Accès temporairement ouvert au public.

Acces gratuit actif - il vous reste moins de 24h pour découvrir la plateforme. Temps restant : 23 h 14 min

الولوج المجاني مفعل — يمكنك اكتشاف المنصة خلال مدة التجربة المجانية.

سوسيولوجيا التربية: المفاهيم الأساسية ووظائف المدرسة

المفاهيم الأساسية في علوم التربية

مقدمة

تدرس سوسيولوجيا التربية العلاقة بين التربية والمجتمع. وتهتم بكيف تؤثر الأسرة والثقافة والاقتصاد والسياسات والعلاقات الاجتماعية في التعلم والتمدرس، وكيف تسهم المدرسة بدورها في نقل القيم والتأهيل والإدماج والتوجيه وإعادة تشكيل المجتمع.

لا تفسر سوسيولوجيا التربية النجاح أو الفشل باعتبارهما نتيجة للذكاء أو الجهد الفردي فقط، بل تفحص أيضا أثر السياق الاجتماعي والمؤسسة والثقافة والموارد والعلاقات.

1. مفهوم علم الاجتماع

علم الاجتماع علم يدرس:

  • الظواهر الاجتماعية؛
  • العلاقات بين الأفراد والجماعات؛
  • المؤسسات؛
  • القواعد والقيم؛
  • الأدوار والمكانات؛
  • التغير الاجتماعي؛
  • التفاوتات؛
  • التفاعلات اليومية.

لا يدرس الفرد باعتباره معزولا عن المجتمع.

يهتم بكيف تتشكل أفعال الأفراد داخل سياقات اجتماعية، وكيف يساهم الأفراد بدورهم في إنتاج هذه السياقات أو تغييرها.

2. مفهوم سوسيولوجيا التربية

سوسيولوجيا التربية فرع من علم الاجتماع يدرس التربية والتعليم في علاقتهما بـ:

  • المجتمع؛
  • الأسرة؛
  • الثقافة؛
  • الاقتصاد؛
  • السياسة؛
  • الطبقات والفئات الاجتماعية؛
  • المؤسسة المدرسية؛
  • جماعة الأقران؛
  • الفاعلين التربويين.

تهتم بأسئلة مثل:

  • ما وظائف المدرسة؟
  • كيف تؤثر الخلفية الاجتماعية في المسار الدراسي؟
  • كيف تنتقل القيم داخل المدرسة؟
  • كيف تتشكل العلاقات والأدوار؟
  • كيف تنتج المؤسسة النجاح أو التعثر؟
  • هل تحقق المدرسة تكافؤ الفرص؟
  • كيف تتفاعل المدرسة مع المجتمع؟

3. التربية ظاهرة اجتماعية

تعد التربية ظاهرة اجتماعية لأنها:

  • تحدث داخل المجتمع؛
  • تنقل اللغة والثقافة؛
  • تعلم القيم والمعايير؛
  • تعد الأفراد لأدوار اجتماعية؛
  • تتغير بتغير المجتمع؛
  • تشارك فيها مؤسسات متعددة؛
  • تؤثر في العلاقات والفرص.

لا تعني الطبيعة الاجتماعية للتربية أن الفرد سلبي.

يتفاعل الفرد مع ما يتعلمه، وقد يقبله أو يعيد تفسيره أو يعارضه.

4. موضوع سوسيولوجيا التربية

يدرس هذا المجال موضوعات مثل:

  • المدرسة والمجتمع؛
  • وظائف التربية؛
  • التنشئة الاجتماعية؛
  • اللامساواة المدرسية؛
  • النجاح والفشل؛
  • الثقافة المدرسية؛
  • العلاقة بين الأسرة والمدرسة؛
  • أدوار المدرس والمتعلم؛
  • العنف والنزاع؛
  • المناخ المدرسي؛
  • السياسات التعليمية؛
  • الشهادات والحراك الاجتماعي؛
  • التفاعل داخل القسم.

5. مستويات التحليل السوسيولوجي

يمكن دراسة التربية على ثلاثة مستويات مترابطة:

  1. المستوى الكلي أو الماكرو.

يهتم بـ:

  • النظام التعليمي؛
  • السياسات؛
  • الاقتصاد؛
  • البنية الاجتماعية؛
  • اللامساواة؛
  • توزيع الموارد.
  1. المستوى الوسيط أو الميزو.

