Accès temporairement ouvert au public.

Acces gratuit actif - il vous reste moins de 24h pour découvrir la plateforme. Temps restant : 23 h 14 min

الولوج المجاني مفعل — يمكنك اكتشاف المنصة خلال مدة التجربة المجانية.

بيداغوجيا الأهداف: الأسس والمفاهيم والحدود

المفاهيم الأساسية في علوم التربية

مقدمة

ظهرت بيداغوجيا الأهداف في سياق البحث عن تنظيم أكثر دقة ووضوحا للعملية التعليمية. وهي تنطلق من تحديد النتائج المنتظرة من المتعلم قبل اختيار الأنشطة ووسائل التقويم. وقد ساعدت على عقلنة التخطيط وربط التعليم بالتقويم، لكنها تعرضت أيضا للنقد بسبب احتمال تجزئة التعلمات والتركيز المفرط على السلوكات القابلة للملاحظة.

1. مفهوم بيداغوجيا الأهداف

بيداغوجيا الأهداف هي مقاربة في التخطيط والتدريس تقوم على تحديد ما ينتظر أن يكتسبه المتعلم أو يصبح قادرا على إنجازه في نهاية تعلم معين.

تنطلق من السؤال:

ماذا يجب أن يصبح المتعلم قادرا على فعله بعد التعلم؟

ثم تبنى انطلاقا منه:

  • المضامين؛
  • الأنشطة؛
  • الوسائل؛
  • طرائق التدريس؛
  • التقويم؛
  • الدعم.

لا تبدأ بيداغوجيا الأهداف من النشاط وحده، بل من النتيجة التعليمية المراد تحقيقها.

2. تسمية بيداغوجيا الأهداف

يستعمل باللغة الفرنسية التعبير:

Pédagogie par objectifs

ويختصر أحيانا إلى:

PPO

ويقصد به تنظيم التعليم انطلاقا من أهداف محددة مسبقا.

لا تعني كلمة « بواسطة الأهداف » أن الهدف هو النشاط نفسه.

الهدف يوجه النشاط ويحدد الغرض منه.

3. السياق التاريخي

تطورت بيداغوجيا الأهداف خلال القرن العشرين في سياق اتسم بـ:

  • البحث عن الفعالية؛
  • عقلنة العمل؛
  • تنظيم المناهج؛
  • تحديد النتائج؛
  • قياس التحصيل؛
  • تطوير التقويم؛
  • التأثر بعلم النفس السلوكي.

انتقلت فكرة التخطيط وفق نتائج واضحة من مجالات الإنتاج والتكوين المهني إلى المجال التربوي.

ساعد ذلك على الانتقال من تعليم يركز فقط على:

ماذا سأدرس؟

إلى تعليم يسأل أيضا:

ماذا سيتعلم المتعلم؟

وكيف أعرف أنه تعلمه؟

4. الأساس السلوكي

ترتبط الصيغة الكلاسيكية لبيداغوجيا الأهداف بالنظرية السلوكية.

تتجلى هذه العلاقة في الاهتمام بـ:

  • السلوك القابل للملاحظة؛
  • النتائج المنتظرة؛
  • تجزئة التعلم؛
  • التدريب؛
  • القياس؛
  • التقويم؛
  • الانتقال التدريجي؛
  • تحديد معايير النجاح.

ركز الاتجاه السلوكي على وصف التغير المتوقع في أداء المتعلم بدل الاكتفاء بالحديث عن عمليات داخلية غامضة.

لكن بيداغوجيا الأهداف لا تقتصر بالضرورة على السلوكات البسيطة.

يمكن صياغة أهداف تتعلق بـ:

  • التفسير؛
  • المقارنة؛
  • التحليل؛
  • الاستدلال؛
  • إنتاج نص؛
  • حل مشكلة؛

إذا حدد الأداء المنتظر بصورة واضحة.

5. العقلنة التقنية

تقوم بيداغوجيا الأهداف على منطق عقلاني يتضمن:

  1. تحديد النتائج المنتظرة.
  2. اختيار المحتوى المناسب.
  3. اختيار الأنشطة التي تساعد على تحقيق النتائج.
  4. تنظيم التعلم.
  5. تقويم مدى تحقق الأهداف.
  6. تقديم دعم عند الحاجة.

