Accès temporairement ouvert au public.

Acces gratuit actif - il vous reste moins de 24h pour découvrir la plateforme. Temps restant : 23 h 14 min

الولوج المجاني مفعل — يمكنك اكتشاف المنصة خلال مدة التجربة المجانية.

النظريات السوسيولوجية المفسرة للتربية والمدرسة

المفاهيم الأساسية في علوم التربية

مقدمة

تحاول النظريات السوسيولوجية تفسير علاقة المدرسة بالمجتمع، ووظائفها، ودورها في التنشئة والاندماج والانتقاء وإنتاج الفرص أو إعادة إنتاج الفوارق.

لا تقدم هذه النظريات جوابا واحدا. فالوظيفية تنظر أساسا إلى أدوار المدرسة في استقرار المجتمع، بينما تركز النظريات النقدية على السلطة واللامساواة، وتهتم التفاعلية بما يحدث داخل العلاقات اليومية، ويحلل الاتجاه الفرداني قرارات الأفراد والأسر داخل القيود الاجتماعية.

1. معنى النظرية السوسيولوجية

النظرية السوسيولوجية نسق من المفاهيم والافتراضات يساعد على:

  • وصف الظاهرة؛
  • تنظيم المعطيات؛
  • تفسير العلاقات؛
  • صياغة أسئلة؛
  • بناء فرضيات؛
  • فهم النتائج؛
  • مقارنة الحالات.

النظرية ليست:

  • رأيا شخصيا؛
  • حكما أخلاقيا فقط؛
  • حقيقة نهائية لا تقبل الفحص؛
  • وصفة جاهزة لكل مؤسسة.

2. لماذا تتعدد النظريات؟

تتعدد النظريات لأن الظاهرة التربوية تتضمن مستويات متعددة:

  • النظام التعليمي؛
  • السياسات؛
  • الطبقات والفئات الاجتماعية؛
  • المؤسسة المدرسية؛
  • الأسرة؛
  • القسم؛
  • التفاعل اليومي؛
  • قرارات الأفراد؛
  • المعاني والتوقعات.

قد تفسر نظرية جانبا بصورة أفضل من نظرية أخرى.

لا يعني اختلاف النظريات أن إحداها صحيحة كليا والأخرى خاطئة كليا.

3. مستويات التحليل

يمكن تنظيم النظريات بحسب مستوى التحليل:

  1. المستوى الكلي.
  2. المستوى الوسيط.
  3. المستوى الجزئي.

يهتم المستوى الكلي بـ:

  • النظام الاجتماعي؛
  • البنية الطبقية؛
  • الاقتصاد؛
  • الدولة؛
  • السياسات؛
  • إعادة الإنتاج.

ويهتم المستوى الوسيط بـ:

  • المؤسسة؛
  • التنظيم؛
  • المسارات؛
  • الثقافة المدرسية؛
  • العلاقة بالمحيط.

أما المستوى الجزئي فيهتم بـ:

  • التفاعل داخل القسم؛
  • التوقعات؛
  • التصنيف؛
  • الوصم؛
  • بناء الهوية؛
  • التفاوض اليومي.

4. مفهوم الاتجاه الوظيفي

ينظر الاتجاه الوظيفي إلى المجتمع باعتباره نسقا تتفاعل داخله مؤسسات متعددة.

تسهم المدرسة في وظائف مثل:

  • التنشئة؛
  • نقل القيم؛
  • بناء الكفايات؛
  • الاندماج؛
  • الانتقاء؛
  • التوجيه؛
  • توزيع الأدوار؛
  • الحفاظ على قدر من التماسك.

لا يعني ذلك أن المدرسة تحقق هذه الوظائف بنجاح دائم أو دون تناقضات.

5. إميل دوركايم والتربية

نظر إميل دوركايم إلى التربية بوصفها عملية اجتماعية تمارسها الأجيال الراشدة على الأجيال التي لم تتهيأ بعد للحياة الاجتماعية.

تسهم التربية في بناء:

  • القواعد المشتركة؛
  • الانضباط؛
  • الارتباط بالجماعة؛
  • الاستقلال الأخلاقي؛
  • الشعور بالانتماء؛
  • الاستعداد للحياة الاجتماعية.

تختلف التربية باختلاف المجتمعات والفترات التاريخية.

6. التنشئة الأخلاقية عند دوركايم

ترتبط التربية الأخلاقية عند دوركايم بعناصر مثل:

  • روح الانضباط؛
  • الارتباط بالجماعات؛
  • فهم القواعد؛
  • بناء الإرادة؛
  • الاستقلال القائم على فهم الواجب.

