Accès temporairement ouvert au public.

Acces gratuit actif - il vous reste moins de 24h pour découvrir la plateforme. Temps restant : 23 h 14 min

الولوج المجاني مفعل — يمكنك اكتشاف المنصة خلال مدة التجربة المجانية.

التعلم الذاتي وتنظيم المتعلم لمساره التعلمي

المفاهيم الأساسية في علوم التربية

مقدمة

التعلم الذاتي نمط من التعلم يتحمل فيه المتعلم قدرا متزايدا من المسؤولية عن تحديد حاجاته وأهدافه واختيار موارده واستراتيجياته ومراقبة تقدمه وتقويم نتائجه.

لا يعني التعلم الذاتي أن يترك المدرس المتعلم وحده، بل يقوم على انتقال تدريجي للمسؤولية من المدرس إلى المتعلم، مع توفير التوجيه والموارد والتغذية الراجعة المناسبة.

1. مفهوم التعلم الذاتي

التعلم الذاتي تعلم يشارك فيه المتعلم بصورة واعية في إدارة مساره التعلمي.

قد يشمل ذلك:

  • تحديد ما يحتاج إلى تعلمه؛
  • صياغة أهداف؛
  • اختيار الموارد؛
  • تحديد الزمن؛
  • اختيار الاستراتيجية؛
  • تنفيذ الأنشطة؛
  • مراقبة الفهم؛
  • تقويم النتائج؛
  • تعديل الخطة.

يختلف مقدار الاستقلالية بحسب:

  • عمر المتعلم؛
  • خبرته؛
  • طبيعة المهمة؛
  • درجة صعوبتها؛
  • الموارد المتاحة؛
  • مقدار الدعم.

2. ما لا يعنيه التعلم الذاتي

التعلم الذاتي لا يعني:

  • غياب المدرس؛
  • العمل وحيدا دائما؛
  • استعمال الحاسوب فقط؛
  • مشاهدة فيديو دون هدف؛
  • إنجاز واجب فردي محدد الخطوات؛
  • ترك المتعلم دون توجيه؛
  • البحث العشوائي في الإنترنت؛
  • الاستغناء عن التقويم؛
  • تعلم كل شيء بالطريقة نفسها؛
  • تحميل المتعلم مسؤولية فشل نظام التعليم.

يمكن أن يكون التعلم الذاتي:

  • موجها؛
  • مصحوبا؛
  • فرديا؛
  • تعاونيا؛
  • رقميا؛
  • ورقيا؛
  • داخل الفصل؛
  • خارجه.

3. التعلم الموجه ذاتيا عند مالكولم نولز

اشتهر مالكولم نولز بمفهوم:

التعلم الموجه ذاتيا

Self-Directed Learning

وخاصة في مجال تعليم الراشدين.

يصف التعلم الموجه ذاتيا عملية يبادر فيها المتعلم، بمساعدة الآخرين أو دونها، إلى:

  1. تشخيص حاجات التعلم.
  2. صياغة الأهداف.
  3. تحديد الموارد البشرية والمادية.
  4. اختيار استراتيجيات التعلم.
  5. تنفيذ الاستراتيجيات.
  6. تقويم النتائج.

لا يعني ذلك أن نولز هو صاحب كل أشكال التعلم الذاتي أو أن النموذج يطبق بالطريقة نفسها على جميع الأعمار.

4. استقلالية المتعلم عند هنري هوليك

ارتبط هنري هوليك بمفهوم استقلالية المتعلم، خصوصا في تعلم اللغات.

تعني الاستقلالية قدرة المتعلم على تحمل مسؤولية قرارات مرتبطة بتعلمه، مثل:

  • تحديد الأهداف؛
  • اختيار المحتوى؛
  • اختيار الطرائق؛
  • تحديد الإيقاع؛
  • مراقبة التعلم؛
  • تقويم النتائج.

الاستقلالية قدرة تنمو بالتدريب.

لا تعني أن المتعلم يتخذ جميع القرارات منذ البداية دون إطار تربوي.