يساعد هذا المنطق على تقليل العشوائية.

لكن استعماله بصورة جامدة قد يحول التدريس إلى سلسلة إجراءات منفصلة لا تراعي دائما:

  • المعنى؛
  • السياق؛
  • المبادرة؛
  • الإبداع؛
  • الفروق الفردية؛
  • التعلمات غير المتوقعة.

6. رالف تايلر

يرتبط رالف تايلر بتطوير منطق تخطيط المنهاج انطلاقا من الأهداف.

اشتهر بأربعة أسئلة مركزية:

  1. ما الأهداف التربوية التي ينبغي تحقيقها؟
  2. ما الخبرات التعليمية التي تساعد على تحقيقها؟
  3. كيف تنظم هذه الخبرات بصورة فعالة؟
  4. كيف نتحقق من تحقق الأهداف؟

تمثل هذه الأسئلة علاقة بين:

  • الهدف؛
  • الخبرة أو النشاط؛
  • التنظيم؛
  • التقويم.

7. إسهام بلوم

ارتبط بنجامين بلوم وفريقه بتصنيف الأهداف التربوية.

ساعد التصنيف على:

  • تنظيم الأهداف؛
  • التمييز بين مستوياتها؛
  • تجاوز الاقتصار على الحفظ؛
  • تنويع الأسئلة؛
  • تخطيط التقويم.

ميزت التصنيفات بين مجالات عامة مثل:

  • المجال المعرفي؛
  • المجال الوجداني؛
  • المجال الحركي.

ستعالج مستويات بلوم وكراثوول في درس مستقل.

8. إسهام ماغر ودي لاندشير

اهتم روبرت ماغر بصياغة الهدف الإجرائي بصورة واضحة.

يرتبط تصوره عادة بعناصر مثل:

  • الأداء؛
  • شروط الأداء؛
  • معيار النجاح.

واهتم دي لاندشير أيضا بتحديد مكونات تساعد على جعل الهدف قابلا للملاحظة والتقويم.

من هذه المكونات بصورة عامة:

  • المتعلم المعني؛
  • السلوك المنتظر؛
  • ناتج السلوك؛
  • شروط الإنجاز؛
  • معيار النجاح.

ستعالج هذه العناصر بالتفصيل في notion التالية :

صياغة الأهداف الإجرائية

9. تدرج المقاصد والأهداف

تختلف المصطلحات قليلا بين المراجع، لكن يمكن تنظيمها من الأكثر عمومية إلى الأكثر تحديدا كما يأتي:

  1. الغاية.
  2. المرمى أو المقصد العام.
  3. الهدف العام.
  4. الهدف الخاص.
  5. الهدف الإجرائي.

كلما نزلنا في هذا التدرج:

  • قل مستوى العمومية؛
  • ازداد التحديد؛
  • أصبح الأداء أكثر قابلية للملاحظة؛
  • أصبح التقويم أكثر مباشرة.

10. الغاية

الغاية هي توجه واسع يعبر عن قيم المجتمع وفلسفته وتصوراته للإنسان والتربية.

أمثلة:

  • تكوين مواطن مسؤول؛
  • تنمية الشخصية المتوازنة؛
  • ترسيخ قيم المواطنة؛
  • إعداد الفرد للمشاركة في المجتمع.

تتميز الغاية بأنها:

  • بعيدة المدى؛
  • شديدة العمومية؛
  • لا تتحقق داخل حصة واحدة؛
  • لا تقاس مباشرة بسؤال واحد.

11. المرمى أو المقصد العام

المرمى أقل عمومية من الغاية، لكنه يظل واسعا.

قد يتعلق بـ:

  • مرحلة دراسية؛
  • مجال تعليمي؛
  • برنامج؛
  • تخصص؛
  • مادة.

مثال:

تنمية القدرة على التواصل باللغة العربية.

لا يحدد هذا المرمى بعد الأداء الدقيق المنتظر في حصة بعينها.