لا تختزل الأخلاق في العقوبة أو الطاعة الخارجية.

الهدف أن يفهم الفرد القواعد ويشارك في حياة الجماعة.

7. تالكوت بارسونز والمدرسة

رأى تالكوت بارسونز أن المدرسة تؤدي دورا في انتقال الطفل من الأسرة إلى المجتمع الأوسع.

داخل الأسرة، يتعامل الطفل غالبا وفق معايير خاصة مرتبطة بعلاقته ومكانته الأسرية.

أما المدرسة فتسعى نظريا إلى استعمال معايير أكثر كونية، مثل:

  • القواعد المشتركة؛
  • الأداء؛
  • الإنجاز؛
  • التقويم؛
  • الاستحقاق.

8. الإنجاز والإسناد

يمكن التمييز بين:

الإسناد: الحصول على مكانة بناء على خصائص موروثة أو سابقة، مثل الأصل الأسري.

الإنجاز: الحصول على مكانة بناء على الأداء أو المؤهلات.

يرى التصور الوظيفي أن المدرسة يفترض أن توسع أهمية الإنجاز.

لكن الدراسات النقدية تسأل: هل تستطيع المدرسة فصل الإنجاز فعلا عن الموارد الاجتماعية والثقافية السابقة؟

9. الانتقاء وتوزيع الأدوار

وفق التصور الوظيفي، تسهم المدرسة في:

  • تقويم القدرات؛
  • التوجيه؛
  • توزيع الأفراد على مسارات؛
  • إعدادهم لأدوار اجتماعية ومهنية؛
  • منح الشهادات.

يقدم هذا التصور الانتقاء بوصفه وظيفة لتنظيم المجتمع.

لكن عدالته تعتمد على:

  • تكافؤ الفرص؛
  • دقة التقويم؛
  • شفافية المعايير؛
  • توزيع الموارد؛
  • غياب التحيز.

10. روبرت ميرتون والوظائف

ميز روبرت ميرتون بين:

  1. الوظائف الظاهرة.
  2. الوظائف الكامنة.

الوظائف الظاهرة هي نتائج مقصودة ومعترف بها. مثال: تعليم القراءة والكتابة.

أما الوظائف الكامنة فهي نتائج غير معلنة أو غير مقصودة بصورة مباشرة. مثال: بناء شبكات صداقة أو تأخير دخول الشباب إلى سوق العمل.

الوظيفة الكامنة ليست سلبية بالضرورة.

11. الاختلالات الوظيفية

الاختلال الوظيفي أثر يعيق عمل المؤسسة أو يضر ببعض الفاعلين أو الأهداف.

من أمثلته المحتملة:

  • الإقصاء؛
  • الوصم؛
  • التوتر؛
  • تكريس الفوارق؛
  • ضعف الانتماء؛
  • إنتاج منافسة مفرطة؛
  • تحويل التقويم إلى مصدر خوف.

قد يكون للممارسة نفسها آثار وظيفية لبعض الفاعلين وآثار سلبية لفاعلين آخرين.

12. حدود الاتجاه الوظيفي

ينتقد الاتجاه الوظيفي لأنه قد:

  • يبالغ في الانسجام؛
  • يقلل من الصراع؛
  • يفترض الاتفاق حول القيم؛
  • يقدم الانتقاء كأنه محايد؛
  • يهمل علاقات القوة؛
  • يقلل من أثر اللامساواة؛
  • يفسر المؤسسات من خلال استقرارها أكثر من تحولها.

مع ذلك، يساعد على فهم وظائف المدرسة وعلاقتها بالنظام الاجتماعي.

13. المنظور الصراعي

يركز المنظور الصراعي على:

  • السلطة؛
  • المصالح؛
  • الموارد؛
  • الهيمنة؛
  • التفاوتات؛
  • الصراع بين الفئات؛
  • شرعية المعرفة؛
  • توزيع الفرص.

يسأل هذا الاتجاه:

  • معرفة من تدرس المدرسة؟
  • من ينجح أكثر؟
  • من يحدد المعايير؟
  • كيف تتحول الفوارق الاجتماعية إلى فوارق مدرسية؟
  • هل المدرسة محايدة؟

14. تأثير الفكر الماركسي

أثر الفكر الماركسي في النظريات التي تربط التربية بـ:

  • البنية الاقتصادية؛
  • تقسيم العمل؛
  • علاقات الإنتاج؛
  • الطبقات؛
  • الإيديولوجيا؛
  • الصراع الاجتماعي.

لكن ماركس لم يقدم نظرية مدرسية تفصيلية مماثلة للنظريات التربوية اللاحقة.

