Accès temporairement ouvert au public.

Acces gratuit actif - il vous reste moins de 24h pour découvrir la plateforme. Temps restant : 23 h 14 min

الولوج المجاني مفعل — يمكنك اكتشاف المنصة خلال مدة التجربة المجانية.

التعلم بحل المشكلات وبناء استراتيجيات التفكير

المفاهيم الأساسية في علوم التربية

مقدمة

يعد حل المشكلات من الاستراتيجيات التي تجعل المتعلم يوظف معارفه ومهاراته من أجل بلوغ هدف لا يتوفر له إجراء جاهز يضمن الوصول إليه مباشرة.

لا تقتصر قيمة حل المشكلات على الحصول على جواب صحيح، بل تشمل فهم الموقف وتمثيله وبناء خطة واختيار الموارد ومراقبة التنفيذ والتحقق من النتيجة.

1. مفهوم المشكلة

توجد المشكلة عندما تتوافر العناصر الآتية:

  • حالة ابتدائية؛
  • هدف مطلوب؛
  • قيود أو شروط؛
  • فجوة بين الحالة الحالية والهدف؛
  • غياب إجراء جاهز وواضح لدى المتعلم.

إذا كان المتعلم يعرف مباشرة القاعدة والخطوات المطلوبة، فقد تكون المهمة تمرينا بالنسبة إليه.

المشكلة مفهوم نسبي.

قد تكون المهمة نفسها:

  • مشكلة لمتعلم مبتدئ؛
  • تمرينا لمتعلم متمرس؛
  • مهمة سهلة جدا لخبير.

2. مفهوم حل المشكلات

حل المشكلات عملية معرفية واستراتيجية تتضمن:

  • فهم الموقف؛
  • تحديد الهدف؛
  • تنظيم المعطيات؛
  • تحديد القيود؛
  • استدعاء الموارد؛
  • اقتراح خطط؛
  • اختيار استراتيجية؛
  • تنفيذها؛
  • مراقبة التقدم؛
  • التحقق من الحل؛
  • تعديل الخطة عند الحاجة.

لا يمثل الحل مجرد تنفيذ عمليات حسابية.

3. الفرق بين المشكلة والتمرين

التمرينالمشكلة
يطبق موردا أو إجراء معروفالا تكون طريقة الحل جاهزة مباشرة
تكون طريقة الحل متاحة غالباتتطلب اختيارا أو تخطيطا
يهدف إلى التثبيت والتدريبيمكن أن تسمح بأكثر من استراتيجية
قد يتكرر بتغيير الأعدادتتطلب تمثيلا وتحليلا ومراقبة

لا يعني الفرق أن التمرين غير مهم.

التمارين ضرورية لبناء الموارد التي يحتاج إليها حل المشكلات.

4. عناصر المشكلة

يمكن تحليل المشكلة إلى:

  1. الحالة الابتدائية.

ما هو متاح في البداية.

  1. الحالة الهدف.

ما ينبغي الوصول إليه.

  1. القيود.

ما يجب احترامه أثناء الحل.

  1. العمليات الممكنة.

الأفعال أو التحويلات التي تسمح بالانتقال نحو الهدف.

  1. معايير قبول الحل.

الشروط التي تجعل الحل صحيحا وملائما.

5. فضاء المشكلة

فضاء المشكلة هو مجموعة:

  • الحالات الممكنة؛
  • العمليات الممكنة؛
  • المسارات المحتملة؛
  • القيود؛
  • الحلول الممكنة.

قد يضيق فضاء المشكلة عندما:

  • يفهم المتعلم القيود؛
  • يستبعد مسارات غير ملائمة؛
  • يختار تمثيلا مناسبا؛
  • يستعمل معرفة سابقة مرتبطة بالبنية.

6. المشكلة جيدة التحديد

تكون المشكلة جيدة التحديد عندما يكون:

  • الهدف واضحا؛
  • المعطيات محددة؛
  • القيود معروفة؛
  • معيار الحل قابلا للتحقق.