5. التعلم المنظم ذاتيا

التعلم المنظم ذاتيا هو عملية يخطط فيها المتعلم لتعلمه، ويراقب أداءه ودافعيته وسلوكه، ثم يقوّم النتائج ويعدل استراتيجياته.

ارتبط هذا المجال بأعمال باحثين مثل:

باري زيمرمان.

يمكن عرض دورة التنظيم الذاتي في ثلاث مراحل عامة:

  1. مرحلة الاستباق والتخطيط.
  2. مرحلة التنفيذ والمراقبة.
  3. مرحلة التأمل الذاتي والتقويم.

6. الفرق بين التعلم الموجه ذاتيا والتعلم المنظم ذاتيا

التعلم الموجه ذاتياالتعلم المنظم ذاتيا
يهتم بمن يقرر مسار التعلميهتم بكيف ينظم المتعلم تفكيره ودافعيته وسلوكه
يبدأ بتشخيص الحاجة والأهداف والموارديركز على التخطيط والمراقبة والتأمل
يرتبط بإدارة مشروع التعلم كلهقد يحدث داخل مهمة يحددها المدرس
اشتهر في تعليم الراشدينيستعمل كثيرا في السياق المدرسي

قد يجتمع المفهومان.

يمكن للمدرس أن يحدد المهمة، بينما ينظم المتعلم وقته واستراتيجيته ومراقبته بصورة ذاتية.

7. الفرق بين التعلم الذاتي والعمل الفردي

العمل الفردي يعني أن المتعلم يعمل وحده.

لكنه قد ينفذ:

  • تعليمات دقيقة؛
  • خطوات معطاة؛
  • زمنا محددا؛
  • موردا اختاره المدرس؛
  • تقويما لا يشارك في معاييره.

في هذه الحالة يكون العمل فرديا، لكنه ليس بالضرورة تعلما ذاتيا كاملا.

يزداد البعد الذاتي عندما يشارك المتعلم في:

  • الاختيار؛
  • التخطيط؛
  • المراقبة؛
  • التقويم؛
  • اتخاذ القرار.

8. الفرق بين التعلم الذاتي والتعلم الإلكتروني

التعلم الذاتيالتعلم الإلكتروني
يتعلق بدرجة مسؤولية المتعلم واستقلاليتهيتعلق باستعمال وسائط وتقنيات رقمية
يمكن أن يكون رقميا أو غير رقميقد يكون موجها بالكامل من المدرس
قد يتم داخل الفصل أو خارجهلا يضمن الاستقلالية تلقائيا

مشاهدة فيديو يحدده المدرس مع تعليمات دقيقة قد تكون تعلما إلكترونيا دون أن تكون تعلما ذاتيا كاملا.

9. الفرق بين التعلم الذاتي والتعلم عن بعد

التعلم عن بعد يحدث عندما ينفصل المتعلم والمدرس مكانيا أو زمنيا بدرجة معينة.

يمكن أن يكون:

  • ذاتيا؛
  • موجها بقوة؛
  • متزامنا؛
  • غير متزامن؛
  • فرديا؛
  • تعاونيا.

إذن:

التعلم عن بعد يصف تنظيم المكان والزمن.

أما التعلم الذاتي فيصف مسؤولية المتعلم عن إدارة التعلم.

10. مراحل التعلم الذاتي

يمكن تنظيم التعلم الذاتي في المراحل الآتية:

  1. تشخيص الحاجة.
  2. تحديد الهدف.
  3. تحديد الموارد.
  4. اختيار الاستراتيجيات.
  5. بناء خطة زمنية.
  6. تنفيذ الأنشطة.
  7. مراقبة التقدم.
  8. تقويم النتائج.
  9. التأمل في التجربة.
  10. تعديل الخطة أو تحديد هدف جديد.

هذه المراحل مترابطة وقد يعود المتعلم إلى مرحلة سابقة عند الحاجة.