يهتم بـ:

  • المؤسسة المدرسية؛
  • الإدارة؛
  • تنظيم الزمن؛
  • الثقافة التنظيمية؛
  • الشراكات؛
  • العلاقات بين المؤسسة ومحيطها.
  1. المستوى الجزئي أو الميكرو.

يهتم بـ:

  • التفاعل داخل القسم؛
  • توقعات المدرس؛
  • علاقات الأقران؛
  • التفاوض حول القواعد؛
  • التواصل اليومي.

لا ينبغي عزل هذه المستويات عن بعضها.

6. التربية والتعليم والتمدرس

التربية مفهوم واسع يشمل العمليات التي تساعد الفرد على اكتساب:

  • القيم؛
  • المعارف؛
  • السلوكات؛
  • المهارات؛
  • طرق التفكير؛
  • الأدوار الاجتماعية.

التعليم عملية منظمة تهدف إلى إكساب تعلم محدد.

التمدرس هو التحاق الفرد بمؤسسة مدرسية ومشاركته في مسارها النظامي.

يمكن أن تحدث التربية خارج المدرسة.

ويمكن أن يحدث التعلم دون تمدرس رسمي.

7. التربية النظامية

التربية النظامية تتميز عادة بـ:

  • مؤسسات معترف بها؛
  • برامج منظمة؛
  • مستويات دراسية؛
  • مدرسين مؤهلين؛
  • تقويم؛
  • شهادات؛
  • قواعد رسمية.

من أمثلتها:

  • التعليم الابتدائي؛
  • التعليم الثانوي؛
  • التعليم الجامعي؛
  • التكوين النظامي.

8. التربية غير النظامية

التربية غير النظامية تعلم منظم يحدث خارج المسار المدرسي المعتاد.

من أمثلتها:

  • برامج محو الأمية؛
  • دورات التكوين؛
  • نوادي منظمة؛
  • ورشات الجمعيات؛
  • برامج التكوين المهني القصير؛
  • التربية غير النظامية لفائدة المنقطعين.

قد تكون لها أهداف وبرامج وتقويم، لكنها لا تتبع دائما بنية النظام المدرسي المعتاد.

9. التربية غير الرسمية

التربية غير الرسمية تحدث في الحياة اليومية من خلال:

  • الأسرة؛
  • الأصدقاء؛
  • الإعلام؛
  • العمل؛
  • التجربة؛
  • المجتمع؛
  • الملاحظة؛
  • المشاركة.

لا تعتمد بالضرورة على:

  • برنامج رسمي؛
  • مدرس؛
  • شهادة؛
  • تقويم منظم.

قد تكون مقصودة أو غير مقصودة.

10. المدرسة مؤسسة اجتماعية

المؤسسة الاجتماعية نسق من القواعد والقيم والأدوار والممارسات يستجيب لحاجة اجتماعية.

تعد المدرسة مؤسسة لأنها:

  • تنظم التعليم؛
  • تنقل الثقافة؛
  • تحدد أدوارا؛
  • تطبق قواعد؛
  • تمنح شهادات؛
  • تهيئ للاندماج الاجتماعي والمهني؛
  • تتفاعل مع مؤسسات أخرى.

المؤسسة ليست البناية وحدها.

تشمل أيضا:

  • القواعد؛
  • المعاني؛
  • الأدوار؛
  • العلاقات؛
  • الممارسات.

11. المدرسة بوصفها تنظيما

المدرسة تنظيم لأنها تتوفر على:

  • أهداف؛
  • إدارة؛
  • توزيع للأدوار؛
  • قوانين؛
  • موارد؛
  • جدول زمني؛
  • آليات للتواصل؛
  • إجراءات للتقويم؛
  • علاقات رسمية وغير رسمية.

يمكن دراسة المدرسة بوصفها مؤسسة اجتماعية عامة، وبوصفها تنظيما محليا له خصائصه الخاصة.

12. الفرق بين المؤسسة والتنظيم

المؤسسةالتنظيم
نسق اجتماعي واسع ومستقر نسبيابنية محددة لها أعضاء وموارد وإدارة وأهداف
يتضمن قيما وقواعد وأدوارامثال: مؤسسة مدرسية معينة
يستجيب لحاجة اجتماعية
مثال: مؤسسة التربية

لا يعني الفرق أن المفهومين منفصلان تماما.

