مقدمة
تحاول النظريات السوسيولوجية تفسير علاقة المدرسة بالمجتمع، ووظائفها، ودورها في التنشئة والاندماج والانتقاء وإنتاج الفرص أو إعادة إنتاج الفوارق.
لا تقدم هذه النظريات جوابا واحدا. فالوظيفية تنظر أساسا إلى أدوار المدرسة في استقرار المجتمع، بينما تركز النظريات النقدية على السلطة واللامساواة، وتهتم التفاعلية بما يحدث داخل العلاقات اليومية، ويحلل الاتجاه الفرداني قرارات الأفراد والأسر داخل القيود الاجتماعية.