11. تشخيص حاجات التعلم

يبدأ التعلم الذاتي بسؤال:

ما الذي أحتاج إلى تعلمه؟

يمكن تشخيص الحاجة من خلال:

  • اختبار قبلي؛
  • تحليل أخطاء؛
  • مقارنة الأداء بمعيار؛
  • ملاحظة صعوبة متكررة؛
  • تغذية راجعة من المدرس؛
  • مراجعة متطلبات مهمة؛
  • تقويم ذاتي؛
  • تحليل مشروع شخصي.

يجب التمييز بين:

ما يريد المتعلم تعلمه

و:

ما يحتاج فعليا إلى تعلمه لتحقيق هدفه.

12. تحديد الأهداف

يجب أن تكون الأهداف:

  • واضحة؛
  • محددة؛
  • قابلة للتحقق؛
  • مرتبطة بالحاجة؛
  • مناسبة للزمن؛
  • قابلة للتقويم.

مثال غامض:

أريد أن أتحسن في الرياضيات.

مثال أدق:

أريد خلال أسبوعين أن أتمكن من مقارنة الكسور ذات المقامات المختلفة، وأن أحصل على ثماني إجابات صحيحة من أصل عشر في اختبار جديد.

يمكن تقسيم الهدف الكبير إلى أهداف مرحلية.

13. تحديد الموارد

قد تكون الموارد:

  • كتابا؛
  • مقالا؛
  • فيديو؛
  • تمارين؛
  • منصة؛
  • قاموسا؛
  • مدرسا؛
  • زميلا؛
  • خبيرا؛
  • تطبيقا؛
  • تجربة؛
  • مكتبة.

لا ينبغي اختيار المورد لأنه أول نتيجة تظهر في البحث.

يجب فحص:

  • صلته بالهدف؛
  • مستوى صعوبته؛
  • دقته؛
  • مصدره؛
  • تاريخ نشره؛
  • وضوحه؛
  • إمكان الوصول إليه.

14. مصداقية المصادر

عند استعمال مصدر، يسأل المتعلم:

  • من المؤلف؟
  • ما المؤسسة الناشرة؟
  • متى نشر؟
  • هل يقدم أدلة أو مراجع؟
  • هل توجد أخطاء واضحة؟
  • هل تؤكد المعلومة مصادر أخرى؟
  • هل المحتوى تعليمي أم إعلاني؟
  • هل يناسب مستوى التعلم؟
  • هل المصدر أصلي أم نسخة مجهولة؟

انتشار المحتوى أو كثرة المشاهدات لا يثبتان صحته.

15. اختيار الاستراتيجية

تختلف الاستراتيجية بحسب الهدف.

لتعلم تعريفات ومفاهيم:

  • الاسترجاع النشط؛
  • بطاقات الأسئلة؛
  • التلخيص من الذاكرة؛
  • المقارنة.

لتعلم مهارة:

  • مشاهدة نموذج؛
  • ممارسة موجهة؛
  • تدريب متدرج؛
  • تغذية راجعة.

لحل مشكلات:

  • أمثلة محلولة؛
  • تحليل الخطوات؛
  • مسائل متنوعة؛
  • تفسير الاختيار؛
  • التحقق.

لا توجد استراتيجية واحدة مناسبة لكل تعلم.

16. بناء الخطة الزمنية

تتضمن الخطة:

  • الهدف؛
  • الأنشطة؛
  • الموارد؛
  • المدة؛
  • مواعيد العمل؛
  • نقاط المراقبة؛
  • طريقة التقويم؛
  • بدائل عند التعثر.

يفضل توزيع التعلم على جلسات متباعدة بدل حشده في جلسة طويلة واحدة.

يجب ترك وقت من أجل:

  • المراجعة؛
  • الاسترجاع؛
  • التطبيق؛
  • تصحيح الأخطاء؛
  • الراحة.