المدرسة تنظيم يعمل داخل مؤسسة التربية.

13. العلاقة بين المدرسة والمجتمع

يؤثر المجتمع في المدرسة من خلال:

  • اللغة؛
  • القيم؛
  • الاقتصاد؛
  • السياسات؛
  • التفاوتات؛
  • حاجات سوق العمل؛
  • توقعات الأسر؛
  • التحولات الثقافية والتقنية.

وتؤثر المدرسة في المجتمع من خلال:

  • تعليم الأفراد؛
  • نقل الثقافة؛
  • إنتاج المؤهلات؛
  • بناء المواطنة؛
  • منح الشهادات؛
  • دعم الحراك؛
  • تشكيل الاتجاهات.

العلاقة متبادلة وليست أحادية.

14. التنشئة الاجتماعية

التنشئة الاجتماعية عملية يتعلم الفرد من خلالها:

  • اللغة؛
  • القيم؛
  • المعايير؛
  • الأدوار؛
  • أنماط السلوك؛
  • طرق التواصل؛
  • الهوية والانتماء.

تساعد التنشئة الفرد على المشاركة في المجتمع.

لكن الفرد لا يستقبل القيم بصورة آلية، بل يتفاعل معها ويعيد تفسيرها.

15. التنشئة الأولية

ترتبط التنشئة الأولية غالبا بـ:

  • الأسرة؛
  • الطفولة الأولى؛
  • اكتساب اللغة الأساسية؛
  • العلاقات العاطفية الأولى؛
  • القواعد الأولية؛
  • الهوية الأولى.

تعد الأسرة فاعلا مركزيا، لكنها ليست المصدر الوحيد للتنشئة.

16. التنشئة الثانوية

تحدث التنشئة الثانوية داخل مؤسسات ومجالات مثل:

  • المدرسة؛
  • جماعة الأقران؛
  • الجامعة؛
  • العمل؛
  • الجمعيات؛
  • وسائل الإعلام؛
  • المؤسسات المهنية.

تسمح باكتساب أدوار وقواعد جديدة.

لا تعني أن التنشئة الأولية تنتهي نهائيا عند دخول المدرسة.

17. القيم والمعايير

القيم تصورات عامة حول ما يعد:

  • مرغوبا؛
  • مهما؛
  • عادلا؛
  • مقبولا؛
  • جديرا بالتقدير.

أما المعايير فهي قواعد أكثر تحديدا توجه السلوك.

مثال:

القيمة:

احترام الآخرين.

المعايير:

  • عدم المقاطعة؛
  • تجنب الإهانة؛
  • احترام الدور؛
  • الإصغاء.

18. المكانة والدور الاجتماعي

المكانة هي الموقع الذي يشغله الفرد داخل نسق اجتماعي.

من أمثلتها:

  • متعلم؛
  • مدرس؛
  • مدير؛
  • ولي أمر؛
  • ممثل القسم.

الدور هو مجموعة السلوكات والتوقعات المرتبطة بالمكانة.

مثال:

من أدوار المدرس:

  • التدريس؛
  • التقويم؛
  • التأطير؛
  • التواصل؛
  • احترام حقوق المتعلمين.

قد يحدث صراع في الأدوار عندما تتعارض توقعات مختلفة.

19. الثقافة

الثقافة تشمل:

  • اللغة؛
  • القيم؛
  • الرموز؛
  • العادات؛
  • المعارف؛
  • الممارسات؛
  • طرق تفسير العالم؛
  • الإنتاجات المادية والرمزية.

الثقافة ليست التراث الفني فقط.

وهي تتغير وتتنوع داخل المجتمع نفسه.

20. الثقافة المدرسية

الثقافة المدرسية تشمل القيم والعادات والمعاني والممارسات التي تميز الحياة داخل المؤسسة.

قد تظهر في:

  • طريقة استقبال المتعلمين؛
  • العلاقات؛
  • الاحتفال بالنجاح؛
  • تدبير الخطأ؛
  • التعامل مع الغياب؛
  • أسلوب القيادة؛
  • التواصل؛
  • استعمال الفضاء؛
  • توقعات المدرسين.

قد تختلف الثقافة المدرسية بين مؤسستين رغم خضوعهما للنظام نفسه.