طورت المقاربات النقدية أفكارا مختلفة انطلاقا من هذا التأثير.

15. لويس ألتوسير والمدرسة

اعتبر لويس ألتوسير المدرسة من أهم الأجهزة الإيديولوجية للدولة في المجتمعات الحديثة.

حسب هذا التصور، تسهم المدرسة في:

  • نقل المعارف والمهارات؛
  • تعليم قواعد السلوك؛
  • بناء القبول بالنظام الاجتماعي؛
  • إعداد الأفراد لمواقع مختلفة؛
  • إعادة إنتاج علاقات الإنتاج.

يختلف الجهاز الإيديولوجي عن الجهاز القمعي الذي يعتمد بصورة مباشرة على القوة القانونية أو المادية.

16. حدود تصور ألتوسير

ينتقد تصور ألتوسير لأنه قد:

  • يبالغ في حتمية إعادة الإنتاج؛
  • يقلل من مقاومة الفاعلين؛
  • يقلل من استقلال المدرسة؛
  • يهمل التفاعل اليومي؛
  • يقلل من إمكان الإصلاح؛
  • يقدم المتعلمين كمتلقين للإيديولوجيا.

يمكن استعماله لفهم علاقات القوة، دون اعتباره تفسيرا وحيدا.

17. بورديو وباسرون

درس بيير بورديو وجان كلود باسرون العلاقة بين:

  • الثقافة؛
  • الأصل الاجتماعي؛
  • المدرسة؛
  • النجاح؛
  • الشرعية؛
  • إعادة الإنتاج.

يرى هذا التصور أن المدرسة تتعامل مع بعض الممارسات الثقافية واللغوية بوصفها طبيعية ومحايدة، رغم ارتباطها تاريخيا بفئات اجتماعية معينة.

18. الرأسمال الثقافي

الرأسمال الثقافي موارد ثقافية تساعد على فهم متطلبات المدرسة والتعامل معها.

يتخذ ثلاث صور أساسية:

  1. الحالة المتجسدة.
  2. الحالة الموضوعية.
  3. الحالة المؤسساتية.

في الحالة المتجسدة نجد:

  • الاستعدادات؛
  • طرق الكلام؛
  • الأذواق؛
  • طرق التعامل مع المعرفة؛
  • الثقة في استعمال اللغة.

وفي الحالة الموضوعية نجد:

  • الكتب؛
  • الأعمال الفنية؛
  • الأدوات الثقافية؛
  • الموارد المكتوبة.

أما الحالة المؤسساتية فتظهر في:

  • الشهادات؛
  • الدبلومات؛
  • الاعتراف الرسمي بالمؤهلات.

19. الرأسمال الثقافي والنجاح المدرسي

قد يستفيد بعض المتعلمين من قرب خبراتهم الأسرية من الثقافة المدرسية.

قد يظهر ذلك في:

  • فهم التعليمات؛
  • استعمال اللغة؛
  • العلاقة بالكتاب؛
  • معرفة توقعات المدرسة؛
  • الثقة في الحوار؛
  • تنظيم العمل؛
  • اختيار المسار.

لا يعني ذلك أن النجاح محدد آليا بالأصل الاجتماعي.

توجد اختلافات فردية ومؤسساتية وفرص للتغيير.

20. الهابيتوس

الهابيتوس نسق من الاستعدادات المتكونة عبر الخبرات الاجتماعية.

يؤثر في:

  • الإدراك؛
  • التفضيلات؛
  • التوقعات؛
  • طرق التصرف؛
  • الشعور بما هو ممكن؛
  • الاختيارات؛
  • العلاقة بالمدرسة.

الهابيتوس ليس عادة منفردة، ولا برنامجا آليا يحدد السلوك بصورة حتمية.

21. الحقل

الحقل فضاء اجتماعي منظم يتفاعل داخله فاعلون ومؤسسات ومواقع وموارد.

يمكن النظر إلى الحقل التربوي باعتباره فضاء يتضمن:

  • الدولة؛
  • المؤسسات؛
  • المدرسين؛
  • الأسر؛
  • المتعلمين؛
  • الشهادات؛
  • قواعد النجاح؛
  • صراعات حول المعرفة والشرعية.

يتغير أثر الرأسمال بحسب الحقل الذي يستعمل داخله.

22. العنف الرمزي

العنف الرمزي فرض معان أو قيم أو ثقافة بوصفها مشروعة وطبيعية، مع إخفاء علاقات القوة الاجتماعية التي تسندها.

لا يعني:

  • العنف الجسدي؛
  • الإهانة المباشرة فقط؛
  • العقاب البدني.