12. الهدف العام

الهدف العام يحدد نتيجة واسعة ينتظر تحقيقها خلال:

  • وحدة؛
  • محور؛
  • برنامج؛
  • فترة تعليمية.

مثال:

أن يكتسب المتعلم القدرة على فهم النصوص الحجاجية.

يبقى الهدف العام محتاجا إلى أهداف أكثر تحديدا حتى يمكن تخطيط التعلم وتقويمه.

13. الهدف الخاص

الهدف الخاص يحدد جانبا معينا من الهدف العام.

مثال:

أن يميز المتعلم بين الحجة والمثال داخل نص حجاجي.

هو أكثر تحديدا من الهدف العام، لكنه قد يحتاج إلى ضبط إضافي من حيث:

  • الشروط؛
  • المنتوج؛
  • المعيار.

14. الهدف الإجرائي

الهدف الإجرائي هو صياغة دقيقة تحدد السلوك أو الأداء المنتظر من المتعلم في نهاية نشاط تعليمي.

يتميز عادة بأنه:

  • واضح؛
  • محدد؛
  • مرتبط بالمتعلم؛
  • قابل للملاحظة؛
  • قابل للتقويم؛
  • مرتبط بنتيجة تعلم.

مثال أولي:

أن يصنف المتعلم عشرة حيوانات إلى فقاريات ولافقاريات تصنيفا صحيحا.

ستدرس صياغته الدقيقة وشروطه في notion التالية.

15. الهدف يصف تعلم المتعلم

يجب أن يركز الهدف على ما سيفعله المتعلم بعد التعلم.

مثال غير مناسب:

شرح مفهوم التلوث.

هذه صياغة تصف نشاط المدرس أو عنوان المحتوى.

مثال أكثر ملاءمة:

أن يفسر المتعلم سببين لتلوث الماء.

الفرق هو أن الصياغة الثانية تحدد أداء المتعلم.

16. الفرق بين الهدف والمحتوى

المحتوى هو:

  • مفهوم؛
  • قاعدة؛
  • موضوع؛
  • نص؛
  • معلومة؛
  • مهارة.

أما الهدف فهو ما ينتظر أن يفعله المتعلم بهذا المحتوى.

مثال:

المحتوى:

دورة الماء.

الهدف:

أن يرتب المتعلم مراحل دورة الماء اعتمادا على رسم.

لا يكفي كتابة:

دورة الماء

داخل خانة الأهداف.

17. الفرق بين الهدف والنشاط

النشاط هو الوسيلة التي يستعملها المدرس والمتعلم لتحقيق الهدف.

مثال:

الهدف:

أن يقارن المتعلم بين خصائص القرية والمدينة.

النشاط:

تحليل صورتين وملء جدول مقارنة.

التقويم:

كتابة فرقين وتشابه واحد بين المجالين.

النشاط ليس هدفا، لكنه يجب أن يخدم الهدف.

18. الفرق بين الهدف والتعليمة

الهدف يصف النتيجة التعليمية المقصودة.

أما التعليمة فهي الأمر أو السؤال الذي يقدم للمتعلم أثناء النشاط أو التقويم.

الهدف:

أن يرتب المتعلم الأحداث زمنيا.

التعليمة:

رتب الأحداث الآتية من الأقدم إلى الأحدث.

قد تستعمل تعليمات متعددة لتحقيق هدف واحد.

19. الفعل القابل للملاحظة

تعتمد صياغة الهدف على فعل يدل على أداء يمكن ملاحظته أو التحقق منه.

أمثلة:

  • يحدد؛
  • يذكر؛
  • يصنف؛
  • يقارن؛
  • يرتب؛
  • يفسر؛
  • يبرر؛
  • يحسب؛
  • يرسم؛
  • ينتج؛
  • يحلل؛
  • يقترح؛
  • يحل.

أما أفعال مثل:

  • يعرف؛
  • يفهم؛
  • يستوعب؛
  • يعي؛

فهي لا تصف وحدها الأداء الذي سيثبت تحقق التعلم.