21. المنهاج الرسمي

المنهاج الرسمي يتضمن ما تعلنه المؤسسة التعليمية من:

  • أهداف؛
  • مضامين؛
  • كفايات؛
  • برامج؛
  • طرائق؛
  • تقويم؛
  • تنظيم زمني.

يظهر في:

  • الوثائق الرسمية؛
  • البرامج؛
  • الكتب؛
  • التوجيهات؛
  • أدوات التقويم.

22. المنهاج الخفي

المنهاج الخفي يشير إلى القيم والقواعد والرسائل التي يتعلمها المتعلم بصورة ضمنية من تنظيم المدرسة وعلاقاتها.

قد يتعلم المتعلم مثلا:

  • احترام الوقت؛
  • الطاعة؛
  • المنافسة؛
  • التعاون؛
  • المبادرة؛
  • انتظار الدور؛
  • قبول الاختلاف؛
  • الخوف من الخطأ.

لا يكون المنهاج الخفي مكتوبا دائما في البرنامج.

وقد تكون آثاره:

  • إيجابية؛
  • سلبية؛
  • مقصودة جزئيا؛
  • غير مقصودة.

23. وظائف المدرسة

من وظائف المدرسة:

  • التنشئة الاجتماعية؛
  • نقل الثقافة؛
  • بناء المعارف؛
  • التأهيل؛
  • الإدماج؛
  • الانتقاء والتوجيه؛
  • الإشهاد؛
  • إعداد المواطن؛
  • دعم الحراك الاجتماعي؛
  • تنظيم الحياة المشتركة.

لا تؤدي جميع المدارس هذه الوظائف بالدرجة نفسها.

وقد تظهر توترات بين بعض الوظائف.

24. وظيفة نقل الثقافة

تنقل المدرسة:

  • اللغة؛
  • المعارف؛
  • التاريخ؛
  • القيم؛
  • الرموز؛
  • طرق التفكير؛
  • التراث العلمي والثقافي.

لكن النقل لا يعني التكرار الآلي.

يمكن للمدرسة أيضا أن تساعد على:

  • النقد؛
  • التجديد؛
  • إعادة تفسير الثقافة؛
  • إنتاج معرفة جديدة.

25. وظيفة التأهيل

تعمل المدرسة على بناء:

  • المعارف؛
  • المهارات؛
  • الكفايات؛
  • طرق العمل؛
  • القدرة على التواصل؛
  • الاستعداد للتكوين والعمل.

لا ينبغي اختزال التأهيل في حاجات سوق العمل فقط.

يشمل أيضا التنمية الشخصية والثقافية والمدنية.

26. وظيفة الإدماج الاجتماعي

تساعد المدرسة على الإدماج من خلال:

  • تعلم القواعد المشتركة؛
  • بناء الانتماء؛
  • العيش مع الآخرين؛
  • المشاركة؛
  • التربية على المواطنة؛
  • احترام الحقوق؛
  • قبول الاختلاف.

قد تفشل هذه الوظيفة عندما تنتشر:

  • الإقصاءات؛
  • التمييز؛
  • العنف؛
  • الوصم؛
  • ضعف الانتماء.

27. وظيفة الانتقاء والتوجيه

تقوم المدرسة بـ:

  • تقويم الأداء؛
  • منح النقاط؛
  • ترتيب النتائج؛
  • توجيه المسارات؛
  • اتخاذ قرارات الانتقال؛
  • توزيع الشهادات.

قد تساعد هذه الوظيفة على تنظيم المسارات.

لكنها تحتاج إلى:

  • معايير واضحة؛
  • إنصاف؛
  • شفافية؛
  • تعدد المعطيات؛
  • تجنب التحيز.

28. وظيفة الإشهاد

تمنح المدرسة شهادات تدل رسميا على:

  • مستوى دراسي؛
  • نجاح؛
  • تأهيل؛
  • اكتساب تكوين.

للشهادة قيمة:

  • تعليمية؛
  • اجتماعية؛
  • مهنية؛
  • قانونية.

لكن الشهادة لا تعكس دائما بصورة كاملة جميع قدرات الفرد.

29. الحراك الاجتماعي

الحراك الاجتماعي انتقال الفرد أو الجماعة من موقع اجتماعي إلى موقع آخر.