قد يظهر عندما تقدم ثقافة فئة معينة بوصفها الثقافة الصحيحة الوحيدة دون الاعتراف بطابعها الاجتماعي والتاريخي.

23. الاعتباط الثقافي

يشير الاعتباط الثقافي إلى أن اختيار بعض المعارف والقيم واللغة المدرسية ليس طبيعيا أو وحيدا بالضرورة.

إنه نتيجة:

  • تاريخ؛
  • علاقات اجتماعية؛
  • اختيارات مؤسساتية؛
  • توازنات ثقافية؛
  • علاقات قوة.

لا يعني الاعتباط أن المعرفة المدرسية بلا قيمة أو أنها اختيرت عشوائيا تماما.

24. إعادة الإنتاج

إعادة الإنتاج تعني استمرار بعض البنيات والفوارق عبر المؤسسات والأجيال.

قد تسهم المدرسة فيها عندما:

  • تحول القرب الثقافي إلى تفوق مدرسي؛
  • تعامل المعايير الثقافية كأنها محايدة؛
  • تمنح الشرعية للشهادات؛
  • تحول الفروق الاجتماعية إلى تصنيفات مدرسية؛
  • تخفي أثر الشروط السابقة.

لكن إعادة الإنتاج ليست حتمية مطلقة.

25. الاستقلال النسبي للمدرسة

لا تعد المدرسة انعكاسا آليا للبنية الاجتماعية.

تمتلك هامشا من الاستقلال يظهر في:

  • القواعد؛
  • البرامج؛
  • الممارسات؛
  • العلاقات؛
  • سياسات الدعم؛
  • اجتهاد الفاعلين؛
  • إمكان الإصلاح.

يمكن للمدرسة أن تعيد إنتاج الفوارق، كما يمكنها أن تقلل بعضها.

26. بودلو وإستابليه

درس كريستيان بودلو وروجيه إستابليه المدرسة الفرنسية في سياق اجتماعي وتاريخي محدد.

قدما تحليلا يقوم على وجود شبكتين مختلفتين داخل النظام المدرسي:

  • مسار يقود غالبا إلى تعليم طويل ومواقع أكثر امتيازا؛
  • مسار يقود غالبا إلى تكوين أقصر ومواقع مهنية أدنى.

يربط هذا التصور بين التوجيه المدرسي والبنية الطبقية.

لا ينبغي إسقاطه حرفيا على كل نظام تعليمي.

27. بولز وجينتس ومبدأ التطابق

يرى صامويل بولز وهربرت جينتس وجود تطابق نسبي بين العلاقات الاجتماعية داخل المدرسة وعلاقات العمل في الاقتصاد الرأسمالي.

من أوجه التطابق التي يناقشانها:

  • الطاعة؛
  • التسلسل الهرمي؛
  • تقسيم العمل؛
  • الحوافز الخارجية؛
  • ضعف التحكم في المهام؛
  • المنافسة.

لا يعني التطابق أن المدرسة نسخة مطابقة تماما لمكان العمل.

28. بازل برنشتاين

درس بازل برنشتاين العلاقة بين:

  • اللغة؛
  • الطبقة الاجتماعية؛
  • التواصل؛
  • المعرفة المدرسية؛
  • تنظيم الخطاب البيداغوجي؛
  • السلطة والضبط.

ارتبط اسمه خاصة بـ:

  • الشفرة المقيدة؛
  • الشفرة الموسعة؛
  • التصنيف؛
  • التأطير.

29. الشفرة المقيدة والشفرة الموسعة

الشفرة المقيدة تعتمد بدرجة أكبر على:

  • سياق مشترك؛
  • معارف ضمنية؛
  • تعبيرات مختصرة؛
  • علاقات قريبة.

الشفرة الموسعة تجعل المعنى أكثر صراحة واستقلالا عن السياق المباشر.

لا تعني الشفرة المقيدة:

  • نقص اللغة؛
  • ضعف الذكاء؛
  • غياب القدرة على التفكير.

لكل شفرة وظائفها وسياقاتها.

30. التصنيف عند برنشتاين

التصنيف يشير إلى قوة الحدود بين:

  • المواد؛
  • المعارف؛
  • الأدوار؛
  • الفضاءات؛
  • الفئات.

تصنيف قوي: حدود واضحة بين المواد والأدوار.

تصنيف ضعيف: تكامل أكبر وتداخل بين المجالات.

31. التأطير عند برنشتاين

التأطير يتعلق بدرجة التحكم في:

  • اختيار المحتوى؛
  • ترتيب التعلم؛
  • سرعة الإنجاز؛
  • التواصل؛
  • التقويم؛
  • قواعد التفاعل.

