Accès temporairement ouvert au public.

Acces gratuit actif - il vous reste moins de 24h pour découvrir la plateforme. Temps restant : 23 h 14 min

الولوج المجاني مفعل — يمكنك اكتشاف المنصة خلال مدة التجربة المجانية.

المنهج التوليدي السقراطي والحوار المولد للتعلم

المفاهيم الأساسية في علوم التربية

مقدمة

يقوم المنهج التوليدي السقراطي على استعمال الحوار والأسئلة المنظمة لمساعدة المتعلم على توضيح أفكاره وفحص افتراضاته واكتشاف التناقضات وبناء معرفة أكثر دقة.

لا يقدم المدرس الجواب النهائي منذ البداية، ولا يترك المتعلم دون توجيه. بل يدير سلسلة من الأسئلة المترابطة التي تنقل الحوار من الرأي الأولي إلى التفسير والدليل والمراجعة والاستنتاج.

1. مفهوم المنهج التوليدي السقراطي

المنهج التوليدي السقراطي طريقة في الحوار والتعليم تعتمد على أسئلة متدرجة تساعد المتعلم على:

  • التعبير عن فكرته؛
  • توضيح معنى المصطلحات؛
  • تحديد الافتراضات؛
  • تقديم الدليل؛
  • فحص الاتساق؛
  • اكتشاف التناقض؛
  • مقارنة البدائل؛
  • مراجعة الجواب؛
  • بناء استنتاج مبرر.

لا يولد المدرس المعرفة من فراغ داخل المتعلم.

بل يساعده على تنظيم موارده وأفكاره وإعادة فحصها.

2. الأصل الفلسفي

يرتبط المنهج باسم الفيلسوف اليوناني سقراط.

كان سقراط يستعمل الحوار من أجل فحص:

  • التعريفات؛
  • الآراء؛
  • القيم؛
  • الادعاءات؛
  • التناقضات؛
  • الحجج.

لم يكن الهدف تقديم محاضرة طويلة، بل دفع المحاور إلى التفكير في معنى كلامه ونتائجه.

تطور استعمال الحوار السقراطي لاحقا داخل التربية والتفكير النقدي والتعليم القائم على السؤال.

3. عناصر الحوار السقراطي

يقوم الحوار السقراطي على عناصر مترابطة:

  1. ادعاء أو فكرة أولية.
  2. سؤال يطلب التوضيح.
  3. تحديد الافتراضات.
  4. طلب دليل أو مثال.
  5. فحص النتائج.
  6. البحث عن مثال مضاد.
  7. كشف التناقض عند وجوده.
  8. تعديل الفكرة.
  9. بناء استنتاج أكثر دقة.
  10. مأسسة المعرفة.

4. التوليد السقراطي

التوليد هو مساعدة المحاور على الانتقال من فكرة أولية غير واضحة إلى معرفة أكثر تنظيما.

يتحقق التوليد من خلال:

  • السؤال؛
  • إعادة الصياغة؛
  • المقارنة؛
  • المثال؛
  • المثال المضاد؛
  • طلب التبرير؛
  • كشف العلاقة؛
  • مراجعة الفرضية.

لا يعني التوليد أن كل معرفة موجودة مكتملة داخل المتعلم.

يحتاج المتعلم أيضا إلى:

  • معارف سابقة؛
  • وثائق؛
  • خبرات؛
  • أدوات؛
  • تدخل معرفي من المدرس عند الحاجة.

5. التهكم السقراطي

التهكم السقراطي لا يعني السخرية من الشخص.

يشير إلى موقف حواري يتجنب فيه السائل ادعاء امتلاك الحقيقة منذ البداية، ويطرح أسئلة تكشف حدود ادعاء المحاور أو تناقضه.

مثال تربوي مناسب:

يقول المتعلم:

كل جسم ثقيل يسقط أسرع من الجسم الخفيف.