يمكن ترجمة الفهم إلى أداء مثل:

  • يفسر؛
  • يلخص؛
  • يقدم مثالا؛
  • يقارن؛
  • يعيد الصياغة؛
  • يطبق.

20. السلوك القابل للملاحظة لا يعني الحفظ فقط

يمكن ملاحظة وتقويم عمليات معرفية عليا من خلال إنتاجات المتعلم.

مثال:

التحليل يمكن ملاحظته عندما:

  • يحدد العلاقات؛
  • يميز العناصر؛
  • يقارن الحجج؛
  • يفسر الأسباب؛
  • يكشف التناقضات.

حل المشكلة يمكن ملاحظته عندما:

  • يختار استراتيجية؛
  • يبرر الاختيار؛
  • ينفذ الخطوات؛
  • يتحقق من النتيجة.

إذن لا ينبغي اختزال بيداغوجيا الأهداف في:

  • التذكر؛
  • الاستظهار؛
  • الأسئلة المغلقة؛
  • السلوكات البسيطة فقط.

21. مكونات الهدف بصورة أولية

قد تتضمن صياغة الهدف الإجرائي عناصر مثل:

  1. المتعلم.

من سيقوم بالفعل؟

  1. السلوك.

ماذا سيفعل؟

  1. المحتوى أو المنتوج.

على ماذا سيطبق السلوك؟

  1. الشروط.

بأي وسائل أو في أي وضعية؟

  1. المعيار.

ما مستوى الإنجاز المقبول؟

مثال:

أن يحدد المتعلم، اعتمادا على خريطة صماء، مواقع أربع مدن من أصل خمس بصورة صحيحة.

ستعالج هذه البنية تفصيليا في الدرس التالي.

22. التوافق بين الهدف والنشاط والتقويم

يجب أن توجد علاقة واضحة بين:

  • الهدف؛
  • النشاط؛
  • التقويم.

مثال متوافق:

الهدف:

أن يقارن المتعلم بين نصين.

النشاط:

قراءة النصين وملء جدول مقارنة.

التقويم:

تحديد نقطتي تشابه ونقطتي اختلاف.

مثال غير متوافق:

الهدف:

أن يقارن المتعلم بين نصين.

التقويم:

ذكر تاريخ ميلاد الكاتب فقط.

التقويم الثاني لا يقيس الهدف المعلن.

23. أهمية التوافق

يمنع التوافق مشكلات مثل:

  • تدريس شيء وتقويم شيء آخر؛
  • إعلان هدف تحليلي ثم طرح سؤال حفظ؛
  • تنفيذ نشاط ممتع لكنه غير مرتبط بالتعلم؛
  • الحكم على المتعلم بمعيار لم يتدرب عليه؛
  • اختيار وسيلة لا تخدم الهدف.

يمكن تمثيل العلاقة كما يأتي:

الهدف

→ النشاط

→ الإنتاج المتوقع

→ التقويم

→ الدعم.

24. التقويم المحكي المرجع

ترتبط بيداغوجيا الأهداف بالتقويم المحكي المرجع.

في التقويم المحكي المرجع يقارن أداء المتعلم بـ:

  • هدف محدد؛
  • معيار معلوم؛
  • مستوى إتقان منتظر.

ولا يقارن أساسا بأداء بقية المتعلمين.

مثال:

نجح المتعلم إذا حدد أربع إجابات صحيحة من أصل خمس.

هذا يختلف عن التقويم المعياري الذي يركز على موقع الفرد مقارنة بالمجموعة.

25. مجالات الأهداف

يمكن أن تنتمي الأهداف إلى مجالات مختلفة:

  1. المجال المعرفي

يتعلق بـ:

  • المعرفة؛
  • الفهم؛
  • التطبيق؛
  • التحليل؛
  • التقويم؛
  • الإنتاج.
  1. المجال الوجداني

يتعلق بـ:

  • القيم؛
  • المواقف؛
  • الاهتمامات؛
  • التقدير؛
  • الالتزام.
  1. المجال الحركي

يتعلق بـ:

  • الأداء الجسمي؛
  • التنسيق؛
  • استعمال الأدوات؛
  • الدقة؛
  • المهارات العملية.