مثال:

إيجاد أبعاد مستطيل مساحته محددة ويحقق أقل محيط ممكن ضمن شروط معطاة.

لا يعني ذلك أن طريقة الحل جاهزة.

7. المشكلة ضعيفة التحديد

تكون المشكلة ضعيفة التحديد عندما:

  • يكون الهدف عاما؛
  • تكون المعلومات ناقصة؛
  • توجد عدة معايير؛
  • توجد حلول متعددة؛
  • يحتاج الحل إلى تبرير الاختيار.

مثال:

اقترح خطة واقعية للحد من الضجيج داخل المؤسسة.

يحتاج المتعلم إلى:

  • تعريف المشكلة؛
  • جمع معطيات؛
  • تحديد الأولويات؛
  • مقارنة الحلول؛
  • تبرير القرار.

8. المشكلات الروتينية وغير الروتينية

المشكلة الروتينية:

  • تشبه أنماطا تدرب عليها المتعلم؛
  • يمكن حلها بإجراء معروف بعد تحديده؛
  • تفيد في تثبيت اختيار الموارد.

المشكلة غير الروتينية:

  • لا يظهر مسارها مباشرة؛
  • تتطلب إعادة تمثيل أو استراتيجية جديدة؛
  • قد تسمح بحلول متعددة؛
  • تتطلب مراقبة أكبر.

غير الروتينية لا تعني المستحيلة.

9. المشكلات المغلقة والمفتوحة

المشكلة المغلقة:

  • لها عادة جواب محدد؛
  • يمكن التحقق منه بمعيار واضح؛
  • قد تسمح بعدة طرق للوصول إليه.

المشكلة المفتوحة:

  • قد تسمح بعدة أجوبة؛
  • تحتاج إلى معايير للمقارنة؛
  • تتطلب تبرير الاختيار؛
  • قد تحتاج إلى معلومات إضافية.

السؤال المفتوح لغويا ليس بالضرورة مشكلة مفتوحة معرفيا.

10. مراحل بوليا

اقترح جورج بوليا أربع مراحل عامة:

  1. فهم المشكلة.
  2. بناء خطة.
  3. تنفيذ الخطة.
  4. النظر إلى الحل والتحقق منه.

هذه المراحل:

  • مترابطة؛
  • قابلة للمراجعة؛
  • ليست خوارزمية جامدة؛
  • يمكن العودة من مرحلة إلى أخرى.

11. فهم المشكلة

يتضمن فهم المشكلة:

  • تحديد المطلوب؛
  • تحديد المعطيات؛
  • تحديد القيود؛
  • التمييز بين المعلومات المفيدة والزائدة؛
  • تحديد العلاقات؛
  • إعادة صياغة السؤال؛
  • تمثيل الموقف.

أسئلة مفيدة:

  • ما المطلوب؟
  • ماذا نعرف؟
  • ما الشرط الذي يجب احترامه؟
  • هل توجد معلومات ناقصة؟
  • هل يمكن رسم الموقف؟
  • هل يمكن صياغته بطريقة أخرى؟

12. بناء الخطة

في هذه المرحلة يبحث المتعلم عن استراتيجية.

يمكن أن يسأل:

  • هل رأيت مشكلة مشابهة؟
  • هل يمكن رسم شكل؟
  • هل يمكن بناء جدول؟
  • هل يمكن البدء بحالة أبسط؟
  • هل يمكن تقسيم المشكلة؟
  • هل يمكن العمل إلى الخلف؟
  • هل يوجد نمط؟
  • هل أحتاج إلى قانون أو مفهوم؟
  • هل يمكن تقدير الجواب؟

قد توجد أكثر من خطة صحيحة.

13. تنفيذ الخطة

يتطلب التنفيذ:

  • تطبيق الخطوات؛
  • مراقبة كل نتيجة؛
  • احترام القيود؛
  • تسجيل العمل بوضوح؛
  • تعديل المسار عند ظهور خطأ؛
  • عدم الاستمرار آليا في خطة غير ناجحة.