تأطير قوي: تحكم أكبر للمدرس أو المؤسسة.

تأطير ضعيف: مساحة أكبر لاختيار المتعلم أو التفاوض.

ضعف التأطير لا يعني غياب القواعد.

32. ريمون بودون

فسر ريمون بودون بعض أوجه اللامساواة التعليمية من خلال تحليل قرارات الأفراد والأسر داخل مواقع اجتماعية مختلفة.

لا ينطلق من أن الأفراد أحرار بصورة مطلقة.

تتأثر اختياراتهم بـ:

  • الموارد؛
  • المعلومات؛
  • الكلفة؛
  • المنفعة المتوقعة؛
  • المخاطرة؛
  • فرص النجاح؛
  • المسافة الاجتماعية عن المسار.

33. الفردانية المنهجية

الفردانية المنهجية منهج يفسر الظواهر الجماعية من خلال أفعال الأفراد وقراراتهم وتفاعلاتهم.

لا تعني:

  • تمجيد الفرد؛
  • إنكار المجتمع؛
  • لوم المتعلم؛
  • تجاهل البنيات.

تحلل كيف تتجمع قرارات فردية معقولة داخل ظروف مختلفة لتنتج ظاهرة اجتماعية واسعة.

34. الآثار الأولية والثانوية

يستعمل في تحليل اللامساواة التعليمية التمييز بين:

  1. الآثار الأولية.
  2. الآثار الثانوية.

الآثار الأولية هي الفروق في الأداء والتحصيل المرتبطة بالشروط الاجتماعية والثقافية السابقة.

أما الآثار الثانوية فهي اختلاف القرارات الدراسية بين أسر أو متعلمين حتى عند تقارب الأداء.

قد تختلف الاختيارات بسبب:

  • الكلفة؛
  • المخاطرة؛
  • الطموح؛
  • المعلومات؛
  • المسافة عن المسار؛
  • المنفعة المتوقعة.

35. مثال على الاختيارات الدراسية

حقق متعلمان نتائج متقاربة.

تختار أسرة المتعلم الأول مسارا دراسيا طويلا.

وتختار أسرة المتعلم الثاني مسارا أقصر بسبب:

  • تكلفة الدراسة؛
  • الخوف من الفشل؛
  • الحاجة إلى دخل قريب؛
  • ضعف المعلومات؛
  • بعد المؤسسة؛
  • غياب نموذج قريب تابع المسار نفسه.

يوضح المثال أن الاختيار لا يفسر بالنتيجة الدراسية وحدها.

36. حدود تفسير بودون

ينتقد هذا التصور لأنه قد:

  • يبالغ في عقلانية الاختيارات؛
  • يقلل من الثقافة والهيمنة؛
  • يقلل من أثر المؤسسات؛
  • يصعب تطبيقه عندما تكون المعلومات ناقصة؛
  • يفترض قدرة على حساب الكلفة والمنفعة.

مع ذلك، يساعد على فهم اختلاف القرارات بين الفئات.

37. مفهوم التفاعلية الرمزية

تركز التفاعلية الرمزية على المعاني التي يبنيها الأفراد أثناء التفاعل اليومي.

تهتم داخل المدرسة بـ:

  • تعريف الموقف؛
  • التوقعات؛
  • التصنيف؛
  • الهوية؛
  • الوصم؛
  • التفاوض؛
  • العلاقات داخل القسم؛
  • ردود فعل المدرس والمتعلم.

تنتمي أساسا إلى مستوى التحليل الجزئي.

38. هوارد بيكر والوصم

يرتبط هوارد بيكر بنظرية الوصم.

حسب هذا التصور، لا توجد صفة الانحراف أو الفشل داخل الشخص بصورة طبيعية فقط.

بل تتشكل من خلال:

  • القواعد؛
  • التصنيف؛
  • ردود فعل الآخرين؛
  • تكرار التسمية؛
  • معاملة الفرد بناء على التصنيف.

داخل المدرسة، قد يوصف متعلم بأنه:

  • ضعيف؛
  • مشاغب؛
  • غير مهتم؛
  • غير قادر.

وقد يؤثر الوصف في فرصه وتفاعلاته وصورته عن نفسه.

39. دائرة الوصم

قد تتطور دائرة الوصم كما يأتي:

  1. سلوك أو تعثر أولي.
  2. تصنيف المتعلم.
  3. خفض التوقعات.
  4. تقليل فرص المشاركة.
  5. معاملة مختلفة.
  6. انسحاب أو مقاومة.
  7. تراجع الأداء.
  8. اعتبار النتيجة دليلا على صحة التصنيف.