بدل أن يقول المدرس مباشرة:

أنت مخطئ،

يمكن أن يسأل:

  • هل يحدث ذلك مهما كان شكل الجسمين؟
  • ماذا لو كان الجسم الخفيف أكثر انسيابية؟
  • ما المتغيرات التي يجب ضبطها؟
  • كيف يمكن اختبار الفكرة؟

يجب أن يحافظ الحوار على كرامة المتعلم.

6. التفنيد السقراطي

التفنيد السقراطي هو فحص ادعاء بواسطة أسئلة تكشف:

  • تناقضا؛
  • تعميما غير صحيح؛
  • غياب دليل؛
  • افتراضا غير معلن؛
  • نتيجة غير مقبولة؛
  • مثالا مضادا.

التفنيد لا يهدف إلى هزيمة المتعلم.

يهدف إلى مساعدته على مراجعة الفكرة وبناء صياغة أدق.

7. الفرق بين الشخص والفكرة

يجب توجيه النقد إلى:

  • الفكرة؛
  • الحجة؛
  • الدليل؛
  • الاستنتاج؛
  • طريقة التفكير.

ولا يوجه إلى:

  • شخصية المتعلم؛
  • ذكائه؛
  • قيمته؛
  • كرامته.

مثال مناسب:

هذه الحجة لا تكفي لأن المثال لا يمثل جميع الحالات.

مثال غير مناسب:

أنت لا تعرف كيف تفكر.

8. التمثلات السابقة

ينطلق الحوار غالبا من فكرة أو تمثل يملكه المتعلم.

يمكن كشف التمثلات بواسطة أسئلة مثل:

  • ماذا تعتقد؟
  • كيف تفسر ذلك؟
  • ما المثال الذي تعتمد عليه؟
  • هل تنطبق الفكرة في جميع الحالات؟
  • ما الذي يجعلك متأكدا؟
  • هل توجد حالة مخالفة؟

لا تعد التمثلات أخطاء عشوائية دائما.

قد تكون تفسيرات منطقية بالنسبة إلى خبرة المتعلم، لكنها تحتاج إلى فحص أو توسيع.

9. السؤال التربوي

السؤال التربوي أداة توجه التفكير نحو هدف محدد.

يكون السؤال فعالا عندما:

  • يكون واضحا؛
  • يرتبط بالتعلم؛
  • يناسب مستوى المتعلم؛
  • يسمح بالتفكير؛
  • لا يتضمن الجواب؛
  • يطلب تفسيرا أو دليلا عند الحاجة؛
  • يبنى على الإجابة السابقة؛
  • يساعد على الانتقال إلى خطوة جديدة.

لا تقاس جودة الحوار بعدد الأسئلة فقط.

10. السؤال المفتوح والسؤال المغلق

السؤال المغلقالسؤال المفتوح
يقبل غالبا جوابا قصيرا أو محددايسمح بتفسير أو تبرير أو بدائل
يفيد في التحقق من معلومةيفيد في كشف التفكير
مثال: هل العدد 12 زوجي؟مثال: كيف تعرف أن العدد زوجي؟

لا يعد السؤال المفتوح أفضل دائما.

يحدد الهدف نوع السؤال المناسب.

11. الأسئلة التوضيحية

تستعمل لتحديد معنى كلام المتعلم.

أمثلة:

  • ماذا تقصد بهذا المصطلح؟
  • هل تستطيع إعادة صياغة فكرتك؟
  • ما الفرق بين المفهومين؟
  • هل يمكنك إعطاء مثال؟
  • أي جزء من العبارة تقصده؟

تمنع هذه الأسئلة مناقشة فكرة غامضة أو مصطلح غير محدد.

12. الأسئلة السابرة

السؤال السابر يتجاوز الجواب الأولي ويطلب تعميقه.

أمثلة:

  • لماذا تعتقد ذلك؟
  • ما دليلك؟
  • كيف توصلت إلى النتيجة؟
  • ما الخطوة التي اعتمدت عليها؟
  • هل تستطيع تبرير الاختيار؟
  • ما العلاقة بين المعطيين؟

السؤال السابر لا يكرر السؤال نفسه بصوت أعلى.