17. إدارة الوقت

تحتاج إدارة الوقت إلى:

  • تحديد الأولويات؛
  • تقسيم المهمة؛
  • تقدير مدة واقعية؛
  • تقليل المشتتات؛
  • تحديد وقت للبدء؛
  • استعمال فترات عمل وراحة؛
  • متابعة التنفيذ؛
  • تعديل الخطة.

كتابة خطة طويلة دون تنفيذها لا تمثل تنظيما ذاتيا فعالا.

يجب أن تكون الخطة قابلة للتطبيق والمراجعة.

18. تنفيذ خطة التعلم

أثناء التنفيذ، يقوم المتعلم بـ:

  • إنجاز الأنشطة؛
  • تسجيل الملاحظات؛
  • تطبيق المعرفة؛
  • طرح الأسئلة؛
  • طلب المساعدة عند الحاجة؛
  • حفظ آثار التعلم؛
  • مقارنة الأداء بالهدف.

الاستقلالية لا تعني رفض المساعدة.

طلب الدعم المناسب مهارة من مهارات التعلم الذاتي.

19. مراقبة الفهم

المراقبة تعني أن يسأل المتعلم أثناء التعلم:

  • هل أفهم؟
  • هل أستطيع شرح الفكرة؟
  • هل أستطيع تطبيقها؟
  • أين ظهر الخطأ؟
  • هل المورد مناسب؟
  • هل أحتاج إلى استراتيجية أخرى؟
  • هل أحقق تقدما نحو الهدف؟

الشعور بسهولة القراءة لا يثبت الإتقان.

يجب اختبار القدرة على الاسترجاع والاستعمال.

20. التقويم الذاتي

التقويم الذاتي هو حكم المتعلم على أدائه بالاستناد إلى أهداف ومعايير واضحة.

يمكن أن يستعمل:

  • اختبارا ذاتيا؛
  • شبكة معايير؛
  • قائمة تحقق؛
  • مقارنة بنموذج؛
  • تسجيل الأداء؛
  • ملف إنجاز؛
  • دفتر تعلم.

لا يعني التقويم الذاتي منح نقطة اعتباطية للنفس.

يجب مقارنته عند الحاجة بـ:

  • تغذية راجعة من المدرس؛
  • نموذج صحيح؛
  • اختبار خارجي؛
  • رأي خبير؛
  • أداء لاحق.

21. التأمل في التعلم

بعد الإنجاز يسأل المتعلم:

  • ماذا تعلمت؟
  • ما الذي نجح؟
  • ما الذي لم ينجح؟
  • لماذا؟
  • ما الاستراتيجية الأكثر فاعلية؟
  • ما الخطأ المتكرر؟
  • ماذا سأغير؟
  • ما الهدف التالي؟

التأمل لا يقتصر على وصف المشاعر.

ينبغي أن يقود إلى قرار أو تعديل عملي.

22. ما وراء المعرفة

ما وراء المعرفة هي معرفة المتعلم بعملياته المعرفية وقدرته على تنظيمها.

تشمل:

  • معرفة الذات كمتعلم؛
  • معرفة طبيعة المهمة؛
  • معرفة الاستراتيجيات؛
  • معرفة شروط استعمالها؛
  • التخطيط؛
  • المراقبة؛
  • التقويم.

تعد ما وراء المعرفة أساسا مهما للتعلم الذاتي، لكنها تحتاج إلى تدريب ونمذجة.

23. الدافعية

يحتاج التعلم الذاتي إلى دافعية تساعد على:

  • البدء؛
  • الاستمرار؛
  • مواجهة الصعوبة؛
  • العودة بعد الخطأ؛
  • تأجيل المشتتات؛
  • إنجاز الخطة.

تتأثر الدافعية بـ:

  • معنى الهدف؛
  • الشعور بالكفاءة؛
  • حرية الاختيار المناسبة؛
  • التغذية الراجعة؛
  • خبرات النجاح؛
  • قيمة التعلم؛
  • الدعم الاجتماعي.

الحرية دون شعور بالكفاءة أو توجيه قد تؤدي إلى الانسحاب.

