتركة.

يصوغون القاعدة.

لكن الاستقراء يحتاج إلى:

  • أمثلة ممثلة؛
  • أمثلة مضادة؛
  • تحقق؛
  • صياغة دقيقة.

35. بنية المعرفة

أكد برونر أهمية تعليم:

بنية المادة.

أي:

  • مفاهيمها الأساسية؛
  • علاقاتها؛
  • مبادئها؛
  • طرق التفكير الخاصة بها.

لا ينبغي أن يتعلم المتعلم معلومات منفصلة فقط.

عندما يفهم البنية، يصبح أكثر قدرة على:

  • التذكر؛
  • التفسير؛
  • النقل؛
  • اكتشاف العلاقات؛
  • تعلم موضوعات لاحقة.

36. أنماط التمثيل عند برونر

ميز برونر بين ثلاثة أنماط لتمثيل المعرفة:

  1. التمثيل العملي أو الحركي.

Enactive Representation

  1. التمثيل الأيقوني أو الصوري.

Iconic Representation

  1. التمثيل الرمزي.

Symbolic Representation

هذه الأنماط ليست مراحل مغلقة لا يمكن الرجوع إليها.

يمكن استعمالها معا بحسب المهمة والمتعلم.

37. التمثيل العملي أو الحركي

في التمثيل العملي تمثل المعرفة من خلال:

  • الفعل؛
  • الحركة؛
  • المناولة؛
  • الأداء؛
  • استعمال الأشياء.

أمثلة:

  • تعلم ربط الحذاء بالفعل؛
  • استعمال مكعبات لتمثيل العدد؛
  • إجراء تجربة؛
  • ترتيب أدوات؛
  • تنفيذ حركة.

المتعلم يعرف من خلال ما يفعله.

38. التمثيل الأيقوني أو الصوري

في التمثيل الأيقوني تمثل المعرفة من خلال:

  • الصور؛
  • الرسوم؛
  • الجداول؛
  • المخططات؛
  • النماذج؛
  • التمثيلات البصرية.

أمثلة:

  • رسم دورة الماء؛
  • خط الأعداد؛
  • خريطة؛
  • صورة جهاز؛
  • مخطط قصة.

المتعلم يفهم من خلال صورة أو تمثيل بصري للعلاقات.

39. التمثيل الرمزي

في التمثيل الرمزي تمثل المعرفة من خلال:

  • اللغة؛
  • الأعداد؛
  • الصيغ؛
  • الرموز؛
  • المفاهيم المجردة.

أمثلة:

  • معادلة رياضية؛
  • تعريف لفظي؛
  • رمز كيميائي؛
  • قاعدة نحوية؛
  • مفهوم فلسفي.

يسمح التمثيل الرمزي بالتعامل مع معارف لا تحتاج إلى حضور الشيء بصورة مباشرة.

40. العلاقة بين أنماط التمثيل

لا تعني الأنماط أن:

  • العملي خاص بالطفل فقط؛
  • الأيقوني يختفي بعد تعلم الرموز؛
  • الرمزي أفضل دائما؛
  • كل متعلم يمر بها في ترتيب صارم داخل كل تعلم.

يمكن للراشد أن يستفيد من:

  • تجربة عملية؛
  • رسم؛
  • رمز؛

في الموضوع نفسه.

مثال في الكسور:

  • تقسيم قطعة حقيقية؛
  • مشاهدة رسم دائري؛
  • استعمال الرمز 1/2.

التكامل بين الأنماط قد يدعم الفهم.

41. المنهاج الحلزوني

المنهاج الحلزوني:

Spiral Curriculum

هو تنظيم يعود فيه المتعلم إلى المفاهيم الأساسية عدة مرات، لكن في كل عودة:

  • تتسع المعرفة؛
  • يزداد العمق؛
  • ترتفع درجة التجريد؛
  • تزداد العلاقات؛
  • تصبح التطبيقات أكثر تعقيدا.

لا يعني المنهاج الحلزوني:

  • تكرار الدرس نفسه حرفيا؛
  • إعادة المحتوى دون إضافة؛
  • تقديم التمارين نفسها؛
  • تأجيل المفهوم إلى عمر واحد فقط.

مثال:

يتعلم الطفل مفهوم الطاقة بصورة بسيطة، ثم يعود إليه لاحقا من خلال:

  • أشكال الطاقة؛
  • التحولات؛
  • الحفظ؛
  • العلاقات الرياضية.

42. الاستعداد للتعلم عند برونر

يرى برونر أن كثيرا من المفاهيم يمكن تقديمها للمتعلم في صورة مناسبة لمستواه إذا:

  • اختير التمثيل المناسب؛
  • نظم المحتوى؛
  • روعي مستوى اللغة؛
  • استعمل التدرج؛
  • قدم الدعم؛
  • أعيد المفهوم في مستويات لاحقة.