13. أسئلة الافتراضات

تساعد على كشف ما يبني عليه المتعلم رأيه.

أمثلة:

  • ما الافتراض الذي تعتمد عليه؟
  • هل تفترض أن جميع الحالات متشابهة؟
  • ماذا يحدث إذا لم يتحقق هذا الشرط؟
  • هل هذه القاعدة صالحة دائما؟
  • ما الذي تعتبره صحيحا دون فحص؟

14. أسئلة الأدلة

تساعد على التمييز بين:

  • الرأي؛
  • المثال؛
  • الدليل؛
  • الحجة؛
  • الادعاء.

أمثلة:

  • ما الدليل؟
  • من أين جاءت هذه المعلومة؟
  • هل يكفي هذا المثال للتعميم؟
  • هل يمكن التحقق من المصدر؟
  • ما المعطى الذي يدعم الاستنتاج؟
  • هل توجد معطيات مخالفة؟

15. أسئلة وجهات النظر

تساعد على فحص البدائل.

أمثلة:

  • هل توجد طريقة أخرى لفهم المسألة؟
  • كيف سيرى شخص آخر هذا الموقف؟
  • ما الحجة المعارضة؟
  • ما مزايا الحل الثاني؟
  • ما حدود موقفك؟
  • هل يمكن الجمع بين الاقتراحين؟

16. الأسئلة الافتراضية

تختبر أثر تغيير شرط أو معطى.

أمثلة:

  • ماذا يحدث لو تغير هذا المعطى؟
  • ماذا لو حذفنا هذا الشرط؟
  • هل يبقى الحل صالحا؟
  • ما النتيجة إذا عكسنا العلاقة؟
  • ماذا يحدث في حالة حدية؟

تساعد هذه الأسئلة على كشف شروط صلاحية المفهوم أو القاعدة.

17. الأسئلة فوق المعرفية

توجه المتعلم إلى مراقبة تفكيره.

أمثلة:

  • ما الاستراتيجية التي استعملتها؟
  • لماذا اخترتها؟
  • أين واجهت الصعوبة؟
  • كيف تحققت من جوابك؟
  • ماذا ستغير في المحاولة المقبلة؟
  • ما الذي تعلمته عن طريقة تفكيرك؟

18. الانتظار بعد السؤال

يحتاج المتعلم إلى وقت من أجل:

  • فهم السؤال؛
  • استدعاء الموارد؛
  • تنظيم الجواب؛
  • اختيار الكلمات؛
  • مراجعة الفكرة.

لا ينبغي للمدرس أن:

  • يجيب عن سؤاله مباشرة؛
  • ينتقل بسرعة إلى متعلم آخر؛
  • يكرر السؤال عدة مرات دون حاجة؛
  • يعتبر الصمت القصير عجزا.

يمكن استعمال وقت انتظار مناسب قبل طلب الإجابة أو التعقيب.

19. إعادة الصياغة

يمكن للمدرس أن يعيد صياغة جواب المتعلم من أجل:

  • التأكد من الفهم؛
  • توضيح الفكرة؛
  • إبراز التناقض؛
  • ربط جوابين؛
  • فتح سؤال جديد.

مثال:

هل تقصد أن القاعدة تنطبق فقط عندما يكون العدد موجبا؟

يجب ألا تغير إعادة الصياغة معنى كلام المتعلم دون التحقق منه.

20. مراحل الحوار التوليدي السقراطي

يمكن تنظيم الحوار في المراحل الآتية:

  1. تقديم موضوع أو مشكلة.
  2. كشف الفكرة الأولية.
  3. توضيح المصطلحات.
  4. طلب الأدلة والأمثلة.
  5. كشف الافتراضات.
  6. فحص النتائج.
  7. تقديم مثال مضاد عند الحاجة.
  8. مقارنة البدائل.
  9. تعديل الفكرة.
  10. صياغة الاستنتاج.
  11. تقنين المعرفة.
  12. تطبيقها في وضعية جديدة.