التنفيذ الصحيح لخطة غير ملائمة لا ينتج حلا صحيحا.

14. التحقق من الحل

يشمل التحقق:

  • مراجعة العمليات؛
  • فحص الوحدات؛
  • التعويض؛
  • استعمال طريقة ثانية؛
  • التقدير؛
  • اختبار حالة خاصة؛
  • فحص احترام القيود؛
  • سؤال:

هل النتيجة معقولة؟

قد يكون الحساب صحيحا، لكن الحل غير مقبول لأنه يخالف شرطا من شروط المشكلة.

15. الخوارزمية والاستراتيجية الاستكشافية

الخوارزميةالاستراتيجية الاستكشافية
خطوات محددةتوجه البحث
تطبق وفق ترتيب معلومتساعد على تقليل الاحتمالات
تضمن الحل ضمن شروط استعمالهالا تضمن النجاح دائما
مثال: خوارزمية القسمةمثال: رسم شكل أو البحث عن نمط

يحتاج المتعلم إلى الخوارزميات والاستراتيجيات معا.

16. إعادة تمثيل المشكلة

قد يمثل المتعلم المشكلة باستعمال:

  • رسم؛
  • مخطط؛
  • جدول؛
  • قائمة منظمة؛
  • معادلة؛
  • نموذج مادي؛
  • خط زمني؛
  • شبكة؛
  • كلمات مبسطة.

اختيار تمثيل مناسب قد يحول المشكلة من موقف غامض إلى علاقات قابلة للتحليل.

17. استراتيجية الرسم

يفيد الرسم عندما تتضمن المشكلة:

  • علاقات مكانية؛
  • أشكالا هندسية؛
  • حركة؛
  • مسارا؛
  • توزيع عناصر؛
  • مقارنة أطوال أو مساحات.

يجب أن يكون الرسم:

  • مرتبطا بالمعطيات؛
  • واضحا؛
  • متضمنا الرموز الضرورية؛
  • غير مزخرف فقط.

18. بناء جدول أو قائمة منظمة

يفيد الجدول في:

  • تنظيم الحالات؛
  • مقارنة الخيارات؛
  • كشف نمط؛
  • تجنب التكرار؛
  • فحص جميع الاحتمالات.

مثال:

عند البحث عن أبعاد مستطيل ذي مساحة ثابتة، يمكن تنظيم أزواج العوامل ومحيط كل مستطيل في جدول.

19. البحث عن نمط

يتضمن:

  • حساب حالات أولى؛
  • تنظيم النتائج؛
  • ملاحظة العلاقة؛
  • صياغة فرضية؛
  • اختبار الفرضية في حالات جديدة؛
  • تبريرها.

ملاحظة ثلاثة أمثلة متشابهة لا تكفي دائما لإثبات قاعدة عامة.

20. البدء بحالة أبسط

عندما تكون المشكلة معقدة، يمكن:

  • تقليل عدد العناصر؛
  • استعمال أعداد أصغر؛
  • حذف شرط مؤقتا؛
  • دراسة حالة خاصة؛
  • حل جزء من المشكلة.

بعد فهم الحالة البسيطة، يجب العودة إلى المشكلة الأصلية.

21. تقسيم المشكلة

يمكن تقسيم المشكلة إلى مشكلات فرعية.

مثال:

في مسألة تكلفة، يمكن فصل:

  1. حساب الكمية المطلوبة.
  2. تحديد عدد الوحدات التي يجب شراؤها.
  3. حساب التكلفة.
  4. مقارنة التكلفة بالميزانية.

يجب ربط النتائج الجزئية بالهدف النهائي.

22. العمل إلى الخلف

يبدأ المتعلم من الحالة الهدف ويسأل:

  • ما الذي يجب أن يحدث مباشرة قبلها؟
  • ما الشرط السابق؟
  • ما العملية العكسية؟
  • ما المعلومة التي تسمح بالوصول إلى الهدف؟

تفيد الاستراتيجية في:

  • مسائل التسلسل؛
  • الألغاز؛
  • بعض المعادلات؛
  • التخطيط؛
  • إعادة بناء خطوات حدث.