قد تساعد المدرسة على الحراك من خلال:

  • التعليم؛
  • الشهادات؛
  • اكتساب المهارات؛
  • الوصول إلى فرص جديدة؛
  • تحسين الوضع المهني.

لكن أثر المدرسة يتأثر أيضا بـ:

  • الوضع الاقتصادي؛
  • المجال الجغرافي؛
  • جودة التعليم؛
  • الشبكات الاجتماعية؛
  • التمييز؛
  • فرص العمل.

30. إعادة الإنتاج الاجتماعي

قد تساهم المدرسة في استمرار بعض الفوارق عندما:

  • تختلف الموارد بين المؤسسات؛
  • تختلف فرص الدعم؛
  • تكون الثقافة المدرسية أقرب إلى خبرات فئات معينة؛
  • تؤثر التوقعات المسبقة؛
  • تتفاوت شروط التعلم؛
  • تتحول الفروق الاجتماعية إلى فروق مدرسية.

لا يعني ذلك أن المدرسة تعيد إنتاج اللامساواة بصورة آلية أو حتمية.

يمكنها أيضا أن تقاومها وتوسع الفرص.

31. المساواة والإنصاف وتكافؤ الفرص

المساواة تعني الاعتراف بالحقوق نفسها وتطبيق قواعد غير تمييزية.

الإنصاف يعني تقديم دعم أو تكييف لمعالجة الحواجز والحاجات المختلفة.

تكافؤ الفرص يعني ألا تحدد الخلفية الاجتماعية أو الجنس أو الإعاقة أو المجال الجغرافي فرص التعلم بصورة غير عادلة.

لا يعني تكافؤ الفرص ضمان النتيجة نفسها لجميع المتعلمين.

32. فاعلو المؤسسة المدرسية

من الفاعلين:

  • المتعلمون؛
  • المدرسون؛
  • الإدارة؛
  • الأطر التربوية؛
  • الأسر؛
  • جمعيات الآباء؛
  • الشركاء؛
  • المجتمع المحلي؛
  • صناع القرار.

لكل فاعل:

  • مكانة؛
  • أدوار؛
  • مصالح؛
  • توقعات؛
  • موارد؛
  • مسؤوليات.

33. الأسرة والمدرسة

تؤثر العلاقة بين الأسرة والمدرسة في:

  • الحضور؛
  • المتابعة؛
  • الدافعية؛
  • فهم الصعوبات؛
  • تنظيم الدعم؛
  • الثقة؛
  • المشروع الشخصي للمتعلم.

لا ينبغي تفسير ضعف مشاركة الأسرة دائما باعتباره عدم اهتمام.

قد يرتبط بـ:

  • الزمن؛
  • المسافة؛
  • اللغة؛
  • تجربة مدرسية سابقة؛
  • ضعف المعلومات؛
  • شروط العمل؛
  • الخوف من المؤسسة.

34. جماعة الأقران

تؤثر جماعة الأقران في:

  • الانتماء؛
  • اللغة؛
  • السلوك؛
  • الدافعية؛
  • الاتجاهات؛
  • النجاح؛
  • الانضباط؛
  • صورة الذات.

قد يكون تأثيرها:

  • داعما؛
  • معرقلا؛
  • متغيرا حسب الموقف.

لا ينبغي اعتبار الأقران مصدرا سلبيا دائما.

35. الضبط الاجتماعي داخل المدرسة

الضبط الاجتماعي يشمل الوسائل التي تنظم السلوك وتحافظ على القواعد.

قد يكون:

  • رسميا:

القوانين والأنظمة والجزاءات؛

  • غير رسمي:

نظرات الأقران والتوقعات والعادات.

يجب أن يحترم الضبط:

  • الحقوق؛
  • الكرامة؛
  • التناسب؛
  • الوضوح؛
  • الإنصاف؛
  • الهدف التربوي.

36. المناخ المدرسي

المناخ المدرسي هو إدراك الفاعلين لجودة الحياة والعلاقات داخل المؤسسة.

يتأثر بـ:

  • الأمان؛
  • الاحترام؛
  • العدالة؛
  • العلاقات؛
  • المشاركة؛
  • القيادة؛
  • وضوح القواعد؛
  • الدعم؛
  • الانتماء.

المناخ الإيجابي لا يعني غياب المشكلات، بل وجود طرق عادلة لمعالجتها.