لا يعني ذلك أن كل مفهوم يمكن تقديمه بأي طريقة أو دون مراعاة النضج والخبرة.

43. التصنيف وبناء المفاهيم

اهتم برونر بكيفية بناء المفاهيم من خلال:

  • ملاحظة الخصائص؛
  • تحديد أوجه التشابه؛
  • تحديد أوجه الاختلاف؛
  • تصنيف الأمثلة؛
  • اختبار الفرضيات؛
  • تعديل قاعدة التصنيف.

يمكن للمدرس تقديم:

  • أمثلة تنتمي إلى المفهوم؛
  • أمثلة لا تنتمي إليه؛
  • حالات حدودية؛
  • أسئلة عن الخاصية الحاسمة.

44. السقالات التعليمية وعلاقة برونر بها

اشتهر مصطلح:

السقالات التعليمية

في عمل:

  • ديفيد وود؛
  • جيروم برونر؛
  • غيل روس.

يشير إلى مساعدة مؤقتة تمكن المتعلم من أداء مهمة تتجاوز استقلاله الحالي.

قد تشمل:

  • تبسيط المهمة؛
  • توجيه الانتباه؛
  • تذكير الهدف؛
  • تقديم تلميح؛
  • عرض نموذج جزئي؛
  • تقليل الإحباط؛
  • ثم سحب الدعم تدريجيا.

انتبه:

  • منطقة النمو القريب:

فيغوتسكي.

  • السقالات التعليمية بصياغتها الاصطلاحية:

وود وبرونر وروس.

45. دور المتعلم في التعلم بالاكتشاف

المتعلم:

  • يلاحظ؛
  • يجمع المعطيات؛
  • يقارن؛
  • يصنف؛
  • يسأل؛
  • يصوغ فرضية؛
  • يختبر؛
  • يفسر؛
  • يعيد التنظيم؛
  • يصوغ القاعدة؛
  • يطبقها.

لا يقاس النشاط بعدد الحركات فقط.

المهم هو النشاط العقلي المنظم.

46. دور المدرس

المدرس:

  1. يحدد الهدف.
  2. يختار أمثلة مناسبة.
  3. ينظم البيانات.
  4. يقدم أمثلة مضادة.
  5. يطرح أسئلة موجهة.
  6. يقدم أدوات.
  7. يتابع الفرضيات.
  8. يمنع استمرار مفهوم خاطئ دون تحقق.
  9. يقدم تغذية راجعة.
  10. يساعد على صياغة القاعدة.
  11. يثبت المعرفة العلمية.
  12. ينظم تطبيقات جديدة.
  13. يقلل الدعم تدريجيا.

المدرس ليس متفرجا.

ولا يقدم النتيجة النهائية قبل إعطاء فرصة حقيقية للاكتشاف.

47. مثال في الرياضيات

يعرض المدرس سلاسل مثل:

2، 4، 6، 8

3، 6، 9، 12

5، 10، 15، 20

يطلب من المتعلمين:

  • ملاحظة العلاقة؛
  • مقارنة السلاسل؛
  • اقتراح قاعدة؛
  • اختبارها على أعداد جديدة؛
  • تحديد حالة لا تنطبق عليها.

يكتشف المتعلمون مفهوم:

المضاعفات.

هذا اكتشاف موجه لأن المدرس اختار الأمثلة والأسئلة.

48. مثال في العلوم

يقدم المدرس أجساما مختلفة ومواد وأحجاما متنوعة.

يطلب من المتعلمين:

  • توقع ما يطفو وما يغرق؛
  • إجراء تجارب؛
  • تسجيل النتائج؛
  • مقارنة الكتلة والحجم؛
  • صياغة فرضية؛
  • تعديلها.

لا يكتفي المتعلمون بمشاهدة النتيجة.

يبحثون عن العلاقة التي تفسرها.

49. مثال في اللغة

يعرض المدرس جملا تتضمن صيغة لغوية معينة وأخرى لا تتضمنها.

يطلب من المتعلمين:

  • تحديد الكلمات المشتركة؛
  • مقارنة مواقعها؛
  • اكتشاف التغير؛
  • صياغة القاعدة؛
  • تطبيقها على جمل جديدة.

ينبغي للمدرس بعد الاكتشاف أن:

  • يصحح الصياغة؛
  • يثبت المصطلح؛
  • يقدم حالات استثنائية عند الحاجة.

50. التقويم في التعلم بالاكتشاف

لا يقتصر التقويم على معرفة الجواب النهائي.

يهتم أيضا بـ:

  • صياغة الفرضية؛
  • اختيار المعطيات؛
  • طريقة التصنيف؛
  • تفسير العلاقة؛
  • تعديل الفرضية؛
  • التحقق؛
  • نقل القاعدة.