لا تحدث هذه الدائرة بصورة حتمية.

يمكن كسرها بالتوقعات المرنة والدعم وإعادة التقويم.

40. أثر التوقعات

تؤثر توقعات المدرس أحيانا في:

  • نوع الأسئلة؛
  • وقت الانتظار؛
  • التغذية الراجعة؛
  • فرص المشاركة؛
  • مستوى المهمة؛
  • مقدار الدعم؛
  • تفسير الخطأ.

قد يحصل المتعلم الذي يتوقع المدرس نجاحه على فرص وتفاعلات مختلفة عن متعلم تنخفض التوقعات نحوه.

41. روزنتال وجاكوبسون وأثر بجماليون

ارتبط روبرت روزنتال ولينور جاكوبسون بدراسة توقعات المدرسين وأثر بجماليون.

تشير الفكرة إلى أن التوقعات قد تسهم في تشكيل الأداء عبر التفاعل.

لكن الأثر:

  • ليس آليا؛
  • لا يظهر بالقوة نفسها دائما؛
  • يتأثر بالسياق؛
  • لا يلغي قدرات المتعلم؛
  • لا يثبت أن التوقع وحده يحدد النتيجة.

42. النبوءة المحققة لذاتها

النبوءة المحققة لذاتها توقع يؤدي إلى سلوكات تجعل النتيجة المتوقعة أكثر احتمالا.

مثال:

يتوقع المدرس ضعف متعلم.

فيقلل:

  • الأسئلة الموجهة إليه؛
  • وقت التفكير؛
  • صعوبة المهام؛
  • التغذية الراجعة.

قد يتراجع الأداء، فيظهر التوقع كأنه كان صحيحا منذ البداية.

43. غوفمان والوصمة

اهتم إرفينغ غوفمان بكيف تؤثر الوصمة في الهوية والتفاعل.

الوصمة صفة تصبح داخل سياق معين سببا في:

  • التقليل من القيمة؛
  • الإقصاء؛
  • التمييز؛
  • إخفاء الهوية؛
  • إدارة الانطباع؛
  • توتر العلاقات.

لا تكون الصفة موصومة بالطريقة نفسها في كل مجتمع أو موقف.

44. التفاوض داخل القسم

لا تطبق قواعد القسم بصورة آلية دائما.

قد يتفاوض الفاعلون حول:

  • معنى المشاركة؛
  • حدود الخطأ؛
  • السلوك المقبول؛
  • توزيع الكلام؛
  • التأخر؛
  • التقويم؛
  • السلطة؛
  • العدالة.

هذا التفاوض قد يكون صريحا أو ضمنيا.

45. جيمس كولمان والرأسمال الاجتماعي

يرتبط جيمس كولمان بمفهوم الرأسمال الاجتماعي في تحليل التربية.

يشير الرأسمال الاجتماعي إلى موارد توجد داخل العلاقات، مثل:

  • الثقة؛
  • الالتزامات؛
  • تبادل المعلومات؛
  • القواعد المشتركة؛
  • المراقبة الاجتماعية؛
  • الروابط الأسرية؛
  • شبكات الدعم.

يمكن أن تساعد هذه الموارد على متابعة التعلم والوصول إلى المعلومات والدعم.

46. الفرق بين أنواع الرأسمال

اعرض جدولا متجاوبا.

الرأسمال الاقتصاديالرأسمال الثقافيالرأسمال الاجتماعي
الدخل؛ الممتلكات؛ الموارد المالية.الاستعدادات؛ اللغة؛ الكتب؛ الممارسات الثقافية؛ الشهادات.العلاقات؛ الشبكات؛ الثقة؛ الالتزامات؛ المعلومات المتداولة داخل الروابط.

قد تتحول أنواع الرأسمال بعضها إلى بعض جزئيا.

47. مثال على الرأسمال الاجتماعي

قد تستفيد أسرة من شبكة علاقات توفر لها:

  • معلومات عن المسارات؛
  • مساعدة في الإجراءات؛
  • معرفة بمواعيد التسجيل؛
  • نماذج ناجحة؛
  • دعما دراسيا؛
  • تواصلا مع المؤسسة.

لا يعني ذلك أن جميع الشبكات مفيدة دائما.

قد تنقل بعض الشبكات أيضا معلومات ناقصة أو توقعات محدودة.