24. الكفاءة الذاتية

الكفاءة الذاتية اعتقاد المتعلم بقدرته على إنجاز مهمة محددة.

تؤثر في:

  • اختيار المهمة؛
  • الجهد؛
  • المثابرة؛
  • تفسير الفشل؛
  • طلب المساعدة؛
  • تعديل الاستراتيجية.

يمكن بناؤها من خلال:

  • أهداف متدرجة؛
  • خبرات نجاح حقيقية؛
  • نماذج قريبة؛
  • تغذية راجعة واقعية؛
  • تدريب على الاستراتيجيات.

لا يكفي التشجيع العام دون توفير وسائل النجاح.

25. الاسترجاع النشط

الاسترجاع النشط هو محاولة إنتاج المعلومة من الذاكرة قبل الرجوع إلى المصدر.

أمثلة:

  • الإجابة عن سؤال دون فتح الكتاب؛
  • شرح المفهوم من الذاكرة؛
  • كتابة ما تم تعلمه؛
  • حل تمرين جديد؛
  • استعمال بطاقات سؤال وجواب.

بعد المحاولة، يجب التحقق من الجواب وتصحيح الخطأ.

النظر إلى الجواب أثناء قراءته لا يمثل استرجاعا نشطا.

26. الممارسة الموزعة

الممارسة الموزعة تعني توزيع التعلم والمراجعة على فترات زمنية.

مثال:

أربع جلسات مدة كل منها ثلاثون دقيقة خلال أسبوع، بدل جلسة واحدة مدتها ساعتان في الليلة الأخيرة.

تساعد على:

  • مقاومة النسيان؛
  • تحسين الاسترجاع؛
  • اكتشاف جوانب الضعف؛
  • بناء تعلم أطول أمدا.

27. عقد التعلم

عقد التعلم اتفاق تربوي يوضح:

  • الهدف؛
  • الأنشطة؛
  • الموارد؛
  • المدة؛
  • مسؤوليات المتعلم؛
  • مسؤوليات المدرس؛
  • المنتوج المنتظر؛
  • معايير النجاح؛
  • مواعيد المتابعة.

لا ينبغي أن يكون عقد التعلم وثيقة عقابية.

وظيفته تنظيم الالتزام وتوضيح التوقعات والمتابعة.

28. سجل التعلم

سجل التعلم وثيقة يدوّن فيها المتعلم:

  • ما أنجزه؛
  • الزمن المستعمل؛
  • الصعوبات؛
  • الاستراتيجيات؛
  • الموارد؛
  • التغذية الراجعة؛
  • القرارات الجديدة.

يساعد المدرس على فهم المسار، وليس النتيجة النهائية فقط.

لا ينبغي أن يتحول إلى نسخ شكلي لعبارات عامة.

29. ملف الإنجاز

ملف الإنجاز يجمع آثارا مختارة من تعلم المتعلم، مثل:

  • أعمال أولية؛
  • نسخ مصححة؛
  • مشروعات؛
  • اختبارات ذاتية؛
  • تأملات؛
  • تغذية راجعة؛
  • منتوجات نهائية.

يظهر:

  • التقدم؛
  • الاستراتيجيات؛
  • نقاط القوة؛
  • جوانب التحسن؛
  • القدرة على المراجعة.

30. التعلم الذاتي الموجه

في التعلم الذاتي الموجه يمنح المدرس المتعلم قدرا من الاختيار داخل إطار منظم.

يمكن للمدرس أن يحدد:

  • الهدف العام؛
  • الموارد الأساسية؛
  • الزمن النهائي؛
  • المعايير.

ويترك للمتعلم اختيار:

  • ترتيب الأنشطة؛
  • بعض الموارد؛
  • إيقاع العمل؛
  • طريقة العرض؛
  • موضوعا فرعيا؛
  • استراتيجية المراجعة.

هذا النمط مناسب لبناء الاستقلالية تدريجيا.

31. العلاقة بالفصل المقلوب

في الفصل المقلوب يطّلع المتعلم عادة على مورد قبل الحصة، ثم يستعمل زمن الحضور في التطبيق والمناقشة والدعم.