هذه المراحل مرنة وليست خوارزمية جامدة.

21. دور المدرس

يقوم المدرس بـ:

  • تحديد الهدف المعرفي؛
  • اختيار السؤال الأول؛
  • الاستماع إلى الإجابات؛
  • بناء السؤال التالي على الجواب السابق؛
  • طلب التبرير؛
  • توزيع المشاركة؛
  • حماية المناخ النفسي؛
  • منع السخرية؛
  • ضبط الزمن؛
  • تسجيل الأفكار؛
  • تصحيح المعرفة غير الدقيقة؛
  • تقنين الخلاصة؛
  • تنظيم تطبيق جديد.

المدرس ليس محايدا تجاه الخطأ العلمي بصورة دائمة.

عليه الوصول في النهاية إلى معرفة دقيقة ومبررة.

22. دور المتعلم

يقوم المتعلم بـ:

  • التعبير عن فكرته؛
  • توضيح المصطلحات؛
  • تقديم دليل؛
  • الاستماع؛
  • طرح أسئلة؛
  • فحص الافتراضات؛
  • مقارنة الآراء؛
  • مراجعة موقفه؛
  • صياغة استنتاج؛
  • تطبيق المعرفة.

لا يقتصر دوره على تظنن الجواب الذي يريده المدرس.

23. المناخ النفسي للحوار

يحتاج الحوار إلى:

  • احترام؛
  • أمان نفسي؛
  • قبول الخطأ بوصفه موضوعا للتحليل؛
  • منع الإهانة؛
  • عدم السخرية؛
  • توزيع فرص الكلام؛
  • الإصغاء؛
  • فصل الشخص عن الفكرة.

إذا خاف المتعلم من الخطأ، فقد يقدم جوابا قصيرا أو يكرر كلام المدرس دون تفكير.

24. توزيع المشاركة

لتجنب هيمنة عدد قليل من المتعلمين، يمكن للمدرس استعمال:

  • تفكير فردي أولي؛
  • مناقشة ثنائية؛
  • بطاقات إجابة؛
  • كتابة قصيرة قبل الكلام؛
  • اختيار متحدثين مختلفين؛
  • طلب تعقيب من زميل؛
  • وقت انتظار؛
  • تلخيص من عدة متعلمين.

لا ينبغي إجبار متعلم على إجابة محرجة دون دعم أو استعداد.

25. إدارة الإجابة الخاطئة

عند ظهور إجابة خاطئة، يمكن للمدرس أن يسأل:

  • كيف وصلت إليها؟
  • ما القاعدة التي استعملتها؟
  • هل تنطبق في هذه الحالة؟
  • هل يوجد مثال مضاد؟
  • ما المعطى الذي لم تستعمله؟
  • هل تستطيع التحقق بطريقة أخرى؟

لا ينبغي أن يكتفي بـ:

خطأ.

ولا ينبغي أيضا ترك الخطأ دون تصحيح أو خلاصة.

26. المأسسة المعرفية

بعد الحوار، ينظم المدرس المعرفة المستهدفة.

تتضمن المأسسة:

  • صياغة المفهوم؛
  • تصحيح المصطلحات؛
  • تحديد شروط الصلاحية؛
  • توضيح الأمثلة والاستثناءات؛
  • ربط النتيجة بالدرس؛
  • تدوين الخلاصة؛
  • تنظيم تطبيق جديد.

الحوار دون مأسسة قد يترك المتعلمين أمام آراء متعددة غير محسومة.

27. الفرق بين المنهج السقراطي والإلقاء

الإلقاءالمنهج السقراطي
يقدم المدرس المعرفة بصورة منظمةينطلق من سؤال أو ادعاء
يفيد في التوضيح والتلخيصيكشف أفكار المتعلم
يكون التواصل فيه غالبا من المدرس إلى المتعلميطلب التبرير
قد يقل فيه كشف تفكير المتعلميبني الحوار على الإجابات
يساعد على مراجعة التفكير

لا يعني ذلك أن الإلقاء مرفوض دائما.