48. مقارنة النظريات الكبرى

اعرض جدولا متجاوبا يتضمن الأعمدة الآتية:

  • النظرية؛
  • مستوى التحليل؛
  • السؤال المركزي؛
  • المفاهيم الأساسية؛
  • أبرز الأسماء؛
  • أهم الحدود.
النظريةمستوى التحليلالسؤال المركزيالمفاهيم الأساسيةأبرز الأسماءأهم الحدود
الوظيفيةكليما وظائف المدرسة في المجتمع؟التنشئة، الاندماج، الانتقاء، توزيع الأدواردوركايم، بارسونز، ميرتونقد تبالغ في الانسجام وتقلل من الصراع واللامساواة
إعادة الإنتاج والنقدكلي ووسيطكيف تسهم المدرسة في استمرار علاقات القوة والفوارق؟الرأسمال الثقافي، الهابيتوس، العنف الرمزي، التطابقألتوسير، بورديو، باسرون، بودلو، إستابليه، بولز، جينتسقد تبالغ أحيانا في الحتمية وتقلل من الاستقلال النسبي
الفردانية المنهجيةالربط بين الفردي والكليكيف تنتج الاختيارات الفردية ظواهر جماعية؟الكلفة، المنفعة، المخاطرة، الاختياراتريمون بودونقد تبالغ في عقلانية الاختيارات وتقلل من الثقافة والهيمنة
التفاعليةجزئيكيف تبنى المعاني والتصنيفات داخل التفاعل؟الوصم، التوقعات، الهوية، التفاوضبيكر، غوفمان، روزنتال، جاكوبسونقد تقلل من أثر البنيات والسياسات والموارد الأوسع

49. الفرق بين بورديو وبودون

بورديو:

  • يركز على البنيات والثقافة والهابيتوس؛
  • يحلل الرأسمال الثقافي والشرعية؛
  • يبرز إعادة الإنتاج والعنف الرمزي.

بودون:

  • يركز على قرارات الأفراد والأسر؛
  • يحلل الكلفة والمنفعة والمخاطرة؛
  • يفسر تراكم الاختيارات داخل مواقع اجتماعية مختلفة.

يمكن أن يتكامل التفسيران.

50. الفرق بين بورديو وبرنشتاين

بورديو:

  • يركز على الرأسمال الثقافي؛
  • الهابيتوس؛
  • الشرعية؛
  • إعادة الإنتاج.

برنشتاين:

  • يركز على تنظيم اللغة والخطاب التربوي؛
  • الشفرات؛
  • التصنيف؛
  • التأطير.

لا ينبغي اختزال برنشتاين في القول إن فئة اجتماعية تملك لغة وفئة أخرى لا تملكها.

51. الفرق بين الوصم وأثر التوقعات

الوصم:

  • تصنيف اجتماعي يحمل حكما؛
  • قد يؤثر في الهوية والمعاملة؛
  • يرتبط برد الفعل الاجتماعي.

أثر التوقعات:

  • اعتقاد مسبق حول أداء المتعلم؛
  • قد يؤثر في نوع التفاعل والفرص؛
  • قد يسهم في نتيجة قريبة من المتوقع.

قد يتداخلان، لكنهما غير متطابقين.

52. مثال تطبيقي: تفسير ظاهرة واحدة

الظاهرة: تفاوت النتائج بين متعلمين داخل المؤسسة نفسها.

التفسير الوظيفي يسأل:

  • هل يؤدي التقويم والتوجيه وظيفتهما بعدل؟
  • هل الموارد موزعة وفق الأدوار والحاجات؟

تفسير بورديو يسأل:

  • هل الثقافة المدرسية أقرب إلى خبرات بعض الأسر؟
  • هل تتحول الفروق الثقافية إلى تفوق مدرسي؟

تفسير بودون يسأل:

  • هل تختلف الاختيارات بسبب الكلفة والمخاطرة؟
  • هل تختار الأسر المسارات نفسها عند تقارب النتائج؟

التفسير التفاعلي يسأل:

  • هل تختلف توقعات المدرسين؟
  • هل يتعرض بعض المتعلمين للوصم؟
  • هل تختلف فرص المشاركة؟

لا يكفي تفسير واحد دائما.

53. مثال تطبيقي: التوجيه الدراسي

حقق متعلمان نتائج متقاربة.

وجه المدرس المتعلم الأول إلى مسار طويل، واقترح على الثاني مسارا أقصر.

يمكن تحليل الموقف من خلال:

  • التفاعلية: أثر التوقعات والتصنيفات؛
  • بودون: حسابات الكلفة والمخاطرة لدى الأسر؛
  • بورديو: الرأسمال الثقافي والشعور بشرعية اختيار المسار؛
  • الوظيفية: معايير الانتقاء وتوزيع الأدوار.

يجب جمع معطيات قبل تحديد التفسير الأنسب.

54. مثال تطبيقي: لغة القسم

يطلب المدرس أجوبة مفصلة ومستقلة عن السياق.