قد يدعم الفصل المقلوب التعلم الذاتي من خلال:

  • إدارة وقت المشاهدة؛
  • تدوين الأسئلة؛
  • الاختبار القبلي؛
  • إعادة المورد عند الحاجة؛
  • التحضير للحصة.

لكنه لا يضمن التعلم الذاتي تلقائيا.

قد يشاهد المتعلم المورد بصورة سلبية أو لا يستطيع الوصول إليه بسبب الفجوة الرقمية.

32. دور المتعلم

يقوم المتعلم بـ:

  • تشخيص حاجته؛
  • تحديد هدفه؛
  • اختيار موارده؛
  • بناء خطته؛
  • إدارة وقته؛
  • تنفيذ الأنشطة؛
  • مراقبة الفهم؛
  • طلب المساعدة؛
  • تقويم النتائج؛
  • تعديل الاستراتيجيات؛
  • تحمل مسؤولية قراراته.

لا يعني تحمل المسؤولية أن يتحمل المتعلم وحده مسؤولية كل عائق مؤسساتي أو تقني.

33. دور المدرس

يقوم المدرس بـ:

  • تشخيص استعداد المتعلم؛
  • تعليم مهارات التخطيط؛
  • مساعدة المتعلم على تحديد أهداف واقعية؛
  • توفير موارد موثوقة؛
  • تعليم تقويم المصادر؛
  • نمذجة الاستراتيجيات؛
  • تقديم تغذية راجعة؛
  • متابعة التقدم؛
  • تقديم دعم متدرج؛
  • ضمان الإنصاف؛
  • تقويم المنتوج والمسار؛
  • تقليل الدعم تدريجيا.

المدرس ليس ناقلا للمعلومة فقط، ولا يختفي من التعلم.

34. شروط نجاح التعلم الذاتي

يتطلب نجاحه:

  • أهدافا واضحة؛
  • موارد مناسبة؛
  • مهارات قراءة وفهم؛
  • إدارة الوقت؛
  • دافعية؛
  • مهارات رقمية ومعلوماتية؛
  • معايير للتقويم؛
  • تغذية راجعة؛
  • دعمًا متاحًا؛
  • بيئة مناسبة؛
  • فرصا للتطبيق؛
  • متابعة مرحلية.

35. التحديات

من تحديات التعلم الذاتي:

  • التسويف؛
  • ضعف الدافعية؛
  • سوء تقدير الزمن؛
  • صعوبة اختيار المصادر؛
  • المعلومات الخاطئة؛
  • النسخ دون فهم؛
  • العزلة؛
  • ضعف المراقبة الذاتية؛
  • الشعور الزائف بالإتقان؛
  • الفجوة الرقمية؛
  • ضعف مهارات القراءة؛
  • غياب التغذية الراجعة؛
  • ارتفاع العبء المعرفي؛
  • كثرة الموارد.

36. مواجهة التسويف

يمكن مواجهة التسويف من خلال:

  • تقسيم المهمة؛
  • تحديد خطوة أولى صغيرة؛
  • تحديد وقت للبدء؛
  • استعمال جدول واقعي؛
  • تقليل المشتتات؛
  • متابعة الإنجاز؛
  • استعمال موعد وسيط؛
  • مشاركة الهدف مع شخص داعم؛
  • مكافأة التقدم المعقول.

لا تعالج المشكلة بوضع خطة مثالية شديدة التعقيد يصعب تنفيذها.

37. الفجوة الرقمية والإنصاف

لا يمتلك جميع المتعلمين:

  • جهازا مناسبا؛
  • اتصالا مستقرا؛
  • فضاء هادئا؛
  • مهارات رقمية؛
  • دعما أسريا؛
  • الوقت نفسه.

لذلك ينبغي توفير بدائل مثل:

  • موارد مطبوعة؛
  • ملفات تعمل دون اتصال؛
  • وقت داخل المؤسسة؛
  • أجهزة مشتركة؛
  • موارد منخفضة الحجم؛
  • دعم تقني؛
  • مرونة في المواعيد عند الحاجة.