23. القياس على مشكلة مشابهة

يستدعي المتعلم مشكلة سابقة تشترك مع المشكلة الجديدة في بنيتها.

لا يكفي التشابه السطحي.

يجب فحص:

  • العلاقات؛
  • القيود؛
  • الهدف؛
  • طريقة التحويل.

قد تختلف قصتان في الكلمات وتتشابهان في البنية الرياضية.

24. التجريب المنظم

التجريب المنظم يختلف عن التظنن العشوائي.

يتضمن:

  • تحديد فرضية؛
  • اختيار حالة؛
  • تسجيل النتيجة؛
  • تعديل الاختيار؛
  • تجنب تكرار المحاولات نفسها؛
  • البحث عن قاعدة.

يمكن استعماله عندما يكون عدد الاحتمالات محدودا أو قابلا للتنظيم.

25. التقدير

التقدير يساعد على:

  • توقع مجال الجواب؛
  • كشف نتيجة غير معقولة؛
  • اختيار عملية؛
  • مقارنة حلول؛
  • التحقق.

مثال:

إذا كانت تكلفة الوحدة نحو 100 درهم وعدد الوحدات نحو 30، فالتكلفة المتوقعة تقارب 3000 درهم، لا 300 درهم.

26. ما وراء المعرفة

تشمل ما وراء المعرفة في حل المشكلات:

  • التخطيط؛
  • مراقبة التقدم؛
  • تقييم الاستراتيجية؛
  • اكتشاف التعثر؛
  • تعديل الخطة؛
  • التحقق من النتيجة.

أسئلة فوق معرفية:

  • ماذا أفعل الآن؟
  • لماذا اخترت هذه الخطة؟
  • هل أتقدم نحو الهدف؟
  • هل توجد طريقة أفضل؟
  • أين ظهر الخطأ؟
  • كيف أتحقق؟

27. أثر المعرفة السابقة

تساعد المعرفة السابقة على:

  • فهم المصطلحات؛
  • تحديد العلاقات؛
  • اختيار الموارد؛
  • التعرف إلى بنية مشابهة؛
  • تقليل العبء المعرفي.

لكنها قد تعيق الحل عندما:

  • يطبق المتعلم قاعدة في غير شروطها؛
  • يتمسك بخطة نجحت سابقا؛
  • يرفض تمثيلا جديدا؛
  • يركز على التشابه السطحي.

28. الجمود الذهني والتثبيت الوظيفي

الجمود الذهني هو الاستمرار في استعمال استراتيجية مألوفة رغم عدم ملاءمتها.

أما التثبيت الوظيفي فهو صعوبة تصور استعمال جديد لأداة أو عنصر بسبب الارتباط بوظيفته المعتادة.

يمكن الحد منهما بواسطة:

  • طلب حلول متعددة؛
  • تغيير التمثيل؛
  • دراسة مثال مضاد؛
  • حذف قيد غير ضروري؛
  • استعمال سؤال:

ما الطريقة الأخرى الممكنة؟

29. نقل التعلم

نقل التعلم هو استعمال معرفة أو استراتيجية في وضعية جديدة.

قد يكون:

  • قريبا:

بين مشكلات متشابهة؛

  • بعيدا:

بين سياقات مختلفة ظاهريا.

لا يحدث النقل تلقائيا.

يحتاج إلى:

  • فهم البنية؛
  • تنويع الأمثلة؛
  • مقارنة المشكلات؛
  • تفسير شروط استعمال الاستراتيجية؛
  • تطبيقات جديدة.

30. العمل التعاوني في حل المشكلات

يمكن للمجموعة أن تساعد على:

  • اقتراح خطط متعددة؛
  • توزيع البحث؛
  • تفسير الأفكار؛
  • مقارنة الحلول؛
  • اكتشاف الأخطاء؛
  • بناء حجة مشتركة.