يقدم بعض المتعلمين أجوبة قصيرة تعتمد على معرفة مشتركة ضمنية.

يمكن أن يستفيد التحليل من برنشتاين لفهم اختلاف أنماط التواصل.

لكن لا يجوز استنتاج أن:

  • الأجوبة القصيرة دليل ضعف في الذكاء؛
  • أسرة المتعلم لا تملك لغة؛
  • الشفرة المقيدة ناقصة في ذاتها.

ينبغي تعليم متطلبات الخطاب المدرسي بصورة صريحة.

55. الاستعمال النقدي للنظريات

عند استعمال نظرية يجب:

  • تحديد سؤال البحث؛
  • تحديد مستوى التحليل؛
  • جمع معطيات؛
  • تجنب الحتمية؛
  • مراعاة السياق؛
  • مقارنة التفسيرات؛
  • عدم تحويل المفهوم إلى حكم على الأشخاص؛
  • التمييز بين الفرضية والنتيجة؛
  • الاعتراف بحدود النظرية.

56. أخطاء شائعة في أسئلة المباراة

العبارات الآتية خاطئة:

  • الوظيفية ترى أن كل ما في المدرسة مفيد.
  • دوركايم صاحب نظرية الرأسمال الثقافي.
  • بارسونز ينتمي إلى التفاعلية الرمزية.
  • الوظائف الكامنة وظائف سلبية دائما.
  • الاختلال الوظيفي يعني غياب أي وظيفة.
  • ماركس وضع نظرية تفصيلية كاملة للمنهاج المدرسي.
  • العنف الرمزي عنف جسدي.
  • الرأسمال الثقافي يعني المال.
  • الهابيتوس عادة بسيطة.
  • إعادة الإنتاج حتمية مطلقة.
  • المدرسة بلا استقلال عن المجتمع.
  • بودلو وإستابليه قدما قانونا صالحا حرفيا لكل دولة.
  • مبدأ التطابق يعني أن المدرسة نسخة مطابقة للمصنع.
  • برنشتاين اعتبر لغة الفئات الشعبية ناقصة.
  • الشفرة المقيدة دليل على ضعف الذكاء.
  • التصنيف يعني ترتيب المتعلمين حسب النقاط.
  • التأطير يعني زخرفة الدرس.
  • بودون يفسر اللامساواة بالذكاء فقط.
  • الفردانية المنهجية تنكر المجتمع.
  • الوصم صفة طبيعية ثابتة في المتعلم.
  • توقعات المدرس تحدد النتيجة بصورة آلية.
  • أثر بجماليون يظهر بالطريقة نفسها دائما.
  • الرأسمال الاجتماعي يساوي الدخل.
  • التفاعلية تدرس النظام التعليمي على المستوى الكلي فقط.
  • نظرية واحدة تكفي لتفسير جميع الظواهر المدرسية.
  • وجود مفهوم نظري يثبت تفسير حالة دون معطيات.

57. خلاصة للحفظ

تفسر الوظيفية المدرسة من خلال وظائفها في التنشئة والاندماج والتأهيل والانتقاء. وتركز النظريات النقدية على السلطة واللامساواة وإعادة الإنتاج، خاصة من خلال الرأسمال الثقافي والهابيتوس والعنف الرمزي.

ويفسر بودون اختلاف المسارات من خلال قرارات الأفراد والأسر داخل قيود اجتماعية متفاوتة. أما التفاعلية فتهتم بالوصم والتوقعات والمعاني التي تبنى داخل العلاقات اليومية. ولا تكفي نظرية واحدة لفهم جميع الظواهر التربوية.

58. قاعدة سريعة للامتحان

عندما يتعلق السؤال بـ:

  • التنشئة والتماسك: دوركايم.
  • الانتقال من الأسرة إلى المعايير الكونية: بارسونز.
  • الوظائف الظاهرة والكامنة: ميرتون.
  • المدرسة جهاز إيديولوجي: ألتوسير.
  • الرأسمال الثقافي والهابيتوس والعنف الرمزي: بورديو وباسرون.
  • شبكتان مدرسيتان: بودلو وإستابليه.
  • التطابق بين المدرسة والعمل: بولز وجينتس.
  • الشفرات والتصنيف والتأطير: برنشتاين.
  • الكلفة والمنفعة والاختيارات: بودون.
  • الوصم: بيكر.
  • توقعات المدرس: روزنتال وجاكوبسون.
  • الوصمة وإدارة الهوية: غوفمان.
  • الثقة والشبكات والعلاقات: كولمان والرأسمال الاجتماعي.