لا يجوز تفسير عجز المتعلم عن الوصول إلى المورد بأنه ضعف في الاستقلالية.

38. مثال تطبيقي في اللغة العربية

الحاجة:

يعاني المتعلم من صعوبة في كتابة مقدمة حجاجية.

الهدف:

كتابة مقدمة تتضمن تقديم الموضوع وصياغة القضية وإعلان الموقف.

الموارد:

  • نموذجين لمقدمتين؛
  • شبكة تحليل؛
  • قائمة روابط؛
  • تسجيل شرح قصير؛
  • تغذية راجعة من المدرس.

الخطة:

  1. تحليل النموذجين.
  2. استخراج العناصر المشتركة.
  3. كتابة مقدمة أولى.
  4. تقويمها بالشبكة.
  5. مراجعتها.
  6. كتابة مقدمة جديدة دون نموذج.

معيار النجاح:

وجود العناصر الثلاثة وترابطها وسلامة الصياغة الأساسية.

39. مثال تطبيقي في الرياضيات

الحاجة:

يعرف المتعلم قواعد مقارنة الكسور، لكنه يخطئ في اختيار الطريقة.

الهدف:

اختيار استراتيجية صحيحة لمقارنة ثمانية أزواج من الكسور، مع تبرير ستة اختيارات على الأقل بصورة سليمة.

الخطة:

  • مراجعة معنى الكسر؛
  • بناء جدول للاستراتيجيات الممكنة؛
  • حل أمثلة مصنفة؛
  • تفسير سبب اختيار كل استراتيجية؛
  • إنجاز اختبار ذاتي؛
  • تحليل الأخطاء؛
  • إعادة الاختبار بمسائل جديدة.

إذا أعاد المتعلم حفظ القواعد دون التدريب على شروط استعمالها، فلن يعالج مصدر الصعوبة.

40. مثال تطبيقي في العلوم

المهمة:

إعداد ملخص موثوق حول أثر الضوء في نمو النبات.

المتعلم مطالب بـ:

  • تحديد ثلاثة مصادر؛
  • فحص المؤلف والجهة الناشرة؛
  • مقارنة المعلومات؛
  • استبعاد مصدر إعلاني غير موثق؛
  • تلخيص النتائج؛
  • ذكر المراجع؛
  • تحديد نقطة ما تزال تحتاج إلى تحقق.

التعلم المستهدف لا يقتصر على جمع المعلومات، بل يشمل تقويم مصداقية المصادر.

41. مثال على تعلم ذاتي غير فعال

يقول المتعلم:

شاهدت خمسة فيديوهات، ولذلك أتقنت الدرس.

المشكلة:

  • لم يحدد هدفا؛
  • لم يختبر فهمه؛
  • لم يطبق المعرفة؛
  • لم يقارن المصادر؛
  • لم يسجل الأخطاء؛
  • خلط بين الألفة والإتقان.

التدخل المناسب:

  • تحديد هدف؛
  • استعمال استرجاع نشط؛
  • حل تطبيقات؛
  • تصحيح الأخطاء؛
  • تقويم النتيجة بمعيار واضح.

42. الفرق بين التعلم الذاتي والتفريد

التعلم الذاتيالتفريد
يركز على مسؤولية المتعلم وقراراتهيركز على تكييف المسار لمتعلم محدد
يتضمن التخطيط والمراقبة والتقويمقد يحدده المدرس أو النظام
قد يحدث داخل مسار مشتركلا يضمن مشاركة المتعلم في القرار

قد يكون المسار فرديا دون أن يكون ذاتيا، وقد يكون التعلم الذاتي داخل إطار جماعي.