ستعالج صنافات بلوم وكراثوول في درس مستقل.

26. التخطيط وفق الأهداف

يمكن أن يمر التخطيط بالمراحل الآتية:

  1. تحليل المنهاج والمحتوى.
  2. تحديد التعلم المنتظر.
  3. صياغة الهدف.
  4. تحديد المكتسبات السابقة.
  5. اختيار النشاط.
  6. اختيار الوسائل.
  7. تحديد الإنتاج المطلوب.
  8. إعداد التقويم.
  9. تحديد معيار النجاح.
  10. توقع الدعم.

لا ينبغي اختيار النشاط أولا ثم البحث لاحقا عن هدف يبرره.

27. دور المدرس

يقوم المدرس في بيداغوجيا الأهداف بـ:

  • تحليل المنهاج؛
  • تحديد النتائج؛
  • صياغة الأهداف؛
  • اختيار الأنشطة؛
  • تنظيم التعلم؛
  • توضيح المطلوب؛
  • تقديم تغذية راجعة؛
  • تقويم الإنجاز؛
  • تقديم الدعم؛
  • مراجعة التخطيط عند الحاجة.

لا يعني التخطيط أن المدرس ينفذ الجذاذة بصورة آلية مهما حدث داخل القسم.

يمكنه تعديل:

  • الزمن؛
  • الدعم؛
  • الأمثلة؛
  • التدرج؛
  • الوسائل؛

مع الحفاظ على المقصد التعليمي.

28. دور المتعلم

يستفيد المتعلم عندما تكون الأهداف واضحة لأنه يعرف:

  • ما المطلوب؛
  • ما المهمة؛
  • ما المنتوج المنتظر؛
  • كيف سيقوّم؛
  • ما معيار النجاح.

يمكن إشراكه في:

  • فهم الهدف؛
  • قراءة معايير النجاح؛
  • تقويم عمله؛
  • تحديد ما أتقنه؛
  • تحديد ما يحتاج إلى تحسينه.

لكن لا ينبغي تحويل التعلم إلى تنفيذ ميكانيكي للتعليمات فقط.

29. مزايا بيداغوجيا الأهداف

من مزاياها:

  • وضوح النتائج؛
  • تنظيم التخطيط؛
  • اختيار أنشطة هادفة؛
  • تحسين العلاقة بين التعليم والتقويم؛
  • تسهيل بناء أدوات التقويم؛
  • توضيح معايير النجاح؛
  • تسهيل الدعم؛
  • مساعدة المدرس على متابعة التقدم؛
  • الحد من العشوائية؛
  • تحسين التواصل حول المطلوب.

30. حدود بيداغوجيا الأهداف

من حدودها المحتملة:

  • تجزئة المعرفة إلى سلوكات صغيرة؛
  • فقدان المعنى الكلي؛
  • التركيز على النتيجة الظاهرة؛
  • التقليل من العمليات الداخلية؛
  • صعوبة صياغة بعض القيم والمواقف؛
  • صعوبة التنبؤ بكل نتائج التعلم؛
  • إهمال الإبداع والمبادرة إذا كانت الأهداف شديدة الانغلاق؛
  • كثرة الأهداف داخل الحصة؛
  • تحويل التدريس إلى تنفيذ تقني؛
  • تحقيق أهداف جزئية دون القدرة على حل وضعية مركبة.

هذه الحدود تنتج خصوصا عن الاستعمال الجامد، لا عن وجود أهداف واضحة في حد ذاته.

31. خطر التجزئة

قد يقسم المدرس مهارة معقدة إلى عدد كبير من الأهداف الجزئية.

يتقن المتعلم كل جزء منفصلا، لكنه يعجز عن دمجها في أداء كامل.

مثال:

يتعلم المتعلم:

  • قاعدة نحوية؛
  • قائمة روابط؛
  • شكل المقدمة؛
  • شكل الخاتمة.

لكنه يعجز عن كتابة نص منسجم.