37. مناهج البحث في سوسيولوجيا التربية

يمكن استعمال:

  • الملاحظة؛
  • المقابلة؛
  • الاستبيان؛
  • تحليل الوثائق؛
  • الإحصاءات؛
  • دراسة الحالة؛
  • مجموعات النقاش؛
  • تحليل التفاعل.

يحدد سؤال البحث الأداة المناسبة.

لا توجد أداة واحدة مناسبة لجميع الظواهر.

38. المعطيات الكمية والنوعية

المعطيات الكمية تشمل:

  • الأعداد؛
  • النسب؛
  • المعدلات؛
  • التكرارات؛
  • المؤشرات.

تفيد في معرفة:

  • حجم الظاهرة؛
  • التوزيع؛
  • الفروق؛
  • التطور الزمني.

المعطيات النوعية تشمل:

  • الأقوال؛
  • التجارب؛
  • المعاني؛
  • الملاحظات؛
  • السرديات.

تفيد في فهم:

  • كيف يعيش الفاعلون الظاهرة؛
  • كيف يفسرونها؛
  • كيف تتشكل العلاقات.

يمكن الجمع بين النوعين.

39. الارتباط والسببية

قد تظهر علاقة بين متغيرين دون أن يعني ذلك أن أحدهما سبب مباشر للآخر.

مثال:

قد يرتبط الغياب بالنتائج الضعيفة.

لكن العلاقة قد تتأثر أيضا بـ:

  • المرض؛
  • النقل؛
  • الوضع الاقتصادي؛
  • الدافعية؛
  • المناخ المدرسي؛
  • صعوبات التعلم.

لإثبات السببية نحتاج إلى تحليل أوسع واستبعاد تفسيرات بديلة.

40. الفرق بين سوسيولوجيا التربية والبيداغوجيا

سوسيولوجيا التربيةالبيداغوجيا
تدرس العلاقات والمؤسسات والسياقاتتهتم بتنظيم التعليم والتعلم
تفحص وظائف المدرسة واللامساواة والتنشئةتدرس الطرائق والتدبير والدعم والتقويم
تستعمل أدوات البحث الاجتماعيتبحث في تحسين الممارسة التربوية

يمكن أن يتكاملا، لكنهما ليسا مترادفين.

41. مثال تطبيقي أول: المنهاج الخفي

الوضعية:

تعلن المؤسسة أن المشاركة قيمة أساسية.

لكن المدرس يرفض جميع الأسئلة غير المتوقعة، ويعاقب المتعلم الذي يطلب التوضيح.

التعلم الرسمي المعلن:

المشاركة والحوار.

الرسالة الضمنية:

الصمت والطاعة أكثر أمانا من السؤال.

التحليل:

يمثل ذلك أثرا من آثار المنهاج الخفي، لأن تنظيم العلاقة ينقل رسالة تختلف عن القيمة المعلنة.

42. مثال تطبيقي ثان: المساواة والإنصاف

الوضعية:

قدم المدرس المهمة نفسها والزمن نفسه لجميع المتعلمين.

يوجد متعلم يحتاج إلى وقت إضافي بسبب عائق لا يرتبط بالتعلم المستهدف.

المساواة الشكلية:

تقديم الزمن نفسه للجميع.

الإنصاف:

تقديم وقت إضافي مناسب مع الحفاظ على الهدف والمعيار.

لا يعني الإنصاف إعطاء الجواب أو إلغاء التعلم.

43. مثال تطبيقي ثالث: مستويات التحليل

الظاهرة:

ارتفاع الانقطاع المدرسي.

التحليل الكلي:

  • الفقر؛
  • السياسات؛
  • المجال الجغرافي؛
  • سوق العمل؛
  • توزيع المؤسسات.

التحليل الوسيط:

  • تنظيم المؤسسة؛
  • التتبع؛
  • النقل؛
  • الدعم؛
  • الشراكات؛
  • المناخ المدرسي.

التحليل الجزئي:

  • علاقة المتعلم بالمدرس؛
  • جماعة الأقران؛
  • تجربة الفشل؛
  • الشعور بالانتماء؛
  • التواصل مع الأسرة.

التفسير الجيد لا يكتفي بمستوى واحد.

44. مثال تطبيقي رابع: العلاقة بين الأسرة والمدرسة

الوضعية:

لا تحضر بعض الأسر الاجتماعات المدرسية.