يحتاج العمل إلى:

  • هدف مشترك؛
  • مسؤولية فردية؛
  • أدوار مرنة؛
  • مشاركة؛
  • تبرير؛
  • تحقق من تعلم كل عضو.

لا يمثل نسخ جواب عضو واحد تعلما تعاونيا.

31. دور المدرس

يقوم المدرس بـ:

  • اختيار مشكلة مناسبة؛
  • تشخيص الموارد السابقة؛
  • توضيح المطلوب دون كشف الحل؛
  • تنظيم الزمن؛
  • ملاحظة الاستراتيجيات؛
  • طرح أسئلة موجهة؛
  • تقديم دعم متدرج؛
  • تشجيع التبرير؛
  • طلب حلول مختلفة؛
  • تنظيم المناقشة؛
  • تقنين الموارد والاستراتيجيات؛
  • تقويم المسار والنتيجة.

32. دور المتعلم

يقوم المتعلم بـ:

  • فهم المشكلة؛
  • إعادة صياغتها؛
  • تمثيلها؛
  • استدعاء الموارد؛
  • اقتراح خطة؛
  • تنفيذها؛
  • مراقبة تقدمه؛
  • طلب المساعدة عند الحاجة؛
  • تبرير اختياراته؛
  • التحقق؛
  • مقارنة الحلول؛
  • مراجعة استراتيجيته.

33. الدعم المتدرج

يمكن أن يقدم المدرس دعما مثل:

  • إعادة صياغة التعليمة؛
  • طلب تحديد المطلوب؛
  • إبراز قيد؛
  • اقتراح تمثيل؛
  • طرح سؤال موجه؛
  • تذكير بمشكلة مشابهة؛
  • تقديم مثال أبسط؛
  • تقسيم المهمة.

لا يمثل الدعم:

  • إعطاء العملية مباشرة؛
  • تقديم الحل النهائي؛
  • تنفيذ الخطوات بدلا من المتعلم؛
  • إزالة كل تحد معرفي.

34. تقويم حل المشكلات

ينبغي تقويم:

  • فهم المشكلة؛
  • التمثيل؛
  • اختيار الاستراتيجية؛
  • استعمال الموارد؛
  • صحة التنفيذ؛
  • احترام القيود؛
  • التبرير؛
  • التحقق؛
  • وضوح التواصل؛
  • القدرة على تعديل الخطة.

لا ينبغي اختزال التقويم في الجواب النهائي فقط.

35. مثال تطبيقي في الرياضيات

المشكلة:

تريد المؤسسة إنشاء حديقة مستطيلة مساحتها:

48 m²

وتريد تقليل طول السياج إلى أقل قيمة ممكنة.

يفترض أن تكون أبعاد الحديقة أعدادا صحيحة موجبة.

المطلوب:

حدد الأبعاد التي تحقق أقل محيط، وبرر الجواب.

فهم المشكلة:

  • المساحة ثابتة؛
  • الأبعاد أعداد صحيحة؛
  • المطلوب تقليل المحيط.

الخطة:

بناء جدول لأزواج عوامل العدد 48.

النتائج:

1 × 48:

المحيط = 98 m

2 × 24:

المحيط = 52 m

3 × 16:

المحيط = 38 m

4 × 12:

المحيط = 32 m

6 × 8:

المحيط = 28 m

القرار:

الأبعاد الأنسب هي:

6 m × 8 m

لأنها تحقق أقل محيط، وهو:

28 m

التحقق:

المساحة:

6 × 8 = 48 m²

ويعد المحيط 28 مترا أصغر من محيطات باقي أزواج العوامل الصحيحة.

36. مثال تطبيقي في العلوم

المشكلة:

تريد مجموعة من المتعلمين تحديد المادة الأكثر قدرة على تقليل فقدان حرارة الماء.

المواد المقترحة:

  • القطن؛
  • الورق؛
  • رقائق الألومنيوم؛
  • وعاء دون عازل.

يجب على المتعلمين تصميم تجربة عادلة.