هذا يكشف الفرق بين:

إتقان عناصر منفصلة

و:

تعبئة العناصر في إنتاج مركب.

32. الأهداف والتعلمات المعقدة

يمكن استعمال الأهداف في التعلمات المعقدة بشرط ألا تختزل إلى أجزاء منفصلة فقط.

يمكن صياغة أهداف تتعلق بـ:

  • حل مشكلة؛
  • إنتاج مشروع؛
  • تحليل وثيقة؛
  • الدفاع عن موقف؛
  • إنجاز تجربة؛
  • كتابة نص؛
  • اتخاذ قرار مبرر.

لكن الكفاية تتجاوز الهدف الجزئي لأنها تتطلب:

  • تعبئة موارد متعددة؛
  • اختيارها؛
  • تنسيقها؛
  • استعمالها داخل وضعية مركبة.

33. الفرق بين الهدف والكفاية

الهدفالكفاية
يصف نتيجة تعليمية محددة.قدرة على تعبئة موارد متعددة.
قد يتعلق بسلوك أو تعلم جزئي.تظهر داخل وضعية مركبة.
يتحقق غالبا داخل نشاط أو وحدة محددة.تتطلب الاختيار والتنسيق.
يقوّم بأداء واضح.لا تساوي جمع أهداف جزئية فقط.

أضف أسفل الجدول:

لا تلغي المقاربة بالكفايات الأهداف.

يمكن استعمال أهداف مرحلية لبناء الكفاية، لكن ينبغي ربطها بوضعيات ذات معنى ومهام مركبة.

34. الانتقال إلى المقاربة بالكفايات

جاءت المقاربة بالكفايات استجابة لبعض حدود بيداغوجيا الأهداف، خصوصا:

  • تجزئة التعلم؛
  • ضعف نقل المكتسبات؛
  • التركيز على الأداء الجزئي؛
  • الفصل بين المدرسة والوضعيات الحقيقية؛
  • صعوبة دمج الموارد.

ركزت المقاربة بالكفايات بدرجة أكبر على:

  • الوضعية؛
  • تعبئة الموارد؛
  • الإدماج؛
  • حل المشكلات؛
  • المعنى؛
  • الأداء المركب.

لكنها تستفيد من بيداغوجيا الأهداف في:

  • وضوح التخطيط؛
  • تحديد التعلمات؛
  • بناء المعايير؛
  • متابعة التقدم.

35. مثال تطبيقي متكامل

الموضوع:

تمييز المواد الموصلة والعازلة.

الهدف:

أن يصنف المتعلم ست مواد إلى موصلة وعازلة اعتمادا على نتائج تجربة، بنسبة نجاح لا تقل عن خمس مواد صحيحة.

النشاط:

  • بناء دارة كهربائية بسيطة؛
  • اختبار المواد؛
  • تسجيل النتائج؛
  • مناقشة التصنيف.

التقويم:

تصنيف مجموعة جديدة من المواد وتبرير اختيار مادتين.

الدعم:

إعادة توضيح طريقة ملاحظة إضاءة المصباح واستعمال جدول منظم.

توجد هنا علاقة بين:

  • الهدف؛
  • النشاط؛
  • المنتوج؛
  • التقويم؛
  • المعيار؛
  • الدعم.

36. مثال غير متوافق

كتب المدرس:

الهدف:

أن يحلل المتعلم أسباب الهجرة.

ثم قدم نشاطا يقوم على:

نسخ تعريف الهجرة.

وفي التقويم طلب:

ذكر سنة حدث تاريخي.

لا يوجد توافق بين:

  • الهدف التحليلي؛
  • نشاط النسخ؛
  • سؤال التذكر.

ينبغي إعادة تصميم النشاط والتقويم حتى يقيسا تحليل الأسباب.

37. استعمال متوازن لبيداغوجيا الأهداف

الاستعمال المتوازن يتطلب:

  • أهدافا واضحة؛
  • عددا معقولا من الأهداف؛
  • ارتباطا بالمعنى؛
  • أنشطة متنوعة؛
  • تقويما متوافقا؛
  • مرونة في التدريس؛
  • اهتماما بمسار التعلم؛
  • مراعاة الفروق الفردية؛
  • ربط الأهداف الجزئية بمهمة شاملة؛
  • عدم إهمال التعلمات غير المتوقعة؛
  • عدم اختزال المتعلم في نتيجة قابلة للقياس فقط.