يمكن استعمال شرح قصير بعد الحوار لمأسسة المعرفة.

28. الفرق بين الحوار السقراطي والمناقشة الحرة

الحوار السقراطي:

  • له هدف معرفي محدد؛
  • أسئلته مترابطة؛
  • يطلب الأدلة؛
  • يفحص التناقض؛
  • ينتهي بخلاصة مبررة.

المناقشة الحرة:

  • قد تكون أوسع؛
  • قد تسمح بتبادل آراء دون تسلسل دقيق؛
  • لا تضمن وحدها بناء مفهوم أو حجة.

يمكن أن تتضمن المناقشة الحرة لحظات سقراطية عندما تستعمل الأسئلة المنظمة.

29. الفرق بين الحوار السقراطي والاستجواب التلقيني

الاستجواب التلقيني:

  • يبحث عن جواب محفوظ؛
  • يستخدم أسئلة كثيرة قصيرة؛
  • قد يوجه المتعلم إلى الجواب المقصود؛
  • لا يطلب تفسير طريقة التفكير.

الحوار السقراطي:

  • يكشف منطق الجواب؛
  • يطلب الدليل؛
  • يفحص الافتراض؛
  • يسمح بالمراجعة؛
  • لا يختزل في جواب واحد قصير.

30. الفرق بين المنهج السقراطي والتعلم بالاكتشاف

التعلم بالاكتشاف عند برونر:

  • ينظم المتعلم المعطيات؛
  • يصوغ فرضيات؛
  • يختبرها؛
  • يستخرج علاقة أو قاعدة.

المنهج السقراطي:

  • يعتمد أساسا على الحوار والأسئلة؛
  • يفحص المفاهيم والادعاءات؛
  • يكشف التناقضات؛
  • يطلب التبرير.

قد يستعمل المدرس الحوار السقراطي داخل تعلم بالاكتشاف، لكنهما ليسا مترادفين.

31. الفرق بين الحوار السقراطي وحل المشكلات

حل المشكلات استراتيجية أوسع تتضمن:

  • تحديد المشكلة؛
  • جمع المعطيات؛
  • اقتراح الحلول؛
  • اختيار الحل؛
  • التنفيذ؛
  • التقويم.

الحوار السقراطي أداة يمكن استعمالها داخل حل المشكلات من أجل:

  • توضيح المشكلة؛
  • فحص الافتراضات؛
  • تقييم البدائل؛
  • تبرير القرار.

32. مثال تطبيقي في الرياضيات

الموضوع:

مجموع عددين فرديين.

الفكرة الأولية:

يقول متعلم إن مجموع عددين فرديين قد يكون فرديا.

الحوار:

المدرس:

أعط مثالا على عددين فرديين.

المتعلم:

3 و5.

المدرس:

ما مجموعهما؟

المتعلم:

8.

المدرس:

هل 8 فردي أم زوجي؟

المتعلم:

زوجي.

المدرس:

هل يكفي مثال واحد لإثبات القاعدة؟

المتعلم:

لا.

المدرس:

كيف نمثل عددا فرديا بصورة عامة؟

المتعلم:

يمكن كتابته على صورة:

2n + 1

المدرس:

إذا كان العددان:

2n + 1

و:

2m + 1

فما مجموعهما؟

الحساب الصحيح:

(2n + 1) + (2m + 1)

= 2n + 2m + 2

= 2(n + m + 1)

الاستنتاج:

المجموع من مضاعفات 2، ولذلك فهو زوجي.

التحليل:

لم يقدم المدرس النتيجة مباشرة، بل انتقل من المثال إلى الحاجة إلى تعميم وبرهان.

33. مثال تطبيقي في العلوم

الفكرة الأولية:

يقول متعلم:

كل المعادن تنجذب إلى المغناطيس.