العناصر التي يجب ضبطها:

  • كمية الماء؛
  • درجة الحرارة الابتدائية؛
  • نوع الوعاء؛
  • مدة القياس؛
  • مكان الأوعية؛
  • طريقة استعمال العازل.

المتغير المستقل:

نوع المادة العازلة.

المتغير التابع:

مقدار انخفاض درجة الحرارة.

التحقق:

تكرر التجربة وتستعمل النتائج للمقارنة.

لا يكفي لمس الأوعية باليد أو تغيير أكثر من متغير في الوقت نفسه.

37. مثال تطبيقي في اللغة العربية

المشكلة:

ارتفع الضجيج داخل مكتبة المؤسسة، مما أثر في القراءة والمراجعة.

المطلوب:

اقتراح خطة واقعية للحد من الضجيج.

المتعلم مطالب بـ:

  • تحديد أسباب المشكلة؛
  • جمع معطيات؛
  • اقتراح حلول؛
  • مقارنة قابلية تنفيذها؛
  • اختيار خطة؛
  • كتابة تبرير حجاجي؛
  • تحديد مؤشرات للمتابعة.

لا يوجد جواب واحد جاهز.

تقيم الحلول وفق:

  • الواقعية؛
  • احترام المستفيدين؛
  • التكلفة؛
  • قابلية التطبيق؛
  • وضوح التبرير.

38. مثال تطبيقي في الاجتماعيات

المشكلة:

تريد المؤسسة اختيار مسار يومي لحافلة مدرسية.

الشروط:

  • المسافة لا تتجاوز 32 كيلومترا؛
  • الزمن لا يتجاوز 50 دقيقة؛
  • التكلفة لا تتجاوز 470 درهما في اليوم.

المسار A:

  • المسافة: 28 كيلومترا؛
  • الزمن: 55 دقيقة؛
  • التكلفة: 420 درهما.

المسار B:

  • المسافة: 35 كيلومترا؛
  • الزمن: 45 دقيقة؛
  • التكلفة: 500 درهم.

المسار C:

  • المسافة: 31 كيلومترا؛
  • الزمن: 50 دقيقة؛
  • التكلفة: 460 درهما.

التحليل:

  • المسار A يرفض لأنه يتجاوز الزمن؛
  • المسار B يرفض لأنه يتجاوز المسافة والتكلفة؛
  • المسار C يحترم القيود الثلاثة.

القرار:

اختيار المسار C.

39. الفرق بين حل المشكلات والوضعية المشكلة

حل المشكلاتالوضعية المشكلة
استراتيجية عامةجهاز ديداكتيكي
تركز على فهم المشكلة وبناء خطة وتنفيذها والتحققينظم حول عائق معرفي
يمكن استعمالها في سياقات متعددةيستعمل غالبا لبناء تعلم جديد
يحتاج إلى تدبير ومأسسة

يمكن استعمال استراتيجية حل المشكلات داخل وضعية مشكلة.

لكن المفهومين غير مترادفين.

40. الفرق بين حل المشكلات والتعلم القائم على المشكلات

التعلم القائم على المشكلات:

  • تنظيم أوسع للتعلم؛
  • تنطلق فيه الوحدة من مشكلة مركبة؛
  • يبحث المتعلمون عن المعارف التي يحتاجون إليها؛
  • قد يمتد عبر عدة حصص؛
  • يتضمن تعلما ذاتيا وتعاونيا.

حل المشكلات:

  • يمكن أن يكون نشاطا قصيرا أو استراتيجية داخل حصة؛
  • لا يشترط أن ينظم الوحدة كلها.

41. الفرق بين حل المشكلات وبيداغوجيا المشروع

حل المشكلات:

  • يركز على تجاوز فجوة والوصول إلى حل؛
  • قد ينتهي بجواب أو قرار أو استراتيجية.

بيداغوجيا المشروع:

  • تركز على إنجاز منتوج ذي معنى؛
  • تمتد زمنيا؛
  • تتضمن التخطيط والتنفيذ والتقويم والعرض؛
  • قد تحتوي على عدة مشكلات فرعية.