يمكن استعمال أسئلة مثل:

  • ما الذي لاحظته؟
  • لماذا جمعت هذه الأمثلة؟
  • ما المثال الذي يرفض فرضيتك؟
  • كيف تتحقق من القاعدة؟
  • هل تنطبق في حالة جديدة؟

51. فوائد التعلم بالاكتشاف

قد يساعد على:

  • رفع المشاركة؛
  • بناء المعنى؛
  • تنمية التفكير؛
  • تعلم صياغة الفرضيات؛
  • تحسين نقل التعلم؛
  • تنمية الاستقلال؛
  • زيادة الفضول؛
  • فهم بنية المعرفة؛
  • الاحتفاظ عندما يكون الاكتشاف منظما.

لكن هذه الفوائد ليست تلقائية.

تعتمد على جودة التصميم والتوجيه والمعرفة السابقة.

52. حدود التعلم بالاكتشاف

التعلم بالاكتشاف عند برونرالتعلم بالاستبصار عند الجشطلت
تنظيم معطياتإعادة تنظيم المجال
صياغة فرضياتإدراك مفاجئ نسبيا للعلاقات
اختبار الفرضياتيرتبط بكوهلر
اكتشاف قاعدة أو علاقةيركز على لحظة فهم بنية المشكلة
قد يكون تدريجيا وموجهاليس مرادفا للاكتشاف الموجه
يرتبط بالتصنيف والتمثيل والمنهاجقد يحدث داخل نشاط اكتشافي لكنه ليس المفهوم نفسه

من حدوده:

  • استهلاك الوقت؛
  • ارتفاع العبء المعرفي؛
  • احتمال الضياع؛
  • احتمال بناء قاعدة خاطئة؛
  • صعوبة ملاءمته لبعض المعارف؛
  • حاجة المبتدئ إلى توجيه أكبر؛
  • صعوبة التطبيق في الأقسام المكتظة؛
  • احتمال اهتمام المتعلم بالنشاط دون المفهوم؛
  • صعوبة تقويم المسارات الفردية.

لذلك ينبغي تفضيل:

الاكتشاف الموجه

عندما يكون المتعلم مبتدئا أو عندما تكون المهمة معقدة.

53. الفرق بين الاكتشاف والاستبصار

قد يحدث استبصار داخل نشاط اكتشافي، لكن المفهومين ليسا مترادفين.

54. الفرق بين برونر وبياجي

برونر:

  • أنماط التمثيل العملي والصوري والرمزي؛
  • التعلم بالاكتشاف؛
  • المنهاج الحلزوني؛
  • بنية المعرفة؛
  • التصنيف.

بياجي:

  • مراحل النمو المعرفي؛
  • الخطاطات؛
  • الاستيعاب؛
  • المواءمة؛
  • الاتزان؛
  • العمليات المحسوسة والصورية.

أنماط برونر ليست مراحل جامدة مكافئة لمراحل بياجي.

55. الفرق بين برونر وفيغوتسكي

برونر:

  • الاكتشاف؛
  • التمثيل؛
  • بنية المعرفة؛
  • المنهاج الحلزوني؛
  • السقالات التعليمية ضمن أعمال لاحقة مشتركة.

فيغوتسكي:

  • الأصل الاجتماعي للوظائف العليا؛
  • اللغة؛
  • الوساطة؛
  • الاستدخال؛
  • منطقة النمو القريب.

تأثر بعض أعمال برونر بالأفكار الاجتماعية والثقافية، لكن منطقة النمو القريب تنسب إلى فيغوتسكي.

56. الفرق بين باندورا وسكينر

باندوراسكينر
التعلم بالملاحظةالإشراط الإجرائي
النمذجةالسلوك ونتائجه
العمليات المعرفيةالتعزيز المباشر
التعزيز بالإنابةالعقاب
الكفاءة الذاتيةالتشكيل
الحتمية التبادليةبرامج التعزيز

عند باندورا، يمكن أن يحدث التعلم دون أن يتلقى المتعلم تعزيزا مباشرا.

57. الفرق بين التعلم بالملاحظة والتعلم السوسيوبنائي

التعلم بالملاحظة:

  • مشاهدة نموذج؛
  • الانتباه؛
  • الاحتفاظ؛
  • إعادة الإنتاج؛
  • الدافعية.

التعلم السوسيوبنائي:

  • تفاعل وحوار؛
  • وساطة؛
  • لغة؛
  • تعاون؛
  • منطقة النمو القريب؛
  • استدخال.

قد يجتمعان في نشاط واحد.

قد يشاهد المتعلم نموذجا، ثم يناقش الأداء مع زملائه، ثم يطبقه بدعم.