التفسير المتسرع:

الأسر غير مهتمة.

التحليل السوسيولوجي يبحث أيضا في:

  • توقيت الاجتماعات؛
  • ظروف العمل؛
  • المسافة؛
  • لغة التواصل؛
  • خبرة الأسر السابقة؛
  • وضوح الدعوة؛
  • شعورها بالترحيب؛
  • وسائل التواصل البديلة.

الهدف هو فهم الحواجز قبل إصدار الحكم.

45. أخطاء شائعة في أسئلة المباراة

العبارات الآتية خاطئة:

  • سوسيولوجيا التربية تدرس طرق شرح الدرس فقط.
  • التربية تساوي التمدرس.
  • المدرسة بناية مادية فقط.
  • المجتمع يؤثر في المدرسة، لكن المدرسة لا تؤثر فيه.
  • التنشئة تحدث داخل الأسرة فقط.
  • التنشئة الثانوية تبدأ بعد نهاية التنشئة الأولية بصورة تامة.
  • التربية غير النظامية غير منظمة دائما.
  • التربية غير الرسمية تمنح شهادة رسمية بالضرورة.
  • المنهاج الخفي مؤامرة سرية دائما.
  • المنهاج الخفي سلبي دائما.
  • المكانة والدور مترادفان.
  • القيم والمعايير مترادفة تماما.
  • المدرسة تحقق الحراك الاجتماعي دائما.
  • المدرسة تعيد إنتاج اللامساواة بصورة حتمية.
  • النجاح نتيجة الذكاء الفردي فقط.
  • الفشل نتيجة الكسل فقط.
  • المساواة والإنصاف مترادفان.
  • تكافؤ الفرص يعني نتائج متطابقة.
  • العلاقة الإحصائية تثبت السببية.
  • المعطيات الكمية أفضل دائما من النوعية.
  • سوسيولوجيا التربية والبيداغوجيا مجال واحد.
  • ضعف مشاركة الأسرة يعني دائما غياب اهتمامها.
  • الضبط الاجتماعي يعني العقاب فقط.
  • المناخ المدرسي يعني غياب النزاعات نهائيا.

46. خلاصة للحفظ

تدرس سوسيولوجيا التربية العلاقة بين المدرسة والمجتمع، وتهتم بالتنشئة والثقافة والأدوار ووظائف المؤسسة والفرص واللامساواة.

تؤدي المدرسة وظائف متعددة، مثل نقل الثقافة والتأهيل والإدماج والإشهاد والتوجيه. ويمكنها أن تدعم الحراك الاجتماعي، كما قد تسهم في استمرار بعض الفوارق إذا تفاوتت الموارد والفرص.

ولا تفسر الظواهر المدرسية بالعوامل الفردية وحدها، بل تدرس المستويات المجتمعية والمؤسساتية والتفاعلات اليومية.

47. قاعدة سريعة للامتحان

عندما يتعلق السؤال بـ:

  • علاقة التربية بالمجتمع:

سوسيولوجيا التربية.

  • قواعد وقيم وأدوار مستقرة:

مؤسسة اجتماعية.

  • إدارة وأعضاء وموارد وأهداف:

تنظيم.

  • الأسرة والطفولة الأولى:

تنشئة أولية غالبا.

  • المدرسة والعمل وجماعة الأقران:

تنشئة ثانوية.

  • تعلم داخل مسار رسمي وشهادات:

تربية نظامية.

  • برنامج منظم خارج النظام المدرسي المعتاد:

تربية غير نظامية.

  • تعلم يومي دون برنامج رسمي:

تربية غير رسمية.

  • رسائل ضمنية من تنظيم المدرسة:

منهاج خفي.

  • الموقع الاجتماعي:

مكانة.

  • السلوك المتوقع:

دور.

  • انتقال إلى موقع اجتماعي جديد:

حراك اجتماعي.

  • استمرار الفوارق:

إعادة إنتاج اجتماعي.

  • الحقوق نفسها:

مساواة.

  • معالجة الحواجز المختلفة:

إنصاف.

  • أرقام ونسب:

معطيات كمية.

  • تجارب ومعان:

معطيات نوعية.

  • وجود علاقة دون إثبات السبب:

ارتباط لا يثبت السببية.