كل مشروع يتضمن مشكلات غالبا، لكن ليست كل مشكلة مشروعا.

42. حدود التعلم بحل المشكلات

من تحدياته:

  • استهلاك الوقت؛
  • ارتفاع العبء المعرفي؛
  • ضعف الموارد السابقة؛
  • الإحباط؛
  • التمسك بخطة غير مناسبة؛
  • هيمنة بعض أفراد المجموعة؛
  • صعوبة تقويم المسار؛
  • تقديم دعم أكثر أو أقل من اللازم؛
  • تحويل المشكلة إلى تمرين بواسطة تلميحات مفرطة؛
  • صعوبة استعماله في كل أهداف التعلم.

ينبغي الجمع بين:

  • بناء الموارد؛
  • التدريب؛
  • النمذجة؛
  • حل المشكلات؛
  • التقويم؛
  • الدعم.

43. أخطاء شائعة في أسئلة المباراة

العبارات الآتية خاطئة:

  • كل سؤال طويل مشكلة.
  • كل سؤال واقعي مشكلة.
  • المشكلة هي نفسها التمرين.
  • المهمة نفسها مشكلة لجميع المتعلمين.
  • حل المشكلات يعني التظنن العشوائي.
  • الخوارزمية والاستراتيجية الاستكشافية مترادفتان.
  • الاستراتيجية الاستكشافية تضمن الحل دائما.
  • مراحل بوليا خوارزمية جامدة.
  • فهم المشكلة يعني قراءة النص فقط.
  • اختيار العملية يسبق دائما تحديد المطلوب.
  • الجواب العددي الصحيح يكفي مهما خالف القيود.
  • التحقق يعني إعادة الحساب نفسه فقط.
  • المعرفة السابقة تساعد دائما ولا يمكن أن تعيق.
  • نقل التعلم يحدث تلقائيا.
  • العمل الجماعي يضمن مشاركة الجميع.
  • المدرس لا يتدخل في حل المشكلات.
  • الدعم يعني تقديم الحل.
  • حل المشكلات والوضعية المشكلة مترادفان.
  • حل المشكلات وبيداغوجيا المشروع مترادفان.
  • تقويم حل المشكلة يقتصر على النتيجة النهائية.

44. خلاصة للحفظ

توجد المشكلة عندما يكون للمتعلم هدف ولا يمتلك إجراء جاهزا يضمن الوصول إليه مباشرة. وتتضمن عملية الحل فهم المشكلة وبناء خطة وتنفيذها والتحقق منها.

تساعد الاستراتيجيات الاستكشافية، مثل الرسم والجدول والعمل إلى الخلف والبحث عن نمط، على تنظيم البحث لكنها لا تضمن الحل دائما. ويجب أن يقوّم المدرس فهم المشكلة والتمثيل والاستراتيجية والتبرير والتحقق، لا الجواب النهائي فقط.

45. قاعدة سريعة للامتحان

عندما يتعلق السؤال بـ:

  • تطبيق إجراء معروف:

تمرين.

  • غياب إجراء جاهز:

مشكلة.

  • تحديد المطلوب والمعطيات والقيود:

فهم المشكلة.

  • اقتراح طريقة للحل:

بناء الخطة.

  • تطبيق الخطوات:

تنفيذ الخطة.

  • فحص المعقولية والقيود:

التحقق.

  • خطوات تضمن الحل:

خوارزمية.

  • طريقة توجه البحث دون ضمان:

استراتيجية استكشافية.

  • البدء من الهدف:

العمل إلى الخلف.

  • دراسة حالة أقل تعقيدا:

التبسيط.

  • استعمال حل سابق ذي بنية مشابهة:

القياس.

  • الاستمرار في خطة غير مناسبة:

جمود ذهني.

  • استعمال أداة في وظيفتها المعتادة فقط:

تثبيت وظيفي.

  • استعمال المعرفة في سياق جديد:

نقل التعلم.