لكنهما ليسا المفهوم نفسه.

58. أخطاء شائعة في أسئلة المباراة

انتبه إلى أن العبارات الآتية خاطئة:

  • التعلم بالملاحظة يعني التقليد الآلي فقط.
  • لا يحدث التعلم إلا إذا حصل الملاحظ على مكافأة مباشرة.
  • كل ما يتعلمه الفرد يظهر فورا في أدائه.
  • الانتباه وحده يكفي للتعلم بالملاحظة.
  • الاحتفاظ يعني تنفيذ السلوك فعليا.
  • إعادة الإنتاج تعني مجرد رؤية النموذج.
  • الدافعية تسبق الانتباه دائما بالمعنى نفسه.
  • التعزيز بالإنابة هو حصول المتعلم نفسه على المكافأة.
  • العقاب بالإنابة يزيد دائما تقليد السلوك.
  • الكفاءة الذاتية هي تقدير الذات العام.
  • الكفاءة الذاتية تساوي القدرة الحقيقية دائما.
  • التشجيع اللفظي وحده يضمن النجاح.
  • تجربة بوبو تثبت أن العدوان حتمي.
  • البيئة وحدها تحدد السلوك عند باندورا.
  • الحتمية التبادلية تعني أن عاملا واحدا يحدد البقية.
  • أنماط برونر مراحل عمرية جامدة.
  • يختفي التمثيل العملي بعد ظهور التمثيل الرمزي.
  • التمثيل الأيقوني يعتمد على اللغة والصيغ فقط.
  • المنهاج الحلزوني تكرار حرفي للمحتوى.
  • التعلم بالاكتشاف يعني غياب المدرس.
  • الاكتشاف الحر مناسب دائما للمبتدئين.
  • كل نشاط عملي يمثل اكتشافا.
  • الاكتشاف والاستبصار مفهومان متطابقان.
  • منطقة النمو القريب مفهوم لبرونر.
  • التعزيز السلبي مفهوم مركزي عند برونر.
  • الاستيعاب والمواءمة مفهومان وضعهما باندورا.
  • مشاهدة فيديو وحدها تضمن إتقان المهارة.
  • النموذج الخبير هو النموذج المفيد الوحيد.
  • العمل في مجموعات شرط ضروري لكل تعلم بالملاحظة.
  • تقديم الجواب النهائي يمثل اكتشافا موجها.

59. خلاصة للحفظ

يرى باندورا أن التعلم بالملاحظة يمر بالانتباه والاحتفاظ وإعادة الإنتاج والدافعية. وقد يتعلم الفرد السلوك دون أن يؤديه مباشرة، كما تؤثر نتائج سلوك النموذج في الملاحظ من خلال التعزيز أو العقاب بالإنابة. وتعد الكفاءة الذاتية والحتمية التبادلية والتنظيم الذاتي مفاهيم أساسية في نظريته. أما برونر فيربط التعلم بتنظيم المعطيات واكتشاف العلاقات، ويميز بين التمثيل العملي والأيقوني والرمزي، ويقترح المنهاج الحلزوني والاكتشاف الموجه. ولا يعني التعلم بالاكتشاف ترك المتعلم دون دعم أو تقديم كل المعارف بطريقة حرة.

60. قاعدة سريعة للامتحان

عندما يتعلق السؤال بـ:

  • مشاهدة نموذج:

فكر في باندورا.

  • عمليات الملاحظة الأربع:

الانتباه والاحتفاظ وإعادة الإنتاج والدافعية.

  • مكافأة النموذج وتأثر الملاحظ:

فكر في التعزيز بالإنابة.

  • اعتقاد المتعلم بقدرته على إنجاز مهمة:

فكر في الكفاءة الذاتية.

  • الفرد والسلوك والبيئة:

فكر في الحتمية التبادلية.

  • تعلم السلوك دون أدائه:

فكر في الفرق بين الاكتساب والأداء.

  • دمية بوبو:

فكر في باندورا.

  • الفعل والمناولة:

فكر في التمثيل العملي عند برونر.

  • الصور والمخططات:

فكر في التمثيل الأيقوني.

  • اللغة والصيغ والرموز:

فكر في التمثيل الرمزي.

  • العودة إلى المفهوم بعمق أكبر:

فكر في المنهاج الحلزوني.

  • أمثلة ثم استخراج قاعدة:

فكر في التعلم بالاكتشاف والاستقراء.

  • بيانات وأسئلة وتلميحات دون تقديم القاعدة:

فكر في الاكتشاف الموجه.

  • حل مفاجئ بعد إعادة تنظيم المجال:

فكر في الاستبصار عند كوهلر.

  • منطقة النمو القريب:

فكر في فيغوتسكي.

  • الاستيعاب والمواءمة:

فكر في بياجي.