43. تقويم التعلم الذاتي

ينبغي تقويم:

  • المنتوج النهائي؛
  • جودة الخطة؛
  • ملاءمة الموارد؛
  • إدارة الوقت؛
  • استعمال الاستراتيجيات؛
  • مراقبة الفهم؛
  • الاستفادة من التغذية الراجعة؛
  • القدرة على تعديل الخطة؛
  • الاستقلالية؛
  • التأمل في التجربة.

لا ينبغي الحكم فقط على المتعلم من خلال عدد الساعات أو عدد الموارد المستعملة.

44. أخطاء شائعة في أسئلة المباراة

العبارات الآتية خاطئة:

  • التعلم الذاتي يعني غياب المدرس.
  • التعلم الذاتي يحدث دائما بصورة فردية.
  • كل عمل فردي تعلم ذاتي.
  • كل تعلم إلكتروني تعلم ذاتي.
  • كل تعلم عن بعد تعلم ذاتي.
  • مشاهدة فيديو تثبت الإتقان.
  • كثرة الموارد تضمن جودة التعلم.
  • استقلالية المتعلم تظهر تلقائيا دون تدريب.
  • طلب المساعدة يناقض التعلم الذاتي.
  • التقويم الذاتي لا يحتاج إلى معايير.
  • إعادة القراءة وحدها أفضل طريقة للتحقق من الإتقان.
  • المورد الأكثر انتشارا هو الأكثر دقة.
  • المتعلم يقدر مستوى إتقانه بدقة دائما.
  • عقد التعلم أداة عقابية.
  • الخطة الزمنية لا تحتاج إلى تعديل.
  • التعلم الذاتي يعفي المدرس من المسؤولية.
  • الفجوة الرقمية دليل على ضعف دافعية المتعلم.
  • التعلم المنظم ذاتيا والتعلم الموجه ذاتيا مترادفان تماما.
  • الاستقلالية تعني اتخاذ جميع القرارات دون إطار.
  • استخدام القاموس أو الزميل يناقض الاستقلالية.

45. خلاصة للحفظ

التعلم الذاتي تعلم يتحمل فيه المتعلم مسؤولية متزايدة عن تشخيص حاجاته وتحديد أهدافه واختيار موارده واستراتيجياته ومراقبة تقدمه وتقويم نتائجه.

ويختلف التعلم الموجه ذاتيا عن التعلم المنظم ذاتيا؛ فالأول يهتم بإدارة مشروع التعلم، بينما يهتم الثاني بتنظيم التفكير والدافعية والسلوك أثناء الإنجاز. ولا يعني التعلم الذاتي غياب المدرس أو التعلم الإلكتروني فقط، بل يحتاج إلى توجيه تدريجي وموارد موثوقة وتغذية راجعة وتقويم مبني على معايير.

46. قاعدة سريعة للامتحان

عندما يتعلق السؤال بـ:

  • تشخيص الحاجة والأهداف والموارد والاستراتيجيات:

فكر في التعلم الموجه ذاتيا عند نولز.

  • تحمل مسؤولية قرارات التعلم:

فكر في استقلالية المتعلم عند هوليك.

  • التخطيط والتنفيذ والتأمل:

فكر في التعلم المنظم ذاتيا.

  • تعلم باستعمال الإنترنت:

تعلم إلكتروني، وليس ذاتيا بالضرورة.

  • تعلم خارج الفصل:

تعلم عن بعد أو خارج الفصل، وليس ذاتيا بالضرورة.

  • عمل المتعلم وحده وفق خطوات محددة:

عمل فردي، وليس تعلما ذاتيا كاملا بالضرورة.

  • هدف وخطة ومراقبة وتقويم:

تعلم ذاتي منظم.

  • محاولة الإجابة دون رؤية الحل:

استرجاع نشط.

  • توزيع المراجعة زمنيا:

ممارسة موزعة.

  • اتفاق يحدد الهدف والموارد والمعايير:

عقد تعلم.

  • توثيق المسار والصعوبات والقرارات:

سجل تعلم.

  • جمع آثار التقدم:

ملف إنجاز.

  • مصدر مشهور دون مؤلف أو مراجع:

لا يعد موثوقا تلقائيا.