أسئلة المدرس:

  • ما المقصود بالمعدن؟
  • ما الأمثلة التي اختبرتها؟
  • هل جربت الألومنيوم أو النحاس؟
  • هل يكفي اختبار الحديد لتعميم الحكم؟
  • ما الذي ينبغي فعله للتحقق؟
  • كيف ننظم التجربة؟

النشاط:

اختبار عينات مثل:

  • الحديد؛
  • الفولاذ؛
  • النحاس؛
  • الألومنيوم.

الاستنتاج المتوقع:

ليست جميع المعادن قابلة للانجذاب إلى المغناطيس في الظروف الصفية العادية، بينما تنجذب مواد حديدية معينة بوضوح.

المأسسة:

يجب تجنب العبارة المطلقة:

كل المعادن تنجذب إلى المغناطيس.

34. مثال تطبيقي في اللغة العربية

النص:

« يجب إلغاء جميع الواجبات المنزلية لأنها تسبب التعب لبعض المتعلمين ».

أسئلة الحوار:

  • ما الادعاء الرئيس؟
  • ما الدليل المقدم؟
  • هل تجربة بعض المتعلمين تكفي للتعميم؟
  • هل توجد فوائد محتملة للواجبات المنظمة؟
  • ما الفرق بين إلغاء الواجبات وتحسينها؟
  • ما الشروط التي تجعل الواجب مناسبا؟
  • كيف يمكن إعادة صياغة الموقف بصورة أدق؟

الصياغة المحتملة:

ينبغي تنظيم الواجبات المنزلية من حيث الحجم والهدف والمدة، بدل إلغائها بصورة مطلقة.

التعلم المستهدف:

  • التمييز بين الادعاء والدليل؛
  • كشف التعميم؛
  • بناء موقف حجاجي متوازن.

35. مثال تطبيقي في الاجتماعيات

الادعاء:

« الوثيقة المنشورة على الإنترنت صحيحة لأنها منتشرة ».

أسئلة المدرس:

  • من صاحب الوثيقة؟
  • متى نشرت؟
  • ما المصدر الأصلي؟
  • هل توجد مراجع؟
  • هل تؤكدها مصادر مستقلة؟
  • ما الفرق بين الانتشار والمصداقية؟
  • هل يمكن أن تنتشر معلومة خاطئة؟
  • ما المعايير التي نعتمدها لتقييم المصدر؟

الاستنتاج:

انتشار الوثيقة لا يثبت صحتها.

يجب فحص:

  • المؤلف؛
  • المصدر؛
  • التاريخ؛
  • الأدلة؛
  • الغرض؛
  • المقارنة بمصادر أخرى.

36. مثال على سؤال موحٍ غير مناسب

السؤال غير المناسب:

أليس واضحا أن الحل الثاني هو الأفضل؟

المشكلة:

  • يتضمن الجواب المتوقع؛
  • يضغط على المتعلم؛
  • لا يكشف طريقة تفكيره.

الصياغة الأفضل:

ما المعايير التي يمكن استعمالها للمقارنة بين الحلين؟

ثم:

وفق هذه المعايير، أي الحلين أكثر ملاءمة؟ ولماذا؟

37. مثال على استجواب غير سقراطي

المدرس:

ما التعريف؟

من صاحبه؟

في أي سنة؟

ما المصطلح؟

أجب بسرعة.

هذا التسلسل قد يقيس التذكر، لكنه لا يمثل حوارا سقراطيا إذا لم يتضمن:

  • تفسيرا؛
  • دليلا؛
  • فحصا للافتراضات؛
  • مقارنة؛
  • مراجعة للفكرة.

38. مزايا المنهج

يمكن أن يساعد على:

  • تنمية التفكير النقدي؛
  • كشف التمثلات؛
  • تحسين التبرير؛
  • تنمية الإصغاء؛
  • بناء المفاهيم؛
  • تنمية ما وراء المعرفة؛
  • تشجيع المشاركة؛
  • تحسين استعمال الأدلة؛
  • كشف التناقضات؛
  • بناء استقلالية التفكير.