38. أخطاء شائعة في أسئلة المباراة

انتبه إلى أن العبارات الآتية خاطئة:

  • عنوان الدرس هدف إجرائي.
  • الهدف يصف دائما نشاط المدرس.
  • النشاط والهدف مفهومان مترادفان.
  • المحتوى هو نفسه الهدف.
  • الهدف العام أكثر تحديدا من الهدف الإجرائي.
  • الغاية تتحقق داخل حصة واحدة.
  • كلمة « يفهم » كافية دائما لصياغة هدف إجرائي.
  • السلوك القابل للملاحظة يعني الحفظ فقط.
  • التقويم لا يحتاج إلى علاقة بالهدف.
  • يمكن اختيار التقويم قبل معرفة التعلم المراد قياسه.
  • بيداغوجيا الأهداف تلغي التقويم.
  • بيداغوجيا الأهداف لا تتأثر بالسلوكية.
  • اقترح تايلر تصنيفا من ستة مستويات معرفية.
  • ماغر هو صاحب منطقة النمو القريب.
  • بلوم هو صاحب الإشراط الإجرائي.
  • تحقيق أهداف جزئية يضمن دائما بناء كفاية.
  • المقاربة بالكفايات تلغي كل استعمال للأهداف.
  • كل تعلم وجداني يمكن ملاحظته مباشرة بسهولة.
  • كثرة الأهداف داخل الحصة دليل على جودة التخطيط.
  • النشاط الممتع يحقق الهدف حتى إذا لم يرتبط به.
  • مقارنة المتعلم بزملائه هي الشكل الوحيد للتقويم.
  • يجب تنفيذ الخطة دون تعديل مهما كانت استجابة المتعلمين.

39. خلاصة للحفظ

بيداغوجيا الأهداف مقاربة تنظم التعليم انطلاقا من النتائج المنتظرة من المتعلم. وترتبط في صيغتها الكلاسيكية بالسلوكية والعقلنة والتخطيط. ويتدرج نظام الأهداف من الغايات العامة إلى الأهداف الإجرائية الدقيقة. ويجب أن يصف الهدف تعلم المتعلم، وأن يوجد توافق بين الهدف والنشاط والتقويم. ومن مزايا المقاربة الوضوح والتنظيم، ومن حدودها احتمال تجزئة التعلم والتركيز على الأداء الظاهر. لذلك ينبغي ربط الأهداف الجزئية بتعلمات ذات معنى وبمهام مركبة.

40. قاعدة سريعة للامتحان

عندما يتعلق السؤال بـ:

  • ماذا ينبغي تحقيقه؟
  • ما الخبرات المناسبة؟
  • كيف تنظم؟
  • كيف نقوّم؟

فكر في رالف تايلر.

عندما يتعلق السؤال بـ:

  • تصنيف الأهداف:

فكر في بلوم وكراثوول.

  • الأداء والشروط والمعيار:

فكر في ماغر.

  • الصياغة التفصيلية للهدف الإجرائي:

فكر في دي لاندشير.

  • توجه فلسفي واجتماعي بعيد المدى:

فكر في الغاية.

  • نتيجة واسعة لوحدة أو برنامج:

فكر في الهدف العام.

  • أداء دقيق قابل للملاحظة:

فكر في الهدف الإجرائي.

  • شرح المدرس:

هذا نشاط للمدرس، وليس هدفا للمتعلم.

  • عنوان الدرس:

هذا محتوى، وليس هدفا.

  • المقارنة والتصنيف والتفسير:

أفعال قابلة للملاحظة.

  • تقويم لا يقيس الهدف:

فكر في غياب التوافق.

  • مقارنة الأداء بمعيار معلوم:

فكر في التقويم المحكي المرجع.

  • تعبئة موارد في وضعية مركبة:

فكر في الكفاية.