39. حدود المنهج

من تحدياته:

  • استهلاك الوقت؛
  • صعوبة استعماله في الأقسام المكتظة؛
  • حاجة المدرس إلى مهارة في السؤال؛
  • احتمال هيمنة بعض المتعلمين؛
  • تحول الحوار إلى استجواب؛
  • احتمال إحراج المتعلم؛
  • صعوبة تطبيقه على بعض المهارات الإجرائية دون نمذجة؛
  • إمكان انتشار أخطاء إذا غابت المأسسة؛
  • حاجة المتعلمين إلى معارف أولية؛
  • صعوبة تقويم مشاركة كل فرد.

لا يعني ذلك رفض المنهج، بل استعماله في المواقف المناسبة.

40. أخطاء شائعة في أسئلة المباراة

العبارات الآتية خاطئة:

  • المنهج السقراطي يعني سخرية المدرس من المتعلم.
  • التهكم السقراطي إهانة للشخص.
  • التوليد يعني أن كل المعرفة مكتملة داخل المتعلم.
  • السؤال وحده يضمن التعلم.
  • الحوار السقراطي سلسلة أسئلة حفظ قصيرة.
  • يجب أن يجيب المدرس مباشرة بعد السؤال.
  • كل سؤال مفتوح سؤال سقراطي.
  • كل مناقشة جماعية حوار سقراطي.
  • الهدف من التفنيد هزيمة المتعلم.
  • المثال الواحد يكفي دائما للتعميم.
  • رأي الأغلبية دليل على الصحة.
  • الحوار لا يحتاج إلى تقنين.
  • المدرس لا يصحح المعرفة في المنهج السقراطي.
  • السؤال الموحِي يساعد على التفكير المستقل.
  • المنهج السقراطي والتعلم بالاكتشاف مترادفان.
  • المنهج السقراطي ونظرية التعلم التوليدي مفهومان متطابقان.
  • الإلقاء مرفوض دائما.
  • الأسئلة المغلقة عديمة القيمة دائما.
  • الحوار السقراطي مناسب لكل هدف وكل حصة.
  • كثرة الأسئلة دليل على جودة الحوار.

41. خلاصة للحفظ

يقوم المنهج التوليدي السقراطي على حوار منظم يساعد المتعلم على توضيح المفاهيم وفحص الافتراضات وتقديم الأدلة واكتشاف التناقضات وبناء استنتاج مبرر.

يستعمل المدرس أسئلة توضيحية وسابرة وافتراضية وفوق معرفية، ويمنح المتعلم وقتا للتفكير، ثم ينظم الخلاصة ويقنن المعرفة. ولا يعني المنهج السقراطي السخرية أو الاستجواب التلقيني أو ترك الآراء دون تحقق.

42. قاعدة سريعة للامتحان

عندما يتعلق السؤال بـ:

  • الحوار بواسطة أسئلة مترابطة:

المنهج السقراطي.

  • مساعدة المحاور على بناء فكرة:

التوليد.

  • إظهار حدود الادعاء بالأسئلة:

التهكم السقراطي بمعناه الفلسفي، لا السخرية.

  • كشف التناقض:

التفنيد.

  • « ماذا تقصد؟ »:

سؤال توضيحي.

  • « ما دليلك؟ »:

سؤال سابر أو سؤال دليل.

  • « ماذا لو تغير الشرط؟ »:

سؤال افتراضي.

  • « كيف تحققت من جوابك؟ »:

سؤال فوق معرفي.

  • سؤال يتضمن الجواب:

سؤال موحٍ غير مناسب.

  • أسئلة حفظ قصيرة متتابعة:

استجواب تلقيني، وليس حوارا سقراطيا كاملا.

  • تنظيم المعرفة بعد الحوار:

تقنين معرفي.